أصوات أردنية حرة: أزمات… الزواج ، السير، و الإنتحار

الخميس 04 آذار 2010

على من يريد الزواج، أن يرسل “CV” للفتاة لتقبل به عريسا، وأن تتمتع السيرة الذاتية بـ Multitasking قادر على إنجاز العديد من الأعمال في نفس الوقت، على ما يقترحه المدون أسامة الرمح في مدونته “الزواج بتقديم طلب”، ولابد من تحمل “العمل” تحت الضغط “فالفتيات ينجذبن للرجل الذي يستطيع “العمل” تحت الضغط ولا يتعب.. إضافة إلى أنك “Hard Working” وهذا من أهم الأمور في سيرتك الذاتية. كما يجب أن تكون في سيرتك الذاتية “Fast Learning” أي أن تكون “سريع التعلم” فالزوجة ستشعر بالملل إن كانت “طريقتك” متشابهة في كل مرة. هذا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها العالم والتي لم يسلم منها بائع الذُرة المشوية في شوارع الدول العربية.

يمشي محمد عمر في شوارع عمان في سبيل البحث عن تخفيف وزنه، كما يكتب في مدونته “سرحان في شوارع عمان” وفيها يعتقد أن الأندية الرياضية لا تشكل جزءً من متعة المشي في الشوارع. والشارع يشكل موضوعا لمحمد الذي انتقد بشكل غير مباشر كل الجهود لإقامة طرقات وتحويلات للسيارات فيما يبقى المواطن الذي لا يملك سيارة أسيرا للحفريات والتحويلات.

ينتقد عمر حلول “الأمانة” في حل أزمة السير “هناك حوالي 22 مليون دينار لتقاطع الشميساني وتقاطع جبل عرفات،و20 مليون لجسر عبدون، غير الغرامات والمحاكم والقضايا، ونحوها لتقاطع الرابع، ومثلها لدورا اليوبيل والواحة والسادس والسابع والثامن وغيرها، وما حلت أزمة السير”.

أما مدونة مياسي، فتناقش واقع الانتحار في الأردن في مدونتها الأخيرة “موضة الانتحار في الأردن” انطلاقا من جملة أخبار حول تعدد حالات الانتحار. تتحدث عن الانتحار بوصفه “حلا دائما لمشكلة مؤقتة” وفق فيلم أجنبي اقتبست منه تلك الجملة المعبرة، وتتوجه للقارئ بأسئلة: هل فكرت يوما بالانتحار؟ وإذا فكرت ماذا كانت أسبابك؟ وهل أقدمت على ذلك؟ حسنا هل لا زلت تفكر في ذلك؟” وتروي حادثة فتاة كانت معها في المدرسة كيف حاولت الانتحار وفشلت غير أنها توفيت فيما بعد بحادث سير.

على كل حال، تنتظر مياسي تعليقات القراء، وتطلب التعليق حتى لو باسم مجهول.