رجل الثلج الأردني

السبت 03 آذار 2012

بقلم ريم منّاع

يكفي أن تثلج في عمان كي نعرف ان الأردنيين يتقنون الفرح. أيام الثلج في الأردن أحلى وأبهج من أيّام العيد، ما زلت أنام في ليلة ما قبل الثلج وأنا أتمتم دعوة الى الله قائلة “يارب أرجوك ما تفقسنيش، يارب أصحى ألاقي الدنيا بيضا بيضا” ، وأتبعها بدعاء آخر “يا طاقة الدنيا الإيجابية، تكونيش بخيلة وفرحينا بالتلج “. المهم لا اريد ان أحكي تفاصيل ابتهاجي بالثلج، ما أريد أن أقوله هو أنني مندهشة، ليس فقط بالثلج، وانمّا بفرحة الأردنيين. يكفي ان تخرج للشارع لترى العائلات، الرجال والنساء والأطفال يمارسون الفرح بسعادة لا توصف. يكفي ان تراقب الحيطان الفيسبوكية، لتقرأ نكتاً وجملاً رائعة، وكأنك تعيش للحظات في فلم كرتوني البطل فيه ساحر يرّش على الناس بهارات من الطاقة الإيجابية ليمسي الكل حرّاً ضاحكاً.

على فكرة، فرحة الناس بتساقط الثلج جعلتني اتخيّل بفنتازيا كيف ستكون فرحتنا  لو أن السماء تمنحنا بحراً كبيراً ومش ميّت وبنص عمّان!

من الأشياء الجديرة بالمشاهدة أيام الثلج، الكائن الثلجي الذي يشكلّه الأردنيون من هواجسهم، ويحملّونه نظرات وعبارات ينقلون لك من خلالها فكرة، ويلتقطون الصور معه، غير آبهين بأن كائنهم الثلجي الذي بنوه بمتعة وحب  سيذوب وسيتركهم يحملون قضاياهم اليومية وحدهم.

أترككم مع مجموعة من الكائنات الثلجية الأردنية والمصنوعة في الأردن على أيدي أردنيين وأردنيات يتقنون الفرح.

ملاحظة من المحرر: سيتم تحديث عرض الشرائح بالمزيد من الصور. أرسلوا إلينا صوركم لرجال (ونساء) الثلج حتى نضيفها إلى هذه المجموعة، على البريد الالكتروني editor‪[at]7iber.com‬