Arts&Culture | فنون وثقافة

the world of arts and culture       عالم الثقافة و الفنون

Featured | قصص مختارة

selected stories on 7iber       قصص مختارة على حبر

Have Your Say | شو قولك

be part of the conversation… شارك في الحوار

Video | فيديو

Jordan from behind the lens الاردن من ورا العدسه

Wikileaks in Arabic | ويكيليكس بالعربي

translation of cables mentioning jordan ترجمة برقيات التي تذكر الاردن

Home » Dailies, News & Analysis, Opinions | أراء

تغيير مدير الأمن العام: قراءات في القرار ومغزاه

May 12, 2010 11 Comments

بقلم مهند

 تغيير مدير الأمن العام: قراءات في القرار ومغزاهكان هناك شح في المقالات التي تناولت موضوع احالة مدير الأمن العام السابق مازن القاضي إلى التقاعد واستبداله باللواء حسين هزاع المجالي. أول ما لفت نظري بالتغطيه لموضوع تعيين المدير الجديد هو تركيز الجميع عل نشر الخبر مرفق بالإسم الثلاثي، وكأن هناك تعمد وتقصد بإسماعنا “ها نحن قد اعدنا إبن هزاع ليرأس جهاز الأمن العام.” طبعاً هذا مجرد رأي، ولكن ما المقصود من مثل هذه الرساله؟ هل هي نكايه وتحدي لبعض مراكز القوى من نفس العشيره؟

منذ فتره ليست ببعيده كان رئيس مجلس النواب المنحل يبدي عدم رضاه عن حل المجلس الذي كان يرأسه. طبعاً ما يدور من حديث في الصالونات السياسيه سيكون أكثر حده ووضوح مما يتم نشره في صحيفه. تعيين الرئيس السابق كعضو في مجلس الأعيان وإبعاد ابنه من الحكومه السابقه كان برأيي رساله مضمونها: “إرتاح وأعطي دور لغيرك”. المدرك لصراعات النفوذ وطبيعة العلاقه بين زعامات العشيره الواحده لا يمكنه إغفال إحتمالية وجود مثل هذه الإعتبارات والحسابات عند صاحب القرار.

القارئ لبعض المقالات قد يصل إلى الإستنتاج أن أحداث شارع مكه الأخيره كانت القشة التي قسمت ظهر البعير. لكن زيارة رئيس الوزراء إلى البحرين التي كان يعمل فيها اللواء المجالي سفيراً تمت قبل هذه الأحداث ومن المتوقع أن الرئيس أثناء هذه الزياره طلب من المجالي أو على الأقل “جس نبضه” حول موضوع إستلام الأخير لهذا المنصب، حيث أن المجالي هو من طلب احالة نفسه على التقاعد في عام ٢٠٠٢- حسب خبر التعيين . بناءا على هذه الفرضيه يمكن الإستخلاص أن الموضوع كان يطبخ منذ فتره ليست بقصيرة وأن زيارة الرفاعي للبحرين كانت الجزء الذي أتم الصفقة. حدوث تغيير كان أمر متوقع ومطلب شعبي بعد سلسلة أحداث العنف التي اجتاحت الأردن و فشل أجهزة الأمن في فرض هيبة القانون على الجميع دون إستثناء..بعض الأحداث تم التعامل معها بإستخدام القوة المفرطة بينما أخرى تم التغاضي عنها و التعامل معها بنوع من الحياء فكانت الضحيه هي هيبة الدوله وسمعة جهاز الأمن العام.


من ناحيه أخرى فأن تعيين رجل عسكري ليرأس جهاز أمن مدني يترك المجال مفتوحا لطرح العديد من التساؤلات عن مغزى مثل هذا التعيين. لماذا تم القفز عن رجال الجهاز؟ كيف سيستقبل كبار ضباط الأمن العام قرار تعيين رجل من خارج الجهاز رئيساً لهم؟ هل عجز جهاز الأمن العام عن إنتاج قيادات ترقى لملء منصب المدير؟ كيف ستؤثر تبعات القرار على فعالية الجهاز في حفظ الأمن؟ هل سيصبح الجهاز مسرح لصراعات القوى؟ هل هي محاوله من صاحب القرار لصبغ الجهاز بصبغه عسكريه؟ هل ستنعكس على الجهاز خلفية مديره الجديد العسكريه ورغبته بالتعاون مع المؤسسه العسكريه والأجهزه الأمنيه فيصبح “أشد” في تعامله مع المجتمع؟ اسئله من الصعب الإجابه عليها لكنها تبقى اسئله مهمه.

