The Latest in Headline | المقال الرئيسي
[caption id="attachment_11753" align="aligncenter" width="570" caption="من احتفالات عيد الميلاد في الفحيص (٢٠١٠) - تصوير جيم رايت"]
[/caption]
بقلم مهند العربيات
ما أسوأ أن تصحو من نومك لتقرأ أخبار بلدك فترى أن حكومتك "الرشيدة" قررت مقاطعة اهلنا بمادبا حفلهم الذي يعلن بدء موسم الأعياد المجيدة.
Buy famvir without prescription, لوهلة ظننت أننا في دولة علمانية متطرفة ترفض أن تكون طرفا في أي شعائر تتعلق بالديانات. لكن استيقظت فأحسست، بكل أسف، بأننا على ما يبدو في طريقنا لنكون النقيض المتطرف للدولة العلمانية؛ دولة دينية تدوس على مشاعر اردنيين جذورهم ضاربة في التاريخ ووجودهم جزء من هويتنا الأردنية, famvir alternative. Real famvir without prescription, أنا المسلم شعرت بالإهانة والظلم فما بالنا بأهلنا المسيحيين الذين يتم تذكيرهم يوميا بأنهم "أقلية"؟ آه كم أكره كلمة أقلية لأنها محملة بالإذلال وفرض السيطرة، لأنها كلمة تعطي "شرعية" للظلم والدوس على الحريات والحقوق، لأنها كلمة تحول بشر إلى مجرد رقم.
لماذا المقاطعة يا حكومة؟ درءاً للفتنة...
في زمننا هذا أصبحت مشاركة أهلنا المسيحيين مصدر "فتنة"، في زمن دولة القاضي الدولي تمتنع الحكومة عن المشاركة أو الرعاية "منعاً للتأويلات الخاطئة وردود الفعل السلبية".
بعد قراءة الخبر صمت لوهلة، انتابتني نفس المشاعر التي شعرت بها عند قراءة قصة عبير التي اغتصبت وقتلت دفاعا عن "شرف" زائف. لا أعلم ما الرابط الدماغي المسؤول عن ذلك، لكن ما أعرفه هو أني شعرت أن الأردن التي أحب وأتوق إليها تنحر على مذبح قوى الظلام والرجعية قربانا لهم, famvir cheap drug. Famvir rx, تذكرت وجوه اصدقائي المسيحيين وشعرت بالظلم ... رأيت وجوه غازي ولينا وأشرف وليث وثائر وغيرهم، رأيت ابنتي التي أربيها على قيم الإنسانية ورفض مفهوم "الآخر"., buy famvir canada. Find famvir, هل هذا مآل أردننا؟ هل هذه هي الأردن التي نريد؟
مؤسف فعلا أن ترى الدولة تمارس ستربتيز أخلاقي سياسي للفئات المتطرفة في الأردن.
بدأت بطرح الاسئلة على نفسي: هل لدى سماحة وزير الشباب الذي شارك أهل الرمثا أحزانهم نفس الحمية والجرأة للذهاب إلى الفحيص أو مادبا أو السلط أو الكرك أو الحصن أو عجلون ليشارك بإضاءة أشجار الميلاد؟ هل سيذهب إلى النوادي الرياضية المسيحية ليشارك بالاحتفالات؟ هل يستطيع رباعي الزرقاوي محمد أبو فارس، وعلي ابو السكر، وإبراهيم المشوخي، وجعفر الحوراني الذهاب إلى كنيسة والمشاركة بقداس كما ذهبوا للتعزية بقاتل الأردنيين؟ هل "اعتدالهم" يمكنهم من مشاركة اهلنا إضاءة شجرة الميلاد؟ هل لدى فارس حقوق الإنسان وبطل العدالة والمساواة وكبير حمائم الإخوان ارحيل الغرايبة الجرأة على فعل ذلك؟
لماذا لا يضيء رئيس الحكومة أضواء شجرة الميلاد؟ هل فعلاً وصلنا إلى مرحلة أصبحت فيها المشاركة بإحتفالات اهلنا المسيحيين أمر مكلف سياسيا ويحتاج لحسابات؟
إخص.
هل الدولة التي قررت الإنحناء لمطالب قوى الاستعلاء والتطرف قادرة على القيام بعملية الإصلاح التي نريد أن تكون مخرجاتها دولة تؤطر كل الأردنيين وتحمي حقوقهم؟ هل هذه الدولة لديها القدرة على أن تمأسس إنسانية المجتمع وروح التكافل؟
إذا كانت الدولة جبانة وبلا بوصلة أخلاقية فعلينا كمجتمع أن نتجاوز افلاسها هذا وأن نتوحد ونتكافل مع أهلنا المسيحيين ونشاركهم احتفالهم، فكما قال المفكر ثوماس بين: المجتمع بروح تكافله في كل الأحوال هو بركة ونعمة بينما الحكومة(الدولة)، حتى في أفضل حالاتها، لا تعدو عن كونها شرا لا بد منه. وفي نفس الإطار قال عن "التسامح والتعايش": التسامح ليس نقيضا للعصبية بل هو زيفها، فكلاهما استبداد:احدهما يعطي لنفسه الحق في كبح وكتم حرية وطلاقة وجداننا الانساني والأخرى تعطي لنفسها الحق في منحه, famvir in uk. Purchase famvir no rx,
عيد ميلاد مجيد ومليون ميري كريسماس.
. Approved famvir pharmacy. Buying famvir online. Famvir in bangkok. Buy cheapest famvir. Famvir pharmacy online. Buy cheapest famvir online. Famvir pills. Cheap famvir pharmacy. Famvir bangkok. Find famvir on internet. Generic famvir online. Compare famvir prices online.Similar posts: Augmentin without prescription. Avalide without prescription. Avandaryl without prescription. Avelox without prescription. Azathioprine without prescription. Azor without prescription. Bentyl without prescription. Benzac ac without prescription. Betnovate without prescription. Biaxin without prescription.
Trackbacks from: Buy famvir without prescription. Sumenta without a prescription. Buy seroquel without prescription. Kapikachhu online without prescription. Clofazimine online without prescription. Buy levitra without prescription. Buy tricor without prescription. Buy xenical without prescription. Buy avapro online without prescription. Buy confido without prescription.
Buy nolvadex without prescription, [caption id="attachment_11726" align="alignleft" width="200" caption="لوحة للفنان باسل عريقات | Basel Uraiqat, Oil on Wood"]
[/caption]
بقلم بسمة عبدالله
في ظل الربيع العربي وتغير السلطات والنقاشات المتعددة عن مصير هذه الثورات، يتكرر السؤال فيما إذا كانت البدائل المطروحة أفضل من الحكومات السابقة وفيما إذا كان الشباب العربي صاحب هذه الثورات قادر على حمل المسؤولية وخاصة أن هذا الجيل كثيراً ما يوصف بالفوضوية والعفوية وقلة التخطيط وحتى أحياناً بالتهور. Generic nolvadex cheap, مما جعلني أفكر وأبحث في مفهوم الطغيان والثورة والتغيرات التي تنتج عنها.
