مي وليد زيد حمدان

هذا الأسبوع في عمّان

مهرجان الفيلم الأوروبي، حكايا، مسار إجباري، والمزيد

مع اقتراب نهاية الصيف، يأتي هذا الأسبوع بخيارات عديدة ومتنوعة في عمّان، من عروض أفلامٍ ومسرحيات ومحاضرات إلى أمسياتٍ موسيقية وشعرية.

تتواصل عروض مهرجان الفيلم الأوروبي السابع والعشرين طيلة الأسبوعين الحالي والمقبل، الساعة الثامنة مساءً في مركز هيا الثقافي، ويعاد عرض بعض الأفلام الساعة الخامسة عصرًا في المعاهد الثقافية التابعة للاتحاد الأوروبي. فيوم الثلاثاء يُعرض في مركز هيا الفيلم الفرنسي «موافق عليه للتبني». الفيلم بالكورية والفرنسية مع ترجمة للإنجليزية، ويروي قصة «جنغ» الولد اليتيم الذي تتبناه أسرة بلجيكية ويكبُر معهم وفقًا لعادات العائلة الكاثوليكية من العرق الأبيض. ولكن ما هي حقيقة جنغ؟ هل هو بلجيكي الجنسية؟ أم كوري؟ أم ياباني؟ هل يبحث عن أصوله أم يكتفي ببقائه كما هو؟ تقود العديد من العوائق في هذا الشأن إلى المتاعب والكوابيس وسوء التصرف والعقاب.

يفتتح هذا الأسبوع مطعم وبار «مايسترو» الذي يعد مساحة مكرّسة للعروض الموسيقية الحية في جبل اللويبدة. وسيتضمن الافتتاح ثلاث ليالٍ موسيقية تحت عنوان «ع اللّوج»، أول هذه الليالي تبدأ مع مي وليد وزيد حمدان (الخميس، 8:30 مساءً) أما الجمعة في الموعد نفسه ستشارك الفرقة المصرية مسار إجباري وتختتم هذه الليالي مع يعرب سميرات ليلة السبت.

يتواصل أيضًا هذا الأسبوع مهرجان حكايا الثامن، حيث يُطلق الكاتب الفلسطيني وسيم الكردي مجموعة شعرية بعنوان «فيما لا يُرى سأراك»  في مسرح البلد (الثلاثاء، 7:00 مساءً).

كما تُعقد ضمن فعاليات المهرجان ندوة حول دراسة عن المساهمة السياسية للمرأة الفلسطينية بعنوان «أدوار المرأة الفلسطينية منذ منتصف الستينات حتى عام 1982» للدكتورة فيحاء عبد الهادي من فلسطين في المكتبة الوطنية (الأربعاء، 6:00 مساءً). طمحت هذه الدراسة إلى إعادة كتابة التاريخ من منظور يأخذ في الحسبان المساهمة الفاعلة للنساء، وتوثيق تجارب النساء اللواتي كنَّ طرفًا رئيسًا في صناعة التاريخ؛ لكنهن لم يكنَّ طرفًا عند تدوينه، من خلال كتابة تحليل لتجارب النساء، لإبراز أدوارهن المتعددة وتنوعهن، مما يتفاعل ويشتبك مع الخطاب السائد حول ضعف النساء ونموذجيتهن وتبعيتهن، ويسهم في إنتاج خطاب بديل يجعل النساء مرئيات ويمنحهن صوتًا.

ويختتم المهرجان  بعررض مسرحية «ألاقي زيّك فين يا علي» في مسرح البلد، كتابة وتمثيل رائدة طه، وإخراج لينا أبيض. علي طه هو خاطف طائرة «سابينا» عام 1972، هو أب وزوج وحبيب وأخ. رحل وترك نساءه يواصلن حياته عنه وحياتهن عبره. زوجة الشهيد، بنت الشهيد، أخت الشهيد… أدوار بطولة أُلصقت بهن ولم يبحثن عنها. امرأة جميلة ترمّلت في السابعة والعشرين، أربع فتيات أكبرهن في السابعة… وسهيلة، أخته، التي قابلت هنري كيسنجر بطلبٍ وحيد: تسلُّم جثة أخيها الفدائي لدفنه بعد سنتين من حفظها في الثلاجة.  سعر التذكرة 15 دينارًا وللطلاب 7 دنانير. (السبت، 8:00 مساءً).

في مؤسسة شومان، يُعرض الفيلم السويدي «حمامة جلست فوق غصن تتأمل الوجود»، من إخراج روي أندرسون، باللغة السويدية مع ترجمة إلى العربية. يروي الفيلم قصة سام وجوناثان، وهما بائعان متجولان فاشلان يبيعان ألعاب غريبة يشرعان في جولة في الواقع الإنساني عبر الحقيقة والخيال تكشف مجموعة من المشاهد اللامعقولة (الثلاثاء،6:30 مساءً).

وتحيي فرقة «سيمازين» حفلًا موسيقيًا بعنوان ذبذبات إيجابية في جدل للثقافة. تذكرة بخمسة دنانير (الخميس، 7:30 مساءً).

 إذا كان هنالك فعاليات ترغبون بإدراجها، لا تنسوا أن تراسلونا على culture[at]7iber[dot]com.

Events Calendar | رزنامة الفعاليات

leave a comment | اترك/ي تعليقا

comments powered by HyperComments