The Latest in Opinions | أراء
[caption id="attachment_9373" align="aligncenter" width="570" caption="تصوير نسيم الطراونة"]
[/caption]
د.ساندي سالم أبو سيف
Yagara (herbal viagra) online without prescription, لا أعتقد أنّ شيئاً ما يجب أن يردع حركات الإصلاح أو دعاته عن مواقفهم، وأنّ مزيداً من التّدقيق والوعي في الخطوات التّالية هو الضّروري الآن لتجاوز الأيّام السّوداء الدّامية التي وقعت، وإذا ما أردتُ أن أركّز تحديداً على حركات الإصلاح فإنني أروم أن أمرّ سريعاً وأن أعالج ما أعتقد أنّه بعض المزالق التي وقعت فيها تلك الحركات في مشوارها الإصلاحيّ، وسأركّز على حركة 24 آذار تحديداً، على أن أعرّج على غيرها في سياق حديثي. Buy yagara (herbal viagra) us, وسأجعل حديثي دائراً حول أهمّ ما أغفلته تلك الحركات وعلى رأسها 24 آذار:
1- حينما تحضّر لاعتصام حاشد تقول فيه إنّك لن تغادر إلاّ إذا استجيبت مطالبك فعليك أن تكون متأكداً بأنّك مستند إلى قاعدة شعبيّة عريضة وواسعة ستدعمك وتقف إلى جانبك فيما لو ساءت الأمور، إلا أنّ شباب 24 آذار ظنّوا أنّ 11 ألف داعم على صفحتهم على الإنترنت هم من سيدعمهم على الأرض، وهذا ما لم يحصل. فنحن في الأردنّ، ولنكن صادقين، ليس عندنا قاعدة شعبيّة واحدة متآلفة يمكن أن تتوافق تحت رؤية واحدة لتدعم توجه ما؛ فالقاعدة منقسمة، مفتتة، تفتقر إلى التّوافق الذّي يعدّ من أحد أهمّ أساسيّات النّجاح في الاعتصامات أو الاحتجاجات التي تأخذ طابعاً شعبويّاً، أو على الأقلّ المراد لها ذلك، والذّي يظهر لي أنّ منظمّي الاعتصام كانوا يعوّلون على الاستقطاب؛ بمعنى: أن أنزل إلى الشّارع ومن ثمّ ستتوسع دائرة المنضمين كالذي حدث في اليمن مثلاً, order discount yagara (herbal viagra) online. Yagara (herbal viagra) overnight shipping, ولكننا كلّنا نعلم أنّ الوضع في الأردنّ مختلف، الأمر الذي أدّى إلى فشل المنظّمّين في إحداث الاستقطاب الشّعبيّ العام، أو على الأقل في حشد النّاس وإقناعهم بضرورة الاعتصام المفتوح ، أي لم يشكّلوا قاعدة متينة يستندوا إليها، وأعزو ذلك إلى أمرين أساسين:
- الزّمان: جاء الاعتصام بعد يوم واحد فقط من صدور قرار الموافقة على تأسيس نقابة المعلمين، وهو المطلب الملحّ والذي كان من أوائل المطالب الإصلاحيّة وقبل كلّ الهبّات الاجتماعيّة في العالم العربيّ. المعلمون في الأردنّ يتظاهرون منذ سنتين تقريباً ، تلبية هذا المطلب في هذا الوقت فوّت الفرصة على المعتصمين في انضمام شريحة أو قطاع واسع من الأردنيين إليهم، وبالتّالي يسجّل للحكومة أنّها نجحت في الالتفاف على الاعتصام ومنع زيادة أعداد المشاركين فيه، وذلك بتحقيق مطالب المعلمين الذّين لو انضمّوا للاعتصام فإنّني أعتقد أنّ قواعد الّلعبة ستتغيّر, yagara (herbal viagra) approved.
- المكان: كيف يمكن لاعتصام يرغب في استقطاب القواعد الشّعبيّة إليه وهو قد اختار مكاناً كـدوّار الدّاخليّة وتحت الجسر تحديداً لإقامته؟ كيف يمكن لك أن تقنع الأردنيّ العادي الذّي له مطالب هو الآخر بالانضمام لاعتصام يؤثّر ويعطّل مصالحه، أن تختار مكاناً حيوياً ليس فيه أي فسحة سوى الشّارع لتقيم اعتصاماً شعبيّاً يهتمّ باستقطاب النّاس فأنت كمن يكتب على نفسه الفشل, yagara (herbal viagra) online without prescription. Buy yagara (herbal viagra) online without prescription, وهنا لا بدّ من إعادة التّدقيق في النّوايا فهل تريد أنتَ استقطاب النّاس واستقطاب اهتمامهم ودعمهم لك؟ أم أنّك تريد أنْ تضعظ على الحكومة دون أن تعبأ باستقطاب النّاس؟
في الحقيقية المعتصمون نجحوا في تأزيم الموقف مع الحكومة ولكنهم لم ينجحوا في حشد دعم النّاس لهم حتّى بعد فضّ الاعتصام، وذلك لأنّ النّاس البسطاء أو العاديين في نهاية المطاف أو في نهاية اليوم يهتمون بتسيير مصالحهم اليوميّة على حساب أي مصالح أو مكاسب مفترضة أو مستقبليّة بالنسبة إليهم ؛ أي أنّ عقليّة رجل الشّارع تسير وفق هذا المنطق وهو أن يقنع بحياته كما هي على حساب أي توقعّات بإصلاحات قد تضرّ بمصالحه اليومية او المعيشيّة. هذه هي العقلية السّائدة والعامّة، وهذا ما أتاح فرصة واسعة للحكومة في أن تؤلّب النّاس على المعتصمين حتى بعد فضّ الاعتصام، وأن تستقطب رجل الشّارع العادي أو حتى تلك الفئات المحايدة لصالحها حين تعزف على أوتار عديدة ومن ضمنها وتر (الأرزاق) وهنا لا بدّ أن نكون واقعيين فإنّ الأردنيّ العادي غير المسكون بهمّ الإصلاح، وأعتقد أنّها الفئة الكبرى في الوطن، لن يعبأ سوى بتوفير ما يسدّ به رمقه ورمق أولاده، أي أنّه يفضّل مكسباً قليلاً واضحاً على مكاسب مفترضة أو محتملة غير أكيد تماماً من تحقّقها.
