[caption id="attachment_11394" align="alignnone" width="533" caption="تصوير أحمد فارس"]

[/caption]
بقلم عنود الزعبي، تصوير أحمد فارس وعنود الزعبي (أقلام المعهد)
غادر المصابون الليبيون المستشفيات الأردنية التي يتعالجون فيها، وتسارعوا نحو سفارتهم لحظة سماع خبر مقتل رئيس ليبيا السابق معمر القذافي.
تجمع المصابون الليبيون يهنؤون بعضهم البعض ويتحدثون هاتفياً مع أهلهم وأصدقائهم في ليبيا ليتأكدوا من صحة الخبر وليشاركوا أهلهم الفرحة بسقوط نظامٍ دام ٤٢ سنة.
معظم الحضور أمام السفارة مصابون ويمشون متكئين على العكازات وبعضهم الاخر على الكراسي المتحركة وهناك جروح ظاهرة وضمادات هنا وهناك، ولكن الرقص والغناء والقفز هي الصور المسيطرة على المشهد.
الأطفال ينشدون بأعلى أصواتهم ويهتفون: قولوا لمعمر وعياله ليبيا فيها رجالة، والنساء يبكون ويغنون: لا شرقية لاغربية، ليبيا وحدة وطنية. تتعالى الأصوات عند وصول أي مصاب ليبي جديد للشارع: إرفع راسك فوق، إنت ليبي حر، شهداء شهداء من أجلك يا ليبيا.
وقام الثوار والحضور جميعاً بقراءة الفاتحة...