بقلم لينا شنك
من منا لم يدرس في كتب التاريخ عن "استئناف الحياة الديمقراطية" في عام 1989؟ من منا لم يسمع عن عودة الأحزاب والحياة السياسية إلى الأردن بعد عام 1989؟ من منا تساءل في قرارة نفسه عن سر اختيار هذا العام للمجيء بالديمقراطية إلى الأردن من جديد؟
أحسب أن عدداً لا بأس به من أبناء جيلي لم يسمع بما يعرف بـ"هبة نيسان"، أو أن القسم الأكبر من هذا الجيل اكتشفها في سن متأخر بمحض الصدفة ولا يزال غير قادر على تقديم الشرح الوافي الذي يوضح تفاصيل الأحداث. هذه الحادثة هي ليست الوحيدة التي تم تجاهلها ومحوها من كتب التاريخ، فلم يعد مستغربا ذلك البون الشاسع بين ما تحمله ذاكرة الناس من أحداث وقصص وما نجده بين طيات كتب التاريخ التي لا تزال تؤمن بإخفاء المعلومة وكأن لا طريق إلى المعلومة سوى ذلك الكتاب البائس.
في...
Aside from political narratives, I believe we as individuals have our own narratives on what happened post March 24th. They are social of nature and reflective of how far the country has/hasn't come to effectuate change on a citizen level. I am sharing here what my personal narrative has been and continues to blossom into.
The story starts on a Thursday night - the night of March 24th. After hearing the calls to demonstrate on Friday, my sister and I took a drive...
فعاليات فكرية وموسيقية ومسرحية وسينمائية بانتظاركم هذا الأسبوع. نقاشات علامة المربع تعود مع جلسة حول تأثير أحداث ٢٤ آذار على المشهد السياسي الأردني، بإمكانكم أيضاً متابعة جلسة حوارية ينظمها مقهى عمّان السياسي بين مجموعة من الشباب الذين شهدوا الأحداث على دوار الداخلية، وذلك من خلال بث مباشر عبر موقع JordanDays
هنالك ندوات قيمة ومتنوعة هذا الأسبوع، من ويكيبيديا، إلى المثقف والديمقراطية، وجدل وخصوصية الهوية، وغيرها.
الفعاليات الموسيقية تشمل موسيقى جاز مع فرقة يعقوب أبو غوش، موسيقى روك عربي مع جدل وآخر زفير، وحفل موسيقي للفنان طارق الناصر. أما محبّو الأفلام فلديهم عدد من الخيارات من فيلم وثائقي مصري/تونسي، وفيلم مكسيكي في شومان، وفيلم إيراني ضمن العروض الأسبوعية لمبادرة سينماتيك عمّان في مقهى غرين داي،
للتفاصيل حول هذه الفعاليات وغيرها.
الإثنين ٢٦ آذار/مارس ٢٠١٢
تعليلة، محترف الرمال، الساعة ٧ مساءً.
عرض الفيلم الوثائقي "السراب الأخضر" إخراج...
بدهاء النساء تحسست زوجتي رأسي بحثا عن اثر جرح قديم، و باركت لي بسنوية ٢٤ آذار. وسألتني عن موعد نزولي لدوار الداخلية فاكتفيت بالابتسام و طمأنتها بأنني لن أذهب.
قرب الساعة الرابعة و رغم عزمي على عدم الذهاب وجدت نفسي متجهاً إلى دوار الداخلية، ما غيرو، و لكن هالمرة زيّنوا الدوار بأسوار من حديد وجنود درك يقومون بحركات مسرحية من المفترض أن تشعرنا بقرب الحرب على إسرائيل.
التجمع هذة المرة كان بجانب الريجنسي ووجدت منصة نصبت ورجل يتحدث نيابة عن حزب لا يمثل جرحي المندمل ولا يمثل وجعي اللي عمره سنة إلا يوم. ووجدت حواجز بشرية أمنية على طول الساحة تحجز رؤية ما يحدث داخلها وكأنه فيلم إباحي لا يرغبون لسائقي السيارات أن يشاهدوه.
سألت نفسي مرة أخرى لماذا لم أنزل ولماذا توقفت عن الذهاب للمظاهرات؟ جوابي كان مكسوراً ومهزوماً فبعد ٢٤ آذار...