2- طوال الفترة الماضيّة، ومنذ بداية التّحركات الشّعبيّة، بدا جليّاً عدم وضوح مطالب الإصلاحيين من ناحية، وعموميتها من ناحية أخرى وهنا فإنّ الحكومة قد نجحت في حشد قواعد واسعة من الأردنيين إلى جانبها، ولنعترف أنّ العديد من الأردنيين يساوون بين ( الملك ) وبين ( البلد ) ؛ أي أنّ الملك = الأردنّ ، فكيف إذا ظهرت دعوات من قبيل: الشّعب يريد اسقاط النّظام, buy discount yagara (herbal viagra) online. Cheap yagara (herbal viagra) from uk, وقد ظهرت بالفعل، أو الشّعب يريد الملكيّة الدّستوريّة؟ كيف يمكن أن تفهم تلك القواعد الشّعبيّة التي تساوي بين الأردنّ وبين الملك مثل هذه الدّعوات إلا في سياق أنّها تخريبيّة تريد النّيل من الأردنّ؟ كيف يمكن للقواعد الشّعبيّة والتي من الواجب أن يعوّل عليها دعاة الإصلاح أن تفهم أنّ الملكيّة الدّستوريّة هي في صالح الشّعب؟ والسّؤال الأهمّ هل الملكيّة الدّستوريّة حقاً هي الحل الذّي يريده الأردنيّون؟ أم أنّه الحلّ الذي يفترضه الإصلاحيون؟
ومن هنا أعتقد أنّ عدم وضوح المطالب في البداية وانقسامها بين اليساريين والإسلاميين والإصلاحيين بصورة عامّة هو الذّي أدّى إلى انقسام الشّارع الأردنيّ وميله إلى الجانب الحكوميّ؛ فتارة تظهر دعوات من مثل إغلاق السّفارة الإسرائيليّة، وتارّة أخرى إسقاط وادي عربة. والسّؤال ماذا يهمّ الأردنيّ الذي يسكن المخيم، مثلاً، الذي يعاني من الفقر ومن تأزّم الحال إنْ أغلقت السّفارة الإسرائيليّة الآن وبقي هو يرزح تحت وطأة نظام اقتصاديّ وسياسيّ ساعد في تردّي أحواله؟ أليس من الأولى أن تكون الدّعوات أو توحيد الجبهات على الجبهة الدّاخليّة وحدها وإصلاحها قبل الالتفات إلى الجبهات الأخرى؟
وأرى أنّ هذا من أهمّ الأخطاء التي وقعت فيها دعوات الإصلاح وهي أنّها فشلت في توحيد مطالبها، وانقسمت وتعدّدت وتشتت تشتتاً لا يمكن معه أن تكون توافقيّة وحدويّة، وليس هذا على مستوى الشّعارات فحسب، بل حتّى على مستوى الاعتصامات؛ فمثلاً في 25 آذار كان هناك : اعتصام في دوّار الدّاخليّة لحكة 24 آذار، فيما اعتصام آخر كان في الرّابية قاده حزبيون ونقابيون لإغلاق السّفارة الإسرائيليّة، واعتصام ثالث كان في مسجد الجامعة الأردنيّة لتحقيق مطالب حزب التّحرير ( !, compare yagara (herbal viagra) prices. Cheap yagara (herbal viagra) pill, ) وأنا هنا أتحدث حصراً عن الدّعوات المعارضة للحكومة. فعدم وضوح مطالب الإصلاحيين بصورة عامّة وانقسامهم بين مطالب الحزب ومطالب البلد وظهور بعض المطالب الاستعدائيّة والتي لا يفهمها رجل الشّارع العاديّ من مثل (الملكيّة الدّستوريّة ) هو الذي فسح المجال للحكومة في حشد قواعدها، أو فلنقل في سهولة حشد قواعدها أولئك الذين يساوون بين الأردنّ والملك، وأولئك الذين يفضّلون الاستقرار على أي مطالب غامضة أو على الأقل غير واضحة والتي قد تنال من منظورهم للأردنّ، نعم هذا ما فهمته شريحة واسعة من الأردنيين، وهي التي آثرت الاستقرار على الدّخول في نفق مظلم غير محدّد المعالم، وقد يكون مردّ هذا إلى فشل الإصلاحيين أو دعاة الإصلاح في التّمهيد الضّروري اللازم لدعواتهم، و إخفاقهم في مخاطبة رجل الشّارع العادي بمطالب وإصلاحات تمسّه وتهمّه، الامر الذي قاد إلى أن ازداد النّاس الآن في الأردنّ تخوفاً وخشيّة من أي دعوات قادمة، وتفضيلهم على أن يبقَ الحال على ما هو عليه مقابل أي تأزّم لا يقود إلى مسار واضح، أو على الأقل غير محمّل برؤية واضحة وشاملة وكليّة, cheap yagara (herbal viagra) in uk. Order yagara (herbal viagra), في الحالات المجاورة كانت الشّعوب تقود ثورات على أنظمتها، ثورات شاملة تريد الانقضاض على كلّ تبعات النّظام وتبعاته، نحن في الأردنّ من المفترض أنّنا نقود تحركات شعبيّة تروم الصّالح العام لكافة قطاعات الشّعب، تروم إصلاحات، في هذه الحالة من الضّروري بل من الّلازم أن تشيع ثقافة إصلاحيّة عامّة بين النّاس، أن تكون حركات الإصلاح ذات نفس طويل ، تقترب من نبض الشّارع وتتحسّس هموم المواطن العادي وتنطلق منها، فأي حركة إصلاحيّة تبتغي أن تحدث فرقاً أو أن تنجح في مساعيها عليها أن تكون شعبيّة بمعنى أن تجعل الشّارع / الجمهور / النّاس ... أوّل همّها وآخر همّها أيضاً، وإلا ففي أي سياق ستُفهم أي دعوة إصلاحيّة؟
في النّهاية أرى أنّ دم خيري - رحمه الله - سيظلّ شاهداً على بلد ضائع حقّاً، منقسم بين فئات عديدة: الحكومة التي سمحت للزّعران أن يتغوّلوا على النّاس، الزّعران الذّين يظنون أنّ البلد بلدهم وحدهم وأنّ غيرهم خائن، الأحزاب والقيادات الفكريّة التي ما توافقت على أن تجعل الجبهة الدّاخليّة الأردنيّة هي المستهدفة في الإصلاح وراحت تشرّق حيناً وتغرّب حيناً أخرى ولم تـُجدِ محاولاتها في التّوافق على رفع العلم الأردنيّ بدلاً من رفع أعلام الأحزاب شيئاً، وذلك لأنّ النّاس أي القاعدة الشّعبيّة الواسعة ، أو القطاع الأكبر، والتي من المفترض أن تلتفّ وراء هذه المطالب غير مقتنعة أصلاً بمطالب ودعوات 24 آذار أو غيرها من الحركات الإصلاحيّة ، لأنّها ببساطة لا تفهمها!
حينما تريد قيادة عملية إصلاحيّة شاملة من وزن ما ينوي الشّباب أو الأحزاب او الحركات التي ظهرت في الأردنّ اليوم على اختلاف مسميّاتها أن تفعل، فعليك أن تنطلق من أرضيّة واحدة مشتركة توافقيّة، ومن مطالب عامّة داخليّة غير فضائيّة، أن تكون الأقرب إلى الحسّ العامّ للشّارع الأردنيّ، وأن تلتفت إلى أنّنا بالفعل نعاني شئنا أم أبينا من ( أزمة هويّة ) تؤدي إلى الانقسام وتؤثّر بالضّرورة على أي دعوات إصلاحيّة فعلينا أن نكون حذرين فيما نطرح من مطالب وأن نقرأ حال الواقع وأن ندقّق في تركيبة المجتمع الأردنيّ أكثر، فضلاً عن أنني أعتقد أنّ مسار حركات الإصلاح في الأردنّ على مجموعها لا يزال نخبويّاً وأسيراً لحوارات فكريّة تحيّد الشّارع الأردني أو تخفق في التقاط نبضه الحقيقيّ، أو على الأقل لا تجعله في مرمى أهدافها.
