الإصلاح الذي نريد

الأحد 27 شباط 2011

إن أرشيف المقالات التي كتبت عن الموضوع يكفي لبيان عدد المبادرات الاصلاحية التي كلفت بها اللجان، والتي جاءت بأفضل التوصيات ثم لم يكتب لها الحياة. ونستطيع أن نذكر عشرات اللقاءات التي قيل أنها تختلف عن سابقتها ليأتي التقرير اللاحق ويصف وضعنا بأنه يشبه “مكانك سر”، ثم تشبعنا صحيفة يومية في زاوية “رأيها” بالآمال التي تعلقها على التصريحات الحكومية وما زلنا على ما نحن عليه ندور في حلقة مفرغة.

لا شك أن الاحتجاجات الأخيرة مختلفة، وسقف المطالب بالطبع أعلى مما يتوقع الناس من أقراني حيث لم نشهد من قبل مطالب بهذا السقف العالي، وكنا دوما نحذر من الخوض فيما هو أبسط من ذلك بكثير، ولكنني لا زلت أتساءل ان كنا اتفقنا على الاصلاح الذي نريد. فقد يعني الإصلاح للبعض “الملكية الدستورية والحكومة البرلمانية”، ويعني للبعض الآخر تعديل القوانين بما يضمن تمثيلا أفضل، وغيرها من المحاور التي يتبناها “أصحاب الأجندات الخاصة” الذين خلتهم من تبعات الخصوصية الأردنية ولكن تبين أنهم منتشرون في تونس ومصر وليبيا وغيرها من أقطار الوطن العربي!

في تصريحاته التي أعقبت حديثه عن “الملكية الدستورية” في وقت سابق من العام الماضي، صرح سياسي اسلامي أن المبادرة سوف تحفظ “للشرق أردنيين هيمنتهم على مؤسسات الدولة”، وفي مقابله، فإنني أنا شخصيا على الأقل أنتظر من الاصلاح أن يحقق المساواة وليس أن يمنحني مقعد اضافي على حساب غيري كما يحلو لقوى الشد العكسي أن تدعي. الاصلاح الذي أنتظره أنا سوف يعاملني وغيري من الأردنيين من كافة الأصول والمنابت على قدم المساواة، مما يعني أننا لا زلنا غير متفقين على أي خطة مستقبلية لأننا لا نزال محكومين بذات العقد التي عطلت الاصلاح مرارا.

ليس هذا وحسب، فإن المطالبين بالإصلاح يريدون محاربة الفساد، أو على الأقل فإن هذا هو المعلن، فما هو الفساد ومتى تصبح محاربته واجبا وطنيا “يستدعي حش كافة القوى”؟ هل يتساوى الفساد الذي أكون أنا طرفا فيه مع الفساد الذي يكون شخص آخر ذو نفوذ أوسع مني متهما فيه؟ هل أستفرد أنا “بمدخرات البلد” و”أسرق قوت المواطنين الضعفاء”، بينما غيري يكدس الأموال في جيبه ليحافظ عليها مثلا؟ هل يعني ذلك أنني لست مخولة بممارسة الفساد لأن مواطنتي مشكوك فيها، فهل يصبح الفساد حلالا إذا اجتزت اختبار المواطنة “الحقة” و”القانونية”؟

اذا كتب للإصلاح أن يولد هذه المرة، فمن المفترض أن يرى النور في البيئة التي تحترمه، وهو ما يستوجب العمل على “الحوار”، ولا أعني بالحوار ذلك الذي نشهده طوال الوقت ثم نعود لنتصرف وكأنه لم يكن، بل أعني ذلك الحوار الذي يجب أن يدور بين الناس العاديين، بين أصحاب الصور النمطية المسبقة، بين قوى الشد العكسي التي تتمسك برأيها وتلك التي تربط “الشهامة” بمدى مقاومة الاصلاح ولا أدري لماذا يعتبره البعض مضادا للأصالة.