بقلم تيسير الكلوب
اليوم تمر سنة على يوم أردني حجز موقعه في التاريخ، فأصبح هذا التاريخ ينسب إلى حدث، إنه ذكرى مرور سنة على تاريخ اسمه 24 آذار، أنا لا أكتب اليوم لأروج للفكرة التي قامت عليها، ولا أريد أن أبرر حق الاعتصام أو حق فضه، ولا أريد أن أدخل في جدال إن كان خيري جميل رحمه الله مات شهيدا أو مات ميتة طبيعية ولكنني مقتنع أنه على أقل تقدير يستحق كل الاحترام لأنه مات وهو خارج يعبر عن رأيه.
ما أريد أن أتحدث عنه هي مشاعر وأفكار جالت في خاطري في هذا اليوم قبل عام وفي هذا اليوم بعد عام من ذلك اليوم. أتذكر لحظة دخولي دوّار الداخلية، كنت قد وصلت وقت صلاة العصر، ولا أنس لحظتها ذلك الفتى الذي كان يعتلي البك أب ويضع العلم الأردني سارية خلف ظهره ويشرح للشباب أنه مستقل ولم...
[/caption]
بقلم ضياء اشتية
تـوطـئـة
القضية المطروحة وإن بدا ظاهرها يخصّ قطاعاً مهنيّاً من الشعب الأردني دون غيره، غير أنها تعكس حالة المجتمع المدني الكارثية التي وصلناها، ويلخـّص مصيبة من يجلسُ على الكراسي ليأخذ "أتـاوة" باسم الواجبات ويوزّع حقوقاً كما يوحي له هواه، علاقة مُشوّهة يرتع على جنبيها المنتفعون وشعراء المدح المأجورون، وأطباء التجميل المنافقون، ومندوبو مبيعات البضائع الفاسدة المُـفوّهون، والأهمّ في لعبة الكراسي هذه هو تحييْد الأغلبية والتي يُـفترض أن تكون صاحبة القرار والحكم في الشأن كله، فحين يستخدم العربيّ المُستبدّ ذو المنصب ذكاءه الحادّ لتحييد الجمهور المعنيّ، فإنه سينجح بلا شكّ في تهميشهم وزرع يأس التغيير في نفوسهم، سلاحُه الأمضى في ذلك هو تشتت الآخرين لكثرة همومهم وشكواهم، لينتج حالة...
باستثناء الشعبين التوأم الأردني والفلسطيني تكاد الشعوب العربية لا تعرف شيئاً عن معركة الكرامة الخالدة. وهذا يعود غالباً إلى العقلية المسيطرة على مؤرخي الديكتاتوريات المأجورين، والتي تقضي بأن الانتصار الذي لم يصنعه القائد الملهم أو الضرورة أو الرمز ليس انتصاراً، بل إن هزائم الملهم والضرورة والرمز تدرس في كثير من الحالات لطلاب المدارس بوصفها فتوحات غير مسبوقة.
هل سمع رجل الشارع الخليجي أو السوري أو المصري أو العراقي أو اليماني أو المغاربي بمعركة الكرامة؟ هل أتاه نبأ ثلة من الشباب المؤمن تصدّوا يوم 21 آذار 1968 بأسلحة بدائية لجيش الصهيونية وردوه صاغراً ذليلاً؟ هل وصلت إلى مسامعه أصوات هدير مدفعية نشامى الجيش الأردني وهي تصب حمم الموت على دبابات المعتدين على وقع أجراس الكنائس وصدى تكبير المآذن؟ هل شاهد قلبه مشهور حديثة الجازي وممدوح صبري صيدم ينسقان خطة الدفاع ويتعاهدان على القتال حتى نيل...
The Israeli Apartheid Week, which takes place in over 100 cities around the world, continues this week in Amman and Irbid with film screenings, talks, and a concert by the band Toot Ard from the occupied Golan on Friday. Tonight there will be a screening three short films portraying the reality of life in Palestine under an occupation and an Apartheid system; Donor's Opium, by Mariam Shahin and George Azar, Like Twenty Impossibilities by Anne-Marie Jacir, and This Palestinian Life by Philip Rizik.
Three art exhibitions open on Monday evening, while the Image Festival #2 continues at different galleries around town.
AUC president Lisa Anderson is in Amman and will give a talk at the Columbia University Middle East Research Center titled "From Resumes to Revolutions: Realizing the Rights and Responsibilities of Education in the 21st Century".
You also have...