تظهر السلطة المستبدة وتتشكل وتسيطر على المجتمعات من خلال زرع معتقدات وسلوكيات خلال فترة من الزمن تؤدي إلى إضعاف الشعب وجعله فريسة سهلة لأي طاغية سواء كان دولة أم سلطة مجتمع أم أفراداً مستبدين، وتؤدي إلى ازدياد قوة السلطة شيئاً فشيئاً. لكن لا يمكن أن تصل هذه السلطة إلى القوة المطلقة إلا بغياب من يقف في وجهها ومن يملأ الفراغ الذي تحتله.
ففي كثير من الأحيان تسمح الشعوب لنفسها أن تظلم وتستعبد وتتمسك بالطاغية دون أن تدرك المسار التي يأخذها إليه, purchase nolvadex overnight delivery. Buy nolvadex overnight delivery, فما الذي يجعل الناس تخضع لقوى ظالمة تستغلها وتجعلها تعيش في ظروف تعيسة؟ وما الذي يضعف النفوس بحيث تقع فريسة سهلة؟ يجيب على ذلك أتيين دي بوتيي Etienne De La Boetie وهو كاتب وقاض فرنسي من القرن السادس عشر. فيقول أن هنالك خمسة أشياء أساسية تجعل الناس تخضع للظلم: أولاً العادة، فبمرور أجيال تحت الظلم يصبح لدى الناس الاعتقاد بأن هذا هو الوضع الطبيعي ولا يدركون وجود بدائل؛ ثانياُ، تعمل القوى الطاغية على إظهار نفسها بصورة الخير وأن ما تفعله هو لمصلحة الناس مثلما يفعل بعض الحكام أو أصحاب العمل أو حتى بعض الآباء, order nolvadex in canada. ثالثاً، ربط السلطة بالقوة الإلهية كما كان يحصل في العصور الوسطى من اعتقاد الناس أن الملوك والكهنة لهم علاقة مباشرة بالآلهة وبالتالي يستغل الطغاة إيمان الناس بالروحانيات, buy nolvadex without prescription. Purchase nolvadex, رابعاً، توفير بعض الأشياء الترفيهية وأماكن التسلية لإلهاء الناس عن التفكير بأمور حياتها مثل حلبات المصارعة أو النوادي أو القمار. رابعاً، ينشيء الطاغية حوله شبكة من المستفيدين ويشتري ولائهم من خلال الممتلكات والنقود بحيث يوفرون له الحماية ويقومون بتوجيه الشعب حسب رغبة الحاكم.
ومع مرور الوقت يزداد الطاغية بطشاَ والشعوب خضوعاً إلى أن يأتي يوم تدرك فيه هذه الشعوب أنه لم يعد لديها شيء تخاف عليه بعد أن خسرت كل شيء، وتصبح كارهة للحياة وترى الموت كصديق تبدأ بالحنين والغناء إليه، وبذلك تتحرر من خوفها من الموت وهو الأداة الرئيسية التي يعتمد عليها أي طاغية للسيطرة, cheap nolvadex in canada. Nolvadex professional, وهنا ينهض الأفراد ويتخذوا قراراً بأن يكونوا أحراراً، عندها يفقد الطاغية كيانه كسيد ومن ثم يمكن محاربته كعدو وند وذلك بعد أن سقطت عنه هالة السلطة. فيتمرد الأفراد وتبدأ الثورة.
وهنا يمكن التحدث عن مفهوم القيام ضد السلطة والاستعانة بتفسير ماكس ستيرنر(Max Stirner) عن الثورة والتمرد, best price for nolvadex. ستيرنر هو مفكر ألماني من القرن التاسع عشر عرف بنظرياته في التعليم والفلسفة التي تقوم على مبدأ اللاسلطوية الفردية (individualist anarchism) والأنانية (egoism) والتي مع أن تسميتها تحمل معاني سلبية مما نعرفه من المفهوم العام للأنانية والفردية إلا أنها نظريات تستحق الدراسة والتمعن لما تحتويه من مبادئ ومفاهيم إيجابية تجاه بناء الأفراد وإصلاح المجتمع من الداخل دون الحاجة إلى السلطة الخارجية لفرض الأخلاق والقوانين.
Buy nolvadex without prescription, يقول ستيرنر في كتابه (The Ego and His Own) أن مفهوم الثورة والتمرد هما مفمومان مختلفان تماما ولا يجوز الخلط بينهما. Buy nolvadex once daily, فالثورة هي القيام ضد الأوضاع السائدة في الدولة أو المجتمع فبالتالي هي عمل اجتماعي أو سياسي منظم. أما التمرد فهو لا ينبع من الرغبة في تغيير الظروف السائدة، بل من عدم رضا الناس عن أنفسهم فهو بالتالي تمرد داخلي من الناس ضد خضوعهم قبل أن يكون ضد أي قوى خارجية، وقد ينتج عنه تغيير خارجي لكن دون أن يكون هو الهدف الأساسي, nolvadex without prescription. Cheap nolvadex pill, فالثورة تبحث عن أنظمة بديلة، لكن التمرد يبحث عن التخلص من الحاجة لوجود الأنظمة ويسعى إلى إيجاد طريقة للناس ليقوموا بتنظيم أنفسهم بنفسهم ولا يعلق أية آمال على المؤسسات والحكومات. فبالتالي التمرد الداخلي يؤدي بالأفراد إلى إيجاد أنفسهم وتقوية ذاتهم بحيث تسقط الأنظمة المستبدة تلقائياُ لعدم وجود ضحايا تستبد بهم ولعدم وجود فراغات في نفوس الناس لتملأها بالخوف.
ما يثيره ستيرنر هو أن مفهوم الثورة هو مفهوم خارجي تجاه السلطة، بينما التمرد الداخلي هو موقف من الفرد تجاه نفسه، بحيث يقوم ضد المفاهيم التي تقف أمام تقدمه ويصبح جاهزاً لإعادة التفكير في حياته وظروفه ومعتقداته حتى إذا أدى ذلك إلى تحطيمها فلا يخاف من احتمالية الفوضى, nolvadex overnight shipping. وذلك لأنه لا ينظر إلى مفهوم الفوضى بالطريقة التقليدية السلبية بأنها تؤدي بالضرورة إلى الدمار والخراب وحتى الموت، بل ينظر إليها كقوة داخلية وقدرة على التغيير يمتلكها الإنسان ويستطيع استعمالها لإحداث التغيير الإيجابي, buy nolvadex without prescription. Nolvadex buy drug, ولا يخاف على المفاهيم التي يريد التمسك بها من أن تضيع في الفوضى لأنها إما أن تثبت قوتها وصلاحيتها وتنجو كونها تخدم صالح الفرد، أو أن تستبدل بما هو أفضل منها لكن لم يكن لدى الفرد القدرة على رؤيته تحت الظروف القديمة.
