رحلتنا الى البيضا

الخميس 19 آذار 2009

img_4772_resize

محمود السلوادي، محمود فارس، مصطفى رشيد ، مصعب الكردي، معاذ الكردي، واسراء مغربي.

اعذرونا على كتابتنا، فنحن لا تزيد اعمارنا عن ال16. و لكنناكنا نريد اننشارك بموضوع للموقع!

ذهبت واصدقائي إلى قرية البيضا( مكتية شمس البيضا) لتدريب أطفال البيضا من رواد المكتبة على مسرحية هادفة ( ابو محجوب ) والتي تتحدث بشكل عام عن قرية تحدث بها مجموعة أحداث من أهمها تغير المستويات الإجتماعية للناس. قمنا بتدريبهم على هذه المسرحية وواجهنا بعض الصعوبات في طريقة النطق لان المصطلحات التي يستخدمونها في لهجتهم تختلف قليلا عن لهجتنا. وبعد ان اجتازوا هذه المرحلة ونجحوا في عرض المسرحية، كانت الإبتسامة ترتسم على وجهي ووجوه أصدقائي. ذلك بفرح الاطفال الممثلون،واطفال البيضا بالعرض المسرحي.

بعد ذلك ذهبنا الى المخيمات وكانت سهرة رائعة. حيث تضمنت السهرة قصص قديمة و حكايات من الأطفال و الكبار السن عن مدينة البتراء. عندما انتهينا من عملنا قمنا بالنوم فى مكتبة شمس البيضا. نمنا في مكتبة البيضا وهذه اول مرة لنا، وكان شعورنا اكثر من رائع، صحيح أننا في البداية كنا نحس بالضيق والملل ولكن مشرفتنا ميسون القسوس كانت تقرا لنا قصص ،وبعضنا في البداية ماحب الفكرة، لكن بعدين عجبتنا الفكرة، واصبحنا نختار الكتب ونقرأها ونحس بمتعة القراءة. عند النوم كنا ننام في المكتبة والكتب تحيط بنا. كانت رحلة جميلة واحلى ما في الموضوع اننا كنا نستيقظ على صوت الديك وعلى صوت العصافير .

الإثنين

يوم الاثنين هو يوم وصولنا إلى البيضا. قمنا في هذا اليوم بتجهيز أنفسنا لكي نعرض مسرحية.  وبعد أن جهزنا أنفسنا قمنا بعرض المسرحية أمام الجميع وكانت الفرحة تملا وجوه الأطفال وهذا هو ما نريده……

الثلاثاء

في هذا اليوم بدأنا بتدريب الأطفال الذين سوف يقومون بعرض المسرحية التي عرضناها في اليوم الذي قبله, فكل واحد منا قام بأخذ الطفل الذي سوف يعمل دوره إلى زاوية من زوايا المكتبة ليقوم بتدريبه, ولكن واجهتنا صعوبة معهم بسبب أن بعض كلماتهم تختلف عن كلماتنا…

الأربعاء

كان عندنا تدريب اليوم ايضا. محمود السلوادي واجه صعوبة في تدريب الطفل الذي سوف يقوم بتمثيل دوره، لكن محمود بذل كل جهده في تدريبه، ولكن لم تواجهنا صعوبة بالتعامل معهم مثل اليوم الذي قبله

الخميس

جاء الأطفال لكي ندربهم على المسرحية لان هذا اليوم هو يوم عرض المسرحية، فقمناأ بتعليمهم كيفية الخروج من وراء الستارة. في الساعة الواحدة تقريبا بعد الانتهاء من تدريب الأطفال ذهبنا مع السيد –طلال- لنرى بعض المناطق هناك. وذهبنا أيضا مع الاطفال لنقوم بجولة على الجبال،لقد كان الصعود على الجبال ممتع، ولقد تصورنا جميعا ونحن نصعد الجبال. كما لعبنا الكرة أيضا مع أولاد الجيران في وسط الشارع…

الجمعة

يوم الجمعة هو أخر أيام وجودنا في البيضا، في هذا اليوم كانت المكتبة مغلقة لان يوم الجمعة يوم راحة لهم. فلم يكن علينا شيء نعمله في هذا اليوم, فذهب معاذ ومحمد للعب في الخارج مع الأولاد وكان مع الأولاد (حمار) فركب عليه محمد ومعاذ فأصبح الحمار يجري بهم بسرعة وبعد ذلك نزل محمود السلوادي إليهم ،وركب أيضا على الحمار ولحسن الحظ أصبح الحمار أسرع من قبل, فلم يستطيع محمود إيقافه.

اكثر اشي عجب الجميع انو هاي المرة تعرفنا على ولاد المكتبة ومنهم ( صخر, وصقر, وعيد, والخ..)