قد لا تكون هذه المفاهيم حاضرة بقوة في وعينا اليومي، و لكن تؤثر"الذكورة" و"الأنوثة" بشكل يومي على حياة الشباب و الشابات الذين التقينا معهم خلال مشروع "لقاءات و حكايات". فيروي هنا طلاب الجامعة الهاشمية معاناتهم في حجز أماكن على حافلات الجامعة بسبب تعدي الطالبات على أدوارهم كونهم "إناث" و لهم أولوية الجلوس. و هنا تروي شابات قصصهم الشخصية حول تداخل مفاهيم الحجاب مع الأعراف، أما شباب مخيم حطين فواجهوا صعوبة بتصوير قصة عندما كانت صاحبة الكاميرا فتاه، فقرروا انتاج فيلم قصير يحاكي هذا الواقع.
كانت بداية مشروع "لقاءات و حكايات" في مخيم حبر لرواية القصة في جبال عجلون حيث جمعنا ثلاثين شاب و شابة من انحاء الأردن. انتقلنا من المخيم الى تنظيم مجموعة من اللقاءات التصويرية في المحافظات المختلفة. على الرغم من وجود خبرة ضئيلة جدا لدى المشاركين والمشاركات في صناعة الافلام، الا ان حماستهم لانتاج أفلام قصيرة بسيطة تعكس قصصهم الشخصية تخطت الصعوبات...