فالفوضى بالمعنى الإيجابي هي التغيير، إعادة التفكير والتقييم، حركة، تفاعلات، استبدالات، تدفقات، وعفويات تؤدي إلى تشكيلات جديدة لا يمكن أن تتكون ضمن التكوينات السابقة. فلكي يستطيع الفنان انتاج أعمال جديدة ومبدعة وفيها نظرة مختلفة إلى العالم لا بد أن تكون لديه القدرة على تحطيم المفاهيم والمناظير السابقة وإحداث الفوضى فيها لكي يستطيع استخلاص أعمال جديدة لا يمكن رؤيتها ضمن التراكيب السابقة, cheap nolvadex overnight delivery. Buy nolvadex no rx, ولكي يستطيع الشباب تشكيل أنماط جديدة وفعالة من المعتقدات والسلوكيات والكيانات المستقلة لا بد لها من الخروج من الأنماط السابقة وإحداث بعض الفوضى الإيجابية لكي تتحرر من عبودية الماضي وتجد نفسها.
فكما نرى أن الطاغية سواء كان شخص واحد كالحاكم أو كان المجتمع أو كانت حتى بعض المعتقدات والمفاهيم التي صنعها الإنسان ووقع ضحيتها تكتسب القوة من خضوع الأفراد. فلا يمكن وجود قوة طاغية بوجود أفراد مستقلين قادرين على إحداث التمرد الداخلي, buy nolvadex. Lowest price for nolvadex, وعندما نتحدث عن التمرد هنا لا نتحدث عن الخروج إلى المدينة وإغلاق الشوارع وحرق الممتلكات وإحداث الفوضى لإثبات وجهات النظر، فذلك ليس سوى استبداد وطغيان من الأفراد ضد شعوبها ومدينتها ودولتها ولا يؤدي إلا إلى الدمار والخراب وإحداث سلسلة من العنف والانتقامات. إنما يقصد بالتمرد القدرة على رفض المفاهيم الظالمة والقدرة على تغيير التصرفات والمعتقدات الداخلية إلى ما يحقق صالح الفرد والمجتمع, nolvadex pharmacy. Nolvadex tablets, وبذلك تسقط المفاهيم البالية والقوى الاستبدادية تلقائياً لعدم وجود ما يبرر وجودها من نفوس خائفة وتبدأ رحلة الأفراد تجاه بناء أنفسهم من الداخل قبل أن يستطيعوا إعادة بناء نظامهم ككل.
. Nolvadex internet.
Similar posts: Desyrel without prescription. Detrol without prescription. Diamox without prescription. Differin without prescription. Diltiazem cream without prescription. Diltiazem hcl without prescription. Dostinex without prescription. Eflora cream without prescription. Elidel cream without prescription. Elimite without prescription.
Trackbacks from: Buy nolvadex without prescription. Nolvadex without a prescription. Buy savella without prescription. Buy cialis professional without prescription. Buy boniva without prescription. Buy aldactone without prescription. Benadryl without prescription. 100% pure okinawan coral calcium online without prescription. Buy provera online without prescription. Abilify online without prescription.
بقلم مهند العربيات
خطاب فوقي أبوي بغطاء ديني تاريخي مبني على إحتكار المحتوى اللغوي المجتمعي، هذا هو الوصف "المختصر" لمقال الدكتور ارحيل غرايبة، كبير حمائم الإخوان، حول نقاش علامة المربع الأخير الذي كان هو والدكتور أبو رمان ضيفيه.
يبدأ المقال بصيغة "أبوية" لا تختلف بمضمونها عن أبوية الدولة Buy zanaflex without prescription, التي يتباكى منها الإخوان ومن والاهم. Zanaflex malaysia, يصف الدكتور الشباب الحاضرين للقاء ب-" الثلة" ثم يلحقها بمتتالية من الإهانات التي تشمل أن الشباب أضاعوا هويتهم وجاؤوا للدكتور ليجدوها أو على الأقل ليدلهم على طريقة العثور عليها. التعطش يا دكتور كان لسماع كلام يحترم عقولنا ويجيب على اسئلتنا وليس لهفة من يبحث عن "ذاته", buy zanaflex canada. Zanaflex pharmacy online, مؤسف فعلا إن كنت قدمت للقاء حاملا هذه الإحكام المسبقة ومؤسف أكثر إن كان هذا لا يغدو عن كونه "ردك" المتأخر على الاسئلة التي لم تجبها ولن تجبها..
يكمل الدكتور حديثه الفوقي بتوصيف الاسئلة المشروعة على أنها تخوفات وهواجس لا أكثر، لا بل و يوضح لنا - المرعوبين و المضللين - أنهم، أي الإسلاميون، قادمون للحكم لا محالة، فبذورهم مزروعة وستنبت على سدة الحكم فيقول:"كانت الغالبية العظمى من الاسئلة تحمل تخوفات وهواجس من التغيرات الجارية في الوطن العربي، التي تحمل بذور قدوم الاسلاميين الى سدة الحكم.."
الأنكى أن كبير الحمائم يعيد وصف الاسئلة بالتخوفات والهواجس في الفقرة التالية.
[caption id="attachment_11710" align="alignleft" width="300" caption="من جلسة نقاش علامة المربع الأخيرة"]
[/caption]
ثم يدخل الدكتور الفاضل الذي جرفه سيل الأسئلة من الجمهور المتوجس الخائف المرعوب الباحث عن ذاته إلى سوق الإسلاميين المفضل الذي لهم فيه "ميزة" الإحتكار.إحتكار لتاريخ لم يكتبوه لكنهم تمكنوا من سلبه بحيث أصبح جزءا من احتكارهم الأكبر لما يسمى عند الفرنجة بال-narrative الإجتماعي الديني. هذا الإحتكار قام كبير الحمائم بتوصيفه ب"الأرضية المشتركة" في إطار محاولته تبرير عدم قدرته على الرد نوعيا على "سيل الاسئلة", zanaflex from canada. طبعا المشترك بهذه الأرضية التي يريد الدكتور بنائها هو ال-narrative المحتكر من قبلهم بحكم تاريخهم وتاريخنا وسطوتهم على الكثير من العوامل المنتجة للرأي العام من سيطرتهم على وزارة التربية والتعليم في حقبة ما إلى حقيقة أنهم كانوا حلفاء تاريخيين للنظام بمواجهة المد الشيوعي وكانوا الوحيدين الذين "يسرحون ويمرحون"..لكن تبقى ميزتهم الكبرى هي: احتراف الإختباء وراء الدين, buy zanaflex without prescription. Zanaflex cheap,
وكما يضع الديمقراطيون في أميركا وجها لكل قضية على هيئة قصة إنسان أو عائلة أو عامل أو حتى مواسرجي مثل ما فعل المرشح الجمهوري جون ماكين، يقوم الإسلاميون بلصق قصة تاريخية حدثت قبل قرون في الرد على أي نقد أو تساؤل بحيث تكون شرعية "جوابهم" أقرب إلى نوع من "الإيمان" الروحاني المرتبط بكتاب مقدس وتاريخ مجيد ومستقبل تستعيد فيه "الأمة" أمجادها الغابرة...على يد من؟ طبعا على يد الإسلاميين.