موسى برهومه من الغد لا يخفي تخوفه من خلفية المدير الجديد حيث يختم مقالته بالقول ” لا يمكن أن نستبشر خيرا بعهد جديد لتعامل الأمن العام مع المواطن، من دون أن نذكّر اللواء حسين هزاع المجالي، العسكري والدبلوماسي والسياسي، بأن بمقدور الأمن والديمقراطية أن يجتمعا، ويتذوقا حلاوة الطمأنينة من مائدة واحدة!” الكاتب يشير بطريقه غير مباشره إلى أمر مهم وهو أن معظم المسؤولين المعينين في بلدنا ايمانهم بالديمقراطيه وحقوق الإنسان لا يتعدى حدود الكلمات غير المقرونه بالأفعال، فينعكس كفرهم بالديمقراطيه وفعاليتها على أسلوب حكمهم وإدارتهم وتعاملهم مع أبناء المجتمع..من الجدير بالذكر إن مدير الأمن العام الجديد قد وصل إلى رتبة لواء في فتره قياسيه هي ٢٠ عام حيث أنه أبن المرحوم هزاع المجالي،  رئيس الوزراء السابق الذي تم اغتياله في عام ١٩٦٠.هزاع المجالي كان ولا زال ذو شعبييه كبيره بين أبناء العشائر(ربما هذا أيضا جزء من الرساله التي يراد ايصالها)..

من ناحيته، فهد الخيطان من العرب اليوم يحاول أن يرسم خارطة طريق لمدير الأمن العام الجديد أبرز ملامحها هي إصلاح الجهاز ورسم رؤيه واضحة المعالم لتعامل الجهاز مع أفراد المجتمع. الكاتب في سياق المقال يشير إلى حقيقه مثيره وهي أن عدد أفراد جهاز الأمن العام قد تضخم ليصل إلى ٦٠ ألف عنصر-أي أن هناك شرطي لكل مئة ساكن وليس مواطن. وكما نعلم فإن نسبه كبيره من أبناء المجتمع الأردني هم أطفال ومراهقين تحت سن الثامنه عشره، ولا ننسى أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا الأقل ميلا للعنف بطبيعتهن المسالمه..بمعنى آخر فأن النسبه المنطقيه والواقعيه أكبر بكثير..طبعا هذه النسبه لم تأخذ  بالحسبان أجهزة الدرك والمخابرات و الجيش..هل نحن دوله بوليسيه أم في طريقنا إلى ذلك؟ الأرقام لا تبشر بالخير ولا بد أنها تنعكس بشكل أو بآخر على المجتمع وقيمه وسعيه لتمكين الديموقراطيه وبناء دعائم حقوق الإنسان.. تضخم أجهزة الأمن لخدمة سياسات آنيه وفي كثير من الأحيان انانيه سيجعل تحويل الأردن إلى إقتصاد إبداعي ودوله ديممقرطيه مهمه صعبه جداً.

سياسة إستخدام التعيين في أجهزة الأمن لشراء الأمن الإجتماعي بطريقه غير مباشره يجب أن تنتهي..تحرير العقول الشابه يجب أن يكون الأولويه لصانعي القرار..

والسلام ختام..

  • razanali

    ما المنطق في هذه النسبة المرتفعة؟؟
    شرطي لكل مئة ساكن ؟؟!!

  • Maha

    This is one of the stupidest commentaries i've ever read.
    If you were son of Hazza3 then newspapers would include that in your name, but that doesn't mean that the guy was only appointed because of his father obviously from his CV he is more than qualified for this.

    As to the police per residents ratio…this is what makes us a safe country, also take into consideration that because the general population drive like idiots we need traffic police on every damn corner and dowar

    سيجعل تحويل الأردن إلى إقتصاد إبداعي ودوله ديممقرطيه مهمه صعبه جداً.
    سياسة إستخدام التعيين في أجهزة الأمن لشراء الأمن الإجتماعي بطريقه غير مباشره يجب أن تنتهي..تحرير العقول الشابه يجب أن يكون الأولويه لصانعي القرار.
    any wannabe writer who wants to add credibility to his BS and pretend to be concerned about the well being of the nation will say something along the above lines …we should end this policy and that so we can become a creative economy and a democratic country and to free the minds of the youth. As if these 3 things will passively magically happen if only we could stop “this” and “that”. get real we need an active masterplan to achieve these things so we can possibly see the change in the next generation…it's not an easy press the botton solution. stopping “policies” will not unleash all this wonderful creative potential in our youth…it's not there it needs to be created.