يجب أن نبدأ عملية تصحيح للأفكار المغلوطة التي ينشرها البعض، فينشأ عليها العديد من الناس الذين يتشربون فكرا شوفينيا خالصا يريد شعبا نقي العرق، ولكنه فكر يٌستفز المروجون له عندما ينعتون بالعنصريين. يبدو أننا نملك تصورات مختلفة للتاريخ الحديث والأحداث التي مر بها الأردن المعاصر، وهو ما يخلق سوء الفهم الذي نعيشه في كثير من الأحيان، مع أن البعض يجادل بأن أصحاب هذه الأفكار هم قلة من المجتمع ولا يمثلون الأكثرية، إلا أنهم متنفذون ولديهم صوت مسموع وهم نشطون أيضا ويحشدون الناس من حولهم على مطالب مقلقة، ليس لأنها تضر بمصلحتي الشخصية كما يروج ولكنها تبعث على القلق على مستقبل الأردن.

أول هذه الأفكار هو موضوع “الجنسية” التي توضع في كف، ليقابلها في الكف الآخر “التجنيس”، فالكثير من الناس يخلطون بين الاثنين والفرق كبير. لا أدري لماذا لا نركز في مناهجنا الدراسية على أن الأردن وفلسطين شكلتا دولة واحدة في يوم من الأيام، وقد تم منح الجنسية الأردنية للفلسطينيين فأصبحوا مواطنين كاملي الحقوق والواجبات، لا أدري لماذا يصر البعض على استخدام مصطلح “التجنيس” عند الاشارة إلى الجنسية التي يتمتع بها القسم الأكبر من الأردنيين من أصل فلسطيني بمعزل عن هؤلاء الذين “تجنسوا” بطلب من وزارة الداخلية. لا أدري لماذا لا ندرس أو نعرف كيف كان شكل الوحدة وكيف كانت الدولة الواحدة ولا نذكر الوحدة إلا عندما ندرس سطرا عن “مؤتمر أريحا” والذي جاءت الوحدة على أثره.

لماذا لا نتعلم عن أردن الخمسينات والستينيات والذي يقال لنا بأنه “غير الأردن الذين نعرف اليوم”؟ لماذا لا نتعلم في مدارسنا عن ذلك الوقت الذي كنا –بحسب الروايات- ننعم بوحدة اجتماعية أفضل من هذه التي نعيش ومن ثم نترك لأهواء الكتاب الأجانب الذين يكتبون لنا تاريخنا وقصصنا؟ لماذا لا يتعلم كل شخص مسكون بالشوفينية هذه الحقائق ويسمع القصص عن الناس التي كانت تعمل في عمان وتذهب لزيارة أهلها في القدس في الليل وعن العشائر التي كانت تذهب للعمل في فلسطين وعن الأصل الواحد؟ لماذا نغفل الحديث عن الوحدة التي قامت ونكتفي بالاشارة ومن ثم يشبعنا أصحاب المواقف المسبقة بالصور النمطية؟

كما أننا لا نفهم أن الجنسية ليست أمرا بهذه السهولة، ولا تمنح وتسحب بهذه البساطة، ولست أدري كيف يعتقد أي شخص عاقل بأن سحب الجنسية ليست له آثار جانبية وأن على الجميع أن يستمر بالشعور بذات الانتماء وهو يحس بالتهديد بسحب الجنسية! ويجب أن نلتفت إلى أن حامل الجنسية هو إنسان له حقوق وواجبات وليس مجرد شخص “صافف على الدور في المخبز وعامل أزمة” ومن ثم فإن سحب جنسيته “رح يريحنا شوي” كما برر أحد الناشطين الداعين إلى “الحفاظ على الأردن من المؤامرات” في لقاء عائلي بعيدا عن جمهور “الشرفاء” الذي ينتظر بياناته النارية.

ثم نأتي على التعميم، وهو ما يخلق الاصطفافات ويجعل منا فريق “احنا” وفريق “هم”. عند الاتهام، أوضع في خانة ثلاث ملايين مواطن آخرين فقط لأننا نتشارك في الأصل، ويفترض مني بالمقابل أن أقوم بردة الفعل المناسبة وأضع الملايين أيضا في خانة واحدة “لأنه كلهم هيك”! من الممكن أن يكون في العائلة الواحدة أو الأسرة النواة أيضا اختلافات لا تنتهي في الرأي، ولكن ثلاث ملايين لا يمكن أن يختلفوا؟ هل يقبل العقل بهذا المنطق؟ يجب أن نتعلم أن الشخص الذي أساء لنا لأي سبب كان لا يشبه بالضرورة كل من يشاركه الاسم الأخير أو البلدة الأصلية.

