The Latest in Featured | قصص مختارة
بقلم حمزة ناصيف
Buy methotrexate without prescription, من منّا لم يسمع عبارة "الشغل مش عيب" أكثر من مرّة؟ ومن منّا لم يجد نفسه عاجزاً عن الرد أمام حيرة شخصٍ آخر يتساءل "ليش شباب البلد ما بدهم يشتغلوا؟" أكاد أجزم أن لا أحد من قارئي هذه السطور في الأردن لم يسمع هذه العبارات من قبل، وأكاد أجزم أيضاً أن لا أحد منّا لم يجد نفسه يوماً أمام تنهّدات أحد رجال الأعمال الأردنيين إذ يتساءل بإحباط "أنا مش عارف ليش في بطالة بهالبلد؟ بتعرف كم عامل وافد في بالبلد؟ أي والله بييجوا فوق الـ500 ألف واحد. Cheapest methotrexate prices, أنا يا ريت، بتمنّى، إني أشغل أردنيين عندي، بس الأردني ما بدّه يشتغل، بتأفأف كثير وبتأمر عليك، وإذا أعطيته عين بيصير يتنمرد. عشان هيك بشغّل "المصاروة" عندي, cheap methotrexate tablets. Methotrexate no rx, إحنا الأردنيين عندنا مشكلة .. إسمها ثقافة العيب."
إذا وجدت نفسك عزيزي القارئ أمام أحد الأمثلة السابقة، وخصوصاً المثال الأخير، فلدي لك اقتراح لما يمكن أن تقدمه كإجابة لهذه التساؤلات:
أولاً، ذكّر صاحب العبارة الأخيرة بأن الاسم الصحيح لفئة النخبة التي اختارها لموظفيه هو "المصريين" وليس "المصاروة،" وأنهم هم من بنوا الأردن ويستحقون منا على الأقل أن نناديهم بما يحبون وليس ما نحب لسبب عنجهي أو آخر.
ثانياً، إذا وجدت قليلا من التجاوب مع طرحك في النقطة الأولى وقررت بناءاً على ذلك الاستمرار إلى النقطة الثانية، فإليك ما يمكن قوله, methotrexate cost.
(هنا سأبدأ باستعمال اللغة العامية لأن الموضوع صراحة موضوع فيه شوية قرف، وموضوع سهل جدّاً أن يسبب "نفترة" والنفترة ما بينفع معها اللغة الفصحى, buy methotrexate without prescription. Canada methotrexate, فرح أحكي بلغة عامية):
شوف يا سيدي العزيز شو لازم تحكي للأخ اللي بيقولك الشغل (شغل العمالة الوافدة بالذات) مش عيب، قولّه:
مزبوط مش عيب. مش عيب الواحد يشتغل حارس عمارة، بس اتذكر منيح إنه بالأردن برضو مش عيب صحاب العمارة يقولولك انكب واقعد بغرفتك رح تنام فيها مش عند عيلتك أو ببيت أهلك, order methotrexate in canada. Find cheap methotrexate, طبعاً الغرفة شو بتكون؟ غرفة خنقة جنب البويلرات وتنكات السولار، وطبعاً هات عاد تعرف تنام بالليل (أصلاً المفروض ما تنام مش إنت حارس؟) من صوت مضخات المي اللي بتطلّع من التنكات اللي في الكراج للتنكات اللي عالسطح. العمارة إنت بدك تشطفها, methotrexate purchase. Buy methotrexate without prescription, أغراض البيت إنت بدك تجيبها. Order discount methotrexate online, الزبالة إنت بدك تطلّعها. الناس لما تنام إنت بدك اتضلّك صاحي تحرس، ولمّا يصحوا بدّك اتضلّك صاحي كمان ورا طلباتهم, drug methotrexate online purchase. Real methotrexate without prescription, يعني بدّك تشتغل 24 ساعة باليوم، 7 أيام بالأسبوع، وبآخر الشهر تاخذ هالـ200 ليرة (بيطلعوا 28 قرش بالساعة للي بيحب يحسب)، طبعاً الـ200 ليرة هذول من ضمنهم غسيل سيارات العمارة (5 ليرات عالسيارة بالشهر وبدّك تغسلها مرتين بالأسبوع).
مزبوط الشغل مش عيب، بس الواحد لازم يعرف اللي إله واللي عليه. اللي إلك 200 ليرة، اللي عليك هو القرف اللي بيعيشه كل حارس عمارة من ورانا.
مزبوط كمان إنه مش عيب الوحدة تشتغل "خادمة" منازل, methotrexate vendors. بس "كيب إن مايند" إنه برضو مش عيب إنه صحاب البيت يقولولها طلعة برّاة البيت ما في، بدّك تقعدي بغرفتك (عادة أصغر من غرفة الحارس) وتصحي بكير كل يوم وتنامي متأخرة, buy methotrexate without prescription. Find methotrexate without prescription, وجرابات وكلاسين الـ"بوس" والـ"مدام" والولاد لازم يكونوا نظاف ومرتبين طبعاً من ورا إيديكي، وبدّك تنظفي كل حمام (كل تواليت، وكل شطّافة – ما هو عشان نحكي اللي بيصير) كل يوم وتجلي الصحون والكاسات وتكنسي الغبرة وتنظفي شبابيك الغرف من جوّه ومن برّه (لازم من برّه) إن شا الله كانت الشقة في الطابق السابع وإن شا الله بتوقعي وبتموتي، ما حدا رح يسأل عليكي. وكمان مرّة تذكري إنك ما تحلمي بطلعة من البيت لحالك لا يوم عطلة أسبوعية ولا شهرية، ويا ويلك وسواد ليلك إذا البوس والمدام عرفوا إنه معك تلفون خلوي، شو بدّك فيه؟ عندك صحاب؟ جايبينك عشان تحكي مع صاحباتك؟ ويا حبيبي يا حبيبي إذا بدّك تنضربي على قلبك واتحبّي والاً تخطبي، بدّك تجيبيلنا واحد أزعر عالبيت؟, order methotrexate from us. Buying generic methotrexate, حبّك برص والعشرة الخرس إن شا الله. إنت جاي هون عشان تنظفي وتكنسي وتشطفي 24 ساعة باليوم، 7 أيام بالأسبوع، 52 أسبوع بالسنة, best price for methotrexate. Buy methotrexate without prescription, غير هيك مافي. Methotrexate drug, طبعاً كل هذا الحكي عشان إيش؟ عشان 140 دينار بالشهر.
وطبعاً كلنا عارفين إنه مش عيب الواحد يشتغل "صبي" قهوة وشاي بشركة. بس يا ترى هل كل واحد حابب يشتغل صبي بيعرف إنه برضو مش عيب يقعد من الساعة 7 الصبح للساعة 7 المسا على كرسي بلاستيك بـ"مطبخ" الشركة (برضو مترين بمترين), cheapest methotrexate price. Methotrexate online cheap, آه، وإنت ما بيطلعلك اتحط أغراضك بالثلاجة اللي فيه، هاذي بس للموظفين الثانيين. طبعاً الموظفين اللي لازم إنت اتنظف وراهم الحمامات كل يوم, find discount methotrexate. وطبعاً إنت ما بتستعمل نفس الحمامات، إنت إلك حمام صغير إلك لحالك, buy methotrexate without prescription. طبعاً مش عيب يكون إلك حمام صغير خاص، بس ليش يا ترى عيب إنك تستعمل حمامهم؟!. "أني وايز" بتنكب وبتقعد بـ"المطبخ" من الصبح للمساء، وبتعمل قهوة وشاي وبتنظف مكتات السجاير وبتجلي الفناجين والكاسات، وبتنظف الحمامات، وبتنزل عالسوبر كل أكم يوم عشان تجيب أغراض ولمّا حدا بالمكتب بيضطر يسوّي أي إشي فيّه توسيخ إيدين طبعاً إنت بدّك تعملّه إيّاه؟ كل هذا طبعاً عشان شو؟ 120 ليرة. طبعاً لا تستغرب إذا انطلب منك اتنام بالمكتب كل يوم وتشتغل حارس إذا كان المكتب هو عمارة صغيرة ما فيها حارس. بدك تكون حارس وصبي بنفس الوقت. قدّيش بدّك زيادة عشان تحرس؟ 20 ليرة؟
Buy methotrexate without prescription, ممكن برضو نحكي إنه مش عيب الواحد يشتغل عامل بناء. بس برضو مش عيب إنه المقاول يطلب منك (عادة بتكون صيغة أمر مش طلب) إنك تطلع تدق أسافين حجار عالطابق السابع من غير ما يوفرلك أي وسيلة حماية عدا عن سقالة مصنوعة من ألواح خشب مستعملة ومدقوقة مسامير الله أعلم فيها. وبرضو مش عيب إنه توقع عليك يوم من الأيام حيطة مايلة لأي سبب أو آخر؛ يمكن إهمال عامل غير مؤهل جايبينه يشتغل معك، يمكن خطأ تصميمي، أو يمكن من المقاول اللي بيقص مواد عشان يالله يالله بتوفي معه. كل هذا مش عيب. طبعاً، لأنه عمره الموت ما كان عيب!
