قرأتلك: عن السجون

الأحد 23 نيسان 2017

إعداد لميس عساف وجابر جابر

مع دخول أكثر من ألف أسير فلسطيني الإضراب المفتوح عن الطعام، نشر موقع باب الواد الجزء الأول من مقال حمل عنوان تاريخ مختصر للهروب من السجن في فلسطين، وفي هذا المقال استعراض لمجموعة من التجارب الفلسطينية الناجحة للهرب من سجون الاحتلال، إضافة إلى مقدمة نظرية تعنى بتحليل أهمية ومعنى السجن عند العدو الإسرائيلي. ومن هذا المقال أقتبس: «عدا عن ذلك، فإنّ الاستعمار الصهيوني الليبرالي، عمل على خلق أنظمة حجز واعتقال محليّة متواطئة تشكل استمرارية لعمل نظام السجون الصهيوني، يتم فيها القيام «بالعمل القذر»: التعذيب، والتصفية أثناء الإعتقال، والملاحقة المستمرة والاستدعاءات اليومية، متحررة من ضوابط النظام القضائي الصهيوني، حيث التعقيدات القانونية الضرورية للحفاظ على أخلاقية المستعمر المدعاة، كما كان حال معتقل الخيام لدى جيش لحد، وسجون السلطة اليوم».

في موقع الشبكة الفلسطينية للدراسات، كتب باسل فرّاج مقالًا حاول فيه قراءة الإضراب عن الطعام كوسيلة يستعيد عبرها الأسرى الفلسطينيّيون القدرة على الفعل، يقول فيه: «عند الإضراب عن الطعام لا يعود الأسرى مستقبلين صامتين لعنف سلطات السجن المستمر، بل يمارسون العنف على أجسادهم من أجل فرض مطالبهم. أي أن الإضراب عن الطعام يقعُ خارجَ نطاق سلطة الدولة الإسرائيلية. فجسد الأسير المضرب عن الطعام يزعزعُ علاقةَ الإيذاء وراء جدران السجن، والتي تتحكم من خلالها الدولةُ الإسرائيلية وسلطات السجن بكل جانبٍ من حياة الأسرى خلف القضبان وتكون وحدها مَن يمارس العنف. فعند الإضراب، يعكس الأسير المضرب العلاقةَ بين المؤذي والمتأذي، حين يدمج الاثنين في جسده، ويستعيد بذلك القدرةَ على الفعل».

ومن السجون الصهيونية إلى السجون العربية ننتقل، ففي السفير العربي، كتب محمد بنعزيز مقالًا مهمًا بعنوان «هل ما زال «السجن للرجال»؟» عن السجون المغربية والتي تتكاثر يومًا تلو يوم. ومنه نقتبس: «السجن مكان لحجز الفقراء الخطرين غير الراضين عن وضعهم الاجتماعي، وجلهم أعمارهم بين ثمانية عشر وثلاثين سنة. والأسباب تافهة من وجهة نظر الغرباء، مثلًا مشادة كلامية تفضي إلى جريمة قتل. دون لغة خشبية، قال رئيس الوزراء المعزول «نبني سجونًا لشبابنا بعد فشلنا في تشغيلهم». وقال محامي حقوقي «لن يتم القضاء على الجريمة ببناء السجون».

وفي موقع المنشور، نقرأ ترجمة لمقال كتب أصلًا بالإنجليزية، بعنوان جذور الطائفية في الشرق الأوسط للكاتب عمر حسن. وفي هذا المقال يحاول الكاتب تقديم أسباب مختلفة، عن تلك الرائجة في الإعلام، «للصراع الطائفي» الدائر في العالم العربي منذ سنوات، محمّلًا هذا الوضع الكارثي للإمبريالية والنخب المحلية. ومن هذا المقال نقتبس: «بدأت المقاومة الموحّدة بالتشكل عام 2004 ضدّ الغزو الأميركي، لذا أجّج رئيس الولايات المتحدة جورج بوش وفريقه التوترات الطائفية، وذلك بشكل واعٍ. تضمّن هذا التأجيج منح مناصب السلطة للميليشيات الشيعية الأشدّ طائفيّة في البلاد في مقابل الحصول على مساعدتهم في سحق المتمرّدين السنّة. أقامت الولايات المتحدة كذلك جدرانًا بين المناطق التي حُدّدت، بشكلٍ خاطئ، على أنها مناطق للسنة أو الشيعة».

وفي موقع بالأحمر، ترجم صبري زكي مقالًا لمايك جونزاليس عن الناقد والكاتب الماركسي (إلى جانب أمور أخرى) جون بيرجر. ومن هذا المقال نقتبس ما قاله الكاتب عن بيرجر: «لقد كان جادَا، هذا صحيح، ولكنه لم يكن بائسًا أبدَا. لقد ظل مقتنعَا بحماس بأن التضامن مع من لا صوت له هو واجب كل ماركسي، وأن الرأسمالية هي العدو اللدود لكل أشكال العمل الإبداعي، وأن بذور عالم جديد نابض بالحياة والأمل يمكن العثور عليها خارج أكاديمية الفنون، أينما كان البشر قادرين على تشكيل مصائرهم، وإن يكن لفترة وجيزة».