Arts&Culture | فنون وثقافة

the world of arts and culture       عالم الثقافة و الفنون

Featured | قصص مختارة

selected stories on 7iber       قصص مختارة على حبر

Have Your Say | شو قولك

be part of the conversation… شارك في الحوار

Video | فيديو

Jordan from behind the lens الاردن من ورا العدسه

Wikileaks in Arabic | ويكيليكس بالعربي

translation of cables mentioning jordan ترجمة برقيات التي تذكر الاردن

Home » Arab World, Arts&Culture | فنون وثقافة, Opinions | أراء, Society | اجتماعيات

“اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟”: لا مجال للإختيار

January 4, 2010 3 Comments

font header 570x260 اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟: لا مجال للإختيار

Graphic by Ihsan Al Hammouri

كتب  ردا على هذا المقال

بقلم: شادن عبد الرحمن

يشترك سكان منطقة ما في لهجتهم المحلية بحكم التاريخ و الجغرافيا، و يتفاوت مستوى فهم سكان المناطق الأخرى لهذه اللهجة حسب البعد الجغرافي و الأحوال السياسية ( التي قد تكون حكمت بتفشي ثقافة المستعمر و لغته)، و سرعة البديهة و قدر سكانها.

فنحن نفهم و نحب لهجة من نعجب به على قدر اعجابنا. و ليس هنالك ما هو أكثر “رومانسية” برأيي من رسالة يكتبها الحبيب بلهجته التي يتحدث بها إلينا، و كأننا نسمع صوته و نقرأ تعابير وجهه و أخطاءه النحوية (و “عكاته” التي نستلذ) في هذه الرسالة. و مهما كانت الكلمات مضحكة و اللغة ركيكة، تظل محببة إلى قلوبنا و لها أثرها العميق في نفوسنا كما لو كانت معلقة من المعلقات التي يجب أن تحفظ عن ظهر قلب. فالحبيب هو الطفل المدلل المسوح له مسخ اللغة العربية كما يشاء.

تماما كما يحق لفيروز أن تقول “يخرب بيتك عيونك يا عليا شو حلوين”…
فلا نتهمها بالسوقية ولا الانحياز للهجة اللبنانية. و بدلا من مطالبة فيروز بترجمة اللهجة اللبنانية إلى اللهجات الأخرى كالأردنية و المصرية حتى نفهمها، ترجمناها بقلوبنا و عقولنا، و فهمناها ب “الخاوا” كما نقول بالأردنية!

لمادا؟ لأنها فيروز، نعشق صوتها و بساطة كلماتها، و حتى نشعر بالحب في أغانيها وجب علينا أن نتحدث بلهجتها و نعيد من ورائها: “كيفك انتا ملَا انتا” و “نحنا و الأمر جيران”. و لكن يجب أن نتذكر أن فيروز غنت للقدس بالعربية الفصحى، لعروبة القدس و لأن العرب سيتأثرون أكثر بلغة قومية تجمعهم، فمن منا لم يفهم ما تقول فيروز في وصف القدس و سكانها على اختلاف أديانهم؟

و نزل القرآن بلسان عربي، و لهجة قريشية لأنهم كانوا سادة العرب آنذاك و الرسول منهم. فتخيلوا لو أن القرآن نزل بلهجة أهل بلاد الشام أو المصريين؟

و لربما تركت الكتابات القرآنية دون تشكيل حتى تتناسب و اللهجات المختلفة لأهالي الأمصار دون أن يتغير في المعنى.

سؤالي هنا، هل كنا سنسمع بنزار قباني لو لم يكتب شعره باللغة العربية الفصحى؟ هل كنا سنفهم أشعاره التي غناها كاظم الساهر لو غناها بلهجته العراقية؟

و هل كنا سنفهم كل الأعمال المترجمة إلى العربية لو تمت ترجمتها بلهجات محلية؟ بل كنا” سنضيع في الترجمة” و يفهمها كل منا كما يحلو له. فكم من الكلمات الجميلة بلهجة بلد ما تعني أقيح و أقسى الكلمات بلهجة بلد عربي آخر.

  • آية السيد

    وهل أجمل من وصف القرآن لمن يكتم الشهادة بأنه (آثمٌ قلبه) وعندما ينهانا عن التكبر فيقول ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك
    لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا)وعندما يقول يعقوب لبنيه ( ولا تيأسوا من روح الله ) لغتنا كنز من الجمال ليت قلوبنا تبصره

  • M.S

    بداية أريد أن أشكر كاتبة مقال “اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟”: لا مجال للإختيار على أسلوبها الرائع والذي يدل على إسترسال عالي باللغة العربية والقدرة على مداعبة المشاعر بألفاظ لطيفة, وأنا أراهن على حسها المرهف ورقة مشاعرها اللذين لا يخفيان بسهولة حيث قرأتهم وكأنهم بين السطور.

