قرأتلك: أغاني الجهاد، العبودية في قطر، والإسلامات المتنوعة

الخميس 13 نيسان 2017

إعداد لميس عساف

نشرت مجلة معازف، المتخصصة بالموسيقى، ملفًا مهمًا تتناول به الجهاد من تحليل موسيقي ورصد للمراحل المختلفة التي مرت بها الموسيقى منذ بدايات الإسلام وحتى نصل إلى شكل الأغنية الجهادية التي نسمعها اليوم.

من بين مقالات هذا الملف، مقال بعنوان «التعبير المنغّم في الإسلام»، يستعرض فيه خالد صبيح ببراعة تاريخ أي أشكال التلحين الذي رافقت الإسلام. ومن هذا المقال اقتبس: «يبدو أن الإنشاد الديني شكّل الملجأ للطاقات الغنائية والتلحينيّة المترددة من الغناء والتلحين عند رجحان كفّة الآراء المتشدّدة تجاه الموسيقى وسائر الفنون، إبان عصور الانحطاط، فصار الاتجاه المفضّل لمن تمتّع بصوت حسن وموهبة في الغناء أن يتجّه إلى النظاق المرموق، وهو التلاوة والإنشاد».

مقال آخر مثير للاهتمام، يروي الكاتب والرابر مازن السيد تطور الأغاني الجهادية بشكل موسع، في هذا السرد المثير للاهتمام نرى الأغنية الجهادية في المشرق العربي وتطوراتها، من رضوان عنان الملقب بأبي مازن مرورًا بحزب الله، وحماس، وداعش.

في كل مرة أقرأ كتابات من عرفوا باسل الأعرج أشعر بالغيرة، فأنا لم أعرف باسل وتمنيت لو عرفته. في هذا المقال من الأخبار يكتب فادي عاصلة عن ذكريات جمعته مع باسل، تعطينا لمحة أكبر عن باسل الذي خسرناه. ومن هذا المقال أقتبس: «ومن ميزات الأسطورة أنك لا تستطيع إمساك حدودها في لحظة تشكّلها ولا تعرف إلا بعد انقضائها أنها قد كانت كذلك. هكذا كان باسل أسطورة لم ننتبه لها، عاش بيننا كنبيّ حالم وحيد، قال كل ما في جعبته ثم اختفى فجأة ذات صباح، فتذكرناه حينها».

حذرت منظمة العمل الدولية قطر وأمهلتها حتى تشرين الثاني من هذا العام لإصلاح قوانين العمل التي تخضع لها العمال الوافدين الذين يشكلون ٩٠٪ من سكان الدولة، نظرًا لتوجيه تهم لقطر أنها ترغم العمال على العمل بالسخرة. تكتب سابرينا توبا في صدى تقرير حول الموضوع، ومنه أقتبس: «على الرغم من هذه الإصلاحات، لا يزال العمال الوافدون يعانون من الهشاشة الشديدة بسبب الصعوبات المستمرة التي يواجهونها في تغيير أصحاب العمل والحصول على تأشيرات الخروج. ويجد هؤلاء العمال أنفسهم عاجزين في شكل خاص عن التصدي للتجاوزات بحقهم، لأنهم ممنوعون قانوناً من تشكيل نقابات عمالية أو الانضمام إلى النقابات القائمة».

يضع الكاتب ورسام الكاريكاتير أنديل من مدى مصر ترتيب صنعه على سبيل «التمرين الذهني» كما يقول وهو محاولة لرصد الأنواع المختلفة من «الإسلام» الموجودة حاليًا. في هذا الطرح خفيف الظل يؤكد أنديل أنه بالرغم من ما قد يبدو عليه هذا الترتيب من سطحية إلا أنه يحوي على العديد من التحليلات الذكية. يقول أنديل «أعتقد أنه قد يساعد المسلم التائه على رؤية موقعه في العالم وبالتالي مدى تورطه فيما يحدث، وقد لا يساعد برضه، مايجراش حاجة عادي». وترافق التصنيفات رسوم كاريكاتيرية لأنديل كذلك.