الأرشيف | archive

الأرشيف الشهري: February 2010 البحث | Search

Events in Amman, Feb 28 – March 6

February 28, 2010

This month will feature the official launch of "Aat" - the network of women artists in Jordan. (In Arabic, Aat comes at the end of plural nouns and renders them feminine.) They're organizing a number of exciting events to commemorate International Women's Day. The first is an exhibition featuring the work of eight emerging women artists, at Nabad Gallery. The opening will feature a promenade live performances by Dima Bawab, Lana Naseer, Nadine Shahwan, and Irada Ibrahimov. Another highlight this week is the Music Freedom Day at Al-Balad theater, which will include a number of interesting seminars by some of Jordan's leading musicians and cultural activists on the alternative music scene in Jordan, music censorship, and current trends in "patriotic" songs. The event will conclude with a concert. counterpartsThen we have Counterparts - a joint exhibition by Ahmad Sabbagh, Typism (Blouzaat) and...

Q&A: Zeina Daccache & 12 Angry Lebanese

February 28, 2010

By Rima Saifi and Maha Amro Zaina Daccache, or “Abu Ali“ as the inmates of Roumeih prison called her, is an energetic lady in her early thirties, a director from lebanon and a licensed drama therapist who is best known for her role in the satire political TV program “Bass Mat Watan.” Her film "12 Angry Lebanese - the documentary" recently won the Muhr Al Arab Documentary First Prize award and the People’s Choice at the 6th Annual Dubai International Film Festival. [caption id="attachment_4861" align="alignnone" width="570" caption="Photo courtesy of Zeina Daccache"]From "12 Angry Lebanese"[/caption] “12 Angry Lebanese - the documentary" is a heartwarming story about the making of the theatre piece by the same name. It shows the incredible sequence of events, triumphs, failures and revelations that accompanied Daccache’s Drama therapy project in Roumieh - Lebanon’s most notorious penitentiary, which holds 4000 of...

أصوات أردنية حرة: 28-2-2010

February 28, 2010

بقلم: حبر

منهم من ينقل استياءه من تجارب شخصية.. أو... إعجابه بالمفردات المتداولة في الشارع ...كان المدونين الذين رصدتهم حبر اليوم:

تكتب "سيرين عبود" عن التسوّل وتذكر بضعاً من تجاربها مع المتسولين على اشارات عمّان وتقول: "اليوم كنت انتظر على اشارة عندما دعى علي متسول أن تقلب السيارة بي وأموت بعدما رفضت اعطائه نقود. التسوّل فعلاً ظاهرة غير حضارية، ولكن المتسولين اصبحوا يتفننون في محاولاتهم للحصول على النقود، فهناك متسول على اشارات صويلح يهدد بالبصق على السيارة إذا لم تعطيه، وآخر على اشارات الرابية يرمي "بكيت" علبة العلكة على الأرض ويتظاهر بالبكاء طمعاً في شفقة السائقين. أنا على استعداد ان اعطي لمن بييع، فالشغل مش عيب، ولكنني ضد التسول."

أما "أحمد" الجامعي فيكتب في تدوينة تفطر القلب بعنوان "يا فرحة ما تمّت" عن تجربته المريرة لتحويل تخصصه في الجامعة، ويصف تفاصيل يومين...

أطفال جبل القلعة

February 27, 2010

Odd things_For publish

بكاميرا راكان وليد.

أطفال يتجولون حول جبل القلعة ، تجمعوا لالتقاط صورة لهم!

وأطفال من جبل القلعة  أيضا يصفونه بكلمة واحدة.

...

أصوات أردنية حرة:27-2-2010

February 27, 2010

بقلم: حبر

نقد لحقوق العمال.. سخرية من حلول الحكومة لسد عجزها...و فخر بالهوية الأردنية كان طابع المدونات التي رصدتها حبر هذه المرة:

"المجتمع العربي ما يزال يعيش جاهلية مظلمة وفيه تمارس العبودية بشكل مخيف ومخالف للإنسانية"  يصف محمد شمة على مدونته حال العاملات الفلبينيات و السرلنكيات في الأردن, لبنان و دول الخليج مستشهدا بما جاء من قصص  عن إنتهاكات لحقوقهن في تقرير مركز تمكين للمساعدة القانونية و حقوق الإنسان.  من حجز جوازات السفر الى التلاعب بالراتب,  هي أمثلة انتهاكات وردت في التقرير و التي حاول محمد تأكيدها بالحديث مع  أي من العاملات الفليبينيات اللواتي يتجمعن في ما يعرف ب"شارع مانيلا" بجبل عمان. بعد عناء ساعتين تمكن محمد من إقناع واحدة من العاملات التي روت قصة منع صديقتها من الخروج من البيت بسبب كشف صاحبة المنزل عن علاقة حب. ففي رأي الراوية  "ليس من حقها أن تمنعها من الحب فالذي أحبته من نفس جنسيتها...