, buy yagara (herbal viagra) from india. Buy yagara (herbal viagra) in us. Find yagara (herbal viagra) online. Cheap yagara (herbal viagra). Buy cheap yagara (herbal viagra) online. Buying yagara (herbal viagra) online. Yagara (herbal viagra) from india. Yagara (herbal viagra) online without a prescription. Buy yagara (herbal viagra) no rx.Similar posts: Buy zaditor without prescription. Buy zebeta without prescription. Buy zero nicotine without prescription. Buy zestoretic without prescription. Buy zetia without prescription. Buy zometa without prescription. Buy zyvox without prescription. Female pink viagra online without prescription. Viagra online without prescription. Gold viagra online without prescription.
Trackbacks from: Yagara (herbal viagra) online without prescription. Lotensin online without prescription. Zocor without prescription. Bactroban online without prescription. Mysoline online without prescription. Buy remeron online without prescription. Buy serevent without prescription. Malegra fxt (sildenafil + fluoxetine) online without prescription. Buy fluticasone ointment without prescription. Suregasm online without prescription.
بقلم لينا شنك
[caption id="attachment_9367" align="alignleft" width="206" caption="تصوير روان دعاس"]
[/caption]
تعقيبا على أحداث الجمعة، كان المذيع في برنامجه الصباحي يتحدث بلغة أقل ما توصف بأنها سوقية، كي نبتعد عن جو "البلطجية" قليلا، وكان يتحدث إلى نفسه ويفكر بصوت عال، يشتم ويخون المتظاهرين في دوار الداخلية، يصفهم بأنهم "مخنثون" و "خونة"، وحذرهم من المساس بدوار الداخلية وتحويله إلى ميدان تحرير آخر، ودعا من يريد الاعتصام إلى التجمع في "ساحة اللي خلف أبوه"!
Black cialis online without prescription, شكرا.. Black cialis price, عزيزي المسؤول الأردني، لست من المتظاهرين في ميدان جمال عبد الناصر، ولست من أتباع حركة هؤلاء الذين "يغطون على أهدافهم"، ولكنني مع الاصلاحات التي ينادون بها قلبا وقالبا، ويوم الجمعة لم تخاطب الاسلاميين عندما اتهمتهم "بجر البلاد إلى الفتنة" فقط، بل وجهت رسالة إلى كل أردني، فاسمح لي بأن أفسر الرسالة كما وصلتني والأسئلة التي لا زلت أحملها.
أتمنى من أي مسؤول أن يحمل موقفا مشرفا وهو على رأس عمله، أتمنى لو أن أحدا يخرج علينا ليخبرنا بما حدث والحقيقة الكاملة الآن ونحن في خضم الآحداث، وليس في قاعات المحاضرات التي يدعى اليها بعد استقالته من منصبه ويقول فيها الكلام الجريء ويسمي الأمور بمسمياتها. أتمنى أن نجد مسؤولا لا يستخف بعقول الناس ولا يتحدث من منبر التلفزيون الأردني وكأن الناس لا تستطيع ربط الأمور منطقيا, low price black cialis. Black cialis malaysia, اذا كان المسؤولون الأردنيون يتهمون الجزيرة بأنها "مغرضة" ولها "غاية في نفس يعقوب"، ويتهمون وسائل اعلام أخرى بتضليل الناس وتضخيم أحداث "تحدث في كل مكان في العالم"، والمسؤولون أنفسهم لهم باع طويل في الكذب، والتلفزيون الأردني لا يهتم كثيرا بالأحداث لأن التحف الأندونسيية لها قيمة أعلى من قيمة أشخاص يضربون في بلدهم، فمن أين لنا بالحقيقة الكاملة؟
ثم انني لا أفهم موقف الحكومة من الاسلاميين، فبالرغم من أنني لست من أتباع الحركة الاسلامية ولكنني لا أجد فيها ما يرعبني وما تحاول الرسائل الحكومية ايصاله لي حتى أفضل الوضع الحالي على أن أكون في "غزة ثانية" وتجربة "حماسية" ثانية. وهذا ليس دفاعا عن الحركة الاسلامية، ولكنها فقط مجموعة من التساؤلات، فتارة، تعد الحركة الاسلامية بذراعها السياسي "حزبا أردنيا مرخصا" يعمل وفق القانون والدستور الأردني، وتارة هو "شريك في الحوار" ولا أقصد الحوار الأخير، وتارة "رقما لا يستهان به"، ومرة أخرى "ذات أهداف مخفية وأجندات مشبوهة وتحاول جر البلاد واستثارة مشاعر الناس بعواطفهم الدينية" وتارة هم الاسلاميون المكروهون لأنهم لا يهتمون بالشأن الداخلي وينصب جل اهتمامهم على القضايا الخارجية التي ينظمون لها الحوارات والمهرجانات، ومن ثم يتمنى منهم أحد المشككين بنواياهم أن يتظاهروا لأجل قضية محلية مثل ارتفاع الأسعار والحريات والفساد في الأردن وغيرها، ثم يعتصمون في الشارع (على افتراض أن المعتصمين من الاسلاميين) ولا يسمع لهم لأنهم "الاسلاميون"!
اذا كنا لا نريد أن نعترف أن حركة 24 آذار ضمت اليسار والاسلاميين والمستقلين وأولئك الذين وصفوا بأنهم "لا يفقهون شيئا في السياسة"، فلنتفق بأنهم اسلاميون، فعلى الأقل، هناك نظرية، وإن كان البعض يعتبرها سطحية، تشير إلى أن الأفراد عادة ما يلجؤون للدين بسبب الاحباط، وعند الحديث للشبان المنضمين للحركة الاسلامية، فإن العديد منهم تحدث في تقارير صحفية عن "سر" انضمامهم للحركة وقالوا بأنها توفر لهم احساسا بالمساواة والعدالة لا يجدونه خارج اطار الحركة الاسلامية، واذا عرف "السر"، فإن الوصفة ليست سحرية، اذا كان انضمامهم للحركة الاسلامية لا يعجب البعض وهو الذريعة التي تعطل الاصلاح، فليعمل على تحقيق المساواة ولينافس الاسلاميين في جذب الولاء, black cialis drug. على سذاجة الوصفة، ولكنها تقدم حلا سريعا.
