أصوات أردنية حرة: أفكار لتقليل الوفيات وتطمينات على الصحة وحرية تعبير


بقلم: حبر

قبيل انتهاء فصل الشتاء، يرصد المدون حسام الكراسنة في مدونته خربشات إحصائيات مديرية الدفاع المدني المتعلقة بوفيات سببها اختناقات المدافئ ( وقع تقريباً 400 حالة حريق و332 إصابة و9 حالات وفاة غير مئات الإصابات نتيجة الاختناقات وحوادث تسرب الغاز) ويقول رغم التنبيه والتثقيف إلا أنه لا حياة لمن تنادي.

يقترح حسام أسلوبا تثقيفيا يتمثل بـ “التعاقد مع مطرب محلي ليغني عن الحالة وجعلها أغنية وطنية تبث يومياً، كالفنان عمر العبداللات وأغنية “ولعت والنية تهبرج، بالشتوية أنا عليها متعود” أو الفنان متعب الصقار وأغنية “تقتل وتختنق صوبات الفوجيكة تقتل وتخنق”.

الكاتب الساخر أحمد الزعبي، يدون في موقعه كلمات يطُمّئن فيها القراء عن صحته وأوضاعه المعيشية واهتماماته التي لا تزال هي نفسها وبرنامجه اليومي كذلك، ويقول: إلى كل الذين سألوا عني وعن صحتي وعن غيابي في الأيام الماضية، اشكرهم جزيل الشكر، وأجيبهم اطمئنوا فكل شيء على ما يرام. غير أن يوضح أن نشره صورة حمار كشميري يرفع قوائمه مكان مقاله قبل يومين، لسبب أن “حماراً كشميرياً يرفع رجليه..خيرا من أن تروني أرفع يديّ”.

الصحفية صبا أبو فرحة تعاين في مدونتها “حرية التعبير” تجربة صديق بريطاني لها، رفضت صحيفته “الإندبندنت”، نشر تقرير وصور له قام بها خلال جولته إلى فلسطين، لسبب أوضحه لها بأن ” بعض اللوبيات الإسرائيلية في لندن تخشى من شبح سحب بعض إعلاناتها من الصحيفة”، اقترحت صبا عليه أن يبيعها لإحدى الوكالات العالمية غير أنه رفض. تطرح سؤالا: هل سنحظى يوماً بحرية للتعبير في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الراهنة في ظل قيام دول عظمى كأمريكا وبريطانيا بسحبها من جماهيرها؟!