قرأتلك: مشهد محاكمة مبارك، قصة رئيس الصومال، وأجمل أهداف الدوري الإنجليزي

الأحد 05 آذار 2017

إعداد جابر جابر

رغم الأهمية التي نالتها عند البدء بها قبل سنوات، إلّا أن مشهد الختام الذي حظيت به محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك تلخّص الحال التي انتقلت إليها الثورات العربية، وخصوصًا في مصر. في مادتها في موقع مدى مصر كتبت هبة عفيفي مادة تصوّر مشهد الختام لمحاكمة وصفت لحظة انطلاقها بمحاكمة القرن، وفي المادة تضعنا عفيفي في صورة المحاكمة وأبرز ملامحها. ومن هذه المادة التي حملت عنوان إسدال الستار على محاكمة مبارك بعد انصراف المشاهدين أقتبسُ هاتين الفقرتين اللتين تتحدث فيها عفيفي عن أداء محامي مبارك لمرافعته الختامية، والمعروف بأنه أداءٌ درامي: «كان أكثر هذه الأداءات درامية تقليده للرئيس كما تصوره وهو يعطي الأوامر للحرس الجمهوري حين تخوفوا من توجه المتظاهرين للقصر الرئاسي. رفع الديب يده وصرخ مقلدًا مبارك: «أوعوا حد يؤذيهم أو يطلق عليهم الرصاص حتى لو دخلوا أوضة نومي وخدوني أنا وعيالي». كما قدم المحامي المعروف تصورًا كاريكاتوريًا لإظهار مدى زهد الرئيس السابق في الحكم: «أول لما عرف الراجل إن الناس بتقول إرحل، قال عايزني أرحل؟ دلوقتي يعني؟ خلاص متشكرين جدًا يا جماعة، سلام عليكم وتنحى وقال أروح أقعد في شرم الشيخ».

وعلى ذكر الرؤساء، اخترت من موقع إدراك هذه الترجمة لتقرير من صحيفة بوليتيكو الأمريكية والتي حملت عنوان: بوليتيكو: كيف أصبح أحد الموظفين الأمريكيين رئيسًا للصومال؟ وفي هذا التقرير تعريف بالرئيس الصومالي الجديد محمد عبدالله محمد، مذ كان طفلًا يعيش في الصومال، ومرورًا بعمله في السفارة الصومالية في واشنطن وحصوله على الجنسية الأمريكية، وانتهاءً بالاتهامات الموجهة له حول الانتخابات الرئاسية الأخيرة. ومن هذه المادة أقتبسُ: «قصة وصول محمد عبدالله محمد لمنصب رئيس دولة تعمها الفوضى والإرهاب يتوازى مع الحكاية الأمريكية الكلاسيكية التي تجسد المهاجر الذي يعيش صراعًا قديمًا بين قيم ومبادئ الديمقراطية الأساسية وقوى الفساد السياسي. هذه القصة تبدأ عام 1988 عندما قرر محمد، السكرتير الأول في السفارة الصومالية في الولايات المتحدة أن عودته إلى بلاده باتت خطيرة للغاية وقدم طلبًا لجوء في امريكا. في ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة تميل لقبول مثل هذه الطلبات».

وفي أفريقيا أيضًا، ولكن هذه المرة عن ليبيا، كتبت سليمة ملّاح، في السفير العربي، مقالًا غاضبًا، ومهمًا بطبيعة الحال، عن الوضع في ليبيا لناحية تحوّلها، قسرًا، إلى مستقبل للطامحين بالهرب إلى أوروبا. وفي هذا المقال تتعرض الكاتبة للسياسات الأوروبية المفروضة على دول شمال أفريقيا، ومن بينها ليبيا، للجم اللجوء والهجرة، خاصة من جنوب القارّة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من التعامل السيء والعنيف مع طالبي اللجوء. ومن هذا المقال الذي حمل عنوان سياسات الموت: الهجرات والمتوسط وأوروبا أقتبس: «في تقرير أعدّه سفير ألمانيا في النيجر، وصفت أماكن حجز اللاجئين بأنها تماثل «المحتشدات». هناك مهربون يحتجزون آلاف اللاجئين في «سجون خاصة» حيث تمارس «الإعدامات وعمليات التعذيب والابتزاز والاغتصاب» بشكل ممنهج. (…). تحدثت الشهادات عن إعدامات نفذت في حق أشخاص غير قادرين على إعطاء المهربين فلوسًا، وعن إجبار عائلات اللاجئين في بلدانهم الأصلية على دفع فديات، وعن العمل القسري والاتجار بالمحتجزين. ونقلت نساء عشن تجربة الاحتجاز كيف كنّ يتعرضن للاغتصاب بشكل ممنهج من طرف السجانين أو الميليشيات».

وفي موقع المنصة، كتب محمد فتحي مقالًا لطيفًا يُذكّرنا بواحد من أجمل الأهداف التي سُجّلت في الدوري الإنجليزي منذ بداية القرن الحالي، على الأقل. في المقال الذي حمل عنوان هكذا ابتكر «بيركامب» التسجيل بالدوران يحدّثنا الكاتب عن قصة هدف دينيس بيركامب في مرمى نادي نيوكاسل في العام 2002. وعن هذا الهدف قال المدرب السير بوبي روبسون، والذي تلقّت شباك فريقه هذا الهدف: «لا يمكن أن ألوم أي مدافع بالعالم على هذا الهدف. كل ما نملكه أن نعترف أن بيركامب سجل هدفًا رائعًا. كل حركة كانت رائعة للغاية».