ومن الأفكار الأخرى أيضا أن ذلك “المتباكي على حقوقه” يضر بسمعة الأردن في الخارج وهي فكرة مغلوطة، لأن انتقاص الحقوق والشوفينية واالفساد وغيرها هي التي تضر بسمعة الأردن وليس الحديث عنها. يذكرني ذلك باللقاء الحواري الذي جمع طارق خوري والكاتب عبد الهادي راجي المجالي على قناة الجزيرة، فجاء الكاتب ليقول بأن جمهور “الوحدات هتف لرموز تعادي الدستور الأردني” وقصد بها حركة حماس، أي أنه برر ضرب الجمهور – قبل ظهور نتائج التحقيق التي لم تظهر حتى هذه اللحظة – بأنهم هتفوا لحماس، اذا كان طارق خوري يسيء لسمعة الأردن، لنسلم بذلك، فهل الكاتب الذي كان في الاستوديو للدفاع عن الأردن يحميها عندما يقول بأن الجمهور هتف لحماس فاستحق الضرب؟ هل يضرب في الأردن من يهتف بآرائه ويتم الحديث عن ذلك في الملأ من دون الشعور بالحرج ومن دون المس بصورة الأردن؟ ولنسلم برواية المجالي، فهل لا يضرب جمهور الفيصلي عندما يهتف لشارون لأن اسرائيل دولة صديقة ونرتبط معها بمعاهدة سلام؟

كل هذه الأسئلة يجب أن نجد لها جوابا حتى لا يكون الإصلاح مفرغا من المعنى، هذا ان شهدنا الاصلاح. وعلينا أن نتذكر بأن كل القصص التي نستطيع أن نتشاركها لنعبر عن أي ظلم نتعرض له، من الطرفين على حد سواء، يقابلها عدد مماثل من القصص لأناس من “الطرف الثاني للمعادلة”. فقد كررت طالبة في ذات الجامعة التي درست بها على مسامعي ذات القصص التي شهدتها بنفسي، غير أنها كانت من طالبة من أصل آخر لم تتمتع بأي امتيازات في القسم الذي درست فيه بل جاءها أساتذة لديهم درجة كافية من العنصرية ليعاملوها معاملة مختلفة، وكنا نتبادل القصص ذاتها والتعابير ذاتها والادعاء بالظلم ذاته، ثم نقول بأن هناك خاسر وهناك رابح بينما الأصح أن نقول أن المعاملة على أساس الأصل يخسر منها الطرفان وان اختلفت الظروف.

أتمنى أن نجد اعلام لا يجيد الاصطفافات، وأن لا يكون هناك كاتب لكل فئة ومتحدث باسم كل فئة، وأتمنى أن نتعلم أن نسأل عن الهوية وغيرها في المدرسة وفي مراحل مبكرة حتى لا نصل الجامعات ونجلس في مقاعد مخصصة لنا ونكون موزعين على “ساحة الشركس” ومقاعد “عشائر الجنوب” وغيرها من التقسيمات، وحتى لا نتعلم أن الحديث عن الهوية يدخل في التابوهات الممنوعة ثم نكتشف أنها تحكم الجامعات والسياسات وكل ما يدور حولنا وما زلنا لا نعي ما هو الوطن البديل! أتمنى ألا يلتزم البعض ممن يملك قوة التأثير الصمت حتى لا تتحول تلك الأقلية الشوفينية إلى أغلبية!

