أصوات أردنية حرة…نكت أردنية..أمثال المرأة…تسريبات و تدوين أردني

السبت 04 كانون الأول 2010

رصد حبر

 

يستغرب محمد من الشعب الأردني المعروف بالجدية و عدم القدرة على الضحك بالرغم من “جميع أنواع التسلية و الإضحاك التي توفرها أوضاع البلد.” من هذه المفارقات التي لا تحدث في أماكن غير الأردن  “أن تقرأ مثلا كلمات مثل “معارضة” في الاردن، فهذه وحدها نكتة”، أو أن تسمع تفسير “زعماء” المعارضة لظاهرة انحباس المطر و هي “تصوير البنات في البكيني على شاطئ البحر الميت”. التناقض في مواقف الصحفيين المعلنة بالنسبة لمواضيع مثل المساعدات من أمريكا، الإصلاح الإقتصادي، و الإنفصام في تعريف اللبراليين و المحافظين، اسباب كافية لجعل الشعب الأردني “ينقلب على ظهره من الضحك”.

“عار لازم نخلص منه”…”بتجيب الحزن و التعب لأهلها”…”بدون حيلة”..”بدها دايما حد يسيطر عليها”..”مش لازم نعتمد عليها”…”بس ممكن تكون حلوة”…”قليلة و ناقصة ، وفهمها على أدها”…هي ما تُرى به المرأة في الأمثال الشعبية التي استحضرتها مريم في مدونتها.  كان ما أشعل فتيل البحث عن مكانة المرأة في هذه الأمثال هو سماع مريم  لمجموعة من الأطفال و هم يرددون أغنية العيد الشعبية ” بكرة العيد و بنعيّد، و بندبح بقرة السيد، و السيد ما له بقرة، بندبح عنزته الشقرة، و الشقرة ما فيها دم، بندبح بنته و بنت العم” …بالنسبة لمريم تكون هذه الأغاني، و الأمثال عبارة عن “غسل دماغ بطيء، إذا أضفناه إلى باقي عناصر الثقافه، بيوصل الشاب لمرحله ما بيكبر فيها الا و بأيده السكين جاهزة حتى ينقضّ على أخته إذا سمع عنها أي خبر صحيح أو خاطئ”.

يستبعد نسيم أن يكون لتسريبات الويكي ليكس أثر محلي أكان على رأي الشارع الأردني بالنسبة لدور إيران في المنطقة،  أو على تغطية الإعلام المحلي لدور الأردن . هذه الرسائل المتسربة  تعكس ” آراء و تصورات أصحاب سلطات عليا في المملكة تدفع باتجاه أن تكون الولايات المتحدة أكثر نشاطا في التعامل مع إيران، ” تتراوح ما بين توجيه ضربة عسكرية كما إقترح الرفاعي، إلى نهج أكثر إعتدالا يخلق معايير معتمدة على سلوك إيران كإقتراح الملك عبد الله”. معظم الآراء التي وردت في هذه التسريبات ليست جديدة، و لكن من المثير للإهتمام أن الكم الأكبر من هذه الكوابل كان مصدره السفارة الأمريكية في عمان.

“خلافا لما حدث في سوريا ومصر ، حيث أصبحت حركة التدوين ، إلى حد ما، امتدادا لحياة سياسية نشطة نسبيا، وجدت حركة التدوين الأردني جذورها في قطاع تكنولوجيا المعلومات و “النخب” من المجتمع…” بالنسبة ليهثم، أدى هذا إلى  عجز في حركة التدوين الأردني على الصعيدين التنموي والسياسي. ولكن، لكي تعكس حركة التدوين الوعي الأردني العام، هناك متطلبات يجب تحقيقها و منها الوصول الى الإنترنت، و الوعي المجتمعي بفائدة وسيلة مثل المدونات. و هنا يطلق هيثم نداء على اصدقاءه المدونين بأن يعيدوا تنظيم حركة التدوين في الأردن بطريقة تعطيهم الحرية المطلوبة لكي تكون عنصر مهم لعكس الوعي الأردني العام.

“المشكله ان في ناس ايمانهم بكون ضعيف او متزعزع و تصرفات مثل هالنوع بتخليهم ينفرو و يبعدو عن الدين”  هو انتقاد فرح لمن يعتقد أنه “ختم العلم بالدين …و يعتقد انه بموقع يسمحلها/يسمحله انها تقّيمني و تقّيم ديني و تديني, بحكولي انتي مش مجلببه، وانا الي الظاهر، و الظاهر اللي مبين مش كامل، لهيك انتي دينك مش كامل!!!” تستذكر فرح مواقف من فتيات في الجامعة مسؤولين عن المصلى قاموا بها بتقييم دينها بعد أن قررت أن تضع الحجاب.توافقت معظم آراء المعلقين مع فرح و مع ما قاله أحدهم “مرّات بحس انه الناس اللي على شاكلة “بنات المصلّى” همّه اللي بنفروا العالم من كل اشي منيح بهالدين”.