أصوات أردنية حرة: 20-2-2010

السبت 20 شباط 2010

بقلم: حبر

ترويج الأحزاب و… الشركات …و تعدد الزوجات…هي مواضيع المدونات التي رصدتها حبر:

“«حرق» فعليا من اراد تلميعا ولمعّ فعليا من أراد حرقه..” كان ما تسبب به التلفزيون الأردني, بالنسبة لأبو شريك, في اللقاء الذي أجراه مع أمين عام حزب الوسط الاسلامي في نشرة أخبار الساعة الثامنة الذي وصفه ب “محاولة للترويج …و تمرير للأفكار الفاشلة.”  بالنسبة أبو شريك  هذه المقابلة “حكمت بالفشل والإعدام لهذه الاحزاب بأن يكون لها موطئ قدم في البرلمان القادم” لعدة أسباب منها أن هذه الأفكار “لن تمر على”جيل يفهم بالتكنولوجيا أكثر مما يفهم «بيل غيتس» نفسه” و أن التلفزيون ” لا يعرف أن الناس لا تثق كثيرا بما تروج له الحكومة ولذلك سيلجؤا الى الطرف الأخر ويؤيده على إعتبار انه مظلوم.”

بعيدا عن السياسة و قريبا من الترويج تكتب ربى في مدونتها “بعيدا” عن غوص الشركات المفاجئ في طرق الدعاية و الإعلان الجديدة الموظفة لوسائل التشبيك الإجتماعي الإلكترونية مثل “تويتر, فيسبوك, يوتيوب و فلكر”. فعدم وجود استراتيجية و رؤية واضحة  لإستخدام هذه الوسائل هو مثل “استئجار غرفة اجتماعات خالية و الصراخ طوال اليوم بجمال و أهمية المنتج…” و لكن بدون أذان صاغية …” لأن الغرفة خالية”. ما لم تكتشفه الشركات أن شيفرة الشبكات الإجتماعية هي”الحوار” مستشهدة بشركة طيران أمريكية ترسل لعملائها نصائح شخصية عن اختيار المقاعد الأفضل على الطائرة . في هذه الشبكات يحتاج العميل صديقا يشعره بوجودة, يخدمه بنصائح مفيدة و يساعده على حل مشاكله.

الى تعدد الزوجات…”ففي الماضي كان السبب الرئيس في تعدد الزوجات في الاسلام عند فترة الفتوحات الاسلامية والتي تسببت بترك العديد من النساء الأرامل ولذلك كان هذا مدعاة لتعدد الزوجات” كان تعليق أحدهم على مدونة “همسة” التي أبدت استغرابها من لتقبل بعض قريباتها  من زواج أزواجهن للمرة الثانبة أو الزواج من رجل متزوج.  “قدر” و” شرع رب العالمين” كانت مواقف قريباتها في تعدد الأزواج و لكن تتسائل “همسة” إذا كان شرع فهل من ناحية دينيه تستطيع الزوجة الإعتراض؟…و تحمد الله أنه يسمح  لها شرعا ان تنفصل عن زوجها.”