  • J Momani

    شكراً
    يبدوا لي بأن العنصرية الموجودة التي عبرت عن نفسها في كثير من الاحداث وليس اخرها أحداث المباراة سيئة الذكر ما هي إلا سياسة رسمية تشجع مثل هذه الأفكار على منطق فرق تسد حيث يقع الكثير من أبناء الشعب الواحد في هذا الفخ وتبدأ الإسطفافات الإقليمية وإللا كيف تفسر عدم معالجة أي حكومة لهذا الموضوع على الرغم من أهميته والذي برأيي أنه موضوع يوازي بأهميته أي موضوع آخر مطروح على الساحة في الوقت الحالي
    أوئيد دعوتك لحوار بناء وصريح وبعيد عن الأصطفافات الضيقة
    http://jehadm.blogspot.com/2011/02/imaginary-divide-getting-real.html

    • Lina

      I hope you can raise your voice, speak out against chauvinism, tell everyone who talks about it about your views, so that they start understanding better. This is our duty. Speak out without fearing the immediate accusations. Let’s look for the stories that endorse our argument.

  • Samahhijawi

    Thank you lina, this is an excellent article

    • Rula Nasser

      i liked it so much ..it really tackle all what we are in now .. maybe we should open a real discussion on defining all those elements , behaviors and the related sequences

      • Lina

        I agree, we need to start featuring the stories that depict unity and tolerance. there are endless stories to say that, we just need to start talking about it openly.

    • Lina

      Thank you Samah, it’s just an attempt to break the vicious cycle.

  • Ruba Nazer

    Thank you! Excellent read!

  • Toto tot

    هل يوجد فعلا اردني من اصل فلسطيني يحب الجيش او الشرطه مثلا. هل تخلو اي جلسه من التهكم على العشائر الاردنيه او الشرق اردنيين مثلا. هل تخلو اي جلسه على التهكم على الدوله ورموزها الشرق اردنيه. كم موظف بالبنك العربي شرق اردني؟؟؟ انظروا الى الشركات وهكذا… العنصريه موجوده بالطرفين واعتقد انها موجوده عند الطرف الفلسطيني اكثر بكثير والمشكله الاكبر ان المطالبين بالمساواه هم اكثر من انتفعوا بهذه الاوضاع. مع الاحترام للجميع

    • J Momani

      من المؤكد بأن العنصرية شارع بإتجاهين, ولكن وبعد أن أقررنا بوجود المشكلة أليس من الواجب أن نبحث عن الحل.؟

      • Lina

        أوافقك الرأي، فلنبدأ بالتحدث إلى الشوفينيين واقناعهم بأنهم لا ينفعون ولا يحافظون على الأردن بهذه الطريقة، أتمنى أن نجد الصوت الذي يوجد التوازن المطلوب لأنه من غير المعقول أن تترك الساحة للعنصريين فقط

        • J Momani

          There is lack of leadership in jordan…I remember king Hussien talked about this subject in ’97.
          However it is also our duty to creat an atmosphere that is conducive to a positive debate. The worst thing we can do is to do nothing and leave the chauvinists to lead the debate

    • Lina

      نعم، يوجد أردني من أصل فلسطيني يريد أن يكون جزءا من الجيش والشرطة، وأرجو ألا تعمم، ولا أنكر وجود العنصرية التي يمارسها الطرفان، وأوكد دائما في كل نقاش أنني ضد العنصرية أيا كان الطرف الذي يمارسها. أنا ضد سياسة البنك العربي، وضد التمييز في القطاع العام والخاص، وهذا الذي يميز في القطاع الخاص لا يمثلني، ، وأدهوك لقراءة البيانات التي تصدرها الجهات المتعددة لنحكم بنفسك اذا كانت فعلا العتصرية موجودة عند الطرف الفلسطيني أكثر! أرجو ألا يفهم ذلك على أنه اتهام لأي كان، كلنا غلط وكلنا لازم نغير بس أول خطوة بلاش الاتهام على الفاضي، بس شوف التعليقات على المواقع الالكترونية، ومقالات المتطرفين جدا، والبيانات التي لا تنتهي