في الأردن يا حبيبي، كل هاي الشغلات مش عيب والكل عارف هذا الحكي، في كلمة ثانية بتنحكى عنها بس إحنا شعب كثير بينسى (أو بيتناسى). هاي الشغلات مش عيب، هاي الشغلات حرام، هاي الشغلات استعباد, buy methotrexate without prescription. والمرّة الجاي لمّا واحد يقولّك "ليش الشباب ما بتشتغل؟ الشغل مش عيب، والبلد معبّاية ‘مصاروة وسرلنكيات وبنغلاديشيين‘" قولّه مزبوط حكيك، الشغل مش عيب، بس العيب إنه نستعبد الناس ونشغلهم عندنا سُـخرة، وبعدين مع كل هاد ننسى حالنا ونقعد نعايب عالناس الثانيين ليش كرامتهم ما بتسمحلهم ييجوا يشتغلوا عبيد عندنا!
عشان هيك الشحاد اللي بتشوفه بالشارع بيشحد، عشان وضعه ما وصّل لدرجة العامل الوافد اللي ببلاده في فقر أسوأ من الموجود عندنا. الشحاد بيطلب منك مصاري وبتعطيه من غير ما تعرف إسمه ولا يعرف إسمك، وإذا شفته مرّة ثانية يمكن ما تعرفه. بس العبد اللي بتشغله عندك (حارس عمارتك، خدامتكم بالبيت، أو صبي الشاي والقهوة، أو المزارع المصري بمزرعتك)، وهويّته وجوازه بتخلّيهم معك بتعرف إسمه وبتعرف إنه فلان إبن علاّن عبد بيشتغل عندي. الشحاد بيقولك أشحد وما حد يعرف مين أنا أشرفلي من ما أشتغل عبد عند واحد يتأمر علي كل دقيقة، وبالنهاية الشحدة بتطلّع مصاري أكثر.
آخر إشي لازم ينحكى، هو إنه كل بلاد العالم فيها شحادين، بس مش كل بلاد العالم فيها عبيد. المشكلة مش الشحادين، المشكلة الشعب اللي ما بيخاف الله!
.Similar posts: Norvasc without prescription. Zantac without prescription. Actos without prescription. Amaryl without prescription. Aricept without prescription. Atarax without prescription. Bactroban without prescription. Diovan without prescription. Fosamax without prescription. Hydrochlorothiazide without prescription.
Trackbacks from: Buy methotrexate without prescription. Buy minocycline without prescription. Buy advair without prescription. Cozaar without prescription. Opticare ointment online without prescription. Premarin without prescription. Buy atarax without prescription. Buy erythromycin without prescription. Levitra jelly online without prescription. Buy arimidex without prescription.
مقال ممنوع من النشر في صحيفة الدستور اليوم
Buy micardis without prescription, تبدي الحكومة ضيقا شديدا من المقاومة التي يشهدها مشروع إعادة هيكلة الرواتب وتسكين موظفي الهيئات المستقلة على نظام الخدمة المدنية والذي سيعني تخفيض الرواتب والإمتيازات. وفي الوقت الذي تعلن فيه الحكومة أن هذا المشروع هو "أهم وأكبر مشروع إصلاح إداري في تاريخ البلاد" لا تجد مانعا من وصف كل من يقاوم المشروع بأنهم من "أعداء الإصلاح" وأن الحكومة "لن تلتفت إلى القلة المتضررة"، ولكن يبدو أنه من الأفضل مراجعة هذا الموقف والتعامل بهدوء وتروي مع معارضي المشروع لأن لكل منهم اسبابه وبعضها مقنع بل وقانوني أيضا.
العدالة مطلب الجميع وكلنا ندرك أن هنالك تباينا غير مقبول في الرواتب والإمتيازات ما بين موظفي القطاع العام المشمولين بنظام ديوان الخدمة المدنية وهم الأغلبية وموظفي الهيئات المستقلة المستندين إلى قوانين إدارية خاصة وعاملين بعقود ذات امتيازات وأن هذا التباين يجب مواجهته, discount micardis. Find micardis no prescription required, ولكن هذا لا يعني أيضا التوجه نحو "شيطنة" هذه الهيئات وموظفيها ووصفهم بأنهم "إنتشار سرطاني" واستنزاف للوطن لأنهم ايضا يمثلون في غالب الحالات موظفين متميزين انتقلوا من نظام بيروقراطي يحتاج إلى 10 تواقيع لشراء قلم حبر نحو نظام أكثر مرونة يسمح لهم بإظهار إمكانياتهم وطاقاتهم. ربما تكون هنالك رواتب مبالغ بها وواسطات ومحسوبيات في الطبقات العليا من هذه الهيئات ولكن هذا لا ينطبق على كافة الموظفين ولا كافة الهيئات ايضا ومن الظلم إجبارهم على دفع ثمن سياسة وقرارات اتخذها آخرون في السنوات الماضية.
وكذلك ليست كل الهيئات عبئا على الوطن لأن بعضها يقوم بإنجازات مهمة لا يمكن أن تتحقق في سياق البيروقراطية التقليدية للدولة وبالتالي فإن بعض قرارات الدمج كانت متسرعة وغير منطقية وأحيانا قد تكون بالفعل ظالمة جدا ولأسباب غير إدارية بل سياسية, buy generic micardis. Micardis rx, مثال على ذلك قرار دمج هيئة تنظيم العمل الإشعاعي مع هيئة تنظيم قطاع الكهرباء وهذا يعني إزاحة هيئة تنظيم العمل الإشعاعي عن القيام بدورها في مراقبة هيئة الطاقة الذرية التي تقوم بإدارة مشروع الطاقة النووية بلا رقيب ولا حسيب ومن الواضح أن قرارا كهذا بشطب هيئة تنظيم العمل الإشعاعي وخبرات موظفيها وكوادرها جاء لأسباب سياسية لا إدارية ومن الضروري مراجعته.
الحكومة تجد نفسها الآن في مواجهات غير محسوبة مع قوى مهمة في المجتمع ومنها النقابات والتي أعلنت رفضها لقرارات إعادة الهيكلة، وهذا ما يجعلنا ندرك مرة أخرى بأن النقابات المهنية وإن كانت تحمل مظهر المدافع عن الحقوق المدنية والسياسية فإنها ستكون في غاية الشراسة في الدفاع عن مصالح أعضائها ومنتسبيها سواء في رفض قوانين مهمة مثل المساءلة الطبية أو في رفض مشروع لتحقيق عدالة وظيفية مثل إعادة الهيكلة. ومن مظاهر المشكلة أن الحكومة قد تضطر أيضا لعمل استثناءات مثل عدم شمول موظفي وكالة الأنباء الأردنية والضمان الاجتماعي وغيرها من المؤسسات المؤثرة اقتصاديا واجتماعيا بقرار إعادة الهيكلة وبالرغم من مبررات هذا الإستثناء فإن الواقع هو أنه في الوقت الذي يبدأ فيه استثناء البعض من القرار فإن كل مصداقية وعدالة التوجه سوف تعاني من التشكيك.
قرار تخفيض الرواتب هو ايضا غير مسبوق في الدولة الأردنية ويجب التعامل بحذر مع تبعاته وخاصة التراجع في تحصيل ضريبة الدخل عندما تتراجع نسبة كبيرة من الرواتب إلى شريحة الإعفاءات السنوية, buy micardis no prescription required. Micardis without prescription, أن الطريقة التي سيتم فيها تنفيذ هذا القرار ستكون مؤلمة ايضا عندما يحين موعد تجديد العقود السنوية وتصبح الكلمة الحاسمة لمدير أو رئيس الهيئة في فرض الراتب الجديد أمام الموظف أو إجباره على إخلاء وظيفته وهذا قرار قد يصدر نتيجة اسباب مزاجية وغير مهنية في بعض الحالات وسوف تعاني هذه الهيئات من شللية تحاول الإستئثار بالوظائف والرواتب الجيدة على حساب موظفين قد يكونوا هم الأكثر كفاءة ومهنية ولكنهم الأقل واسطة وحظوة سياسية واجتماعية.
