صورة طلبة مدرسة في تكساس تتصدّر تقريراً عن المدارس الخاصة في الأردن

الثلاثاء 04 آذار 2014

يوم أمس نشرت صحيفة الرأي على الصفحة الأولى من ملحق “أبواب” تقريراً صحفياً بعنوان “رفع أقساط المدارس الخاصة.. مسلسل لا تنتهي حلقاته“. التقرير أرفق بصورة احتلّت النصف الأعلى من الصفحة كاملاً يظهر فيها مجموعة من الطلبة في المرحلة الإعدادية يحملون ميداليات ويقفون أمام مبنى المدرسة.

نظرة واحدة إلى الصورة وإلى ملامح الطلبة تكفي للاستنتاج بأنها ليست من الأردن، وعملية بحث سريعة على صور غوغل عن private school students تظهر أن هذه الصورة هي لمجموعة طلبة مدرسة ثانوية في ولاية تكساس الأمريكية كانت منشورة على موقع المدرسة عن فوز الطلبة في مسابقة ما.

AlRai Image

طبعاً محرر المادة لم يكلّف نفسه عناء ذكر مصدر الصورة أسفلها كما تقتضي المهنية الصحفية، والتي تتطلّب قبل ذلك التأكد من إمكانية إعادة استخدام ونشر الصورة أصلاً إذا تم الحصول عليها من مصدر آخر.

المشكلة الأخرى،  والتي تتكرر كثيراً في الأقسام الاجتماعية من الصحف إذا جاز التعبير، هي في ما يمكن أن نصفه بالكسل الصحفي والتحريري في إرفاق التقرير الصحفي بصورة تناسبه وتعكس الواقع المحلي الذي يتحدّث عنه. الرأي توظّف أكثر من مئتي صحفي وصحفية، هذا عدا عن كتّاب المقال والموظفين الفنيين والإداريين. ما مدى صعوبة إرسال مصوّر لالتقاط صورة مناسبة تتعلّق بالمدارس الخاصة في الأردن؟ وإذا تعذّر ذلك، هل يعقل أنه لا يوجد في أرشيف الصحيفة صورة لطلبة مدرسة خاصة أردنيين؟ أو صورة عامّة لطلبة أردنيين غير مرتبطة بالضرورة بمدرسة محددة؟

ظاهرة تتكرر كثيراً في ملاحق “أبواب” الرأي، “حياتنا” الغد، و”شباب” الدستور، هي استخدام صور أشخاص ذوي ملامح أجنبية لا تشبه ملامح القارئ الأردني. ظاهرة فيها الكثير من الاستخفاف بالقارئ الأردني والإهانة لعقله.