    • من وين بتجيب هل حكي. أنا أردني من أصل فلسطيني و ولا عمري سمعت جلسة فيها هل حكي

  • Zeid

    مقال رائع..وينك على تويتر؟؟

    • Lina

      شكرا، موجودة بسمعكم دائما.. بس نفسي حد تاني يسمع

  • مش عنصري انا

    سيبوكو من العنصريه واحكولي ليش التعلقات اغلبها بالانجليزي ……..يعني كاني بتصفح نيويورك تايمز مثلا ….انا متحدث ب4 لغات اولها العربيه وستكون اخر ماانطق به انشالله…الموقع كل زواره عرب صح بيجوز يطلعلك بالصدفه استرالي بيتصفح وراح يموت ضحك من هالمنطق اذا كان المقال مترجم طبعآ…..كلنا نتحد في الهويه العربيه حال وصولنا الى هذه القناعه ستكون نهاية العنصريه …..الاردنيين او الفلسطينيين والله لو سألت تونسي او يميني شو الفرق بين الاردن وفلسطين لما استطاع التفريق …..ياصاحبة المقال عنصريه مبطنه في المقال اسمحيلي ….

    • Lina

      أستاذي، ممكن بس تعطيني حادثة واحدة انتقدت فيها طرف دون الآخر؟

      • مش عنصري انا

        مش حريه هاي انك تخفي اراء المعلقين

    • ahascha

      Thank you for your comment about the use of language but technical limits like not having arabic letters on the keyboard make it hard to type in arabic. Appreciate the contributions and don’t be dismissive.

    • ahascha

      Thank you for your comment about the use of language but technical limits like not having arabic letters on the keyboard make it hard to type in arabic. Appreciate the contributions and don’t be dismissive.

  • إنتي طقع يا لينا 😛

  • Guest1

    Jordan has to become secular before we can even start talking about democracy. I hope you guys know that once the IAF wins the elections (under the pretext of democracy), we won’t be having any succeeding ones; just like what happened in Gaza… do you see Hamas running out of office any soon? I don’t think so.
    Take all factors into consideration and join a party that could actually push our country into the right direction. I myself am thinking of joining حركة اليسار الاجتماعي الأردني (literally translated would be I guess “Jordanian socialist leftist movement).
    We have to start looking for a brighter future instead of keep dwelling on ancient ideologies which do not apply to our time.

  • Guest1

    Jordan has to become secular before we can even start talking about democracy. I hope you guys know that once the IAF wins the elections (under the pretext of democracy), we won’t be having any succeeding ones; just like what happened in Gaza… do you see Hamas running out of office any soon? I don’t think so.
    Take all factors into consideration and join a party that could actually push our country into the right direction. I myself am thinking of joining حركة اليسار الاجتماعي الأردني (literally translated would be I guess “Jordanian socialist leftist movement).
    We have to start looking for a brighter future instead of keep dwelling on ancient ideologies which do not apply to our time.

  • Houfani

    …وبالرغم من كل ما حصل وحدث حتى هذه اللحظة ….وبالرغم من متابعتي لكل ما كتب ويكتب عن الاردن والاصلاح فية فانني ما زلت على قناعة بان الصمت ما زال ذهب ان كان الحديث فضة…. ولكنني اعود واوكد بان لكل مقام مقال وسوف يكتب ما قل ودل في حينة. اردني الاب والجد وجد الجد وقلسطيني القلب نابض!!!

  • Khaled Ro7ee

    الوحدة بين الضفتين التي يتمسك بها الاخوة الفلسطينين الان لغاية الحفاظ على الجنسية الاردنية لا غير هي وحدة غير دستورية وغير قانونية وما بني عليها لاغي قانونا ودستورا لان الفلسطينين انفسهم رفضوها وحاربوها واتهمو النظام الاردني في ذلك الوقت بالعمالة وبيع القضية وبقي الفلسطينين افراد ومؤسسات وفصائل واحزاب ومنظمات يحاربونها حتى قرر الاردن فك الارتباط وانهاء الوحدة عام 88 هذة حقائق وليست تحليل سياسي كما ان هذة الوحدة لم تكن برغبة من الشعب الاردني ولم تعرض علية

    • Alaa

      اشاركك في الراي يوجد أردني و فلسطيني إما مواطن أو لاجئ . وما بعد فك الإرتباط حالة أخرى, بناءاً على طلب الإخوة الفلسطينين يجب تحديد المواقف و الحالة الراهنة حيث تختار أن تكون أردني حين تريد أو فلسطيني حين يناسبك الوضع غير مقبوله

  • that is why I think CHANGE rather than reform is what is needed at this stage of political, economical, and social deterioration.