  • Hamzeh N.

    Mohannad, it's only natural to mention that Hussein is the son of Hazza3 Al Majali. His father was a very prominent figure in Jordan who was assassinated, so it's natural that his name will remain present in news story that have to do with his legacy, in this case his son. What I'm trying to say is that you shouldn't read too much into it.

    I completely agree with Fah El Khitan's observation regarding the number of people in employed by the government. It's way too much. My friend actually told me the story about the electrician that installed the light fixtures at his house. The electrician IS a policeman, who said he gets paid a few hundred JDs per month, but who said he doesn't work more than an hour or two a day.

    The annoying thing in that story is that the policeman/electrician thinks that he is being paid too little!

    I used to be told that stories like this only existed in Syria, but it seems that we are just like them.

  • hamede

    أولاً هو ليس أول مدير للأمن من خارج الجهاز ، لقد تم ابعاده عن قيادة الحرس الملكي بتوصية من مدير المخابرات المقال محمد الذهبي شكاً بولائه وهي عملية كيدية ، الرجل نظيف و ممكن يخدم الجهاز أكثر من القاضي ، مع إيماني بأن تعينه في هذه الفترة هي تحضير لضرب رؤوس سياسية و عسكرية متقاعدة من الوضيفة ، على الإتفاق معك أيضاً بأنها رسالة إلى عبدالهادي المجالي بمعنى خليك بعيد .

  • Mohanned

    Maybe I did read too much. But you also read this part without looking at the bigger picture.One can't read an appointment as significant as this one without looking beyond the simple “choice”. of a man. I also don't recall Amjad being introduced with three name formula. Anyway, my major idea was that the context is complex and there is too much happening in Jordan and assuming that the regime doesn't choose arbitrarily, this appointment at this time is inherently loaded with messages and intentions. Why would you bring and ambassador from bahrain who happens to be the son of hazza3 at this time? Why not choose someone from the directorate? Why go to a military background..

    Good to have you back :)

  • Mohanned

    لم أقل أنه كذلك..العيطان كان قريب من الملك من أيام القوات الخاصة..الشي الثاني إنو الذهبي ما كان مدير مخابرات وقت إستقالة المجالي..عليم الله أنه كان سعد خير..

  • http://twitter.com/jahbath جهبذ

    انا مستغرب اننا نرضى او بالاحرى نغض الطرف عن انه ليس لمدير الامن السلطة لتحديد كيفية التعامل مع الشعب. القانون يجب ان يكون الفيصل بين الشعب والاجهزة الامنية. للاسف اذا كان صاحب الملك اول من يتعدى على السلطات الدستورية فما بالك بعساكرنا الجهلة المضللين المهروسين بضنك الحياة. نعم، مهند عندنا اعداد كبيرة من العساكر لأن الدولة فشلت في تقديم تعليم يرتقي بمستوى الانسان مما جعل كفاءاتنا غير قادرة على خلق استثمارات توفر فرص عمل . الدولة تحل مشكلة البطالة بتكديس الاف من الشباب بالاجهزة الامنية دون تعليم او تدريب.

  • ma7moodjo

    ok maha with all do respect i do agree with the first point it makes sense to mention his father if its hazza3 other than that all you said was complete “BS” you really need to clear your act and try to debate instead of acting all knowing and brilliant !!! ofcourse we are not a safe country who the fuck says we are safe we used to be safe about 10 years give or take does that rings a bell ! ! !
    bombing attack in amman,,, kid kills his father ,,, lobaaan is the number one stolen cars gateway … an average of once a week shooting in sahaaab usually involving shooting AT the police … hmmmm lets see ohh DRUGS are so easy to find thanks to our friends at il 3'oor !! bass il 7amdellaaa il ordon balad amen !! ! ! ! hahaha isma3iii bi ma inek amneh a3teeni il shortiii taba3 3alitek 5aleeni a7otooo 3indi 3shan a7es bil aman !!
    peace

  • ma7moodjo

    ok thanks mohanad for the lovely approach ! ! jordan army is almost 70,000-90,000 and the police is 60,000 you know why its the government/monarchy way to buy loyalty and affection of the people and it ends by the people paying it back, so people starts to complain so we hire some more then we have to pay … its a nice vicious cycle that started years ago ! !

