وجوه العمالة السورية في الأردن

الخميس 24 تشرين الأول 2013

وسط مدينة الرصيفة، وتحديدًا في سوقها التجاري، تزدحم الأرصفة بالمشاة والعمال الجالسين بانتظار فرصة. تأتي سيارة، يفتح سائقها الشباك، وقبل أن ينادي، يتراكض العمال عليه صارخين “بليط، قصير، عامل باطون”. ينزل من سيارته ويبدأ بالاتفاق على الأعمال.

هذه السوق كانت حكرًا على الأردنيين والمصريين، لكن أزمة اللجوء السورية وسّع دائرة العمالة المتواجدة، وأوجدت منافسة بين العمال بالأجور وساعات وآليات العمل.

وبحسب دائرة الإحصاءات العامة، يوجد في السوق الأردنية نحو 315 ألف عامل مصري، في حين تشير تقديرات الخبراء الاقتصاديين إلى وجود نحو 35 ألف عامل سوري في السوق المحلية منذ بداية الأزمة السورية.

وزارة العمل صرحت مؤخرًا أن قرابة 14 ألف عامل وافد يعلمون في الأردن دون تراخيص عمل، من ضمنهم أكثر من خمسة آلاف سوري وسبعة آلاف مصري، لتتبع ذلك بإعلانها نيتها البدء ترحيل عدد من هؤلاء اعتبارًا 11 تشرين الثاني إن لم يصوبوا أوضاعهم قانونيًا.

 تحدثنا إلى عدد من العمّال في الرصيفة عن المنافسة في سوق العمل، إضافة إلى صاحب مطعم سوري في عمّان لديه موظّفين أردنيين وسوريين ومصريين (شاهدوا الفيديو في أسفل الصفحة). ذهبنا أيضاً في جولة في أسواق عمّان وتحدثنا مع عدد من العمّال السوريين في حرف ومجالات مختلفة، ممن لجأوا إلى الأردن بعد الأزمة السورية. استمعوا إلى قصصهم.

  إعداد محمد حجازي

Upholstery Photo

Juice Vendor Photos

Sweets Real Photo

Sweets Photo

Tailor Photos

تقرير محمد سامي علوان

شاهد أيضاً على حبر: وجود السوريين في الأردن ينعش الاقتصاد المحلي (فيديو ومعلومات مصورة)