أصوات أردنية حرة: 25-2-2010

الخميس 25 شباط 2010

بقلم:  حبر

ترصد حبراليوم من صفحات المدونين من أعلن إقلاع التدوين السياسي، و من ينتقد “حجاب” المرأة الحديث، و حكومة سمير الرفاعي…

يعلن المدون ماهر الجيلاني في مدونته الأخيرة “قرار جديد” عن إقلاعه عن كتابة الموضوعات المتعلقة بالسياسة! ليس لسبب واضح ذكره، ويكتب أنه قرر الكتابة عن أخبار الترفيه والأشياء الحلوة والصغيرة المسلية ولا دخل لها بأصحاب اليدين الكبيرة” ويختتم مدونته بأن القرار ساري المفعول منذ يوم عيد الحب.

الصحفي حلمي الأسمر في مدونته الأخيرة “حجاب مثير للغرائز في الأردن” يكتب فيها أن مع قرب إطلالة الصيف، “يبشرنا رئيس وزراء الأردن أن عام 2010 عام صعب، ونحن نعرف أنه كذلك، لكن حينما نسمعها من دولته، نشعر أن الأمر جد لا هزل فيه، يعني ثمة صفيح ساخن سنتقلى عليه هذا العام، ما لم يلطف بنا ربنا!”

والأسمر يتحدث عن الغلاء كمدخل للحديث عن حجاب المرأة، ويقول كان السائد هو ذاك الطويل الساتر الذي استهوى فتياتنا ونساءنا لعقود خلت، ثم خرج علينا بعض الخبثاء الذين غلبوا الشيطان بأفكارهم الجهنمية بحجاب مزيف ربما بدا في الشقيقة مصر: بنطال ضيق وبلوزة أو قميص وغطاء شعر فيه من الإثارة أكثر ما فيه من الستر، بل إن هذا الحجاب المُدعى، يُظهر أكثر مما يُخفي، ويبعث على الفتنة أكثر من أي رداء آخر غير محتشم.

ويدافع عن ذلك بالقول أن “المسألة ليست انشغالا بشأن “سطحي” ومظهر خارجي، هي هوية ثقافية وحضارية تعبر عن ذاتها بتجليات سلوكية ومظهرية تنبئ عن جوهر ما”.

وعمر شاهين في مدونته “يتحسرون على النواب فقط لإضعاف الرفاعي!” ، يرى أن من ينتقد حكومة سمير الرفاعي دون سند حقيقي للنقد فهو يصب في إطار “التصيد الواضح” “ونعيد كالعادة أن حكومة الرفاعي لن تخلق حلولا سحرية لحل العجز والموازنة، فهناك حقيقة واضحة هي أن أموال الشعب والميزانية منهوبة منذ عقود، والرفاعي ومن سبقه من الرؤساء يقدمون برامجا دونكشوتية قبل أن يصطدموا بواقع العجز المالي والترهل الإداري “.