يكمل دكتورنا المصاب بالغبطة والدهشة في آن واحد مسلسل الإستخفاف ويطرح مصطلحاً جديداً لوصف الحضور ألا وهو "المغتربون" عن "مشروع الامة الحضاري النهضوي العربي الاسلامي الذاتي الاصيل المستند الى مبادئ الامة ومنظومتها القيمية وثقافتها وحضارتها وتراثها الغني الواسع الممتد الضارب جذوره عبر التاريخ." طبيعة المشروع ومسؤول التصميم والمهندس المنفذ وباقي العطاءات المرتبطة بالمشروع هي أمر ثانوي، لكن علينا إن نشهد أنه كلام إنشائي جميل. وهو فعلا مجرد كلام إنشائي يشكل إنعكاس لحالة فكرية تتسم بالشمولية, zanaflex without rx. Buy cheapest zanaflex online, الدكتور غرايبة، كبير الحمائم، يستمر في توصيفه الإنشائي حول عظم الأمة وسموها بأسلوب ذكرني باليمين الأمريكي المتطرف وقناة فوكس نيوز ومضيفيها عندما يدخلون في حالة من مدح الذات وتسخيف الآخر. يبدو أن مبدأ "لا تنه عن خلق وتأتي بمثله" والتواضع لا ينطبقان على الإسلاميين فهم يحق لهم ما لا يحق لغيرهم.
وكما تهرب الدكتور من الإجابة عن اسئلة واضحة وصريحة أثناء اللقاء واختبأ خلف قصص من الماضي الإسلامي عاد بنفس الأسلوب في مقاله، ففي فقرته قبل الأخيرة يعود الدكتور للإختباء وراء الإسلام واحتكاره بهدف التهرب من الإجابة عن اسئلة تتعلق بالحقوق المدنية والمساواة, purchase zanaflex online. Zanaflex price, فبدلاً من إن يتجاوز دكتورنا الفاضل الحديث بعموميات غير واضحة حول "كينونة الإنسان واحترام ارادته وحريته" ويستعيض عنها بإجابات واضحة، بدأ الدكتور وكما اعتدنا جرده للعموميات ب-"الاسلام يعلم" وكأن اسئلة الحضور كانت موجهة للإسلام وليس لشخوص اختاروا الدين كمنبر سياسي وسترة واقية من رصاص الاسئلة المشروعة.
طبعاً يصر الدكتور ارحيل على عدم ذكر كلمة الديمقراطية إلا مرة واحدة في إطار "سيل الاسئلة" حول قبولهم بها، حتى شعرت بأنها رجس من عمل الشيطان- أو أن تجنب ذكرها يعكس فعليا حالة مما يسمى عند الفرنجة بال-cognitive dissonance فيصعب عليه كتابتها حتى وإن وصل الإسلاميون لسدة الحكم على ظهرها. الدكتور قرر الإلتزام بإستخدام مصطلح الشورى الصحيحة "الملزمة" حيث لفت انتباهي كلمة ملزمة وهذا برأيي أيضا إنعكاس لفكر يركز على "العملية" وليس على ما يسمو عليها، ألا وهو الإنسان بحد ذاته، فهو النهاية والغاية وليس مجرد وسيلة, zanaflex vendors. Buy zanaflex on line, في نفس السياق صرح أحد قياديي الإسلاميين مؤخراً أنهم "قبلوا" بالديمقراطية وكأنها عرضت عليهم فوافقوا. قرار القيادي باستخدام كلمة قبول لم يأت من فراغ فهو يعكس إيمانا ضعيفا بمبادئها ومن هنا نرى حياءهم الواضح باستعمال الكلمة، وعندما تسأل الاسلاميين عن الفرق بين الشورى والديمقراطية لن تجد جواباً يبين لك موقف المجيب بشكل واضح.
اختم بالقول للدكتور غرايبة، إذا كنت أنت من الحمائم وتحدثت معنا بهذه الفوقية فيا ترى كيف سيتحدث إلينا "صقوركم"؟ آن الأوان إن تتقبلوا أن ليس كل من يختلف معكم هو روح تائهة أو مضللة أو أنهم "المتشككون المنهزمون ...على قارعة الطريق".
, zanaflex discount. Free zanaflex. Cheapest generic zanaflex. Canadian zanaflex. Buy cheapest zanaflex on line. Order zanaflex no prescription. Cheapest generic zanaflex online. Order zanaflex. Cheapest zanaflex price.
Similar posts: Gentamicin eye drops without prescription. Geodon without prescription. Ginseng without prescription. Glucotrol xl without prescription. Glyburide without prescription. Griseofulvin without prescription. Heartgard chewable without prescription. Heartz (medium dogs) without prescription. Heartz (small dogs) without prescription. Himcolin without prescription.
Trackbacks from: Buy zanaflex without prescription. Buy clomid without prescription. Buy oxitard without prescription. Chantix without a prescription. Xalatan online without prescription. Betnovate online without prescription. Atenolol online without prescription. Viagrx without a prescription. Buy claritin without prescription. Cafergot without prescription.
Buy arimidex without prescription, [caption id="attachment_11704" align="alignnone" width="570" caption="د.ارحيل غرايبة (يسار) ود. محمد أبو رمان (يمين) في نقاشات علامة المربع"]
[/caption]
بقلم محمد زيدان
ما زلت أرغم نفسي على متابعة الشأن الأردني، خاصة بعد أشهر في الغربة، رأيت فيها أن مفهوم الوطن والوطنية تأكّدا عندي وترسّخا، وإن كانت المصاديق من ناحية التحرك والتفاعل تختلف من شخص إلى آخر, buy arimidex pills. Find discount arimidex online, مثل معظم الشباب الذين على شاكلتي، رأيت نفسي مهتمّا بموضوع الإسلاميين في الأردن، وتابعت على عرمرم نقاش علامة المربع الذي نظمه حبر الإثنين الماضي بين مجموعة من الشباب والدكتورين محمد أبو رمان وارحيل الغرايبة في مكان في جبل اللويبدة.
من الأشياء التي لفتت انتباهي هو أن الحضور، كالعادة، يخلو ممّن يحلو لنا أن نسميهم بالإسلاميّين، بصرف النظر عن دقة هذا التعبير، وهذا من الأمور المحزنة التي تحمل إشارات عديدة، مع أنّي سألت صديقي الذي كان حاضرًا في مكان إن كان شباب الحركة الإسلامية موجودين أو لا، وأجاب بنعم. غير أنّ وجودهم كما بدا لي كان سلبيّا، ولم أسمع منهم شيئًا يدلّ على وجودهم, cheap arimidex. Low price arimidex, وفي هذا دلالة على غياب هذا الطيف (الواسع) عن المساحات العامة في المجتمع، وأنهم ليسوا جزءًا فاعلًا في تشكيل الثقافة العامة القائمة على الحوار والكلمة، والهادفة إلى تعميق روح التواصل والتفاهم بين أطياف المجتمع الأردني. وهذه ليست المرة الأولى التي يمكن لشخص مثلي أن يتوصل إلى هذه الملاحظة، بل هذا أمر يتكرر كثيرًا، وكل من يراقب هذه الظاهرة يعلم يقينًا أن هناك عزلة يفرضها الإسلامي على نفسه (ويساهم الآخرون في فرضها بشكل أو بآخر) تمنعه من التواصل مع شريحة كبيرة من الناس الذين يختلفون معه في وجهات النظر الأساسية.
