أصوات أردنية حرة: قمة العرب في ليبيا… ومواقع لتبادل الثقافات

الإثنين 29 آذار 2010

رصد: حبر

خاب أمل محمد حسن العمري الراصد لمؤتمر القمة العربية الذي عقد في مدينة سرت الليبية. ففي البداية, كما يرصد محمد , استقبل الرئيس الليبي الزعماء العرب بنمط تقليدي. “يمتاز القذافي بالكثير من المواقف التي جعلته خلال أربعين سنة حاضرا، بقوة في دائرة الضوء في المشهد العربي، وفي القمم أكثر، فالقمم التي يحضرها لا بد ان يفجر فيها دائما سيناريو لطيف يستوجب ان يجعله في قائمة العناوين العريضة في التغطية الإعلامية للقمة”.

يرصد العمري مسيرة القذافي بالقول أن “خرج ذات مرة على القمة العربية بمصطلح “اسراطين”، وهو الذي صار “بعبعاً” يؤرق إسرائيل بعد ذلك، عندما بدأ الديمغرافيون الاسرائليون يحسبون ذوبان الدولة العبرية في العربية خلال نصف قرن بالكثير، بين الخصوبة العربية الطاغية والعزوف عن الانجاب لدى اليهود، صارت عبارة القذافي مصدر دراسات بعد ان أسقطت كلمة القذافي “اسراطين” لتحل محلها مسميات أخرى بذات السياق”.

” نجح في اول تجاربه الدولية في تسويق الضربة الأميركية لطرابلس وبنغازي عام 86، وتناقلها الإعلام الدولي على أنها نموذج للبلطجة الاميركية في العالم. “لو فعلها القذافي اليوم وغاب عن قمة سرت لكان هو القذافي الذي نعرف، لكنه لم يفعلها وابقى على مفاجآت أخرى لا نعلمها..!”

اما أسمى مقدادي فتنصح زائري مدونتها بارتياد هذا الموقع لتعلم اللغة الإنجليزية كتابة وقراءة بالشكل الصحيح. وقد تعرفت على شاب أميركي من خلاله، مكنته من خلال أحاديثها “والتي ترتكب فيها أخطاء كثيرة”, كما تقول, أن تخبره عن الأردن وجامعتها. وقد علمته كيف يطبخ المنسف، ويتعلم اللغة العربية، والثقافة العربية.  “لم يكن يعرف أي شيء عن غزة ولا فلسطين لولا أنني أخبرته ما حدث..الفكرة التي تخطر ببالي الآن أنني أريد أن أنشر ديني ولغتي”.