مع كل هذه التبعات من الأفضل للحكومة والرأي العام التوقف عن شيطنة واتهام الهيئات المستقلة وموظفيها والتحشيد ضدهم والعمل على تنفيذ هذا القرار بأقل القدر من الاضرار واحترام الحقوق المكتسبة لكل موظف أردني والالتفات لها بجدية.
-----
. Micardis online sale. Micardis for order. Lowest price for micardis. Micardis in uk. Micardis online without prescription. Cheap price micardis. Order micardis. Cheap micardis pill. Micardis india. Micardis professional. Cheap micardis. Drug micardis. Cheap micardis internet. Micardis online sales.
Similar posts: Benicar without prescription. Clonidine without prescription. Colchicine without prescription. Depakote without prescription. Dexamethasone without prescription. Evista without prescription. Femara without prescription. Imodium without prescription. Maxalt without prescription. Meclizine without prescription.
Trackbacks from: Buy micardis without prescription. Tizanidine online without prescription. Super active ed pack without prescription. Allegra without prescription. Asendin online without prescription. Soma without prescription. Alert caps (sleep & relaxation aid) online without prescription. Buspar without prescription. Effexor online without prescription. Spiriva online without prescription.
بقلم أمين صافي
Buy mojo maxx without prescription, كثر من تناولوا هذا الموضوع واجتمع أكثرهم على كثير من المشتركات ليس أقلها الغرور وليس أكثرها العنصرية والقليل كان منصفا. وانشاءالله أكون من المنصفين, cheap mojo maxx in usa. Mojo maxx information, لنتحدث بصراحة وبكل وضوح.
سؤال الهوية الأردنية أو الفلسطينية أو حتى العربية هو سؤال لم يأتي من فراغ، فهو نشأ ضمن السياق التاريخي للمنطقة، والذي اتسم في مجمله، بفشل ذريع للأنظمة، والشعوب العربية. هذا الفشل، أدى لاحساس عميق بالمرارة، والمهانة, buy mojo maxx online. Buy mojo maxx online without prescription, ولكي تتضح الصورة، لنستعرض الآن الملامح العامة للفترة الأخيرة التي نشأ من خلالها هذا التساؤل عن الهوية:
1- هزيمة المواطن العربي أمام المد الصهيوني الذي يستبيحنا ويلغي رجولتنا وانسانيتنا منذ مائة عام. فبدلا من رص الصفوف لمواجهته أخذنا نبحث عمن قصر في هذه المواجهة ولا أخال أي منا يعجز عن ايجاد سبب يدين الآخر, buy mojo maxx without prescription. تصرفنا هنا تماما مثل جرائم العار، والتي تسمى جرائم شرف، وهي وصمة عار في جبين مجتمعنا، لن تمحي أبدا, mojo maxx alternative. Mojo maxx free delivery, فبدلا من البحث في الأسباب ومعالجتها والتأكد من تورط الآخر في الفعل المعيب، نسرع لاستلال سيوفنا ونذبح الضحية ونتفاخر شرفا ومواطنة على صرخات القدس، عروس عروبتنا.
2- فشل الحكومات العربية الغنية والفقيرة، في انجاز تنمية ترفع مستوى معيشة المواطن العربي في كل الأقطار العربية، بسبب فساد هذه الحكومات، أو سوء ادارتها، وغفلة هذا المواطن عن ذلك، فانقدنا جميعا كالخراف تقاد الى المذبح، ولم ننتبه لخروفيتنا الا عندما لامس النصل رقبتنا. فبدلا من التوقف عن استمرارنا في الخروفية، أصبحنا نبحث عمن نعتقد أنه استحوذ على أكثر مما يستحق من الكعكة، وحملناه سبب فشلنا كشعب، ولم نتحدث عن خروفيتنا وكيفية التخلص منها.
3- التطبيل والتزمير الهائل لثقافات الاستسلام، من ثقافة "السلام خيارنا الاستراتيجي" الى ثقافة "ماذا جنينا من القومية ومقاومة اسرائيل" الى ثقافة "الخصخصة والانفتاح واقتصاد السوق" الى ثقافة "مصر أولا" و "فلسطين أولا" و "الأردن أولا", buy discount mojo maxx online. Order mojo maxx online, كل ذلك خلق احساسا وهميا بأن كل منا يستطيع أن يكون أولا، والمسخرة في ذلك أننا خدعنا أنفسنا وأولادنا وأوهمناهم أننا نستطيع أن نكون كلنا أولا، مع أن المرتبة الأولى هي لواحد فقط ولا يمكن أن تكون مجموعة من الأفراد أو الدول أولا، فزاحمنا بعضنا بعضا لنكتشف أن أولا كانت ولا زالت من نصيب اسرائيل، وكنا جميعا آخرا. Buy mojo maxx without prescription, اسرائيل التي لم ترفع أبدا مثل هذا الشعار الغبي مع أن نصف سكانها فلسطينيون، والنصف الآخر من شتى أصقاع الأرض. قد يكون وطنيونا أكثر وطنية من الاسرائيليين أو حتى أكثر حكمة بما يخدم وطنهم, buy mojo maxx no rx. Mojo maxx in us, الغريب أنه لا زال البعض منا لا يخجل من ذكر هذا الشعار.
اضافة لما سبق، فلدينا هنا في الأردن ما يميزنا، فنحن الدولة العربية الوحيدة التي منحت الجنسية الأردنية للفلسطينيين، وضمت أراضيهم الى الدولة الأردنية، وهذا ما لم يفعله أي بلد عربي آخر، وأنا هنا أقر حقيقة تاريخية، ولا أبحث في صوابها من عدمه، أو اذا ما كان الضم، في حينه، ضرورة أردنية أم ضرورة فلسطينية، أم كليهما. فالمجال هنا لا يتسع لذلك، ولكي أسد الطريق على المتذاكين والمتواطنين والمتحمسين للثقافة التي أتحدث أنا ضدها، أقول، أن هذا الضم جاء في سياق تاريخي نفهمه، وقبلناه وتعايشنا معه, buy generic mojo maxx online. Mojo maxx overnight shipping, وقد جاء الى الأردن، قبل ذلك وبعده، موجات هجرات أخرى من شركس وشيشان وأرمن وأتراك وأكراد وسعوديين وعراقيين ولبنانيين وسوريين وغيرهم، وعاشوا جميعا هنا، وشكلوا جميعا، بالاشتراك مع الأردنيين، المملكة الأردنية الهاشمية. مع هذا الخليط الغني، والذي أكسب الأردن تميزها بين كل الدول، لا نستطيع أن ننكر تعدد الثقافات، ولا أدري ما العيب في الاقرار بهذا التعدد، ولا أدري أين الوطنية في انكار ذلك، ولماذا ينظر من ينكرون التعدد الثقافي هذا، على أنه انتقاص لشأنهم، ولماذا ينظر هؤلاء بمنة للآخرين لأنهم جاءوا لهذه الأرض، بينما كانت هذه الأرض، ولا زالت، بحاجة اليهم، وهم قبل هذا وذاك، جزء أصيل منها، ومساهمتهم في بناء هذا الوطن لاتقل، لا بل ممكن أن تفوق مساهمة بعض من يدعون أصالة وجودهم هنا، ويعتقدون أن هذا يعطيهم الحق بانكار حق الآخرين, buy mojo maxx without prescription. في خلال المائة سنة الأخيرة، كان الأردنيون لحمة واحدة في مواجهة كل الأخطار المحدقة، وكان لتعدد ثقافاتهم الأثر الأكبر في اغناء تجربتهم، والتعريف بهم للعالم، على جميع الصعد العلمية، والأدبية، والفنية، والوطنية، والثقافية والنضالية, compare mojo maxx prices online. Sale mojo maxx, ولا يستطيع أي طرف، نسب شرف انجازات الأردن، على جميع هذه الأصعدة، أو بعضها، لنفسه وحده. تحتفل الأردن الآن بمرور 90 عاما على انشائها و 65 عاما على الاستقلال، فهل هذه الفترة الزمنية الطويلة قطعها الوطن بمجهود من ولدوا على أرضه فقط هم وأجدادهم أم أننا جميعا أبناؤنا وأجدادنا بنينا ومن حقنا أن نحتفل ونفتخر.