وقد يقول قائل معترضًا، لم لا نسأل عن السبب الذي يمنع بعض فئات المجتمع من التواجد في مساحات الإسلاميين؟ أليست المسؤولية مشتركة؟ ألا يجب أن تكون القدرة على التواصل والتفاهم مشتركة بين جميع الأطراف في المجتمع؟ فأقول إنّ هذا صحيح، غيرَ أنَّ المساحات التي يشغل بها الإسلاميون أنفسهم تنضوي على إقصائية غير مقصودة على الأغلب، فالكثير من الأنشطة التي نراها تكون صبغتها إسلامية واضحة، وهذا يمنع البعض من المشاركة لأنه يشعر بعدم حيادية السياق، وأنها موجهة لجماعة دون سواها, buy arimidex without prescription. فالخطاب الموجود موجّه لفئة بعينها ولا يمكن أن ندّعي أنه يشمل الجميعَ تحت كنفه, arimidex for order. Buy cheap arimidex internet, ولهذا كنت وما زلت أرى زلّة في الخطاب وبعدا عن الحكمة اللغوية، لأن المفردات الإسلاميّة هي هي لم تتطور، وما زالت مرتبطة بمرحلة تاريخية معيّنة، والذي يدقّق في هذه المفردات يراها حكميّةً ووعظيّة واستعلائية أحيانًا، وهذا أمر لا يروقني أنا مثلًا، ولا يروق كثيرًا من الشباب في المجتمع الأردنيّ. كما أن انعدام الحساسية اللغوية عند كثير من الإسلاميين (مثل استخدام الدكتور ارحيّل كلمة "الكافر" لوصف غير المسلم في المجتمع الأردني) تسبّب تعميق الفجوة في مجتمعنا الأردنيّ، وابتعادًا عن وجود ثقافة الإسلام الحقيقية في أجزاء أساسية في الحياة العامة, arimidex free delivery. No prescription arimidex, ولهذا ارتبط الإسلام في ذهن بعض الناس بكل ما هو جامدٌ وبكل ما يبعد عن الحركة والحرية والاعتدال. وصار الخطاب الإسلاميّ صنعة فئة بعينها من المجتمع وحسب.
Buy arimidex without prescription, ولكن، أليس هذا شيء متوقع؟ أليس هذا هو الشرخ الحاصل والذي يمكن أن يتّسع في مجتمع كالمجتمع الأردني إن استمر خطاب الإسلاميين الذي ينظر إلى الآخر على أنه لا يأبه للإسلام ولا يهتم له، وهو بهذا غير جدير بأن يستلم منصبًا عامّا (لبعده عن الدين فقط؟)، أليست هذه هي النظرة المنتشرة بين الناس في المجتمع (وإن قال غرايبة إنّ هذا ليس مقبولًا)؟ أليس الوعاظ والشيوخ في بلدي مسؤولين عن زرع عقيدة بين الناس مفادها أن الحكم لله فقط، بمعنى أنه لا يجوز انتخاب غير المتدينين أو غير المسلمين. ألا نتفق جميعنا على أنّ هذا يخالف أسس المواطنة التي نردّدها على ألسنتنا صباح مساء؟ أليس المواطن المسيحي الأكثر كفاءة أحق بالمنصب والوزارة (ولو كلها) إن كان المواطن المسلم غير جدير بهذا المنصب؟ وهل يمكن أن نقول إن الخطاب الدينيّ المنتشر في حاراتنا وزقاقنا يعترف بهذه الثقافة وينشرها بين الناس؟ الجواب لا.
إن انتشار الخطاب الديني بهذه الصورة المحزنة ليس مسؤولية العاملين في المجال الإسلامي فقط من إخوان أو سلفية رسميّة أو سلفية جهادية أو تحرير أو رجال دعوة، وإنما هي أخطاء مؤسسات الدولة أيضًا، وعلى رأسها وزارة الأوقاف، والتربية والتعليم، والتي هي شريكة في استغلال الدين أيضًا للّعب على عواطف الناس واستجداء أصواتهم في المواسم, arimidex medicine. Get arimidex, وكما قال أبو رمّان في مناقشات علامات المربع، إن الدولة كانت تمنع خطباء الإخوان وترسل بدلًا منهم خطباء يروجون خطابًا إرهابيّا متخلفًا، يترفع كثير من شيوخ الإخوان عن الإسفاف إلى مستواه. وهو محق بذلك بلا شك، والذي يتردد على مساجد عمّان، يرى الكم الهائل من المصائب على منبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يدلُّ على غياب الدولة عن أحد أهم المنابر للتأثير في الناس وثقافتهم, order arimidex from us. Arimidex, ولا عجب من ذلك إن كان بعض من ينصّبون أنفسهم للخطابة والإمامة هم أنفسهم من المنتفعين بشكل أو بآخر من التمسك بهذا الخطاب الإقصائي التكفيري الذي قد يجرّ مجتمعنا إلى فتنة كبيرة، باطنة إن لم تكن ظاهرة.
. Arimidex no rx required. Order discount arimidex online. Generic arimidex online. Purchase arimidex no rx. Arimidex no prescription. Arimidex online review. Find arimidex online. Canada arimidex.
Similar posts: Hiv test without prescription. Mega hoodia without prescription. Hoodia patch without prescription. Human growth hormone without prescription. Hydrocortisone cream without prescription. Hytrin without prescription. Hyzaar (losartan + hydrochlorthiazide) without prescription. Indometacin without prescription. Invega without prescription. Iressa without prescription.
Trackbacks from: Buy arimidex without prescription. Buy heartz (medium dogs) online without prescription. Buy epogen without prescription. Lotrisone online without prescription. Asacol online without prescription. Flomax online without prescription. Buy plavix without prescription. Buy super zhewitra without prescription. Indometacin without a prescription. Cafergot online without prescription.
By Raghda Butros Buy crestor without prescription, When I was four or five, I was plagued by a question that Arab adults love to torment children with: “who do you love more, your mother or your father?” This is a question for which there is no right answer, and one which, it would seem, is only intended to make you squirm. I would opt for the safe and truthful answer, that I love them both the same. But that never really satisfied anyone. “No,” they would say, “you must love one more than the other, Crestor approved, now which is it?” And so began a life filled with similar questions intended to force me to make impossible choices.
