أصوات أردنية حرة:27-2-2010

السبت 27 شباط 2010

بقلم: حبر

نقد لحقوق العمال.. سخرية من حلول الحكومة لسد عجزها…و فخر بالهوية الأردنية كان طابع المدونات التي رصدتها حبر هذه المرة:

“المجتمع العربي ما يزال يعيش جاهلية مظلمة وفيه تمارس العبودية بشكل مخيف ومخالف للإنسانية”  يصف محمد شمة على مدونته حال العاملات الفلبينيات و السرلنكيات في الأردن, لبنان و دول الخليج مستشهدا بما جاء من قصص  عن إنتهاكات لحقوقهن في تقرير مركز تمكين للمساعدة القانونية و حقوق الإنسان.  من حجز جوازات السفر الى التلاعب بالراتب,  هي أمثلة انتهاكات وردت في التقرير و التي حاول محمد تأكيدها بالحديث مع  أي من العاملات الفليبينيات اللواتي يتجمعن في ما يعرف ب”شارع مانيلا” بجبل عمان. بعد عناء ساعتين تمكن محمد من إقناع واحدة من العاملات التي روت قصة منع صديقتها من الخروج من البيت بسبب كشف صاحبة المنزل عن علاقة حب. ففي رأي الراوية  “ليس من حقها أن تمنعها من الحب فالذي أحبته من نفس جنسيتها ولم تقم بأي فعل مخل للآداب، فنحن ندرك ثقافة المجتمع الأردني الإسلامي والمحافظ.”

بسخرية, يقترح محمد عرسان حلول عملية على الحكومة لسد عجز الموازنة كانت  منها ” تنظيم حملة للتبرع بالدماء في المحافظات يعني عدد سكان الأردن 6 ملايين تقريبا لو أخذنا من كل واحد معدل وحدة دم بطلع 6 ملايين وحدة دم ولو ضربناهم في 15 دينار بطلع 9000000 مليون دينار” و كان الإقتراح الأخر إحضار صناديق تشبه صناديق تكية ام علي”  و إطلاق اسم “تكية الحكومة…ونشرها بالمولات والمحلات…”  بشعار ”هل ساعدت الحكومة”؟ على غرار هل ساعدت أمل؟”

أما قويدر في مدونته “ذكريات مسجلة” يذكر بيوم التدوين من أجل الأردن الموافق لل 12 من اذار من كل سنة. المشاركة في هذا اليوم للجميع و ليس بالضرورة أن تكون هذه المدونات أو المقالات ايجابية بل بالإمكان ان تطالب بالتغير و أقتراح حلول عمل للقضايا الراهنة. و يصف بأنه ” لم أشعر يوما في الفخر بكوني أردني بالقدر الكبير الذي شعرته في مشاركتي لهذا الحدث في السنة السابقة. “