أصوات أردنية حرة: 26-2-2010

February 26, 2010

بقلم: حبر

كثير من الأسئلة يطرحها المدونون عن عادات متأصلة أو جديدة في ثقافة المجتمع الأردني نرصد منها ما يلي:

في مدونة "السوسنة السوداء" يكتب "نسيم الطراونة" عن ما يسمى بجرائم الشرف، ذاكرا فيها قضية جديدة أدين فيها رجل قتل أخته بدافع الشرف بالقتل العمد، ولكن خفف حكم الاعدام إلى عشرة اعوام في السجن بعدما اسقطت العائلة حقها الشخصي. الرجل البالغ من العمر 23 عاماً قتل أخته المتزوجة و أم لأربعة اطفال لأنه لاحظ تكلمها على الهاتف لساعات طويلة، فاستنتج انها متورطة في علاقة غرامية خارج نطاق الزواج. ويقول "نسيم": "لقد جاهدت لاستيعاب مفهوم الشرف في مجتمعنا ولكنني لا استطيع فهم كيف يتم "تطهير" الشرف بهذه الطريقة، او الاسوأ من ذلك، كم رخص مفهومه لدرجة أن يقتل شخص اخته لأسخف الأسباب بإسمه. حان الوقت لإعادة تعريف الشرف. حان الوقت لتغيير العقليات من خلال استخدام نفس السلاح الذي يحفز هؤلاء القتلة : العار، بحيث...

أصوات أردنية حرة: 25-2-2010

February 25, 2010

بقلم:  حبر

ترصد حبراليوم من صفحات المدونين من أعلن إقلاع التدوين السياسي، و من ينتقد "حجاب" المرأة الحديث، و حكومة سمير الرفاعي...

يعلن المدون ماهر الجيلاني في مدونته الأخيرة "قرار جديد" عن إقلاعه عن كتابة الموضوعات المتعلقة بالسياسة! ليس لسبب واضح ذكره، ويكتب أنه قرر الكتابة عن أخبار الترفيه والأشياء الحلوة والصغيرة المسلية ولا دخل لها بأصحاب اليدين الكبيرة" ويختتم مدونته بأن القرار ساري المفعول منذ يوم عيد الحب.

الصحفي حلمي الأسمر في مدونته الأخيرة "حجاب مثير للغرائز في الأردن" يكتب فيها أن مع قرب إطلالة الصيف، "يبشرنا رئيس وزراء الأردن أن عام 2010 عام صعب، ونحن نعرف أنه كذلك، لكن حينما نسمعها من دولته، نشعر أن الأمر جد لا هزل فيه، يعني ثمة صفيح ساخن سنتقلى عليه هذا العام، ما لم يلطف بنا ربنا!"

والأسمر يتحدث عن الغلاء كمدخل للحديث عن حجاب المرأة، ويقول كان السائد هو ذاك الطويل الساتر الذي استهوى فتياتنا ونساءنا لعقود...

Photo of the Day: Boy Playing in Ma'an

February 24, 2010

Boy playing in Maan Photo by Samah Arafat....

أصوات أردنية حرة: 24-2-2010

February 24, 2010

بقلم: حبر

مدونون ومعلقون يحتجون بسخرية على قرار الحكومة باستيفاء رسوم بدل تكلفة وحدة الدم ومكوناتها على المواطنين

وقع القرارات الحكومية يجد صاداه على الصفحات الإلكترونية للمدونات الأردنية، ويبدو أن قرار استيفاء رسوم بدل تكلفة وحدة الدم ومكوناتها على المواطنين، لاقت احتجاجا عند بعض المدونين. إذ كتب أحمد دعموس مدونة عنونها بـ"سعر مغري..دم خفيف"،  "ماذا بعد ؟ هل سيباع الهواء أيضا ؟  أنا أتبرع بالدم كل ثلاثة أشهر، هل هذا يعني دخل ثابت لي ؟ هل سيدفع بنك الدم للمتبرعين؟ أم سيبدأ بأخذ فوائد ميسره على القروض الدموية، تنتهي بالحجز على كلية المتخلف عن السداد".

وأحد التعليقات الساخرة على المدونة يتوقع أن يشاهد يوما ثلاجة دم بجانب ثلاجة البيبسي في المحلات. وأودغا في تعليقه يعتبر أن "دم الأردنيين واحد، لا ثمن له وهو أصلا لا يقدر بثمن".

استيفاء 15 دينار عن كل وحدة دم من الأردنيين و40 دينار من الأجانب، أثارت انتقاد مدونة اسكادنيا، بعنوان...