ويكيليكس بالعربي: عن الأسد، السلطة الفلسطينية، وعملية السلام

الثلاثاء 06 أيلول 2011

العنوان: لقاء الملك عبدالله في 26 أيار مع عضوي كونغرس
التصنيف: سري
الرقم المرجعي: 02AMMAN2768
الرابط الأصلي
تاريخ البرقية: 30 أيار 2002
مصنف من قبل السفير إدوارد غنيم

1. ملخص: في 26 أيار اجتمع الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية مروان معشر مع عضوي الكونجرس الأمريكي داريل عيسى وتوم ديفيس. دار النقاش حول سبل دفع عملية السلام قدماً، كما استفسر العضوين عن رأي الملك عبدالله في الرئيس السوري بشار الأسد. نهاية الملخص

الملك يدعو إلى مسارين لعملية السلام

2. في لقاء يوم 26 أيار مع عضوي الكونغرس داريل عيسى وتوم دافيس، كرر الملك عبدالله الثاني دعمه للمبادرة العربية وعبر عن دعمه لمسارين لعملية السلام. الأول يختص فقط بعملية السلام الفلسطيني- الاسرائيلي، أما المسار الثاني الذي سمي بالمسار العربي الاسرائيلي فيختص بالمباحثات بين سورية واسرائيل حول مرتفعات الجولان. نوه الملك إلى أنه بوجود مسارين لن يستطيع السوريون السيطرة على العملية ومماطلة التقدم في القضايا الفلسطينية-الإسرائيلية. لأن لديهم مسارهم الخاص، سيبقى السوريون مندمجين و”سيحسنون التصرف”.

3. في إجابة على سؤال عن علاقته بالرئيس السوري، قال الملك عبدالله الثاني أن الأسد مثير للإعجاب عندما يكون وحده، لكنه اعرب عن شكوك حول قدرة الأخير على مواجهة الحرس القديم. وقال أنه وولي العهد السعودي الأمير عبدالله قادرين على لعب دور ” الشرطي الطيب والشرطي السيء” مع الأسد، فبامكان ولي العهد الأمير عبدالله أن يضغط على الرئيس الأسد مباشرةً بينما يجسر الملك عبدالله الثاني الفجوة العمرية ويكون أكثر زمالةً في أسلوبه.

4. في رده على إشارة عضو في الكونجرس عيسى عما إذا كانت الاردن ومصر قادرتين على إرسال قوات لحفظ الأمن في الضفة الغربية، قال أنه يستحيل على الأردن سياسياً أن يرسل قوات إلى الضفة الغربية. “لا يمكننا استبدال الدبابات الإسرائيلية بأخرى أردنية”. وعندما اقترح عيسى أن يؤسس الأردن مراكز لتدريب قوات الأمن الفلسطينية، أجاب الملك أن الأردن كان قد درب قوات خاصة فلسطينية في الإطار الزمني لأوسلو 93 – 94 ، إلا أن الرئيس عرفات رفض استقبال الفرقة لشكوكه حول ولاءهم. لا تزال الفرقة متواجدة في الاردن وهي قادرة على أن تدخل الأراضي الفلسطينية لو أراد الرئيس عرفات ذلك.

وزير الخارجية: من الضروري بناء قاعدة تأثير ممن حول عرفات …. وبهدوء

5. اجتمع عضوي الكونغرس عيسى ودافيس أيضاً مع وزير الخارجية مروان المعشر في 26 أيار . قال المعشر أنه من الضروري لدفع عملية السلام مجدداً أن يتم التقدم على ثلاثة أصعدة: المبادرة العربية، إصلاح السلطة الفلسطينية، ونبذ العنف. كما شدد على أهمية المبادرة العربية التي تعطي كلا الطرفين ما يحتاجانه. وتوقع أن يقوم الملك عبدالله في غضون الشهور القادمة بطرح المبادرة على الجمهور الإسرائيلي مباشرةً عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية. وأضاف الوزير أنه على الرغم من أنه لم يقم أي مسؤول إسرائيلي بتبني المبادرة إلا أن استطلاعات الراي العام في الأسابيع الأخيرة تظهر تأييداً متزايداً للمبادرة في إسرائيل.

6. اعرب الوزير معشر عن تفاؤله بإمكانية إصلاح السلطة الفلسطينية. ونقل ما شهده في إحدى زياراته مؤخراً من أن المحيطين بالرئيس عرفات “كانوا يخالفونه علناُ أمامنا”. يرى الوزير أن هناك توجه في داخل السلطة إلى دفع الرئيس عرفات إلى طريق الإصلاح. لكنه شدد على ضرورة أن يرى الناس أن الدفع باتجاه الإصلاح ينبع من الداخل وليس مفروضاً من الخارج.

7. قال وزير الخارجية أن الحكومة الأردنية تشجع الفلسطينيين على أخذ موقف أكثر حزماً مع “الجماعات المتشددة”. و قال أن كلاً من السعودية ومصر، باتخاذهما مواقف قوية ضد الجماعات المتطرفة في بلادهم، أعطت السلطة الفلسطينية الغطاء اللازم لاتخاذ مثل تلك المواقف ضد هذه الجماعات. إلا أنه علق على ضرورة وجود عملية سلام ذات مصداقية توضح الهدف النهائي و إلا لن تستطيع السلطة أن تتحرك بشكل مؤثر.

8. لم يتسنّ للعضوين عيسى ودافيس أن يتوضحا هذه الرسالة قبل مغادرتهم.

غنيم

(ترجمة: أحمد سليمان)

** مشروع ترجمة وثائق ويكيليكس الصادرة من عمان، بالتعاون بين حبر دوت كوم وعمان نت. الترجمة غير رسمية من قبل متطوعين، دون تحرير للمحتوى الاصلي كما سبق أن نشر من ويكيليكس.