Buy Sinemet Online Without Prescription


[caption id="attachment_13640" align="aligncenter" width="514"] الإرادة - عمر العبداللات[/caption]

 بقلم مثنى غرايبة 

تعرّف الديماغوجيا بأنها استراتيجية Buy sinemet online without prescription,  لإقناع الآخرين بالاستناد إلى مخاوفهم وأفكارهم المسبقة. ويشير المصطلح إلى استراتيجية سياسية للحصول على السلطة واكتساب القوة السياسية من خلال مناشدة التحيزات الشعبية، إعتماداً على مخاوف وتوقعات الجمهور المسبقة.

ربما نستطيع تلخيص الكثير حالة التنافس السياسي في الأردن بأنها حالة ديماغوجية بامتياز، فلا نجد نقاشاً أو جدلاً شديداً في الأردن حول قانون الضمان الإجتماعي، أو قانون العمل والعمّال بين النخب السياسية بقدر ما نجد نقاشاً حول مصطلحين (الحقوق المكتسبة والحقوق المنقوصة) تم إبتداعهما خصوصاً لترسيخ الحالة الديماغوجية في الصراع، ونجد أن ردّة الفعل في إصدار البيانات والبيانات المضادة التي لا تحتمل التأجيل تكون أسرع بكثير عندما يتعلق الموضوع بهذين المفهومين أكثر من أية ردة فعل تجاه أي فعل تقوم به السلطة يكرّس الظلم على أصحاب 'الحقوق' المكتسبة والمنقوصة.

يتصرّف كلا الطرفين بمنطق الأقليّات المذعورة لا بمنطق المواطنين أبناء الدولة الواحدة، فالنخب التي تستغل مصطلح الحقوق المكتسبة لتخويف فئة من المواطنين من الفئة الأخرى، تستخدم الهاجس المصطنع بأن أي تغيير لطبيعة الدولة الريعية نحو دولة ديموقراطية منتجة عادلة سيجعلهم يخسرون مكتسباتهم من الوضع القائم, cheap sinemet tablets. Online pharmacy sinemet, هذا الوضع الذي تستخدم فيه موارد الدولة لإعطاء مكتسبات لفئة دون أخرى لضمان ولائها، دون الأخذ بعين الاعتبار أن هذا النهج ببساطة هو ما سيهدم الدولة من أساسها. فالموارد المتاحة حالياً دون إدارة قادرة وحكيمة وتحوّل في نهج الدولة نحو الإنتاج، غير كافية لإبقاء مكتسبات من يتم تخويفهم من خسارة حقوقهم المكتسبة على ما هي، وأكبر دليل هو ما نعيشه هذه الأيام من فشل الدولة في الإنفاق على نفسها وعيشها المستمر على أمل المساعدات الخارجية التي يمكن أن تأتي ولا تأتي. ولعلّ الجميع يلاحظ كيف يصبح النظام أكثر حناناً مع الحراك إن نقصت المساعدات ويقسو عليه إن توافر المال الذي يعتقد النظام بأنه كافي لشراء الولاءات وإنهاء الحراك دون إنهاء التناقضات التي أدت لولادته.

لفكرة أن ما يظنّه من يتم إستفزازهم بالحقوق المكتسبة مغنماً، هو ببساطة ليس لهم وإنما لنخب خرجت منهم ولم تعد تحس بكل ما يعانونه من معاناة يتشاركون فيها مع من يتم استفزازهم بسبب حقوقهم المنقوصة، فنجد مثلاً أن أهل فقوع والقصر يمكن أن يتم استفزازهم على المقعد النيابي المخصص لمنطقتهم ويحشَّد أبناؤه ضد قانون الانتخاب حسب القائمة النسبية الذي يجعلهم يتشاركون هم وكل أبناء الكرك في اختيار ممثليهم ويعتبرون التشارك مع أبناء المحافظة خسارة لأبناء اللواء، بينما من يفوز عادةَ عن اللواء هو أول ملياردير في الأردن لا يعنيه أن يستثمر بعضاً من ثروته التي جمعها أثناء عمله في الدولة في بناء مشاريع إنتاجية لتشغيل أبناء اللواء الذي حتى الآن يحصل 836 عائلة من سكانه على معونة من وزارة التنمية الإجتماعية, buy cheap sinemet online. Sinemet prices, فأي حق مكتسب يخاف هؤلاء المواطنين من خسارته، أهو وظيفة سائق للباشا، أو وظيفة درجة رابعة هي أصلا من حقهم كمواطنين دون اكتساب أو فضل من أحد.