نعم، هناك ثقافات متعددة في الأردن لها كل المحبة, tablet mojo maxx, Buy mojo maxx once daily, والتقدير، والاحترام. وهناك ميول سياسية واجتماعية وفنية وحياتية متعددة أيضا ولها كل الاحترام والتقدير، أما سؤال الهوية، فكوننا أردنيون لا يمنعنا أبدا بأن نكون فلسطينيين عندما تحتاجنا فلسطين وشركسيين وسوريين وغيرهم عندما يحتاجوننا.
هذا الفريق الذي يتحفنا, cheap mojo maxx on internet. بين الفينة والأخرى، بكل البشاعة الموجودة في قواميس السياسة والاجتماع، ويتغنى بوطنيته عندما يطالب باغفال وهضم حق نصف الشعب على هذه الأرض، ويتهم هذا النصف بما ليس فيه، وينكر عليه وطنيته، ويطالبه باثبات انتمائه لهذه الأرض، ويعطي نفسه حق اختبار هذا النصف فيضعه في التجربة وكأنه السيد والآخرين هم الرعايا الأتباع، هذا الفريق لا بد من الرد على بعض شعاراته:
1- فهم يقولون: "هناك ثقافة واحدة في الأردن اما أن تنطوي تحتها أو تنزع منك صفة الأردني" Buy mojo maxx without prescription, ونحن نقول: اذا كانت أمريكا واسرائيل، وهم أكثر دولتين مؤثرتين عالميا، تتغنى بالتعدد الثقافي لديها ولم تصوره أبدا على أنه مشكلة، بل بالعكس فهم يحرصون على جلب مهاجرين جدد باستمرار للحفاظ على كيانهم. Find cheap mojo maxx online, وهم يمزجون بين الثقافات القادمة ليسخرجوا منها ما ينفع أوطانهم. فكيف لا يخجل اخواننا هنا من المجاهرة بالاعتقاد أن تعدد الثقافات لمجتمعنا فيه انتقاص وعيب، لذلك فهم ينكرونه؟ كيف لهم أن ينكروا أن فرقة الشركس الفنية تمثل الأردن وفرقة الحنونة تمثل الأردن وفرقة معان الشعبية تمثل الأردن وفرقة رم تمثل الأردن وراقصو ومغنو الهيب هوب في عبدون ودير غبار يمثلون الأردن ومحمود الزيودي يمثل الأردن ومجد القصص تمثل الأردن وقمر الصفدي تمثل الأردن وصبا مبارك تمثل الأردن وجولييت عواد تمثل الأردن، ونحن نفخر بهم جميعا ونتشرف بتمثيلهم، فما الضير في ذلك، وهل كلهم يحملون نفس الثقافة؟
كيف لهذا الفريق أن ينكر حقيقة التعدد الثقافي لمجمتعنا لمجرد فشل هذا الفريق في التعايش مع هذه التعددية؟ هل الفشل في التعاطي مع هذا الواقع يستدعي انكاره والغائه؟ أولستم هنا تستعملون نفس منطق الفاشيين الذين لا يرون ولا يقبلون الا ما يتسق مع ثقافتهم؟ هل فرض ثقافة البعض بالقوة على الآخر يعتبر شيئا وطنيا؟ هل ارهاب الآخر لمنعه من اظهار ما لا ينسجم مع ثقافة هؤلاء، سواء كان لباسا أو مسلكا، يعتبر وطنية؟
نستطيع جميعا أن يكون لنا مكان في هذا الموزاييك الرائع، ولكننا بحاجة للعمل، وليس لاثبات نوعية دمنا الأزرق، وأفضليتنا على الآخر.
2- هم يقولون: "لقد كانت الهوية الأردنية وما زالت تمثل حالة خاصة وهناك من يسعى لتفكيكها وهدم الدولة الأردنية لايجاد مكان لهوية أخرى، الفلسطينية "
ونحن نقول: الكويت تعتقد أنها حالة خاصة والسعودية تعتقد أنها حالة خاصة بل ان مصر وسوريا ولبنان يعتقدون أنهم حالة خاصة، هناك دائما بعض العرب في كل قطر عربي يعتقدون أنهم حالة خاصة، والغريب أن هؤلاء جميعا يجمعهم تضخم مرضي في الذات الأنانية واحساس مزيف بالأفضلية على الآخر وبعض من الشوفينية القبلية، يمارسونها، وفي الوقت ذاته، يقبلون أن يكونوا ضحايا لها من قبل جماعات أخرى في مجتمعاتهم, mojo maxx pills. Cheap mojo maxx from uk, هذه الخصوصية التي أضفاها هذا البعض عل نفسه وصدقها، يحاولون الآن اقناع الآخرين بها وأنهم لن يحتملوا بعد الآن دفعهم ثمن استغلال الآخرين لكرمهم وأنهم قدموا ما فيه الكفاية وحان الآن وقت اهتمامهم بأنفسهم بمنأى عن الآخرين وازعاجاتهم ويجب أن يتوقفوا عن أن يكونوا حامين لهؤلاء الآخرين، فقد فعلوا ذلك بما فيه الكفاية. هذا الاحساس الواهم بالخصوصية لايتسق أبدا مع الواقع الحالي ولا مع الماضي وحتما لا شيء ينبيء عن التميز مستقبلا.
فتميز الشعوب لا يأتي من وهم الاعتقاد، بل يأتي من الصبر على الانجاز. وتميز الشعوب لا يأتي من شجاعة التخلي عن التزاماتها الوطنية والقومية، بل يأتي من القيام بهذه الالتزامات دون النظر للتضحيات, buy mojo maxx without prescription. الشعب الياباني لم يتخل عن التزاماته بعد الحرب العالمية الثانية، ولم يمننوا أحدا ولم يتفاخروا على بعض من شعبهم، وكذلك الألمان، بنوا بلدهم وقبلوا عودة ألمانيا الشرقية اليهم، لا بل ان من يقودهم الآن هي سيدة (ميركل) لم تكن مواطنة ألمانية قبل عشرين عاما، فأين جماعتنا من هذه الروح وأين الوطنية التي يدعونها وينكرونها على الآخرين؟
هذه الدونكيشوتية في اختلاق الأعداء، مبالغ فيها حبتين على رأي الإخوة المصريين. لا بل هي عين الخطأ والاجحاف. محاولة خلق أعداء وهميين أو قلب الحلفاء الى أعداء هو غباء مطبق أستغرب أنه لا زال موجودا، الفلسطينيون ليسوا أعداء للأردنيين يزاحمونهم على الهوية، ولم يزاحموهم يوما على وطن، لا في الماضي ولا في الحاضر ولا في المستقبل، الأردنييون والفلسطينيون أعداء لاسرائيل فقط وليس لغيرها، ومن يدعي غير ذلك لا أستطيع أن أرد عليه، ولكنني أقول أن عليهم أن يحاولوا فهم حماسة الأردني اتجاه تحرير فلسطين ومحاربة الصهاينة، فان لم يفهموا ذلك فلا حول ولا.
الهوية الأردنية تاريخا وواقعا ووجدانا لا تنفصل أبدا عن القضية الفلسطينية وحب الأردن والانتماء اليه لا يمكن أن ينفصل عن حب فلسطين والالتزام الأبدي بتحريرها لأن تحرير فلسطين شرط أساسي لاستمرار وجود الأردن. فتحرير فلسطين شرط وجود للأردن ويجب تفهيم شعبنا ذلك كي لا يقع في شرك امكانية الفصل بين الوجودين، حيث مورس ذلك سابقا وفشل. وكذلك يتحمل الأردن المسؤولية الكبرى بين الدول العربية في تحرير فلسطين وتمكين الناس من ذلك ونشر ثقافة التحرير والانفتاح باتجاه الحرية لا الانغلاق والتوجس من الآخر.
