واقع المرأة العراقية في يوم المرأة العالمي

الإثنين 09 آذار 2009

امرأة عراقية تبيع بعض السلع في عمان

امرأة عراقية تبيع بعض السلع في عمان

 

 
ل.س
عاش العراق بدايات الألفية الثالثة في انفلات في الوضع الأمني والعديد من المشكلات الاجتماعية ، وذلك بعد أن لفظت الحرب نيرانها
 الأخيرة. تميزت هذه المرحلة بمرارة عيش أهل بلاد الرافدين ضمن مراحله الانتقالية، لاستعادة السيادة والاستقلال، والانطلاق نحو التقدم الاجتماعي والتنمية وبناء أسس الديمقراطية وترسيخها.

 

لم تقتصر نتائج الحرب على فئة بعينها، بل طالت المجتمع بكل تنوعاته، وللمرأة نصيب منها. لقد مرت المرأة العراقية بظروف صعبة بعد الحرب الأخير؛ فكانت النساء لا يستطعن الخروج إلى الشارع نتيجة الفوضى وانعدام الأمن. تحملت المرأة العراقيه المصائب والمحن بشجاعة، وعانت الكثير من أعباء اجتماعية ونفسية. فقد سادت ثقافة العنف في كل مكان، وازداد العنف الموجه بشكل خاص ضد النساء وبجميع أشكاله. ونجد المرأة العراقيه قد تحملت الكثير لأجل عوائلهن، إضافة إلى معاناتها الناجمة عن التهجير وفقدان المعيل، لتجد نفسها المعيلة لأفراد أسرتها


وتشير التقديرات الحالية بان هنالك ما يزيد عن 750000 مواطن عراقي لاجىء قد فروا الى الاردن. الغالبية العظمى هم من النساء والاطفال المشردين (المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين، 2007). ويشعر اللاجئون في الاردن بانه قد تم التخلي عنهم؛ فمعظم النساء لا تستطيعن العمل بصورة قانونية، ولديهن مصادر دخل قليلة بحيث لا تستطيعن تحمل نفقات ارسال اطفالهم الى المدارس أو حتى دفع مقابل الرعاية الصحة الاساسية. ام لاجئة تقطن في عمان تحدثت عن معاناتها في المهجر: “هاجرنا ونحن هنا ، ولكن ليس لدينا دخل ثابت ، زوجي وأنا لا نستطيع العمل فليس لنا وظيفة ، وهذا يضع الكثير من الضغط النفسي على الأسرة ، ويشعر زوجي انه يتعرض لضغوط بسبب وجود عدم وجود عمل ، وأشعر بنفس الطريقة لأنه ليس لدي أي دخل لدعم عائلتي ، وإخوتي وأقاربي جميعا بعيدا عني” (2009).على الرغم من هذه التحديات التي تواجه المرأة العراقية ، فقد ساهمت الحكومة الاردنية بتقديم خدمات صحية للاجئين العراقيين، من ضمنها تحسين الصحة الإنجابية لوضع المرأة العراقية والطفل ، ايضا ضمت وزارة الصحة وحدة خاصة للعناية بقضايا العنف ضد المرأة

 


ولم تغفل المنظومة الدولية التأكيد على حقوق المرأة في حالات النزاع المسلح والأمن. فقد أصدر
مجلس الأمن التابع لهيئة الامم المتحدة قرار 1325 في العام 2000 حول المرأة والأمن والسلام، وذلك لتعزيز مساهمة المرأة المتكافئة ومشاركتها الكاملة في جميع الجهود الهادفة الى حفظ السلام والأمن، بهدف حماية حقوق المرأة والفتاة (الطفلة) أثناء فترة الصراعات وبعده>طموح المرأة العراقية مرتبط بالتحول الديمقراطي والتحسن الأمني في العراق. متمنيات أن يطال هذا التحول قضيتهن. ففي الأشهر القليلة الماضية، بدأ الوضع بالاستقرار حيث عادت النساء لممارسة أعمالهن ووظائفهن المعتادة
 


التقدم الحقيقي للمرأة وإنطلاق مشاركتها السياسية يكمن بتحررها من كل أنواع التميز ضدها، وتعزيز دورها في اتخاذ القرار في كافة الميادين وعلى كل المستويات. وهذا لن يتحقق إلا بمساندة المجتمع بأكمله و تدخل كافة الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والجهود الدولية التي تعتبر قضية المرأة وحقوقها هي جزء من حقوق الإنسان. كما يجب أن تدعم هذه الهيئات نضال المرأة العراقية ، وتتضامن مع مطالبها المشروعة، لمنحها كامل حقوقها، الذي من شأنه رفع مكانتها في المجتمع.

  • Deena

    I have always been very proud of being Ammani, because unlike the beautiful Jerusalem of my grandparent’s memories, Amman is a city with no walls.
    To me, amman is an open city. a rewarding city. A haven for those wishing to pursue a better life through hard work and dedication. To me, that is all it takes for you to be a ‘legit’ Ammani: passion. Not a certain accent, not a certain skin tone. Just a certain attitude.
    Amman is still a city with no actual walls, but an invisible fence has been built that is keeping our humanity at bay.
    Iraqi refugees with money have been given clearance to pass through the fence, yet not to belong. they have been allowed to build fenced communities, where they can spend their money, but not their contributions.
    Iraqi refugees with no money have been kept out altogether. A chance at a dignified life, where the most basic of jobs will allow hope where there is none left, has been denied to them. And they live in my city as ‘others’.

    i once thought there were no others in my city. i once thought there were only us.
    was it just me?
    or has Amman become a city with a fence?