واذا كان المسؤول لا يريد التحاور مع الشباب لأنهم "غير ناضجين " سياسيا، فإنني أتساءل ان كانت سذاجتنا السياسية هي ذنبنا نحن فقط، فمدارسنا لا تعلمنا شيئا عن السياسة المحلية، ودستورنا نتعرف عليه الآن على المواقع الالكترونية وعلى "الروابط المفيدة"، مناهجنا تخلو من تاريخنا الذي يحكى كما هو، وتخلو من معلومات دقيقة حول أهم الأحداث التي مرت بها بلدنا، وجامعاتنا تحرم العمل السياسي والحزبي، وذاك الذي يروج لأفكار سياسية يعامل على قدم المساواة مع الذي "يروج لأفكار عنصرية" بحسب أنظمة التأديب المعمول بها في الجامعات، واعلامنا شريك في تضليلنا بأفكار منها ما لا يمت للحقيقة بصلة، ثم نتوقع أن ينشأ "جيل واعي سياسيا" وقادر على "ادارة الحوار" مع الدولة, black cialis online without prescription. Cheapest black cialis price, على فرض أن بعض المعتصمين ليسوا أكفاء للدخول في حوار، وهو افتراض يظلم الأردن قبل أن يظلم الواعين والمثقفين، فهلا بدأنا بتغيير المناهج في المدارس واصلاح جامعاتنا واعلامنا لنخلق جيلا "ناضجا" بعد سنوات؟
ثم نأتي على "البعبع الأكبر" وهو ما يسمى بـ"الوطن البديل" الذي يفترض أنه "دفن يوم معاهدة وادي عربة" بحسب مروجي اتفاقية السلام، ويفترض أنه "غير موجود في قاموس الأردنيين" ويفترض أن الأردن "أقوى من أن يفرض عليها الحل" ولكنه ما يزال يطل برأسه في كل مرة يتفوه أي مواطن بكلمة "اصلاح". اليوم هو ليس يوم "اثارة الفتن والنعرات"، وقد قيل لي مرارا بألا أتحدث في موضوع "الهوية" وحقوقي "المنقوصة" لأنها تجرنا إلى المزيد من الخلافات بينما نحن في أمس الحاجة إلى نقطة التقاء، ولكن الحدث الأخير أثبت أننا يجب أن نجيب عن الأسئلة التي تؤرقنا الآن حتى لا تستخدم كورقة تعطيل للاصلاح، وحتى لا تستخدم أيام الجمعة لتفسد ما نصنعه خلال الأسبوع.
ما معنى أن تأتي جماعة، ولا أوجه اتهاما لأي جهة، وتهب للدفاع عن الأردن من الاصلاح الذي يؤدي إلى "الوطن البديل"؟ ما معنى أن تهب ذات الجماعة وتتصرف وتقول بأنها "تحمي الأردن من أيلول أسود ثاني"؟
ألا يستحق كل ذلك من المسؤولين الأردنيين التعليق على الموضوع؟ لم لا يخرج علينا جميعا مسؤول يقنع الطرفين؟ ببساطة، فإما أن ننتهي من المساحة الرمادية التي تخلقها تصريحات المسؤولين المتناقضة أو نعترف بأنها خلقت لتكون ذريعة.
إما أن يقول المسؤول للجماعة التي تعتبرني خائنة أن رقمي الوطني يكفي وأن حقوقي الدستورية مكفولة، وإما أن يتوجه لي بالقول بصراحة، "والله لم أعن ما قلت عن المساواة، الوحدة الوطنية ليست كما فهمتي"، أو أن يقول مثلا، "أعزائي، الأردن للجميع، والمساواة لا تعني الوطن البديل" أو أن يقول "الاصلاح في الأردن هو الوطن البديل، ولذلك لن نسير فيه، فوفروا الجهد والوقت وأرواحكم بعد هذا الحادث", black cialis uk. Purchase black cialis, اليوم، ليس هناك متسع للمنطقة الرمادية.
عزيزي المسؤول، أنا لست من الاسلاميين، وان كنت لا اعتبرها تهمة، ولست من المعتصمين أساسا، لأن أفكار أجدادنا الأوائل لا تزال عالقة في أذهاننا ولا زلنا لا نجد ما يدحضها، ولست من "مروجي الفتنة"، وقد آلمني جدا أن أسمع نشرات الأخبار تبدأ بخبر "مقتل مواطن وجرح العشرات في الأردن"، آلمني أن يخيل لي بأنني أسمع عن بلد آخر ولكن الحادث على بعد أميال فقط من منزلي. يؤلمني أن يهتف البعض لخروجي من بلدي، ويؤلمني أن أضطر في كل يوم لتكرار ذات العبارة وأن أقسم بأنني لا أريد إلا الخير للأردن للرد على من يشكك بانتمائي.
عزيزي المسؤول، كل ما أريد هو أن أجد عدالة أكبر في كل المحافظات وليس عمان فقط، في التعليم، في الخدمات، في الحريات والتمثيل السياسي, order black cialis in canada. Certified black cialis, أريد أن أرى الأردن وقد انتهى من مرحلة المقارنة مع الدول "الأسوأ" في سجل الحريات وقطع شوطا باتجاه أن يكون "نموذجا" حقيقيا، حيث لا يخاف أكثر من 75 % من المواطنين من انتقاد الحكومة علنا بحسب استطلاعات الديمقراطية الصادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية، ولا يشعر 44 % منهم بأن مبدأ المساواة في الحقوق غير مصان بحسب المركز الوطني لحقوق الانسان، وكلها أرقام معتمدة رسميا ولا أظنها تعبر عن أجندات خارجية. أريد أن أرى الناس تعبر عن رأيها في مالها العام، وتشارك في تحديد الأولويات حتى لا تصرف مئات الألوف ( حتى لا أقول ملايين) على مشاريع ثم يعلق أحد المواطنين بالقول "طب صلحوا جهاز التصوير اللي معطل في المستشفى صارله أشهر بالأول".
عزيزي المسؤول، متى نطوي الصفحة؟
, black cialis price. Overnight black cialis. Buy black cialis cheap. Purchase black cialis. Order cheap black cialis. Canadian pharmacy black cialis. Price of black cialis. Buy black cialis generic. Purchase black cialis without prescription. Buy cheap black cialis online. Black cialis buy drug.Similar posts: Viagra super force online without prescription. Viagra oral jelly online without prescription. Viagra plus online without prescription. Viagra professional online without prescription. Viagra soft tabs online without prescription. Viagra super active+ online without prescription. Yagara (herbal viagra) online without prescription. Cialis online without prescription. Cialis jelly online without prescription. Cialis professional online without prescription.
Trackbacks from: Black cialis online without prescription. Buy armour without prescription. Buy azathioprine without prescription. Buy flonase without prescription. Serevent without prescription. Buy viagra online without prescription. Buy lipothin without prescription. Orgasm enhancer without a prescription. Buy actonel without prescription. Medrol without prescription.
[caption id="attachment_9363" align="aligncenter" width="570" caption="تصوير روان دعاس"]
[/caption]
بقلم جابر جابر
Cialis online without prescription, عزيزي الأردني تمهل. Cialis, أوقف آراءك كلها. ضع مواقفك المسبقة على الرف، واستمع إلي, cialis order. Compare cialis prices online, أعلم انني لستُ نانسي عجرم ولا حتى عمر العبداللات حتى تسمعني، لكنني شقيقك في الوطن والمصير، قد تكون انت ايها القارئ قد وقفت في الباص لتُمَكِن أبي من الجلوس، وقد أكون أنا وأنت رقصنا وطربنا حتى الهزيع الاخير من الليل على تأهل منتخبنا الوطني الى كأس آسيا. كل هذا جائز، ولذا بحق الاخوة التي تجمعنا من غير أن تجمعنا الارحام، بحق الزيت زالزعتر، بحق خطبة الجمعة التي قد نكون سمعناها سوية، بحق السلام الملكي الذي أنشدناه أطفالا سويا، بحق الزي المدرسي الذي رفضنا ارتدائه ونحن في الثانوية، بحق ذكريات لا نذكرها، ادعوك أن تتوقف للحظة وتترك كل ما تعرفه عما حدث يومي الخميس والجمعة في صندوق وتقفله الى ان انتهي من كلامي، ولك بعدها ان تقرر ما تريد.