نقول أيضا أن جميع الكيانات العربية تتشابه في أن أحد أهم أسباب وجودها هو رعاية الغرب وعنايته وحرصه من عدمه على استمرارها، فالذي يحدث الآن في مصر وليبيا واليمن وتونس وسوريا يوضح تماما أن أوطاننا وهويتنا واصلاحنا الذي نطالب به وثوراتنا وعلمنا الوطني ونظام حكمنا مرتبط برضا أو عدم رضا الغرب عن ذلك. فهل يمكن أن تعلموني كيف لكم أن تفخروا وبماذا، وهل فاتني شئ لا أعرفه لأنتمي لجماعة المفتخرين؟
3- هم يقولون: " لماذا لا يعود من أتوا الى فلسطين اليها وبذلك نحافظ على فلسطين ونمنع تهويدها ؟ Buy mojo maxx without prescription, "
ونحن نقول: نعم فلنعد الى فلسطين ولكن كيف؟ كلنا يعلم ما حدث في مسيرات العودة على كل الحدود الفلسطينية. لماذا يترك الأردني ليواجه اسرائيل لوحده يحاول العودة رغم أن الجميع يعرف أن ليس هكذا تورد الابل، لو كان التوجه نحو الحرص على عودة المهجرين الى فلسطين جادا وصادق النية، لقام هؤلاء بالتالي:
1- حث الحكومة على تفعيل ادارة الشؤون الفلسطينية لتعمل مع وزارة الداخلية والخارجية لجمع بيانات الفلسطينيين الذين ينطبق عليهم تعليمات الداخلية الأردنية لتصويب أوضاعهم، ويتم التوجه للحكومة الآسرائيلية بملف كامل عن هؤلاء لتسويته، فهم أولا وأخيرا مواطنون أردنيون وأرضهم احتلت سنة 1967 عندما كانت أرضا أردنية. والقانون الدولي والوطني يسمح بذلك.
أما أن يترك المواطن لوحده في مواجهة اسرائيل ويفسر ذلك بأنه وطنية وحفاظ غلى فلسطين فلنا هنا أن نتذكر أنه لو كان لاسرائيلي واحد مرحاض في الأردن لأوقفت الحكومة الاسرائيلية الحكومة الأردنية على أصابعها طيلة الوقت لتسوية ذلك، فما بال هؤلاء الوطنجية تسمح لهم نخوتهم بترك مواطنيهم أمام اسرائيل لقمة سائغة وهم يملكون هناك من الأراضي والعقارات ما يفوق المرحاض الاسرائيلي. وما بال مدعي الوطنية لا يتحدثون بذلك، ما بال هؤلاء لا يذكرون شيئا عن الأراضي الأردنية التي احتلت والشعب الأردني الذي هجر، أم هو منطق جرائم الشرف الذي اعتنقوه ويريدوننا أن نتبعهم, اقتل الضحية لتغسل عارك !!!
2- شن حملة دولية لتفعيل حق عودة الأردنيين لأراضيهم التي هجروا منها سنة 1967 والقيام بالحشد الوطني لذلك، ونشر ثقافة التحرير بين الأردنيين جميعا والدعوة للاتحاد بين كل فئات الشعب ونبذ مواطن الفرقة.
3- الوقوف أمام التضليل الواسع لقلب حقائق التاريخ ونشر ادعاءات كاذبة حول تصارع الهويات والاعتراف بفشلنا في ادارة شؤوننا والتوقف عن الاستمرار في الخروفية وتربية أبنائنا على المحبة والتسامح وقبول الآخر وتعلم التعايش معه وأهميته في تعزيز وجودنا ورفاهيتنا. فهذا هوالطريق الوحيد للحفاظ على الأردن وصيانته، الهوية الأردنية تعزيز للهوية الفلسطينية، والهوية الفلسطينية تعزيز للهوية الأردنية، وستتحد الهويتان في وطن واحد يضم فلسطين كل فلسطين والأردن، كل الأردن، ليصبح البلدين وطنا واحدا انشاء الله بعد تحرير فلسطين، من لا يفهم ذلك فلا أعتقد أنه يستطيع أن يكون أردنيا وطنيا أو فلسطينيا وطنيا أو عربيا وطنيا، عاش الأردن حرا عزيزا آمنا مستقرا وعاشت فلسطين حرة عربية وعاش كل مناضلي الحرية في كل مكان.
.Similar posts: Avalide without prescription. Avandaryl without prescription. Avelox without prescription. Azathioprine without prescription. Azor without prescription. Bentyl without prescription. Benzac ac without prescription. Betnovate without prescription. Biaxin without prescription. Boniva without prescription.
Trackbacks from: Buy mojo maxx without prescription. Boniva without a prescription. Buy xenical without prescription. Lexapro online without prescription. Buy mr. long without prescription. Buy zovirax without prescription. Buy aricept without prescription. Buy altace without prescription. Buy hydrocortisone cream without prescription. Buy malegra fxt (sildenafil + fluoxetine) without prescription.
د.ساندي سالم أبو سيف
[caption id="attachment_10311" align="alignleft" width="219" caption="تصوير روان دعاس - ٢٥ فبراير ٢٠١١"]
Buy mr. long without prescription, [/caption]
في الثّورات العربيّة، سواء تلك التي أنجزت مشروعها أو التي لا تزال تهجس به، كانت منطلقات التّغيير تبدأ من الأسفل إلى الأعلى من الشّعب لتصل إلى النّخب. لم يمرّ التّغيير عبر "النّخبة" أو المثقفين أو الإعلاميين أو الصّحفيين, cheapest generic mr. long. Mr. long us, لقد تجاوز هؤلاء كلهم بل وفاجأهم ليؤسس وعياً جديداً أو ليعيد الوعي بقوّة الجماهير وقدرتها على خلق مشروعها النّهضويّ. وهذا تاريخيّاً يبدو أقرب إلى ما يمكن تسميته بالتّغيير "الطّبيعيّ" الذي ينطلق من القاعدة إلى القمة وينسحب على الطّبقات كلها مؤسساً بذلك تغييراً شموليّاً عامّاً يستطيع من خلاله أن يشكّل بالفعل مرحلة فارقة ومهمة من تاريخ الشّعوب, mr. long pharmacy. Order cheap mr. long, إلاّ أنّه من اللافت أنّ الحال في الأردنّ تختلف تماماً عن غيرها، وليس في هذا انتقاداً وإنّما مفارقة، فقوى التّغيير لم تصل إلى الدّرجة التي يمكن فيها القول إنّ الشّعب متفق على قيادة التّحوّل أو على إنجاز مشروعه التّغييريّ، فجاءت مشروعات الإصلاح التي تبنتها الحكومة تحت وطأة حراك النّخبة أو القلة من فئات الشّعب واستجابة لا بديل عنها للتغييرات الكبرى التي عصفت بالمنطقة أقرب إلى أن تكون "مصنوعة" وغير صادرة عن إرادة حقيقيّة، إذ تأتي في سياق "تسليك الحال" وليس تغيير الحال، وهذا هو الفارق الحسّاس الذي يضع كلّ مشروعات الإصلاح في الأردنّ قيد التّعطّل والتّأخير والمماطلة والتّسويف وأقرب إلى "التّزييف" منها إلى الحقيقة، ويبدو السّؤال هنا مشروعاً ومهماً في الوقت نفسه ما الذي يغيّب الشّعب عن قيادة تغييره؟ وكيف يمكن وسم الحراك في الأردنّ بأنّه حراك نخبوي وليس شعبيّ؟
المتتبع لموجة الاحتجاجات العامّة التي وقعت في الأردنّ في الفترات الأخيرة سيلاحظ بدون شكّ أنّها لم تكن تستند إلى دعم شعبيّ يمكن فيه القول بإنّها حركات "شعبيّة" بل كانت أشبه بتحرّكات خجولة لبضع مئات أو آلاف يخرجون في أغلبهم لدوافع حزبيّة بينما القلّة منهم تندفع بإرادة ذاتيّة، وهذا ينسحب على مسيرات يوم الجمعة التي بدأت بقرار حزبيّ وأوقفت بقرار حزبيّ أيضاً؛ فكان "الحزب" أو "الأيديولوجيا" هي التي تحرّك ولم تكن "الإرادة الشّعبيّة" هي المحفّزة أو الدّافعة، وعندما أقول "إرادة شعبيّة" أعني بذلك اتّفاق أغلبية الشّعب أو معظمه على التحرّك الذّاتي المستمر والمتواصل والثّابت وليس المتأرجح والمتردّد والخجول، وهذا ينطبق على جماعة 24 آذار على سبيل المثال، وعلى العديد من التّحركات الأخرى والاعتصامات كتلك التي تنادي مثلاً بالملكيّة الدّستوريّة وغيرها. لم يكن حراك التّغيير في الأردنّ حراك الشّعب بل كان حراك النّخبة، النّخبة من المثقفين ومن الحزبيين ومن الإعلاميين، ولم تكن الجماهير هي الصّانعة لمثل هذه الأحداث، بل ظلّ الشّعب يقف على ضفة والنّخبة التي تطالب بالإصلاح والتّغيير تقف على ضفة مقابلة, mr. long buy drug. Mr. long order, بكلمات أخرى لم يشعر الشّعب بمجموعه بأهميّة التّغيير أو بوطأة الحاجة إلى الإصلاح العامّ، وهذا يمكن أن يردّ إلى عدّة عوامل سأركّز تالياً على ما أراه الأكثر إلحاحاً من وجهة نظري.