    ليس أروع من دراسة اللغات المحكية إلا دارسة اللهجات المحلية للغة العربية, فأنت تغوص في أعماق اللغة التي تستعملها كل يوم فأنت تقرأ الصحيفة باللغة الفصحى, قد تبدأ نهارك بلهجة لبنانية تبثها الإذاعة عبر أثيرها بصوت فيروز الندي. وبنفس الوقت يبث برنامج “بصراحة مع الوكيل” بلهجة أردنية “قح”, ولكن اللهجات المحلية للغة العربية تنصهر في بوتقة واحدة وكلها تعتمد أساليب اللغة العربية في الجناس والطباق, ولكن الاستخدام الوظيفي للكلمات تختلف بإختلاف الثقافة السائدة في البيئة المحلية, فكم من صبية دللت محبوبها بكلمة “إن شاء الله أعدمك” وفي بعض اللهجات الملحية وعلى النقيض من ذلك تقول له “تقبرني”. فقد انتقل الدعاء من الداعي إلى نفسه بواسطة محبوبه , وأصبحت هذه الكلمة من دعاء عليه إلى دعوة بالمشاركة.

    إن اللهجات المحلية للغات ليست حكرا على العربية فجميع اللغات العالمية لها لهجاتها فاللغة الإنجليزية مثلا لها أكثر من 4 لهجات رئيسية وبالحقيقة أصبحت مع الأيام لغات أخرى ففي الولايات المتحدة يسميها البعض اللغة الأمريكية. وبالأصل اللغة الإنجليزية كانت يوما لهجة من اللغة الاتينية.

    للأسف يدعي بعض المحدثين بأن اللهجة المصرية هي اللغة المصرية وقد انشقت عن اللغة العربية ويمكن مشاهدة ذلك في المواقع الإلكترونية. فهذا يدل أن اللهجات المحلية للغة العربية قد تكون عبارة عن نهج للإنشقاق اللغوي عن اللغة الأم.

    والنهاية أكرر شكري للكاتبة وأنا بالفعل ممتن لأسلوبها الأخاذ في الكتابة والذي لا يشد القارئ فحسب بل يجذب كل مشاعره وأحاسيسه.

  • M.S

    بداية أريد أن أشكر كاتبة مقال “اللغة العربية الفصحى ام اللهجة المحلية؟”: لا مجال للإختيار على أسلوبها الرائع والذي يدل على إسترسال عالي باللغة العربية والقدرة على مداعبة المشاعر بألفاظ لطيفة, وأنا أراهن على حسها المرهف ورقة مشاعرها اللذين لا يخفيان بسهولة حيث قرأتهم وكأنهم بين السطور.

    ليس أروع من دراسة اللغات المحكية إلا دارسة اللهجات المحلية للغة العربية, فأنت تغوص في أعماق اللغة التي تستعملها كل يوم فأنت تقرأ الصحيفة باللغة الفصحى, قد تبدأ نهارك بلهجة لبنانية تبثها الإذاعة عبر أثيرها بصوت فيروز الندي. وبنفس الوقت يبث برنامج “بصراحة مع الوكيل” بلهجة أردنية “قح”, ولكن اللهجات المحلية للغة العربية تنصهر في بوتقة واحدة وكلها تعتمد أساليب اللغة العربية في الجناس والطباق, ولكن الاستخدام الوظيفي للكلمات تختلف بإختلاف الثقافة السائدة في البيئة المحلية, فكم من صبية دللت محبوبها بكلمة “إن شاء الله أعدمك” وفي بعض اللهجات الملحية وعلى النقيض من ذلك تقول له “تقبرني”. فقد انتقل الدعاء من الداعي إلى نفسه بواسطة محبوبه , وأصبحت هذه الكلمة من دعاء عليه إلى دعوة بالمشاركة.

    إن اللهجات المحلية للغات ليست حكرا على العربية فجميع اللغات العالمية لها لهجاتها فاللغة الإنجليزية مثلا لها أكثر من 4 لهجات رئيسية وبالحقيقة أصبحت مع الأيام لغات أخرى ففي الولايات المتحدة يسميها البعض اللغة الأمريكية. وبالأصل اللغة الإنجليزية كانت يوما لهجة من اللغة الاتينية.

    للأسف يدعي بعض المحدثين بأن اللهجة المصرية هي اللغة المصرية وقد انشقت عن اللغة العربية ويمكن مشاهدة ذلك في المواقع الإلكترونية. فهذا يدل أن اللهجات المحلية للغة العربية قد تكون عبارة عن نهج للإنشقاق اللغوي عن اللغة الأم.

    والنهاية أكرر شكري للكاتبة وأنا بالفعل ممتن لأسلوبها الأخاذ في الكتابة والذي لا يشد القارئ فحسب بل يجذب كل مشاعره وأحاسيسه.