في الناحية الأخرى يخرج خطاب يستخدم هواجس فئة تتعرض لظلم ممنهج، بسبب نفس طبيعة النظام، لترسيخ حالة الذعر المتبادل القائمة، ما يتيح لفئة معينة ادعاء تمثيلها لهؤلاء المظلومين، والمدهش أن جزءاً أساسياً ممن يستخدم هذا الخطاب هم أبناء السلطة ومكوناتها الذين لم يعانوا فعلاً من الظلم الواقع على المواطنين أصحاب الحقوق المنقوصة أو المكتسبة، ويصبح هذا الخطاب وسيلة للتنازع على السلطة مع الفئة التي تدعي تمثيل أصحاب الحقوق المكتسبة، دون أن يمثّل أي منهما مصالح المظلومين من الفئتين، فكلاهما في الأغلب كانا جزءً من منظومة الحكم التي أدت لظلم كل المواطنين، واستمرارها في ترسيخ حالة الرعب بين مكوّنات المجتمع. هذا الرعب الذي يسمح مثلاً أن يعلوا خطاب يدّعي بخطأ أي تحوّل ديموقراطي في الأردن دون حل القضية الفلسطينية، ودون أن يتم الرد عليه، يؤدلج هذا الخطاب الرعب ويخلق له أتباعاَ يعيدون إنتاج وسائل استبداد السلطة المرتكزة إلى جماهير مرعوبة من بعضها.

الوصول إلى العدالة والمواطنة يستلزم إيمانا وممارسة يومية لبناء تيار شعبي حقيقي مؤمن بمعنى وضرورة استلام المواطنين للسلطة وزمام أمورهم، وليس تجمعات نخبوية تبعث برسائل تنتظر اعترافاً من النظام دون أن يعنيها مخاطبة المظلومين أنفسهم ليكونوا شركاءً لهم في معركة التغيير, sinemet tablets. Order cheap sinemet online, هذه المهمة لن تكون سهلة ولن تتوانى السلطة عن محاولة الالتفاف على استحقاقات التحول الديموقراطي بإعادة إنتاج أسباب إبقاء المواطنين في حالة ذعر دائمة، وستواصل السلطة استخدام خطاب الحقوق المكتسبة والمنقوصة في كل نقاش عن الحقوق الأساسية للمواطنين، لتحويل الصراع بين الظالم والمظلوم لصراع بين المظلومين أنفسهم، وتحويله بالتالي إلى صراع بين هويّتين لا يختلفان فيما بينهما إلا بمصالح من يدعيان تمثيلهما.

. Sinemet purchase. Buy sinemet in us. Discount sinemet online. Cheapest sinemet prices. Buying generic sinemet. Sinemet medication. Cheap sinemet tablet. Cost sinemet. Canadian pharmacy sinemet. Sinemet rx. Buy sinemet internet. Buy sinemet canada. Cheap sinemet from usa. Free sinemet.

Similar posts: Buy mirapex online without prescription. Buy modalert online without prescription. Buy mojo maxx online without prescription. Buy motilium online without prescription. Buy mr. long online without prescription. Buy mysoline online without prescription. Buy namenda online without prescription. Buy nebivolol online without prescription. Buy neem online without prescription. Buy neurobion forte (b1+b6+b12) online without prescription.
Trackbacks from: Buy sinemet online without prescription. Atarax online without prescription. Buy vitamin e without prescription. Enhance9 without prescription. Buy compazine without prescription. Tindamax online without prescription. Flonase online without prescription. Buy naltrexone without prescription. Spirulina capsules online without prescription. Nizoral online without prescription.




  • DiaEshtayeh

    أتفق معك أخ مثنى في معظم ما ذكرته من توصيف ديموغرافي – سياسي للمجتمع، وتشريحه أفقياً لاكتشاف التشابه والتطابق في الهموم والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين أبناء المكونين الرئيسيين في المملكة، لكننا نقع جميعاً في متاهة الحلول ومخارج المأزق الذي نحن فيه، فالكلام فقط وبكل رومانسية عن “بناء تيار شعبي” و “استلام المواطنين للسلطة” لا يكفي، لأن الواقع الذي أفرزه النظام من سياسة الاستقواء بتناقضات المجتمع لن يسمح بتشكيل هذا الاتجاه الشعبي في ظروف التوتر وبيئة التعصب.