When I was in first grade, the teacher asked us to divide into two groups, Muslim and Christian, for Religious Education classes. I was one of several kids who was not quite sure, and so I went to the class with most of my friends in it, which happened to be the Islamic studies class, buy crestor without prescription. With a surname like “Butros”, which to those of you who don’t know, translates into “Peter” in English, find no rx crestor, I was soon caught out and sent packing to the other group. I went home crestfallen; to tell my mother I had been pulled out of class. Having been a troublemaker from prior to my birth it seems, she immediately retorted with the usual “what have you done now?” To which I could, for once, respond with an innocent shrug. Crestor cheap drug, We moved to London several years later, and when I would came back to Amman on holiday, I would be confronted with the inevitable question: “which do you like better, Amman or London?” This was an easy one. Buy crestor without prescription, By the time I had finally arrived in Amman after several months away, I was full of longing for my city of birth and the place that was always home. “Amman, I would proudly say" only to be faced by looks of dismay and disbelief. “Who could possibly prefer Amman to London?” they would say. There is no doubt, crestor online without prescription, though, that as much as I love Amman, I also loved London, and still do.
In London, I went to an Arab school, Crestor sales, where I met and interacted with a wide mix of people from different Arab nationalities, and formed lifelong friendships. This contributed both to my love of diversity, and to my identity as an Arab, of which I have always been proud, buy crestor without prescription. When I meet other Arabs anywhere in the world, including a chance encounter with a group of Moroccans and Algerians in Kobe, Japan - of all places - I always feel an instant affinity as we launch into heated discussions, heaping praise and expressing our woes about our home countries and the Arab Nation as a whole. Lately people have begun to ask me: “why do you care so much about Egypt or Yemen, or Tunisia or Syria or Libya?” You’re Jordanian, fda approved crestor, they say, and you have to choose.
When I lived in the States as an adult, people would ask me: “what’s it like being an Arab Christian?” I would say “it feels normal,” which it does. Another choice question would inevitably arise: “but which are you more, Crestor cost, a Christian or an Arab?” Again, I felt no urge to choose, because in fact this is not a matter of choice. Buy crestor without prescription, I am both, and I am more. I would tell people, partially to challenge their mindset, but also because it is true: “I’m Christian by religion, Muslim by culture, and secular by outlook.” Islam is a part of me, buying generic crestor. I have lived, breathed and experienced it in ways that are intrinsic to who I am. Brought up by wise parents as I was, they never believed in any form of segregation. Our lives were mainstream Jordanian middle class, which meant we lived in a neighborhood that was primarily Muslim, Crestor canada, went to a school that had predominantly Muslim kids, and spent our free time at the Al-Hussein Sports City, a dream park for every Ammani child.
I make references to being middle class, buy crestor without prescription. I do so because it is part of who I am, but it is also no longer solely who I am. Growing up middle class in Amman in the eighties and early nineties had a certain undeniable charm. Those of us who lived these times remember playing for hours in the city’s streets, and being welcomed into neighborhood homes for meals and drinks, crestor prices. We remember feeling completely unafraid. Buy crestor without prescription, We had simple lives that were rich with community, discovery and a deep sense of freedom. Amman was not exciting then, and as we grew older we often complained that there was little to do, but I always say Amman became exciting just about the time that I found myself longing for the simplicity of its past.
This sense of nostalgia for community, and a deep desire to alter my somewhat myopic middle class view, Crestor in uk, has shaped my career. Spending many days, months and years in some of Amman’s oldest neighborhoods, for work and socially, has been nothing short of life altering. Having consciously chosen to burst my own little bubble and challenge all my assumptions, misconceptions, and habits, crestor without a prescription, I gained not only a new perspective, but a whole set of friends and acquaintances that I would have otherwise never have had. I found the sense of community I was looking for, and much more, but I also discovered a new aspect of myself - a person who now chooses, as much as possible, to exist beyond class boundaries and imposed identities, buy crestor without prescription. Inevitably I have been asked: “which do you prefer West Amman or East Amman?” I tap into the wisdom of the younger me and say “I love all of Amman the same.”
At various points in my life, I have been asked another impossible question: “do you consider yourself Jordanian or Palestinian?” For me, this has never been a matter choice. I was always both, Buy cheapest crestor, and felt privileged to be the proud possessor of two homelands, rather than just one. Granted one of these homelands was not really mine to live in or even see, but it was nonetheless one I had learnt to love through the stories of my parents and their parents which were woven through my memory as if they were my own. In fact, when I finally had the opportunity to visit Palestine, I sent a text message to my sister to say “it’s as if I never left,” and had to be reminded by her that I had never been, crestor from india. Buy crestor without prescription, Jordan, on the other hand, is my home, it is part of who I am and in my mind our identities are inseparable. I love Jordan with a passion that it is purely my own, and will work for it with every ounce of my being. As a child, I adopted what what would become a sort of epithet of sorts, and became known as "Raghda the Jordastinian." It was cute when I was ten, and people laughed, Crestor cheapest price, though still often insisting, that I really ought to make up my mind.
Several years ago, I met and fell in love with Baker, who is Muslim. We debated what our families would say or think, but were confident they would be fine with our decision to get married. We wondered what our extended families or society at large would think and say, and to our pleasant surprise, there was barely a rumble, buy crestor without prescription. In fact, crestor no rx, when Ammon News announced our engagement (don’t ask me why), we received hundreds of messages of congratulations from people we did not know, and only a couple of unpleasant remarks - and we all know how outspoken Ammon News commentators can be. Now, almost three years later, we are often taken aback by how much of a total non-issue it has been. Discount crestor, We share so much in common by virtue of our upbringing, that we are almost too similar at times. A choice question has still arisen though: “will you remain Christian or will you convert to Islam?” I'm safe with this one though, because regardless what my ID card has embossed on it, or whether anyone else agrees, I feel that I am both. Buy crestor without prescription, Baker comes from a big tribe in Salt, which has added yet another angle to my life. We visit often to spend time with the family. This is an aspect of life in Jordan which I missed out on growing up, buy cheap crestor online. We did not have family outside Amman and though we often took drives to see the rest of Jordan, I was always curious as to what my friends got up to when they spent weekends and holidays with their families in other parts of the Country. These visits truly are a window into another type of life, and I look forward to every visit to learn more, to laugh and to explore yet another dimension of what it means to be Jordanian. Thanks to my new family, I can now claim to no longer be a purely Ammani Jordanian person, which I had always previously felt I was, buy crestor without prescription.
There are others, Generic crestor, like me, who have grown tired of all the choices they have had to make along the way - and choose instead to call themselves global citizens. I share their desire to cut through the tangled labyrinth of nationhood and ethnicity, and openly embrace all the world has to offer. I think, however, that even that definition is somehow too narrow. I quote Amin Maalouf “identity cannot be compartmentalized; it cannot be split in halves or thirds, crestor in australia, nor have any clearly defined set of boundaries. I do not have several identities, I only have one, made of all the elements that have shaped its unique proportions.”
So here I am - An Arab Christian Muslim Secular Jordanian Palestinian citizen of the world and other galaxies. I am this, and a multitude of other possibilities, and I will never be made to choose.
.
