اصوات أردنية حرة :سوء خدمة الإنترنت في الأردن… وفقدان الأمان

الأربعاء 31 آذار 2010

رصد: حبر

يجري نقاش على مدونة نسيم الطراونة عن أفضل شركة موزعة للإنترنت في الأردن. يجد نسيم نفسه حائرا أمام السؤال: “مع أي شركة انترنت سأتعامل هذه السنة؟” خصوصا أنه لم يطرا أي تغيرات على خدمة أو سرعة الإنترنت في قطاع الشركات الموزعة للشبكة. يصف نسيم نتائج قراره بالإشتراك مع شركة أورانج العام الماضي, ” ب السيئ…باختصار لم أحصل على السرعة التي كنت أدفع اشتراكها مع اني كنت على استعداد لدفع قيمة أكبر”. سوء خدمة الشركة دفعت نسيم لكتابة رسالة مفتوحة للشركة وصف فيها معاناته, و نشرها على مدونته في العام الماضي. لم تتلقى الرسالة ردا من أورانج و لكنها” تظهر في أعلى نتائج البحث في محرك جوجل مما سيؤثر على قرار الزبائن الذين يبحثون في الإشتراك بخدمة أورانج”. في الثلاثة أسابيع القادمة, سيقوم نسيم بالبحث عن افضل شركات الإنترنت من حيث الخدمة و السرعة و ابقاء قراءه على اتطلاع بما سيتوصل اليه.

بعيدا عن الإنترنت, و بعنوان “فقدان الإحساس بالأمان” تنقل تمارا رسالة كتبتها زميلة لها , تصف فيها موقف خطير تعرضت له أثناء سيرها من المنزل الى العمل بهدف توعية الناس و تحذيرهم. تطلب الفتاة لكل من يقرا الرسالة بأن يشاركها مع أقرباءه و أصدقاءه لأن “هذا الموقف ممكن أن يحصل لأي شخص منا “.  ففي منطقة الدوار السابع, استوقفت الفتاة سيارة تاكسي تنقل إمرأتان جالستان في الخلف, تبحثان عن صرافة لورقة 20 دينار. “بعد أن بدأت واحدة منهن بالدعاء لي و مناداتي بإبنتي, قررت مساعدتها… تبادلنا النقود و مشيت في طريقي…الا ان السيارة لحقتني و التصقت بي و قامت واحدة من النساء بشد يدي نحو السيارة لركوبها صارخين جميعا بأنهم سيوصلوني الى مقصدي…الا أنهم فروا لحظة ظهور سيارة أخرى في الشارع” بعد سرد التفاصيل لرجال الشرطة, علمت الفتاة بأنها عصابة للإتجار بالبشر.

كنزي قامت بنشر نفس الرسالة و تقديم بعض النصائح لقراءها مثل : أقفل ابواب السيارة اثناء قيادتها … كن حكيما قبل إظهار الكرم الأردني لمن يحتاج صرافة…امشي على الرصيف و ضع حقيبتك على الكتف الخارجي للشارع.