أصوات أردنية حرة: قواعد التبني، أمريكا إعلامها وحرياتها، وأرقام عن الإنترنت الأردني

السبت 25 أيلول 2010

رصد: حبر

“أحترم القوانين الصارمة لتبني الأطفال بالأردن، من المهم جدا  أن نكون حذرين جدا عندما يتعلق الموضوع بمن هم الأكثر ضعفا. و لكن لدي فضول لأفهم لماذا لا يرغب أحد تبني أطفال من غزة؟”  تتساءل إحدى قارئات مدونة مريم التي كتبت فيها كل ما تعلمته عن التبني في الأردن و الإسلام وغزة.  “الأمور ليست بسيطة. ففي الشريعة الإسلامية، هناك قواعد محددة حول وصاية اليتيم. بشكل أساسي يجب أن يكون الطفل على علم بعائلته البيولوجية ولا يجوز للمتبني أن يغير اسم عائلة الطفل الى عائلة الأسرة المتبنية.” بعد أن تشرح قواعد التبيني في القانون الأردني تمضي مريم الي تلك في غزة. ” إرسال اطفال غزة الى الخارج هو موضوع شديد الحساسية بالنسبة لأهل غزة، لاتصالهم الشديد بالمكان، والأرض…ومع ذلك ، هناك فئة واحدة فقط من الأطفال في غزة لا تنطبق عليهم هذه القواعد.الأطفال من سفاح المحارم ، والاغتصاب ، وخارج إطار الزواج…هم أطفال تخلي عنهم… والمشكلة هي أن لا أحد يرغب في تبنيهم.”

“للأسف ، لم تكن هذه قصة جديرة بالنشر لوسائل الاعلام الاميركية.  لماذا ستهتم ببلد صغير مستقر مثل الأردن؟ لماذا ستهتم بتغطية عدد من الشبان المسلمين يقدمون الزهور في الوقت الذي كان هناك آخرون يتظاهرون بعنف؟ ” تعتقد نتاشا أن التغطية الإعلامية لحدث زراعة شبان أردنيين مسلمين لورد في كنيسة في الأردن، كردٍ على حملة “حرق القرآن” هو بغاية الأهمية. “حاليا يتم غمر مستهلك الأخبار الأمريكي بصور لمسلمين متطرفين.  قصة صغيرة مثل هذه استحقت و لو حتى جزء صغير من التغطية التي تلقتها الحملة الفاشلة لكاهن فلوريدا الأمريكي.” بالنسبة لنتاشا، يختار الإعلام الأمريكي ما يشد اهتمام المشاهد…و هو عنف المسلمين. ” لقد فشل الإعلام مرتين…الأولى في إعطاء الحملة أكثر مما تستحق…و الثانية، بتجاهل تغطية النوايا الصالحة للمسلمين التي تظهر اختلافاتهم.”

من انحياز الإعلام الأمريكي لتفخيم عنف المسلمين…الى الحرية الدينية في امريكا.  “يا اخي .. يا جماعة .. كانت تتوقع غير هذا  تلك الاجنبية .. لكنكم الحمدلله اثبتم ما جاءت هي لترى عكسه و اريتموها انها في بلد التسامح و اننا اينما وجدنا .. فضيحة و متخلفين و متعصبين و نسيتم ان تقولوا لها بكلمة واحدة تمحو ملامح ابتسامتها الواثقة من فشلكم في حوارها ايها المترجمون لكتابها .. ان ما تقولين هو ما دعا له ديننا ..” كانت ردت فعل فرح على على ما علقه الحضور من دكاترة الشريعة في محاضرة لمناقشة كتاب “امريكا المتدينة الجديدة”التي حضرتها المؤلفة للأمريكية ديانا إيك. “نحن لا ننكر أن هناك حرية دينية و شخصية وفكرية….الخ واضحة

في اميريكا .. لكننا نعلم أننا نحن أصل هذه الحريات.” بالنسبة لأحد المعلقين، “للأسف، التلفزيون والفضائيات والانترنت والطيارات الفرنسية النفاثة ما قربت حدا من حدا، لا زالت الاغلبية العظمى في الغرب تجهل الاغلبية العظمى في الشرق، والعكس صحيح. النخبة المثقفة عندنا، ويا خيبتي، تعتبر في المعظم كلّ ما يأتينا مترجمًا ومصحوبًا بغلاف عريض بلغة أجنبية، تعتبره شيء قيّم وجدير بالاحترام.”
بعيدا عن الدين و قريبا من وسائل الإتصال، ينشر موقع عرب كرنش نتائج بحث عن مستخدمي الإنترنت الأردنيين التي قامت به مؤسسة المستشارون العرب. من النتائج التي نشرت:

“15 ٪ من مستخدمي الانترنت في البلاد هم من مستخدمي التجارة الإلكترونية..

13.5% من المشاركين الذين لديهم اشتراك ADSL  يشتركون مع جيرانهم..

14% من الآشتراكات السكنية هي اشتراكات خدمة ال WiMax.”

تهدف اصوات أردنية حرة إالى القاء الضوء على بعض مما يكتبه المدونون الأردنيون في فضاءات الإنترنت باللغتين العربية و الإنجليزية ليصل صدى أصواتهم إلى مسافات أبعد