بقلم فادي عميرة - ناشط أردني
[caption id="attachment_10265" align="alignleft" width="300" caption="من اعتصام أمام السفارة المصرية في عمان، فبراير ٢٠١١. تصوير علي السعدي"]
[/caption]
عند بداية الأحداث في تونس كنت قد كتبت بأن الشعب التونسي يرسم طريق خلاص الشعوب العربية من أنظمة القهر والفساد، وحذرت من أنه عند امتداد هذه الهبّة سيظهر العديد من المثقفين والكتاب من أصحاب عقليات المؤامرة ليقولوا بأن ما يحدث لا يعدو كونه مؤامرة خارجية على الأمة العربية تهدف لتغيير معالم المنطقة الجيوسياسية. وبالفعل، بدأت هذه الأصوات والمواقف بالظهور، واشتدت وانتشرت أكثر - لأسباب موضوعية - بوصولها إلى ليبيا و سوريا (دول الممانعة) مدعومة بالتمويه والتضليل الرهيب الذي تمارسه الأنظمة وأجهزتها.
إن ما يحدث في أقطارنا العربية، والذي بدأ في تونس وانتقل منها إلى مصر وغيرها من أقطار العرب، هو هبة شعبية بلا أدنى شك، هبة شعبية من أجل الكرامة، كرامة الإنسان...








لنتصور معا الآن لو أن الجيوش العربية بدأت بالفعل بالتحرك نحو الكيان الصهوني.. سيبدو الكيان في موقع الدفاع عن النفس...