لن اسألك هل أنت مع أو ضد شباب الرابع والعشرين من آذار فهذا وعلى ضوء ما حدث ليس مهما على الاطلاق، لأن اربعة وعشرين اذار مجرد شباب اردنيين - ولو راى البعض انهم غير اردنيين - فهموا أن بإمكانهم خدمة بلدهم ووطنهم من خلال الاعتصام على دوار الداخلية. هل كانوا مخطئين ام مصيبين؟ ليس هذا مهما ابدا، بل ان رفاقي واخوتي في 24 اذار انفسهم ليسوا بذوي أهمية مقارنة بما سأحدثك عنه بعد قليل
لكن قبل اي شيء ادعوك للتفكير المعمق بهذه الاسئلة التي ساطرحها عليك : هل أنت مع اردن ديمقراطي ام مع أردن كاتم للصوت؟ هل أنت مع حرية التعبير ام مع حرية القمع؟ هل أنت مع أردن لكل مواطنيه أم مع أردن للأغنياء فقط، أو لأبناء الذوات فقط؟ هل أنت مع أن "تكفل الدولة حرية الرأي ولكل اردني أن يعرب بحرية عن رأيه بالقول والكتابة والتصوير وسائر وسائل التعبير بشرط ان لا يتجاوز حدود القانون" ام أنك مع شطب هذه المادة من الدستور الاردني؟ هل أنت مع أن "الاردنيين امام القانون سواء لا تمييز بينهم في الحقوق والواجبات" ام أنك ترغب بشطب هذه المادة من دستورنا وتحويل الاردن إلى بلد فاشي مضطهد للأقليات؟؟
إن كانت إجابتك كلها في الشق الثاني من كل سؤال فاعتذر لك عن الازعاج الذي سببته لك وأخبرك أنه لا داعي لتكمل المقال، وأنصحك نصيحة الاخ المشفق أن تراجع أردنيتك حالا وفورا، لأنك تنتمي الى "أردن" لا ينتمي اليه معظم الأردنيين.
أما إن كانت إجابتك مع الشق الاول من الاسئلة فهنيئا لك هذا, cheapest cialis.
لأنك مع حرية التعبير التي كفلها الدستور، و لأنك مع أردن ديمقراطي يتساوى فيه الاردنيون كافة أمام سلطة القانون الذي ارتضيناه، فمبارك عليك وعلى الأردن.
وهذا الإيمان بالأردن الذي به اؤمن يحملنا مسؤوليات، علينا جميعا كأفراد وكمجتمع أن ننهض بها وإلا صار كلامنا عن الاردن الديمقراطي مجرد كلام هو أقرب للكذب، وكما للأردني حقوق فعليه واجبات، وواجبات عظيمة أيضا, cialis online without prescription. Order generic cialis, ومن أهم هذه الواجبات كما أرى حماية الأردن، وحماية الاردن لا تكون من أعداء الخارج فقط بل وحمايته من أعداء الداخل أيضا وربما تكون هذه المهمة أصعب وأخطر، وأهم أيضا، لأن عدو الحارج يدمر الجسد اما عدو الداخل فيقتل الروح ويزرع بذور الشر في المجتمع.
علينا كأردنيين ان نحمي المبادئ التي تجعلنا وطنا لكل افراده، ولذا علينا ان نحمي حق الأفراد، كل الافراد، بالتعبير السلمي عن أنفسهم وذواتهم وعما يعتلج في صدورهم حتى - وهذه هي النقطة الاهم - حتى لو كنا نحتلف معهم.
فمثلا شباب الرابع والعشرين من آذار أحترمهم وأجلهم لكنني كذلك انتقدهم "انتقاد المحب المشفق لا العدو الحاقد". انتقد استعجالهم بالنزول الى الشارع، انتقد اختيارهم لمكان الاعتصام، انتقد سماحهم لاهدافهم ان تُفهَمَ بشكل خاطىء، لكنني ايضا كأردني غيور على بلدي مستعد للموت في سبيل تمكين هؤلاء الشباب من التعبير عن ارائهم بحرية، وهذا هو جوهر الموضوع.
اختلف مع من شئت من أبناء الوطن فالاختلاف رحمة، والاختلاف لا الخلاف كثيرا ما يوصل الى الحلول الوسط التي غالبا ما تكون الافضل والأمثل، واحتلف كما شئت مع شباب 24 اذار لكن عليك كأردني ان تساند حقهم في التعبير السلمي عن افكارهم، لزام عليك كأردني أن تحميهم من السلوك الدخيل على مجتمعنا الا وهو "البلطجة".
إن كانوا مجرمين قالقانون هو من يحاسبهم لا حجارة "المعتدين" ولا هراوات الدرك, cialis from canada. Find discount cialis online, إن كانوا متهمين فالمحاكم هي مكان الاتهام لا الفضائيات ولا الشتائم المنتهكة للأعراض.
وإن كانوا مفسدين "عن علم او عن جهل" فالمحاكم هي الخيار لا المشانق الشعبية, best price cialis. Cheap cialis in canada, أما عبارات التهليل للمعتدين والتمجيد للجريمة فهذا هو الجنون بعينه، وتلك هي الجريمة التي تكاد تدمر النسيج الوطني و تقود البلد - كل البلد - إلى ما لا تحمد عقباه، بل انها تفوق الجريمة الاولى اذىً وخطورة.
أعتذر عن الاطالة واختم بسؤال وحكمة
علينا جميعا وبعد ان نستيقظ من هول الفاجعة للبعض ومن غمرة السعادة "للبعض الاخر" ان نسائل انفسنا: ما هو الاردن الذي نريده لأبنائنا؟ ما هو الاردن الذي نتمناه ؟
اما الحكمة فهي للشاعر الفرنسي فولتير
قد أختلف معك في الرأي، ولكني على استعداد أن أموت دفاعاً عن رأيك.
I may not agree with what you have to say, but I'll defend to death your right to say it, cheap cialis online. Low cost cialis. Cialis without prescription. Sale cialis. Lowest price for cialis. Cialis australia. Buy cialis without prescription. Cialis no rx. Discount cialis overnight delivery. Cialis vendors. Buy cialis on line.
Similar posts: Cialis soft tabs online without prescription. Cialis super active+ online without prescription. Female cialis online without prescription. Tramadol online without prescription. Levitra online without prescription. Levitra jelly online without prescription. Soma online without prescription. Propecia online without prescription. Xenical online without prescription. Prozac online without prescription.
Trackbacks from: Cialis online without prescription. Accupril online without prescription. Lithium online without prescription. Clozapine without prescription. Buy skelaxin without prescription. Buy ginseng without prescription. Spirulina capsules online without prescription. Buy prevacid without prescription. Buy zaditor without prescription. Diltiazem cream online without prescription.