لقد استطاع النّظام في الأردنّ أن يحافظ على شكل من أشكال الاستقرار في العلاقة بين مؤسسة الحكم وبين الشّعب، حيث لم تسجّل حركات احتجاجيّة واسعة أو ذات تأثير واسع يمكن أن توسم بالانتفاضة الشّعبيّة أو بالعصيان، وذلك يعود إلى عدّة أسباب أرى أنّ أهمها يردّ إلى ما يمكن أن أطلق عليه "إشكاليّة الهويّة الأردنيّة"؛ فالهويّة الأردنيّة تعاني من الانقسام والضّبابيّة، فهناك شعبان يتجاذبان هويّة واحدة وقد أخفقا على امتداد عقود مضت في تحقيق انسجام يؤمّن تعريفاً واضحاً للهويّة الأردنيّة، ومردّ هذا عاملين أولهما على مستوى الشّعب وثانيهما على مستوى النّظام؛ فالمجتمع نفسه، و إن كان قد نجح ظاهريّاً في تجاوز التّداعيات الخطيرة لحادثة "أيلول الأسود" الفارقة في التّاريخ الأردنيّ إلاّ أنّ شرارة ما كفيلة بإيقاع الجميع في فخّ العنصريّة والتّعصّب وتراشق الاتّهامات، ومفاهيم من قبيل التّسامح وقبول الآخر غائبة في ظلّ التّشديد والإلحاح المستمرين على وجهة الأصل من غربيّ النّهر أو من شرقيّه، إلاّ أنّه لا يمكن في هذا السّياق اعفاء النّظام من مسؤولياته فقد ساهم النّظام نفسه في تعزيز مثل هذا الشّرخ إذ ظلّ يراهن على ما يمكن تسميّته بـ "الهويّة المهدّدة" بغية تحقيق استقراره داخل المجتمع، إذ بقيت الفئة الأولى قلقة من مشروعات "الوطن البديل"، بينما ظلّت الفئة الثّانية متخوّفة من "العنصر الخارجيّ" الذي يشاركها الأرض والوطن؛ فانكفأت الفئتان: الأولى ترى بأنّها في مرحلة مؤقتة لحين "العودة" ، بينما الثّانية تجد بأنّ أمنها واستقرارها بل كيانها سيظلّ رهناً بالولاء للنّظام، هذا التّخوّف والقلق من قبل الفئتين هو الذي خلق ما يمكن تسميته بالتّعايش المترقـِب، المشروط، وليس ذلك المنسجم المتآلف.
وغير خافٍ أنّ هذا الشّكل من أشكال التّعايش لا يمكن التّعويل عليه كثيراً في قيادة حراك شعبيّ، إذ لا يمكن أن تطالب مجتمع ما يعاني من شروخ جديّة في هويّته، ومن لا إنسجام بين فئاته بالتحرّك في أي اتّجاه، طالما ظلّت الهويّة مهدّدة أو مستثارة من قبل أي عامل من العوامل فإنّه لا يمكن الدّفع باتّجاه التّواطؤ الجمعي أو الرّهان على حراك عامّ جامع - ولا أقول كليّ - يؤمّن على الأقل تأثيراً واضحاً في صنّاع القرار أو يجبر النّظام على تغيير سياساته.
بالإضافة إلى ما سبق فإنّه من الممكن ملاحظة أنّ السياسة العامة التي قادها النّظام في الأردنّ ولا سيما في الفترات الأخيرة قد ساهمت في تحييد المزاج الشّعبي عن موجات الاحتجاجات أو الثورات التي عصفت بالمنطقة وهذا مما يسجّل للنّظام الأردنيّ أي أنّه قد أشاع ما يمكن أن أسميّه بـ "سياسة التّنفيس"، وقد جاء ذلك على مستويين أساسيين أولهما هو محاولة النّظام سحب أي ثقل ممكن للاحتجاجات العامّة ودفعه نحو المطالب الفئويّة أو الإعتصامات المطلبيّة المحدّدة، أي تفتيت الاحتجاج ونقله من العامّ إلى الخاصّ، من الكليّ إلى الجزئيّ، فجاءت الاعتصامات الفئويّة عنواناً للمرحلة في الأردنّ والتي غالباً ما كانت تنتهي بالاستجابة الكاملة للمطالب المرفوعة، وبهذا يكون النّظام قد ضمن بعثرة أي جهود ممكنة يمكن أن تشكّل ثقلا ً ضاغطاً فيما لو اتّحدت تحت سقف واحد، وفي المقابل رضيت كلّ فئة من الفئات بتلبية مطالبها دون استشعار الحاجة بضرورة تغيير سياسات عامّة بدلاً من القبول بتمرير مطالب وقتيّة أو مرحليّة كرفع الأجور أو الرّواتب مثلاً.
وثانيهما، فإنّ المتتبع للفضاء الافتراضيّ من مواقع التّواصل الاجتماعيّ أو المدوّنات أو المواقع الإخباريّة الأردنيّة يلاحظ بأنّ هناك مناخاً لا بأس به من الحريّات حيث يمكن لأي كان أن ينتقد نهج الحكومة بل أنّ يتطاول على وزراء أو رؤساء وزراء أو أن ينظّم تجمّعات مناهضة للحكومة، نعم يمكن ملاحظة بعض الحوادث أو المساءلات هنا وهناك أو منع بعض المقالات من الصّحف الرّسميّة لكنها سرعان ما تنتهي أو تجد طريقها للنشر عبر عشرات المواقع الإلكترونيّة الأخرى، الأمر الذي وفّر ما يمكن أن أسميّه بأجواء حريّة مصطنعة أو "الوهم بالحريّة"، حيث أنّ العديد من فئات الشّعب قد وجدت طريقها عبر الإنترنت واستطاعت أن تجد "متنفسّاً" للانتقاد ولصبّ جامّ غضبها على هذا المسؤول أو ذاك، ولكن دون أن يلقى هذا النّقد استجابة جديّة من قبل الحكومة، أو دون أن يشكّل هذا النّقد قوى ضاغطة تدفع باتّجاه التّأثير على الحكومة.
بكلمات أخرى فإنّ النّظام قد رفع سقف "التّنفيس" عن أي غضب أو احتجاج أو الرّغبة في تسيير معاملات خدماتيّة إلى أعلى مستوياته وذلك لامتصاص الاحتقان الشّعبيّ والحيلولة دون تحوّله إلى حركات احتجاج شعبيّة عامّة وهذا ما يشكّل مفارقة كبرى بين سياسة النّظام الأردنيّ وسياسة كلّ ما يحيط به من بلدان مجاورة، حيث نجح النّظام في الأردن في تحويل مسار أي غضب ممكن من الشّارع إلى الإنترنت وأوقفه عند هذا المستوى، فليس ثمة تناسب بين موجات النّقد العارمة في الفضاء الالكترونيّ على الحكومة الأردنيّة وبين ما تقوم به الحكومة من خطوات باتّجاه تنفيذ إصلاحات حقيقيّة أو الإجابة عن التّساؤلات المعلّقة حول قضايا الفساد وملاحقة الفاسدين و تعديل القوانين والسياسات، فالشّعب ينفّس والحكومة تتفرّج.
بالإضافة إلى كلّ ما سبق فإنّه وإن كان ممكناً وسم الحراك في الأردنّ بالنّخبويّ، فإنّه لا يمكن التّغاضي في الوقت نفسه عن ما يطال بعض فئات "النّخبة" من إشكاليّات ساهمت هي الأخرى في عرقلة الإصلاح في الأردنّ، فالنّخبة من حركات المعارضة أخفقت في جعل "الوطن" مرجعيتها الأولى وأخذت تحتكم إلى إملاءات لعبة عضّ الأصابع مع الحكومة فكان حراكها على مستوى الشّارع رهناً بردود فعل الحكومة، وسرعان ما انفرط عقد التّوافق فيما بينها حين طفت على السّطح الخلافات حول قيادة الشّارع، وشكل المطالب، والتّنازع حول من يمتلك الثّقل الشّعبيّ ومن لا يمتلكه، ومؤخّراً موقف البعض منها غير المشرّف من الثّورة السّوريّة، وتبجحّها في دعم نظام الأسد مما أفقدها مصداقية مواقفها من الإصلاح في الأردنّ.