  • That is why I think CHANGE rather than reform is what is needed at this stage of political, economical, and social deterioration.

  • Natasha

    Chauvinism in Jordan is relatively new, and I believe it is induced and fake, our fear of the fake-chauvinism is destroying our national identity and that has dangerous consequences
    http://abbadinatasha.blogspot.com/

  • Facadealfasad

    Mrs. Lina,

    I hope I am not too late to reply,

    1. You talking about chauvinistic elements and all that, then you mention the number 3 million more than once, which is in my opinion a chauvinistic number. Where did you get the number 3 million from, does it depend on accurate data or Western media estimations.

    2. As previous people mentioned, Palestinians didn’t have a choice in uniting, neither did Jordanians. Either way I agree both were relatively happy about the situation in 50’s and 60’s, except of course the ones who assassinated the king or went out in violent riots every now and then.

    3. Its no secret the vertical divide the we see today was a result of 1970. At a time where I can safely say, even when given individual examples from both sides of otherwise, that most Jordanians of Palestinian origin supported the PLO and most Jordanians supported the state. Then we reach the 1974 Rabat Arab summit, which I recommend asking your dad about because I bet he was one of its supporters. The Arabs concluded that the PLO is the sole representative of the Palestinian people, فلسطيني الداخل و الشتات. Regardless of what we think, the state of Jordan was forced to do one thing only, disengage from the West Bank in 1988.

    4. There is no injustice on anyone in Jordan because of their Palestinian origin, the injustice is on all Jordanians equally. I cannot imagine that a Palestinian billionaire will feel less at home than a colonel in the Army. Dont try to convince me about it. He lives much better and stands less in line and has a stronger Wasta no?

    5. I think both sides if I can call them that, have blind generalizations and stereotypes most of them are wrong as some have displayed from their comments. We should start dealing with this objectively and logically disregarding all the hard feelings and perceived discrimination. Get over it because like it or not the average resident of a refugee camp and the average policeman or soldier live in an equally bad situation.

    6. We cannot go back to Jordan 50’s and 60’s because we dont have the West Bank. The only argument for taking in so many new citizens to a country is expanding the land. Without the land the situation becomes a clash. Its a simple choice either, Jordan recognizes the West Bank as Jordanian land and we all strive to liberate it or we recognize that the PLO is already established in the West Bank, there is an embryonic form of a Palestinian state. Anyone who considers themselves as Palestinian whether they are 300 or 3 million could become Palestinian and obtain the passport. Anyone who doesnt then they share with us the burden of reforming Jordan, with it comes losing any false presumptions of one side benefiting more than the other and lets become Jordanian. As for someone who considers herself a reformer I wouldnt use Tareq Khouri as an example for change. Anyone who defends a person who riggs votes from Wehdat camp to Amman’s Christian 3rd district, will make people like me think more in Abdul-Hadi terms, that those who call for reform only want محاصصة on the lines of Tarek Khouri. Which is something I do not accept.

    Sorry for the long reply,

  • Facadealfasad

    I wrote a very thorough reply to this but it seems, there close minded people who dont accept the other view, such people will never be part of or guide reform in any way. Wallah 7aram mosh haik ya3ni