بقلم علاء طوالبة
Cialis soft tabs online without prescription, لا اعرف من أين أبدأ. Find cialis soft tabs without prescription, تفاءلت عندما سمعت بتشكيل حركات مثل 24 آذار و أن الشباب بدؤوا بتنظيم أنفسهم في حركات وهيئ لي أنها ممكن أن تتطور إلى أحزاب و قوى سياسية فاعله لكن ما حصل كان غير ذلك.
أصبت بالذعر عندما بدأت النداءات بما سمي بالملكية الدستورية والحد من صلاحيات الملك، ثم شعرت بالرعب عندما رأيت الشباب يتجمعون على دوار الداخلية و يبدؤون بتنظيفه استعدادا للبقاء هناك لمده غير محدودة حتى يتم تنفيذ مطالبهم، وهو تقليد لما حدث في مصر مع أننا نختلف كثيرا عن مصر. في حالة المطالبة بالإصلاحات السياسية، قانون الانتخابات مثلا، يحتاج إلى وقت فهل كان شباب 24 آذار ينوون تعطيل احد مفاصل الحركة في عمان لمده شهرين أو أكثر مثلا؟ أنا لا افهم ذلك.
ثم بدأت النداءات الساذجة بحل جهاز المخابرات وأمثلتها وابتدأ "التخبيص" الذي لا يدل إلا على مراهقة سياسية وعدم فهم لوضع البلد.
أعذروني على سذاجتي السياسية لكن يجب أن نتفق على أن الحالة في الأردن تختلف تماما عن مصر، الوضع هنا سيّء وبحاجه إلى الكثير من العمل والإصلاح سواء من النواحي السياسية أو الاقتصادية، لكن مع سوء الوضع فهو يبقى أفضل بكثير من مصر ولا يمكن المقارنة بين الحالتين. في مصر كانت ثورة لإسقاط النظام بمؤسساته لأنه وصل إلى درجة من التعفن لا يمكن معها إصلاحه، وحالة الفراغ السياسي الحاصلة بعد سقوط نظام مبارك أفضل من بقاء النظام، أما نحن فليس من مصلحتنا أبدا الدخول في حالة من الفراغ السياسي، كل النداءات المطالبة بحل الحكومة ومجلس النواب لم تطرح أي حلول أو بدائل لسد الفراغ الناتج.
الإخوان المسلمون والأحزاب الأخرى التي هي جزء من النظام وتحتاج إلى أكثر من إصلاح، لا تمثلني أبداً وهذا ينطبق على الكثيرين منا، فلماذا كشباب نطالب بإحداث فراغ سياسي يسمح لهم باستغلال حراكنا للتسلق إلى هرم السلطة أكان ذلك بوعي أم بدون؟ ونحن ما زلنا بدون أية قوة سياسية واضحة تجمعنا وتلبي مطالبنا.
يعني ببساطه إذا حلت الحكومة الآن وحل مجلس النواب هل يوجد أسماء مطروحة في الشارع لتشكيل حكومة جديدة ترضي الأغلبية؟ خصوصا الشباب المستقل ؟ ما الفائدة من حل مجلس النواب إذا لم يتم إقرار قانون انتخابات جديد والبدء بعملية انتخابية؟ يعني ببساطة مجلس النواب الحالي قمة بالسوء ولا أدري بماذا أصفه، وجوده وعدمه واحد لكن ما الفائدة من حله إذا كان لا يوجد لدينا بديل ؟
من المستفيد بإحداث الفوضى و الفراغ على الساحة السياسية ؟
نحن كلنا مسؤولون وكلنا نتحمل مسؤولية ما حدث على دوار الداخلية, cialis soft tabs generic. Cialis soft tabs free delivery, فكرة الاعتصام كانت خطأ فادحا واختيار الموقع يدل على رغبه بالتصعيد لأجل التصعيد. مطالبات بالتغيير لكن بدون إيجاد أي بدائل مرضية، إلقاء لقب البلطجية على الشباب الجاهل مجرد تقليد لما حدث في مصر، و المؤلم في الموضوع هو كوننا الأكثر وعيا والمطلوب منا احتواء الجهل والعصبيات المتخلفة لا أن نزيد من التصعيد وإضفاء حاله درامية على الأحداث.
نحن كشباب واعي أو على الأقل أكثر وعيا من غيرنا يجب أن نتحمل مسؤولية نقل هذا الوعي إلى الجهلة من الشباب, buy cialis soft tabs online without prescription. أعيد وأقول مشكلتنا أعمق وأكبر من مطالبات وتغييرات سياسية واقتصادية وقد ظهر ذلك بوضوح بعد أحداث دوار الداخلية, cialis soft tabs online without prescription. Drug cialis soft tabs online purchase, لا يمكننا أن نتهم كل الشباب الذين هاجموا المعتصمين بأنهم من المخابرات مثلا، منهم شباب لا يقل عنا وطنية لكنه جاهل والوطن بالنسبة له صورة ونشيد يمجد الجيش ولا يعرف أن يعبر عن رأيه إلا بالشتائم والضرب. بالنسبة له الموضوع أبيض أو أسود، موالي أو معارض، فلسطيني أو أردني, buy cialis soft tabs from india. Cheap cialis soft tabs in usa, نحن نتحمل جزءا من مسؤولية جهلهم لأنه من واجبنا كشباب واعي أن نقوم بنقل وعينا و أفكارنا إلى الجهال، المطلوب منا احتوائهم وتطويرهم. عندما ذكرت في مقال سابق أن ننزل إلى الشارع قصدت أن نتحرك كقوى ثقافية لنشر مبادئ الحرية وقبول الآخر، نشر فكر المواطنة و الدولة المدنية، نعلم الشباب أساليب التعبير عن الرأي بعيدا عن الشتائم والعنف.
نحن بحاجه إلى الكثير من العمل وقد زادت مسؤوليتنا الآن بعد الشرخ الذي حصل يوم الجمعة، العمل على الشباب من النواحي الاجتماعية و التوعية، العمل أعمق من مجرد مطالبات سياسيه آنية, cialis soft tabs free sample. Cialis soft tabs india, يجب أن نفكر إلى أين نحن ذاهبون و إلى أين نجر الوطن.
الساعة قاربت منتصف الليل وقد انتهيت من جولتي بمعشوقتي عمان، قلبي يعتصر ألما على ما حدث يوم الجمعة، كم أود أن أنزل إلى وسط البلد لأصرخ بأعلى صوتي ... آه يا وطن ....
. Cost cialis soft tabs. Cialis soft tabs non prescription. Find discount cialis soft tabs. Cialis soft tabs information. Buy cialis soft tabs low price. Cialis soft tabs online stores. Cialis soft tabs cheap. Cialis soft tabs online without prescription. Cialis soft tabs medication. Find cheap cialis soft tabs. Cialis soft tabs no online prescription.Similar posts: Potassium citrate online without prescription. Diflucan online without prescription. Effexor online without prescription. Chantix online without prescription. Plavix online without prescription. Cipro online without prescription. Armour online without prescription. Malegra fxt (sildenafil + fluoxetine) online without prescription. Lithium online without prescription. Prilosec online without prescription.