وتأسيساً على ما سبق فإنّ غياب الثقل الشّعبيّ لا يجب أن يردع النّخبة المستقلّة من القيادات الفكريّة والإعلاميّة وتلك الشّبابيّة عن مواصلة الإصرار على موافقها في الدّفع الحثيث باتّجاه الإصلاح لا سيما وأنّها، أي هذه النّخب، تقع تحت وطأتين: نظام نجح في تحييد الشّعب، وحركات معارضة غير جادّة، وعليه فإنّ حراك النّخبة المستقلّة في الأردنّ بغية تحقيق مطالبها لا يمكن أن يكون بالأمر الهيّن، ومن الواضح أنّه ليس كذلك، ومن الواضح أيضاً أنّ الطّريق أمامها سيكون شائكاً وصعباً.
. Cheap mr. long tablet. Discount mr. long overnight delivery. Cost mr. long. Cheapest generic mr. long online. Cheap mr. long no rx. Buy mr. long from canada. Cheap mr. long in uk. Order mr. long overnight delivery. Order cheap mr. long online. Mr. long pill. Mr. long. Mr. long price. Find discount mr. long online. Buy cheap mr. long internet.Similar posts: Combigan without prescription. Combivent without prescription. Combivir without prescription. Compazine without prescription. Confido without prescription. Coreg without prescription. Coversyl without prescription. Cozaar without prescription. Sterapred without prescription. Desyrel without prescription.
Trackbacks from: Buy mr. long without prescription. Buy human growth hormone without prescription. Buy lovaza without prescription. Buy ginseng online without prescription. Buy iressa without prescription. Alphagan without prescription. Buy trental without prescription. Invega without prescription. Elimite online without prescription. Coreg online without prescription.
الرقم المرجعي: 05AMMAN6848
التاريخ: ٢٤ أغسطس/آب ٢٠٠٥
المصدر: السفارة الأمريكية في عمان
الموضوع: زيادة فاعلية ومرونة القوات المسلحة الأردنية
مصنف من قبل: كريستوفر هنزل للأسباب ١.٤ (ب) و (د)
Buy mysoline without prescription, ١. Order generic mysoline, الملخص: تسعى القوات المسلحة الأردنية إلى إعادة تقديم نفسها كقوة أصغر وذات مهارة أعلى. ولا يزال من غير المعروف ما إذا كانت هذه ستكون قوة اقل تكلفة, order mysoline without prescription. Purchase mysoline, بعض أدوار الجيش التقليدية في الرعاية الاجتماعية والوظائف السياسية سيكون من الصعب التخلص منها في وقت شد الأحزمة في الحكومة. نهاية الملخص.
٢, lowest price mysoline. مع أزمة مالية كبيرة اضطرت الجانب المدني من الحكومة الأردنية إلى شد الحزام (المرجع ألف)، من الممكن توقع المزيد من التغييرات لخفض التكاليف والتحديث في القوات المسلحة الاردنية (مرجع ب و ه), buy mysoline without prescription. Compare mysoline prices, القوات المسلحة قد اتخذت بالفعل بعض الخطوات الجريئة لتحويل نفسها الى قوة أصغر وأخف. على سبيل المثال وضعت في التخزين طويل المدى الكثير من المدرعات والمدفعية وغيرها من المعدات الثقيلة التي لم تعد ضرورية بالنظر إلى الاحتياجات الحالية وتقييم التهديد المستقبلي, overnight mysoline. Mysoline pharmacy online, وفي الوقت نفسه، تعمل القوات المسلحة على الحد من تجنيد المشاة ذوي المهارات المنخفضة من أجل التركيز على بناء عدد أقل من الوحدات المدربة بشكل أفضل. وتحدث الملك عبد الله إلى السفير هيل عن الحد من إجمالي القوى العاملة في القوات المسلحة من ١١٠ آلاف إلى ٩٠ ألف.
المراجعة والإصلاح
-----------
٣, buy mysoline from india. Buy mysoline without prescription, القوات المسلحة الأردنية تخضع لعملية مراجعة، على غرار مراجعة الدفاع كل أربع سنوات التي تقوم بها وزارة الدفاع الأمريكية (تقرير المراجعة)، في محاولة لاصلاح الجيش الأردني وملاءمته مع جهود الملك عبد الله لخفض النفقات العامة. Mysoline online, مكتب ملحق الدفاع على ثقة متوسطة أن بعضا من الإصلاح الحقيقي سيتحقق، ولكن يبقى أن نرى ما إذا كانت هذه التغييرات سوف تترجم إلى خفض النفقات وخفض ميزانية الدفاع عموما، أو أنها ستزيد من الكفاءة دون تحقيق وفورات حقيقية في التكلفة.
٤. قيادة القوات المسلحة في صدد التحضير لتقدم للملك خططا من أجل جيش يمكن أن يستجيب بسرعة ويتم نشره بسرعة, buy mysoline lowest price. Buy mysoline on line, وكان من المقرر أن يتم تقديم هذه المراجعة خلال مطلع تموز / يوليو، ولكن تم تأجيلها عدة مرات. بعض المسائل قيد النظر : (1) توحيد الموارد، (2) إلى أي مدى يمكن تحديث نظم الاتصالات وجعلها أكثر قابلة للتشغيل المتبادل، (3) أثر الإصلاحات المحتملة على التجنيد والتدريب والترقيات، 4) زيادة التعاون الخدماتي بين الفروع العسكرية, online pharmacy mysoline. مسؤولون كبار في القوات المسلحة قالوا لنا انهم ملتزمون بإصلاح إجراءات الترقية من تلقائي معتمد على طول الخدمة أو الفترة في الرتبة إلى ترقية وتقدم على أساس الجدارة، بصرف النظر عن الوقت الذي يقضيه في الجيش, buy mysoline without prescription. Mysoline prescription, القيادة العليا في القوات المسلحة تقول ايضا انها تريد زيادة دور المرأة في الجيش بشكل أبعد من الوظائف الإدارية التقليدية والتمريض التي ما زالت تتركز فيها. (ملاحظة : تم إبلاغ بوست (الملحق العسكري) بأن مراجعة القوات المسلحة ستتضمن توصيات ل40 وظيفة جديدة للنساء تتراوح بين الأفراد المجندين وتصل إلى مستويات الضباط العامة, mysoline discount. Cheap mysoline pharmacy, نهاية الملاحظة).
٥. اتصالات مكتب ملحق الدفاع تشرح أن السبب الرئيسي لتأجيل عرض مراجعة القوات المسلحة للملك هو ليتم إدراج تعليقات من الجيش البريطاني, mysoline sales. Buy mysoline without prescription, حسبما فهمنا أن الضباط البريطانيين، الذين طلب منهم الملك عبد الله الإشراف على عملية المراجعة، انتقدوا نظراءهم الاردنيين بشدة بعد ان اطلعوا على خطط إصلاح القوات المسلحة. Mysoline in malaysia, وقالوا ان القوات المسلحة ركزت بشدة على الأجهزة على حساب التخطيط الاستراتيجي والإصلاح الداخلي.
الأدوار السياسية والرعاية الاجتماعية
------------------
٦. مع ذلك لا شك أن الحكومة الأردنية ستتحرك بحذر، بسبب العواقب السياسية والاقتصادية المحتملة لبعض مقترحات الإصلاح, mysoline free sample. Mysoline overnight, القوات المسلحة الأردنية تقليديا تلعب دورا هاما في تحالف النظام الملكي مع الشرق أردنيين الذين يشكلون أقلية في الأردن. وقد وفرت فرق ضباطها وظائف لكثير من الأسر الشرق أردنية الموالية، وصفوف مجنديها تشكل جزءا من شبكة الأمان الاجتماعي والملاذ الأخير في التوظيف لكل من رجال العشائر وسكان المدينة الشرق أردنيين, find mysoline. وهذا، بطبيعة الحال ، وسيلة مكلفة لتوفير الخدمات للموالين الذين يعانون صعوبات اقتصادية, buy mysoline without prescription. إيجاد وسائل بديلة لتنفيذ بعض الوظائف الاجتماعية والسياسية للقوات المسلحة سوف يكون تحديا للحكومة الأردنية. مكتب الملحق العسكري في عمان يشجع القوات المسلحة على تركيز مراجعتها أكثر على المزيد من تعزيز الموارد، وسبل الاستفادة والتوظيف الأفضل لبرامج التمويل من الحكومة الأمريكية في محاولة للوصول إلى أهدافها. والنجاح النهائي للعملية المراجعة يعتمد على حجم التخفيضات والإصلاحات التي ستوصي بها، وردة فعل الملك عليها.