  • Deena

    I have always been very proud of being Ammani, because unlike the beautiful Jerusalem of my grandparent’s memories, Amman is a city with no walls.
    To me, amman is an open city. a rewarding city. A haven for those wishing to pursue a better life through hard work and dedication. To me, that is all it takes for you to be a ‘legit’ Ammani: passion. Not a certain accent, not a certain skin tone. Just a certain attitude.
    Amman is still a city with no actual walls, but an invisible fence has been built that is keeping our humanity at bay.
    Iraqi refugees with money have been given clearance to pass through the fence, yet not to belong. they have been allowed to build fenced communities, where they can spend their money, but not their contributions.
    Iraqi refugees with no money have been kept out altogether. A chance at a dignified life, where the most basic of jobs will allow hope where there is none left, has been denied to them. And they live in my city as ‘others’.

    i once thought there were no others in my city. i once thought there were only us.
    was it just me?
    or has Amman become a city with a fence?

  • Ali

    I see many Iraqis in Sweifiah who are street sellers and it breals my heart, first because they do have a country unlike the Palestinians and not any country but one of the richest that is now governed by a group of corrupted pro American leaders. And when I see rich Iraqis in Amman I wonder if they do help the needy. Too many contraditions in amman

  • Ali

    I see many Iraqis in Sweifiah who are street sellers and it breals my heart, first because they do have a country unlike the Palestinians and not any country but one of the richest that is now governed by a group of corrupted pro American leaders. And when I see rich Iraqis in Amman I wonder if they do help the needy. Too many contraditions in amman

  • مرحبا
    اللون الاسود هو اكثر ما يميز المراة العراقية منذ اكثر من خمسين سنة
    الرجل بلا مراة كالانسان بلا وطن لو استعادت المراة العراقية ابتسامتها فهذه اشارة بعودة العراق قويا و اتمنى ان تكون قريبا
    شكرا لكم

  • مرحبا
    اللون الاسود هو اكثر ما يميز المراة العراقية منذ اكثر من خمسين سنة
    الرجل بلا مراة كالانسان بلا وطن لو استعادت المراة العراقية ابتسامتها فهذه اشارة بعودة العراق قويا و اتمنى ان تكون قريبا
    شكرا لكم

  • sara-1989

    فقد عانت المرأة وتعاني وستظل تعاني فنحن في اول الامر مجتمع عشائري وجاءت حكومات سابقة قد اهملت رجال العراق فما بالك بنساءه ففي المجتمع العشائري هناك عادات وتقاليد في الزواج خصوصا ان ليس للمرأة حق اختيار الزوج وهذا مخالف للشريعة ولكن هكذا تماشت عشائر العراق منذ القدم, وقد اعتقدت المرأة منذ القدم في العراق بأنها اخذت حقها في المجتمع وهي مخطئة بذلك وحتى جاء عصر الديمقراطية والانتخابات واذا بها تأخذ مجالات استشارية فلم تُعطى المرأة دوراً قياديا بارزا كافيا فقد اُنيطت بها مهام وزارية مثل وزارة البيئة ووزارة حقوق الانسان وهي وزارات استشارية في العراق ولم تكن في السابق وهي وزارات ليست صاحبة قرار بل ان مثلا امانة بغداد هي صاحبة الامر والنهي ووزير او وزيرة بيئة مهمش فنحن ندعو المرأة ان تكون صاحبة قرار ورئيسة وزراء او وزيرة تخطيط او داخلية او خارجية.
    [email protected]

  • فقد عانت المرأة وتعاني وستظل تعاني فنحن في اول الامر مجتمع عشائري وجاءت حكومات سابقة قد اهملت رجال العراق فما بالك بنساءه ففي المجتمع العشائري هناك عادات وتقاليد في الزواج خصوصا ان ليس للمرأة حق اختيار الزوج وهذا مخالف للشريعة ولكن هكذا تماشت عشائر العراق منذ القدم, وقد اعتقدت المرأة منذ القدم في العراق بأنها اخذت حقها في المجتمع وهي مخطئة بذلك وحتى جاء عصر الديمقراطية والانتخابات واذا بها تأخذ مجالات استشارية فلم تُعطى المرأة دوراً قياديا بارزا كافيا فقد اُنيطت بها مهام وزارية مثل وزارة البيئة ووزارة حقوق الانسان وهي وزارات استشارية في العراق ولم تكن في السابق وهي وزارات ليست صاحبة قرار بل ان مثلا امانة بغداد هي صاحبة الامر والنهي ووزير او وزيرة بيئة مهمش فنحن ندعو المرأة ان تكون صاحبة قرار ورئيسة وزراء او وزيرة تخطيط او داخلية او خارجية.
    [email protected]

  • Pingback: 7iber Dot Com » العرس الديمقراطي في الجامعة الاردنية()