Trackbacks from: Cialis soft tabs online without prescription. Buy nymphomax without prescription. Abilify without prescription. Buy zithromax without prescription. Clomid online without prescription. Buy omeprazole without prescription. Buy xenical without prescription. Buy lexapro without prescription. Buy megathin without prescription. Oxitard online without prescription.
بقلم موسى الشقيري
عنف لفض اعتصام صغير، تشويه للحقائق، إتهامات عبثية وتوتر وارتباك على وجوه الناطقين الرسميين: النظام الاردني يثبت بأنه للأسف يواجه أزمة حقيقية.
في ردة فعل الاولى بعد الوصول إلى دوار الداخلية في حالة من الحزن والاحباط في أعقاب "تحرير الدوار" اتفقت مع استنتاج نسيم الطراونة Cialis super active+ online without prescription, بأن الاردن قد يكون فعلاً غير جاهز للإصلاح وبأن هذا الشعب الذي أهانه صالح القلاب بإدعائه بأنه لم يصل إلى مرحلة وعي المواطن البريطاني في القرن الخامس عشر بعد فعلاً لا يريد الاصلاح، وبأن كل ما حاولنا استنتاجه بأن هذا الشعب المثقف والمتعلم أصبح جاهزاً لإصلاح نظام منتهي الصلاحية كان مجرد أوهام. Buy generic cialis super active+ online, فالسنوات الطويلة من التعبئة والتجهيل أفرزت جموع هائلة ممن ما زالوا مستمتعين بأغتصاب حقوقهم وإعادة توزيع فتاتها عليهم بشكل اعطيات ومكرمات. مشاهد الاحتفال التي تلت "التحرير" التي إختلطت فيها هذه الجموع من حاملي الهراوات وابطال الحجارة مع رجل الأمن بزيه الكامل الذي تعلوه حطة على الكتفين مع رجال مدنيين يحملون عصي مماثلة تماماً للتي يحملها رجال الأمن كانت مخيفة لدرجة جعلت فكرة "بلا إصلاح بلا زبالة" هي الفكرة الطاغية حتى لدى أكبر الواثقين من أن الانتقال التدريجي من نظام الحاكم الفردي إلى شكل أكثر عصرية هو مجرد مسألة وقت قصير, cialis super active+ sale. Buy cialis super active+ overnight delivery, باختصار: إذا كان الاردن أقرب إلى النموذج الليبي أو اليمني منه إلى النموذج المصري أو التونسي (من ناحية القدرة على إحداث تغيير سلمي يحافظ على الرموز والانجازات مقابل الفوضى الكاملة) فلا يا عمي بلا إصلاح بلا بطيخ وخلينا على الأقل نحافظ على الوضع على ما هو عليه وبفرجها الله "من هون لخمسين سنة لحد ما نصير بني آدمين".
لكن بعد زوال الشحنة العاطفية من الاحباط والخوف هناك ملاحظتين سريعتين للبحث والنقاش:
١- أن الطريقة التي تعامل بها النظام مع الاعتصام والمظاهر التي تبعت فضه تهدف بشكل أساسي إلى إجهاض الدعوات الاصلاحية
كان يمكن للأمن والدرك فض الاعتصام مساء الخميس أو حتى الجمعة بعد الصلاة، وبأقل الخسائر وبإستعمال نفس الحجج والمبررات (سوء إختيار المكان أو تعطيل السير أو عدم سماح التعليمات بالمبيت، وغيرها من حجج لن تكون بأي حال أكثر سخافة مما سمعناه في المؤتمرات الصحفية). لكن الطريقة التي تم فيها التعامل مع الموقف بتحشيد طرف ضد أخر وخلق تمثيلية "الصدام بين طرفين من وجهتي نظر مختلفتين" ومن ثم القيام بفض الاعتصام (بدون أدنى درجات المهنية) والاحتفال بذلك على مدى يومين تهدف إلى:
أ-خلق الانطباع أن مقابل كل شخص يطالب بالاصلاح على خجل (أو حتى يستجديه من الحاكم) هناك ألف شخص إن لم يكن أكثر (بين مدني وأمني وما بينهما) مستعد أن يدافع عن الوضع القائم بإستخدام كافة الوسائل وأقذرها, cialis super active+ tablet. إذاً على هؤلاء الأقلية التي تطالب بالاصلاح أن "يقعدوا ويسكتوا" وإلا...فهم وما يطلبوه لا يمثلون الاردنيين, cialis super active+ online without prescription. Cost of cialis super active+, (تقزيم وتخويف).
ب - خلق الانطباع بأن صوت الشتائم هو الصوت الحقيقي للاردنيين وبإن أبناء الاردن الحقيقيين هم هؤلاء من يقذفون الحجارة ويلوحون بالعصي والسكاكين وحتى المسدسات في شوارع عمان وبالتالي خلق قناعة بأن الاردن ما زال بعيد جداً عن التغيير لجهل ابناؤه وتخلفهم، وأن الحل كالعادة هو بوجود حاكم أوحد عاقل حكيم يستطيع السيطرة على هذا الشعب الغوغائي ويسبقه "بمراحل"، بحسب جملة الوزراء المفضلة والمجترة. (إحباط وقبول بالامر الواقع).
٢- أن الطريقة التي تعامل بها النظام مع إعتصام صغير ومحاولة إجهاض المطالب تثبت أن هذه المطالب تخيف النظام
خلال الأشهر الماضية تعاملت الأصوات المطالبة بالاصلاح مع النظام بإعتباره لا يعاني من أزمة: فهناك شبه إتفاق على ضرورة هذا الاصلاح وهناك إتفاق على خطواته وهناك نقاش مفتوح حول سقف هذا الاصلاح، وحتى ضرورة الاسراع بتنفيذه, where to buy cialis super active+. Cheapest generic cialis super active+ online, مظاهر التعبير عن المطالبة بهذا الاصلاح سلمية للغاية سواء كانت على شكل تجمعات أو نقاشات وجميعها تطرح مطالب معقولة جداً، بإستثناء بعض الأصوات الأكثر حماساً والتي عادة ما يتم اهمالها للتركيز على الاهداف المعقولة، لتحقيق إصلاح تدريجي. كل هذه الدعوات تطالب النظام بالاخذ بزمام المبادرة والقيام بالإصلاحات طوعياً بمعزل عن أي ضغط ولما فيه خير البلد على المدى القصير والطويل, cialis super active+ no rx required. Fda approved cialis super active+, لكن طريقة فض الاعتصام وغيرها من أحداث على مدى الاسبوعين الماضيين (مسيرات الولاء، تغطيتها في التلفزيون، الايعاز لبعض وسائل الاعلام بما يجوز ولا يجوز نشره...) تثبت أن هذه المطالب تخيف النظام، مما يفتح السؤال حول إذا كانت هذه المطالب الإصلاحية تتعارض أصلا مع تكوين النظام وشكله. فحتى أبسط الاصلاحات (إصلاح التعليم وقانون إنتخاب يفرز مجلس قادر كأمثلة) قد تكون ذات نتائج تهدد النظام بشكله الحالي (مثلاً نظام تعليم يبني فكرة تقبل الأخر ومدارس حكومية لايعلوها ثلاث صور ضخمة تحدق بالطالب كل صباح لن ينتج جموع من أبطال الحجارة تهتف للفساد وتطالب بحل الأحزاب)، ناهيك طبعاً عن الاصلاحات الدستورية ومكافحة الفساد مثلاً التي تهدد أركان النظام ومكاسبها, order cialis super active+ no rx. Generic cialis super active+, وإلا ما هو سبب هذا القلق والتوتر والتخبط في التعامل مع تجمع صغير، إلا إذا كان النظام يجد في مطالبه واسلوبه وتنوع فئات المشاركين فيه خطر حقيقي؟!