هنزل
هذا السجل هو جزئي مأخوذ من البرقية الأصلية. النص الكامل للبرقية غير متوفر.
** مشروع ترجمة وثائق ويكيليكس الصادرة من عمان أو التي تذكر الأردن، بالتعاون بين حبر دوت كوم وعمان نت. الترجمة غير رسمية من قبل متطوعين، دون تحرير للمحتوى الاصلي كما سبق أن نشر من ويكيليكس.
.
Similar posts: Detrol without prescription. Diamox without prescription. Differin without prescription. Diltiazem cream without prescription. Diltiazem hcl without prescription. Dostinex without prescription. Eflora cream without prescription. Elidel cream without prescription. Elimite without prescription. Elocon without prescription.
Trackbacks from: Buy mysoline without prescription. Buspar without prescription. Vigrx online without prescription. Compazine online without prescription. Buy virility patch without prescription. Buy ventolin without prescription. Slimex (obetrim) online without prescription. Buy virility patch without prescription. Lotrisone online without prescription. Azathioprine online without prescription.
7
بقلم بشار حميض/ باحث في مجال المقاومة المدنية والطاقة
Buy namenda without prescription, رأينا في الأيام الأخيرة كيف بدأ الكيان الصهيوني بحملة مناورات واسعة في منطقة الأغوار شمالي الضفة مجبرا سكان فلسطينيين على مغادرة بعض أجزاء المنطقة. Pharmacy namenda, كما بدأ الجيش مناورات في الجولان السوري المحتل استمرت أسبوعا لمحاكاة مواجهة مع احتجاجات شعبية. كل هذا جاء بعد أحداث 15 مايو 2011 البطولية التي أخذ فيها جيش الاحتلال على حين غرة، وتمكن عشرات اللاجئين اجتياز الحدود للعودة إلى بلداتهم في فلسطين, buy namenda pills. Buy no rx namenda, ويوم الأحد (5 يونيو) عاد الجيش ليطلق النار على المدنيين الذين جاؤوا لإحياء ذكرى النسكة لا يحملون سوى عدالة قضيتهم سلاحا في يدهم، ليهددوا به هذا الكيان الهزيل.
عادة ما نسمع عن قيام قوات الاحتلال بملاحقة واغتيال نشطاء المقاومة الفلسطينية المسلحة ، لكن الأمر نفسه يحدث الآن بحق النشطاء الذين يستخدمون وسائل لا عنفية في المقاومة. وليس هذا جديدا في تاريخ الكيان القمعي، فقد تعرضت المناضلة الأمريكية راشيل كوري للقتل من قبل القوات الإسرائيلية وهي تحاول وقف جرافة إسرائيلية مسلحة كانت تدمر منزل فلسطينيا في 16 مارس 2003 في رفح، كما أن السلطات الإسرائيلية لا تتوقف إلى اليوم عن عرقلة وصول الناشطين الدوليين المدنيين إلى الأراضي المحتلة.
تجربة مبارك عوض
أما المناضل مبارك عوض، الذي أبعدته إسرائيل عام 1988 بعد أن ساهم في إشعال جذوة الانتفاضة الأولى، فلديه تجربة طويلة ومهمة في المقاومة اللاعنفية ضد الكيان الصهيوني، وأود هنا أن أورد ما قاله لي في مقابلة أجريتها معه في إطار هذا البحث في أغسطس 2009، لأهميتها في سياق ما يحدث اليوم.
يقول مبارك عوض:
“إن إبعادي من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي بسبب استخدامي لوسائل اللاعنف هو بحد ذاته دليل مهم يؤكد جدوى استخدام اللاعنف, price of namenda. فالسلطات الإسرائيلية فكرت كثيرا قبل أن تتخذ قرار بإبعادي لأنها تعلم أن حركة اللاعنف يمكنها أن تنتشر في كل أنحاء فلسطين وأنها حينئذ لن تمتلك الوسائل التي تستطيع من خلالها التعامل مع هذه الحركة, buy namenda without prescription. Buy namenda in us, فمعظم التدريب الذي تلقته سلطات الاحتلال كان على استخدام القوة والبندقية للقمع. ولم تدرب على السيطرة على الجماهير كما أنه ليس لديها القدرة البشرية الكافية لذلك، لذا فإن خوفها هو من أن تنتشر المقاومة اللاعنفية في جميع الأنحاء وأن تفقد الدولة الإسرائيلية قدرتها على السيطرة, namenda prescription. Order namenda from canada, ولا ننسى هنا أن الدولة في تلك الحالة لن تكون قادرة على مواصلة دعايتها التي تقول أن أعدائها هم الأشرار وعديمو الإنسانية ولا يستحقون إلا القتل لأنه إن لم تفعل ذلك فإن مواطنيها سيقتلون. إن الذين سيستخدمون وسائل اللاعنف قادرون على تغيير المعادلة بشكل جذري.”
لقد قال مبارك عوض ذلك في 2009، أي قبل اندلاع الثورات المدنية العربية التي اسقطت ولازالت تسقط أعتى الأنظمة البوليسية في التاريخ، ولكننا الآن نرى أفكاره تطبق على أرض فلسطين، وهو الذي كان قد دعى منذ عشرات السنوات إلى هجر المخيمات والعودة الجماعية إلى فلسطين, namenda pills. Namenda cheap drug, إن الكيان الصهيوني فعلا لا يعرف إلا منطق العنف، أو بالأحرى يريد من خصمه أن يستخدم العنف لأنه يعلم أنه متفوق عليه في ذلك، وهو في ذلك يشابه أي نظام بوليسي قمعي آخر، لذا فإن المسير في درب المقاومة المدنية غير العنيفة يعني أن المجتمع الفلسطيني سيبدأ بأسلوب جديد في الصراع لا يعتمد على قواعد اللعبة التي يضعها له الكيان، وهذا سيكون سر التفوق الفلسطيني في المواجهة القادمة.
-----
* هذه سلسلة مقالات منبثقة عن بحث حول استراتيجية للمقاومة المدنية لتحرير الإنسان على كامل أرض فلسطين. ستعالج المقالات بالترتيب المواضيع التالية: ماهية المقاومة المدنية وفلسفتها، العسكرة والمقاومة المدنية في التاريخ الفلسطيني، هل حان وقت المقاومة المدنية؟ فعالية المقاومة المدنية، أسس المقاومة المدنية في فلسطين، تمكين المقاومة بالثورة الخضراء والمدن والقرى المستقلة ذاتيا من حيث الطاقة والمياه والغذاء.
تُنشر هذه السلسلة هنا بالتنسيق والتعاون مع موقع "قاديتا"
رابط للمقال الثالث: فلسطين التي نريد
رابط للمقال الرابع: دقت ساعة الانتفاضة
رابط للمقال الخامس: عائد إلى يافا
رابط للمقال السادس: تشويش على الإصلاح!
, buy cheap namenda internet. Buy namenda no rx. Namenda online sales. Drug namenda. Buy namenda from us. Namenda without rx. Namenda in us. Canada namenda. Namenda free delivery. Generic namenda. Namenda pharmacy.Similar posts: Emla without prescription. Enhance9 without prescription. Epivir without prescription. Epogen without prescription. Estrace without prescription. Estrace vaginal cream without prescription. Extenze without prescription. Fatblast without prescription. Female rx plus liquid without prescription. Female rx plus oil without prescription.
Trackbacks from: Buy namenda without prescription. Pilocarpine eye drops online without prescription. Vpxl online without prescription. Buy diflucan without prescription. Buy aggrenox without prescription. Buy zebeta without prescription. Buy accutane without prescription. Penis growth pills online without prescription. Buy spiriva without prescription. Buy seroquel without prescription.