    ONE DAY there will be 100,000 police man and 200,000 in the army !!! and what's really stupid is that the army and police are the number one reason we are in debt and they are the reason why the social security is failing and thats what the social security is trying to tell to the gov/monarchy but they won't take it because if the army and police are not happy ! shit will hit the fan ! ya3ni agal ishi ino homeh bitka3adoo mobaker ba3ed 10 sneen 5idmeh ya3ni 3al 28 bikoon mitka3ed t5ayalooo gadaish i7naa sha3eb ma 3indoo intimaa2 !

    even as a jordanian i really don't have much cousins in the family who work in the army .. which is weird i can only recall 5 or 6 so am demanding the government to give me my god given right to get in the army !
    plus you get a discount on your smokes ! ! SWEEEEET
    peace

  • kefah

    اوغلت كثيرا في تحليل قدوم رجل من خارج الجهاز للجهاز و هو امر مبالغ فيه فهو ليس الاول قبله كان العيطان القادم من القوات الخاصة و لم يحدث لا صراع مراكز قوى داخل الجهاز و لا يحزنون.. فلا تبالغ بتصوير الوقائع…بالنسبة للاشارة الى اسم الاب، فهي مفهومة، لو قيل حسين المجالي لما عرفه احد و لاستغرب الناس الاسم،، و لكن حين قيل حسين هزاع، عرف على الفور انه الرجل العسكري الذي خدم كمرافق شخصي للمك حسين و رافقه في اخر ايامه في مايوكلينك حتى انه كان من القلائل المطلعين على تفاصيل انتقال السلطة من الحسين الى الملك عبدالله..حين تقول حسين هزاع فأنت تختصر لاي متابع كل ذلك و تحول دون تشابه الاسماء مع حسين مجالي اخر ..هكذا هي ببساطة..اما قصة تحييد المجالي عبد الهادي و ابنه فهذه مضحكة تماما، لان لا احد يريد اقصاء المجالي و لا ابنه ، هي مجرد حسابات ظرفية و المجالي الاب و الابن لم تحرق ورقتهم و الا لما عين الاب عينا،، لكن يبدو انك مسكون بالبارنويا،ن و تعتقد دائما ان هناك دلائل خفية لما يجري، و هي صفة جيدة لكنك تطبقها بشكل سطحي نوعا ما،،، لو نظرت حولك لادركت ان هناك تهيئة سياسية لحزب التيار الوطني العائد للمجالي لاحكام القبضة على الحياة السياسية في البلاد،، و الامر يبدأ بقانون الانتخاب ،، الامر ابسط و أعقد قليلا مما تضن

    تحياتي

  • kefah

    اوغلت كثيرا في تحليل قدوم رجل من خارج الجهاز للجهاز و هو امر مبالغ فيه فهو ليس الاول قبله كان العيطان القادم من القوات الخاصة و لم يحدث لا صراع مراكز قوى داخل الجهاز و لا يحزنون.. فلا تبالغ بتصوير الوقائع…بالنسبة للاشارة الى اسم الاب، فهي مفهومة، لو قيل حسين المجالي لما عرفه احد و لاستغرب الناس الاسم،، و لكن حين قيل حسين هزاع، عرف على الفور انه الرجل العسكري الذي خدم كمرافق شخصي للمك حسين و رافقه في اخر ايامه في مايوكلينك حتى انه كان من القلائل المطلعين على تفاصيل انتقال السلطة من الحسين الى الملك عبدالله..حين تقول حسين هزاع فأنت تختصر لاي متابع كل ذلك و تحول دون تشابه الاسماء مع حسين مجالي اخر ..هكذا هي ببساطة..اما قصة تحييد المجالي عبد الهادي و ابنه فهذه مضحكة تماما، لان لا احد يريد اقصاء المجالي و لا ابنه ، هي مجرد حسابات ظرفية و المجالي الاب و الابن لم تحرق ورقتهم و الا لما عين الاب عينا،، لكن يبدو انك مسكون بالبارنويا،ن و تعتقد دائما ان هناك دلائل خفية لما يجري، و هي صفة جيدة لكنك تطبقها بشكل سطحي نوعا ما،،، لو نظرت حولك لادركت ان هناك تهيئة سياسية لحزب التيار الوطني العائد للمجالي لاحكام القبضة على الحياة السياسية في البلاد،، و الامر يبدأ بقانون الانتخاب ،، الامر ابسط و أعقد قليلا مما تضن

    تحياتي