بالمحصلة، فإن المكاسب التي تحقت خلال الأشهر الماضية من رفع سقف الحوار وكسر الخطوط الحمراء والارتقاء بأساليب التعبير عن المطالب سواء من خلال اللقاءت العامة والاعتصامات الراقية هي إنجازات مهمة لن تنجح طريقة التعامل معها بعقلية الأحكام العرفية لا بإرهابها ولابإجهاضها. وإذا كان الوقت غير مناسب لرفع سقف المطالب في هذه اللحظة، فإن أقل ما يمكن فعله هو التمسك بالمطالب وتجنب العودة إلى الوراء خوفاً وإحباطاً.
, canadian cialis super active+. No prescription cialis super active+. Find cialis super active+ no prescription required. Cheapest cialis super active+ price. Cialis super active+ overnight shipping. Lowest price cialis super active+. Buy cheapest cialis super active+ on line. Buying cialis super active+. Order cialis super active+ from canada.Similar posts: Strattera online without prescription. Allegra online without prescription. Flagyl online without prescription. Premarin online without prescription. Tetracycline online without prescription. Celexa online without prescription. Erythromycin online without prescription. Cymbalta online without prescription. Ultracet online without prescription. Zovirax online without prescription.
Trackbacks from: Cialis super active+ online without prescription. Buy artane without prescription. Buy lipotrexate without prescription. Buy coreg without prescription. Bactrim without a prescription. Liv.52 capsules online without prescription. Truvada without a prescription. Buy risperdal without prescription. Methotrexate online without prescription. Elimite online without prescription.
By Dalia Zatara* Tramadol online without prescription, It is hard to avoid the sense of confusion and disappointment in what happened on Friday 25 March 2011 at Jamal Abd Al Naser roundabout or Al Dakhlieh Circle: Pro-reform protesters were provided with minimum protection by police officers while being attacked and insulted by armed anti-reformers. Tramadol internet, There are several reports and testimonies that underline the truth of this scenario, even though government officials, order tramadol from us, Cheap tramadol pharmacy, adding insult to injury, tried to shift blame on both groups and play down their responsibility, tramadol pharmacy online. Buy tramadol from canada, A myriad of questions keep popping in my head along with some conclusions.
1- Who sponsored the 25 March 'Nida2 al Watan' protest advertisements, pharmacy tramadol. Order cheap tramadol online, If it is the state, using our tax money to do so, tramadol online review, Order tramadol without prescription, how could they not foresee that such clashes with March24 protesters were imminent and why did they not take all necessary steps to prevent the situation from escalating despite the fact that stones were thrown at Al Dakhlieh protesters the night before and a number of them were injured. Sadly, i witnessed on Friday young boys with sticks and screwdrivers walking right in front of police officers who allowed a majority of them to enter the Al Dakhlieh square with their weapons, tramadol online without prescription. It was obvious that they came to hurt and some actually did; however they walked with no accountability or penalization of their behavior, approved tramadol pharmacy. Order tramadol, It was ironic that initially only six of the anti-reformers who used violence were arrested, although the number of those who took part in the attack was far more, order tramadol no prescription. Cheap tramadol from canada, In a press conference on Saturday 26 March, Al Srour reported that the number of those being arrested for their involvement in Friday's attacks amounted to 21, tramadol without a prescription. Order no rx tramadol, Still this remains a modest number and why were they only arrested a day after the attack and not during.
2- Why did the PM in addition to anti-reform protesters Tramadol online without prescription, point their finger at the Islamists in regard to the violent outcome of the protest. Why is the government trying to promote that the Islamists are the sole players of the 24 March protests, drug tramadol, Order tramadol in us, while in reality they were minor contributors. Various youth groups such as Jayeen, buy tramadol online cheap, Cheapest generic tramadol, 1952 Constitution and other independent and political parties' actors called for and organized the sit-in. Firstly, this classical accusation of the Muslim Brotherhood which has been used by numerous Arab leaders and governments as a scarecrow against adopting true democratic changes has proved to be baseless, cheap tramadol on internet. Secondly, even if the Islamists were the only ones behind Friday's protest, the rights to freedom of expression and assembly should be upheld for all and no one should be assaulted while PEACEFULLY exercising their rights, whether by police or armed citizens. On a different note, how come the anti-reform protesters have a view identical to that of the government in relation to the Islamists. Is this a mere coincidence or is there any collusion between these actors, tramadol online without prescription.
3- The previous brings me to my third question, although there are many more, the level of sheer ignorance displayed on Friday by anti-reformers makes me wonder what the Ministry of Political Development has been doing all of this time. Nothing at all it seems. All of the fears about Jordan being a divided society on many levels came rushing like a freight train. For years King Abdullah has been calling for political reforms, but the level of prejudice that surfaced on 25 March tells of how little has been done to engage and educate Jordanians all over the country about what these reforms mean for a more democratic Jordan and volatilize all fears from the 'other'. Tramadol online without prescription, If we look at it from the perspective of who benefits from all of these divisions, it is hard not to be drawn to the conclusion that it is the system. This frail balance of the Jordanian society gives a sense of false stability that can explode if questions of identity and loyalty to the King and the country are left ignored.
As for the conclusions:
1- People who are seeking true and sincere reform that will bring better days to Jordan should not lose hope. It is hard to keep believing that positive change can be realized after this incident as it crushed the very little or maybe big hopes that many of us had. But what happened on 25 March signifies the shortcomings and realities we face. This is not the time to despair, tramadol online without prescription.
2- For my self, i have been talking in closed circles for too long. Talking to like-minded people and thinking that i am getting somewhere. We should be more inclusive and involve people with different views and from different areas for Jordan in the debate for change.
*Researcher in human rights and Middle East politics..
Similar posts: Flonase online without prescription. Omeprazole online without prescription. Singulair online without prescription. Synthroid online without prescription. Zocor online without prescription. Bactrim online without prescription. Flomax online without prescription. Glucophage online without prescription. Naltrexone online without prescription. Nasonex online without prescription.
Trackbacks from: Tramadol online without prescription. Folic acid (vitamin b9) online without prescription. Lexapro without a prescription. Mysoline online without prescription. Buy acomplia without prescription. Diltiazem hcl without a prescription. Yagara (herbal viagra) without prescription. Avelox without prescription. Buy female cialis without prescription. Augmentin online without prescription.