    • Lina

      Thanks for your reply. I really appreciate it, 1. I have mentioned this several times, I do not say that Tareq Khoury is a role model, I do not think he is my representative and rigging votes is not the topic at hand now. I just mentioned his name because he was a gppd exmaple for the point I was trying to convey only in that part, but again he does not represent me.
      2. I completely agree, those who call themselves Jordanian should start working on reform as any other Jordanian, I am sorry, but did i say anything that shows a different view here? I am trying my best to defend my right to contribute to the reform, if I say I am Jordanian, but the thing is, I am sure you’re aware of that, so many people believe that I should not be concerned because of my origin. I am not referring to sohpisticated people who understand equality and can see beyond blind chauvinism, I am talking about completely different segments who belong to different origins by the way.
      Lastly, I agree that we have lots of stereotypes that we need to change and discuss openly, have you noticed that I wrote in the last paragraph how my colleague, who is an East banker, complains about discrimination as well? I hope this is a clear indicator that proves I am not biased, I know that both sides are paying the price. Again, Please dont think that I am responsible for every act by Palestinians. Oh and about the number, there are no accurate statistics, I didnt put it at 70 %, but it must be 50 % of the population. Sorry, I dont have accurate statistics, I dont think it is accessible or available anyway. As for the issue of the PLO, if you talk about generalizations, you should also avoid them yourself, so not necessarily all Palestinians supported PLO, I am not saying they supported the king at the time, but I am saying you shouldnt generalize. the unity is a very broad issue and I hope we can discuss it in another post, too long for a comment. Thank you very much. I didnt want to delve into personal details, as this is not about me personally, but if you would like to know, I always introduce myself as Jordanian, if people want to know my origin, I say I am Jordanian of a Palestinian origin, so many people dont like this identity that I am very proud of, but I cannot lie or pretend, I cannot say I am only Jordanian, I cannot say I am only Palestinian either. I never ask anyone about their origin, it doesnt mean anythin to me. I have spent the last 4 years of my life talking to complete strangers about the need to drop chauvinism so it really drives me insane when people think I am biased. I hope everyone on this page can read this.

  • deyar ba;v

    إذا أردتم الإصلاح فعليكم أن تتكلموا كمصلحين ولا تتكلمو كعنصريين , ما أقرأ من كتابات يدل عل تغلغل العنصرية والتمييز وحب التفرقة في نفوس كاتبيها . عليكم باتجاه آخر في الحديث , إذا بدأنا طرح فكرة الإصلاح من باب فلسطيني وأردني فلا أظن أننا سنصل إلى طريق سوي , لأننا ستجد من يقول مسلم ومسيحي وشركسي وشيشاني وشمالي وجنوبي ووسط وأطراف وهكذا دواليك ولن نصل إلا إلى تعميق التفرقة . نحن أبناء وطن واحد ومن هذا المنطلق علينا أن نطالب بالإصلاح

    • واحد من الناس

      نفسي والله أعرف اليش تعليقاتي مابتطلع …..على العموم اذا شكرآ للبقره المسؤوله عن التعليقات

  • مش عنصري أنا

    لن يكون هنالك أصلاح مادامت في عقلية البعض بان المهاجرين اكثر عددآ من أصحاي الأرض الأصليين ……تؤكد جميع الاحصائيات ان عدد الأردنيين من أصل فلسطيني سواء الحاصل على الرقم الوطني من غير الحاصلين ومن هم قبل ال48……..لايتجاوز 2300000 ,,,,ولكن الكثره تبدو لأنك ان جمعت 5000 شخص في محيط 2 كيلومتر فسيبدو لك العدد هو 30000 وعلى هذ الأساس هنالك من يشطح به التفكير ويتجاوز كل الحدود ليقسم لك ان الاردنيين من اصل فلسطيني يتجاوز الثلاثة ملايين … ونظرآ للتواجد الكبير في العاصمه الأردنيه عمان والمدينه الصابره الزرقاء ………………………..ليست عنصريه بقدر ماهي توضيح من اجل الحوار والتفاعل مع حجم المشكله

  • مش عنصري انا

    مش عارف ليش حاسك كثير معصبه وانتي بتكتبي هدي حالك شوي ……الجميع يعلم بانك لستي عنصريه بس لكن ادارة حوار بهذا الحجم يجب ان تكون على قدر اعلى من الوعي والمسؤوليه….مابشكك بقدرتك بس انتقي مره ثانيه الفاظ اكثر مرونه حتى تكوني مقبوله اكثر على العموم الموضوع العنصريه عربيه ليش ماتحاولي تكتبي بالعربي وانا بجيبلك كيبورد فيه عربي ….بمزح معك