رصد: حبر
في خطاب الهوية، "بدلا من أن نتشاجر كأطفال مدارس نحاول بلا هدف قياس انتمائنا الى الأردن بالإنش الواحد وفقا لأصولنا و جذورنا الجغرافية،" يرى عمار أنه "من الحكمة تسليط الضوء على وجهة النظرالإسرائيلية من شرق نهرالأردن، و هم خصوم الهوية الأردنية، كمعيار لقياس المعنى الحقيقي لهويتنا." فعلى الرغم من الاختلافات العرقية الكبيرة في المجتمع الاسرائيلي، إلاّ أن الدولة استطاعت توجيهه إلى الايديولوجيات اليمينية التي آمن بها الآباء المؤسسين للحركة الصهيونية. بعد رسم مقارنات بين المجتمعين، يرى عمار أن أي اصلاح في الأردن يجب أن يبدأ بمعالجة الهوية الوطنية، مرة واحدة و للأبد. "فعلى أولئك الذين يعارضون تنوع الهوية الوطنية الأردنية، وأولئك الذين لا يقبلوا الهوية الوطنية الأردنية كأساس، عليهم جميعا القبول بتنوعها و أساسيتها أو اختيار هوية أخرى تلبي طموحاتهم."
ولّد خبر حكم محكمة أمن الدولة على عدي أبو عيسى بالسجن سنتين تحت جريمة "المس بكرامة...