Similar posts: Lovaza without prescription. Lumigan without prescription. Luvox without prescription. Macrobid without prescription. Maxaman without prescription. Medrol without prescription. Megathin without prescription. Mellaril without prescription. Mentat pills without prescription. Methotrexate without prescription.
Trackbacks from: Buy crestor without prescription. Buy 100% pure okinawan coral calcium without prescription. Nasonex online without prescription. Buy serpina online without prescription. Melatonin online without prescription. Buy clozapine without prescription. Buy lovastatin without prescription. Buy cialis soft tabs without prescription. Omnicef online without prescription. Buy quick-detox online without prescription.
[caption id="attachment_11673" align="alignnone" width="570" caption="تصوير مصعب الشامي - Creative Commons License"]
[/caption]
بقلم أحمد زكريا - مصر (الصور بعدسة مصعب الشامي)
منذ حوالي عشرة اشهر، كتبت مقالاُ بنفس العنوان، عندما كان المصريون يتحدثون عن الإستقرار المفقود وامتدت الدعوات إلى ميدان التحرير: عودوا إلى بيوتكم، لقد فقدنا الإستقرار.
كان المصريون يواجهون طاغوتـاً تمثل في مبارك وحاشيته، وكانت دعاوى الإستقرار تتـناثر ما بين هنا وهناك، لكن العقل الجمعي المصري كان موحدًا على هدف واحد هو: إسقاط النظام الذي ظلم المصريين وأذلهم لهم طيلة ثلاثة عقود.
ويبدو أن ما كان يحدث في فبراير 2011 هو تقريبـاً نفسه ما يحدث في نوفمبر 2011 مع فارق أن المواجهة الأن مع العسكر.
فالمجلس العسكري طيلة الشهور الماضية ارتكب أخطاء كبرى في حق هذا الوطن، وما يحدث الآن في شارع محمد محمود لا يختلف في نظري عن مجازر يفعلها الإحتلال الإسرائيلي في حق الفلسطينيين أو ما فعله الصرب في الكوسوفيين، بل هو أعنف و أقبح، فالصهاينة والصرب كانوا يتصارعون مع أعدائهم من أجل الوجود، أما ما يحدث في ميدان التحرير والإسكندرية والإسماعيلية و غيرها من مدن مصر لا تفسير له عندي سوى الخيانة لهذا الشعب.
Buy elavil without prescription, لم يتعلم الكثير من المصريين الدرس في فبراير، عندما انطلقت الشائعات في كل أرجاء أرض الكنانة، وكانت في الحقيقة نوعية الشائعات غريبة وجديدة على المصريين، مما جعل خوفهم مبررًا، وقلقهم مقبولاً، ودعواتهم للاستقرار منطقية في وهلتها الأولى. لكن يبدو أن المصريين يريدون دائمـــًا أن يطرقوا الأبواب السهلة من أجل تبرير الواقع وعدم إجهاد عقولهم في التعامل معه.
لقد ظل المصريون خلال الشهور الماضية يتعاملون مع المجلس العسكري بمنطق "آخر عمود في البيت" وأن عدم الحفاظ عليه سوف يهدم البيت علينا جميعـاً.
دعونا نعترف أن هذا المنطق نجح في التغلغل داخل عقولنا عند بداية مرحلة إدارة المجلس الأعلى للقوات المسلحة للبلاد، لكن بمرور الوقت وقعت أحداث تؤكد أن المجلس العسكري لا يريد الحفاظ على هذا العمود، و ذلك لأن المجلس ارتكب عددًا من الخطايا في حق المواطنين منذ شهر مارس وحتى شهر نوفمبر ، بدأت بحملة إعتقالات 9 مارس، ثم 9 إبريل ، ثم 28 يونيو، و فضيحة 1 أغسطس أول يوم من شهر رمضان، واحداث السفارة الإسرائيلية في 9 سبتمبر، ثم احداث ماسبيرو في 9 أكتوبر، نهاية بالحدث الدامي الذي مازالت تطوراته متصاعدة, buy elavil without prescription. Elavil buy online, واتضح بشدة أن المجلس العسكري أصيب بحالة من الغباء السياسي تفوق الوصف، و هنا أنا لا يمكنني أن ألومهم فهم في النهاية لا يفقهون في دروب السياسة ودهاليزها و يظنون أن منطق الأمر والنهي هو الذي سيفلح في التعامل مع الشعب.
نفس السؤال أكرره : لماذا يدعو إخواننا للاستقرار؟
- المجلس هو اللي حمى الثورة: نعم لقد حمى الثورة ، حماها من الحسد، كما يردد المصريون الآن، المجلس العسكري منذ مشاركته في الميدان لأول مرة يوم 29 يناير، كان يشارك من منطلق الحفاظ على الوضع وعدم إشعاله إضافة إلى أنه كان يرفض ملف التوريث في البلاد، وبالتالي لو كان المجلس يحمي الثورة، فقد انتهى دوره الأن في مرحلة الحماية ولابد له أن يرحل لأنه بما يحدث الآن لا يحمي الثورة ولا يحمي نفسه.
- لو المجلس مشي مين هيمسك البلد: عندما يرحل المجلس يأتي السياسيون المؤهلون لحكم البلاد، فالمجلس العسكري ليس مؤهل سياسيــًا كي يدير أو يحكم البلاد. المجلس لا يفقه سوى في تأمين الحدود ودخول الحروب، وكلاهما طالما تشدق بهما المجلس، فحدود مصر الغربية دائمــًا في خطر كما يزعم، ومصر كان الممكن أن تكون سوريـا أو ليبيا، وذلك كي يخيف المصريين من الأخطار، نفس اللعبة التي تمارسها النظم القمعية، لكن المجلس العسكري يمارسها بغباء بالغ، يجعلك تشعر بالحرج أن امثال هؤلاء الرجال – عذرًا للرجال – يحكمون مصر .
- انتوا بتدخلوا محمد محمود ليه ؟ مثل هذه الأسئلة في الوضع الطبيعي يمكن الإجابة عليها بسعة صدر ورحابة، لكن في ظل سقوط الشهداء وزيادة عدد الجرحى يجب أن تكون الإجابة واضحة وحادة وعنيفة أحيانــًا: دخول المتظاهرين لشارع محمد محمود هو من أجل حماية الميدان من اقتحام الداخلية له، وللعلم، فمحمد محمود هو واحد من أسوأ وزراء الداخلية الذين حكموا في مصر، فقد كان الباشا الغير محمود وزيرًا لداخلية مصر في فترة الملكية، وكان رئيســًا لوزرائها أربع مرات, elavil in malaysia. Elavil buy, بارع في تزوير الإنتخابات، وتعذيب المصريين، فهو صاحب سياسة اليد الحديدية كما قالوا لنا في التاريخ، كانت قبضته دامية ، ويبدو ان روح الباشــا قد غلفت وزارة الداخلية وعقول مديريها منذ الثلاثينات حتى الأن.