    برأيي فإن النخب المعارضة من تيارات وأحزاب بكل تلويناتها السياسية تتحمل الجزء الأكبر والأهم من عزوف الناس على الانخراط بالشأن العام، فهم لا يجدون ممثلا حقيقيا لهم يتبنى قضاياهم وهمومهم بحيث ينتشلهم من ولاءات القبيلة وأسواق الذمم البخسة، ولن أذكر أسماء أحد من هذه النخب للابتعاد عن “الشخصنة” لكني أتساءل أين هم؟ ماذا يعدون من خطط للتحول الديمقراطي الحقيقي؟ هل هم مستعدون للتضحية اعتقالا وتشهيرا وتهديدا كشباب الحراك في الجويدة؟ أم أن مواقفهم المعلنة هي فقط رصيد سيلزمهم حين يعقدون صفقة ما مع السلطة؟ هل يستطيعون التوحد لإفشال الانتخابات بالمقاطعة أو حتى بالمظاهرة؟

    أعود لأذكر نفسي وأذكرك أنه قبل 16 شهراً كانت المطالبات بملكية دستورية، وقانون انتخاب حكومة البخيت أفضل بمليون مرة على علاته من فذلكة حكومة الطراونة (كان على النخب التي يُفترض تنظيرها واستشرافها للمستقبل أن تتعامل بذكاء مع هذه الاقتراحات وغيرها، وتجعلها واقعاً وأرضية للتدرج نحو حياة ديمقراطية مدنية) …… أما اليوم فإن الشباب في المعتقل دون نصير أو غطاء، حرية الرأي والتعبير مهددة بقوانين “إصلاحية”، وأكثر ما نسمع به هو مظاهرة للملتحين بداية أكتوبر ولا نعرف للآن ثمن إلغائها

  • http://twitter.com/AhedAladwan Ahed- عاهد-Aladwan

    تحليل في مكانه عزيزي مثنى.
    هذا من جانب المكاسب و الصراع من اجلها، ويبقى الجانب الاكثر سوداوية وهو المتعلق بالمخاوف وعدم الثقة بين مختلف مكونات المجتمع والعائدة اساسا الى ممارسات من ارادوا تعزيز سلطة الفرد والنخبة، فتجد منطق التخوين والتخويف والهجوم على شرائح مجتمعية، واحزاب وشخصيات وطنية وكل ذلك يتم التضحية به لإجل استمرار اللعبة بحسب قواعدها الحالية. ولا يدرك هؤلاء انهم فعليا وعمليا يساهمون بإنفلات الامور بدلا من الحفاظ على الاستقرار. حان الوقت كي تدرك النخبة السياسية والامنية في الاردن ان مفهوم استقرار النظام هو جزء وليس كل، وهو يتبع لمفهوم اعلى واسمى وهو استقرار الوطن والدولة، والطريق الاوحد الى ذلك هو تغيير قواعد اللعبة بحيث يتحمل المواطن جزء اكبر من المسؤلية عن مستقبله حتى نخرج من حلقة البحث عن من نحمله مسؤلية من اوصلنا الى الوضع الحالي الى مرحلة كوننا اصحاب قرار فعليا وليس صوريا.

  • زيد

    مقال يساهم في التقليل من شأن العنصرية الممارسة ضد الاردنيين من اصل فلسطيني . فعندما يناقش الكاتب ان اهداف المنادين بالحقوق المنقوصة هي الوصول الى السلطة فهذا ضمنيا يعني ان لا يوجد هناك قضية عادلة عند الاردنيين من اصل فلسطيني. والمقارنة بين الطرفين غير عادلة على الاطلاق فبينما ينادي الطرف الاول ببقاء الحقوق المكتسبة فهو ينادي ببقاء امتيازاته التي حصل عليها على حساب فريق آخر من المجتمع اما لما ينادي الفريق الآخر بحقوقه المنقوصة فهو ينادي ببمبدا العدالة لانصاف جميع افراد المجتمع. الأجدى المناقشة القانونية للمشكلة مع تبيان الحقائق التي لا غبار عليها . أخيرا فان الكاتب لا يعي ان هذه المشكلة هي الاهم في الاردن لانها تنتقص من مبدأ المواطنة الذي تقام عليه الدول المتحضرة