بقلم سوسن زايدة
انهمكت وسائل الإعلام طوال أسبوع في متابعة كل تفصيلة أو كلمة تخرج من هذا أو ذاك حول حادثة الاعتداء على محامين أردنيين خلال النشاط الذي نظمته السفارة العراقية في المركز الثقافي الملكي.
سيل من الأخبار، مقاطع فيديو وصور، عن اعتصامات واحتجاجات، تصريحات وبيانات، دعاوى قضائية وتحقيقات أمنية، استجوابات وتهديدات نيابية ومواقف حكومية، تسابق الصحفيون لالتقاطها ورشها على صفحات مواقعهم وصحفهم الالكترونية، بلا وقفة لالتقاط الأنفاس، أو التأمل قليلاً، أو فهم الحدث الأساس، أو التحقق من حقيقة ما جرى، أو البحث لإكمال المعلومات أو عناصر التقرير الصحفي المفقودة.
باستثناء صحيفة الغد وموقع خبرني، امتنعت وسائل الإعلام عن نشر بيان السفارة العراقية في الأردن، وفيه "تأسف جراء الحادث الذي وقع مؤخراً، تخلله اعتداء من موظفيها على مواطن اردني في عمّان"، وتروي الحادثة من وجهة نظرها. وحتى المواقع الإخبارية التي اعتادت إعادة نشر أخبار الغد وخبرني، لم تنقل عنهما البيان، بالرغم من حرصها على نقل...