عندما تفكر وتسأل نفسك ما الفائدة بالنسبة للمتظاهرين من دخول هذا الشارع (المؤدي من ميدان التحرير لوزارة الداخلية)؟ أقول لا شيء، وزارة الداخلية ليست مبنى الإذاعة و التليفزيون، والسيطرة عليها ليست هدفــًا ثوريــًا يُـبتغى للضغط على النظام الحاكم، كما أن الوزارة بعيدة عن الشارع حوالي 1000 متر، والدخول لها سيكون أسهل بكثير من خلال شوارع أخرى. لكن لو سألنا السؤال بشكل معكوس، لماذا لا تترك الداخلية شارع محمد محمود؟ لأنها و ببساطة تريد القضاء على التجمع الضخم في الميدان وشارع محمد محمود بالنسبة لهم هو الأسهل في المواجهة – في حال عدم وجود متظاهرين – و بالتالي فما كان يحدث دائمــًا في الشارع هو "فعل" من الداخلية ، و"رد فعل " من المتظاهرين .
- انتوا بتاخدوا فلوس من بره : فاجأتني إحدى السيدات وقالت لي: اللي بيموتوا دول بياخدوا 50 ألف جنيه، فقدت أعصابي وارتفع صوتي وشعرت في لحظتها أن ضرب إمرأة ليس عيبــًا لكنني تماسكت وقلت لها: لو أنا هاخد 50 ألف جنيه إيه اللي هيوديني أموت نفسي، و هل 50 ألف جنيه تكفي أي واحد فقد عينيه؟ هل كل من فقدوا أعينهم في الأيام الأربعة الماضية كانوا مأجورين؟ هل الطبيب أحمد حرارة الذي فقد عينــًا في 28 يناير، وأخرى في 20 نوفمبر يحصل على أموال في المقابل؟
- اللي في الميدان بلطجية: من المؤكد أن أي فرد لديه عقيدة لا يهاب الموت، والبلطجية لا يملكون هذه العقيدة لأنهم مأجورون ومرتزقة, buy elavil low price. Buy elavil from us, لو كان الجالسون في الميدان بلطجية لرحلوا مع أول قنبلة غاز مسيل، أو غاز كيماوي مثير للأعصاب. لكن الميدان مكتظ بالمؤمنين بقضية هذا الوطن حتى امتلأ الأمن منهم رعبـــًا.
- ما هو المشير قالكم هيسلم السلطة في يونيو: بعد أن بلغ السيل الزُبى ، وسبق السيف العزل، كيف يمكننا أن نأمن على أنفسنا مع مجلس استباح دماءنا خلال الأيام الماضية ولم يقدم إعتذارًا لمن ماتوا، ثم دافع عن الداخلية التي قتلتنا، و ظل مصرًا على عدم تأجيل الإنتخابات، و لم يحاسب القتلة ويحاكمهم، هل يمكن أن أثق في هذا المجلس وأنا ذاهب للتصويت؟ من يضمن لي أنني لن أجد بلطجية في كل حدب وصوب؟
- الإقتصاد وقع: نعم هذا أمر حقيقي، لكنه لم يقع الآن، بل كان ساقطــًا منذ 30 عامــًا و لم يحاول المجلس أن يوقفه مرة أخرى على قدميه، بل قام بإهدار ملايين الجنيهات في استفتاء حول تعديلات دستورية ليخرج بعدها ويقول لنا: إن الإستفتاء كان على شرعية المجلس وليس على الدستور.
عجلة الإنتاج التي يتشدق الكثيرون بأنها توقفت، هي بالفعل متوقفة لأن المجلس أعاد هيكلة وزارة الداخلية واشترى سلاحــًا يقتل به المصريين بدلاً من أن ينفق الأموال على إستعادة الأمن ورفع مستوى المعيشة.
- اللي بيدخلوا محمد محمود يستاهلوا اللي يجرالهم: نعم، يستحقون ذلك، لأنهم فخر الوطن وعزته، ضحوا بعيونهم وأجسادهم من أجل الوطن، ما ابتغوا جزاءًا أو شكراً، بل ابتغوا سبيل الله وحرية الوطن وتحرره.
- دول قبضوا على 3 أجانب بيرموا مولوتوف: بنفس منطق الأجانب الذين كانوا مندسين وسط الميدان في فبراير، سنفترض أنهم كانوا يرمون المولوتوف على الأمن، ما هي مصلحتهم؟ ولماذا أفرج عنهم؟ وما هي التهمة التي وجهت لهم؟ كالعادة، يتم إستخدام الأجانب لبث الرعب في قلوب المصريين، وإشعارنا أن خطرًا خارجيــًا يهددنا ويقض مضاجعنا، فــتـُـصَب اللعنات على الميدان ومن فيه.
المصريون تواءموا واتسقوا مع هذه الأشياء فباتوا يبررونها ويستسيغونها ويستمرئونها، فالمزارع المصري القديم كانت حياته بسيطة هادئة مستقرة، لم يكن يرغب كثيرًا في الترحال والتحرك من مكان لأخر، وهكذا يعيش كثير من المصريين في هذه الأيام بعقلية المزارع الذي يريد إستقرار الأوضاع حتى لو لم يكن مزارعــًا.
قلة هي التي لا تستسيغ هذا الإستقرار الزائف وترفضه، هذه القلة هي التي نزلت إلى الشوارع، هذه القلة هي التي واجهت عنف الداخلية وغباء العسكر، هذه القلة هي التي فتحت صدورها أمام رصاص الداخلية وسحل العسكر، هذه القلة التي لن ترحل من ميادين الحرية والتحرير حتى تتم محاكمة النظام على جرائمه واسترجاع حق الشهداء، هذه القلة لا تطلب ممن يجلسون أمام شاشات التليفزيون أن ينزلوا لأنهم لن ينزلوا ولو بعد حين، هذه القلة هي من ستعيد بناء مصر وجعلها للمصريين.
عذرًا أيها السادة، دعواكم ترفضها محاكم الثورة، فلقد حكم الثوار على العسكر بالعزل حتى تكتمل الثورة.
مزيد من الصور من أحداث التحرير بعدسة مصعب الشامي هنا
, order elavil online. Discount elavil without prescription. Cheapest elavil prices. Cheap elavil from canada. Cheap elavil in usa. Buy elavil internet. Find discount elavil. Elavil generic. Elavil medication. Price of elavil. Buy elavil no prescription required. Order generic elavil. Best price elavil. Order elavil on internet.Similar posts: Metronidazole gel without prescription. Micardis without prescription. Microlean without prescription. Mirapex without prescription. Modalert without prescription. Mojo maxx without prescription. Motilium without prescription. Mr. long without prescription. Mysoline without prescription. Namenda without prescription.
Trackbacks from: Buy elavil without prescription. Buy zestoretic without prescription. Buy alesse (ovral l) without prescription. Diclofenac topical gel online without prescription. Buy omeprazole online without prescription. Arimidex without prescription. Buy actonel without prescription. Buy diclofenac without prescription. Buy viagra without prescription. Cialis without prescription.















