قرأتلك: عن النكبة وما تلاها

الثلاثاء 16 أيار 2017

لميس عساف وجابر جابر

أُجريت الأسبوع الماضي الانتخابات البلدية في الضفة الغربية المحتلة. باسل رزق الله يعرض الانتخابات ومواقف الأحزاب الفلسطينية في مادة مختصرة ومفيدة من اتجاه، بعنوان «انتخابات المجالس المحليَّة بين المقاطعة وتكريس الانقسام». نقتبس منها ما نقله الكاتب عن الباحث معز كراجة: «انتخابات البلديَّة سوف تتكرّر للمرة الثانية بعد الانقسام، على عكس انتخابات المجلس التشريعيّ والرئاسة التي لا يوجد ضغط من أجل عقدها، لأنّ الانتخابات في هذين المجالين تعني إعادة تشكيل السلطة بالكامل، بينما انتخابات المجالس المحليَّة لا تعني خسارة السلطة».

في موقع بالأحمر، نقرأ عرضًا شيّقًا وثريًا لكتاب «فلاحو سوريا»، لحنا بطاطو. هذا الجزء من العرض، الذي يقدمه ثائر ذيب، معني بالقسمين الثاني والثالث من الكتاب، وهذا القسمان «يتناولان الجوانب «الذاتية» من حياة الريف السوري، فيتناول القسم الثاني «أنماط الوعي والتنظيم والسلوك السياسي الفلاحي قبل البعث»، بينما يحلِّل القسم الثالث «البعثية في جوانبها الريفية والفلاحية». والقسمان معًا يساويان من حيث الحجم القسم الأول من الكتاب. وبينما يتسم القسم الثاني بقصر فصوله الستة نسبيًا، فإن القسم الثالث يضم ثلاثة فصول أطول، أهمها وأطولها هو الفصل الثاني عشر عن البعث «الانتقالي»، أو بعث الستينات، حيث يبلغ طوله حوالي ستين صفحة». وتكمن إحدى وجوه أهمية تحليل بطاطو في كونه يتتبع، بحسب ذيب، «مسار عملية ترييف القوات المسلحة وما تزامن معها من ترييف لبيروقراطية الدولة في الستينات، وهو ما رافقه، في النصف الثاني من ذلك العقد، وصول الراديكالية الريفية البعثية إلى أوجها تحت قيادة صلاح جديد. لكن ترييف القوات المسلحة انطوى في جانب مهم منه على هيمنة الضباط العلويين عليها، وهو أمر ستكون له أهمية عظيمة خلال العقود التالية، لذا يجدر أن نقف عند تحليل بطاطو وتفسيره له».

وفي ذكرى النكبة، مجموعة من أبرز المقالات التي نشرها موقع الشبكة، توضح الصعوبات الفريدة التي يواجهها اللاجئون الفلسطينيون المشردون في أرجاء الشرق الأوسط، وتضع تلك الصعوبات في سياقها وتناقشها.

وفي السفير العربي نقرأ ملفًا مهمًا حول النكبة، ومن موّاد هذا الملف نختار مقال رجا الخالدي المعنون الخيارات الفلسطينية أمام «السلام الاقتصادي»، وفي هذا المقال عرض لتاريخ مشاريع السلام الاقتصادي التي تمت محاولة فرضها على الشعب الفلسطيني. ومن هذا المقال نقتبس هذه الفقرة: «هكذا جاء «بروتوكول باريس الاقتصادي» روحًا ونصًا بمثابة الصيغة الأكثر تقدمًا لمفهوم وترتيبات سلام اقتصادي متفق عليه، من خلال عدد من التسهيلات ومن تفويض الصلاحيات الحكومية والتدخلات التمويلية لإسناد عملية السلام والسلطة الفلسطينية الناشئة خلال المرحلة الانتقالية (1994-1999)، ولتوفير صفقة متكاملة من إجراءات بناء الثقة وتحسين نوعية الحياة للفلسطينيين والتعاون الاقتصادي مع الاحتلال. دامت صيغة باريس حتى اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000 التي أكدت مرة أخرى أنه، في نهاية المطاف، عندما يصبح الاقتصادي بديلًا عن السياسي، فإن الإنفاق المالي والبذل الاقتصادي يصبح في مهب الريح أمام إرادة شعب، وهي لا يمكن شراءها أو هندستها استعماريًا».

وفي باب الواد نقرأ مقالًا، من جزأين، عن الشهيد محمد حمد الحنيطي، الشهيد الأردني، قائد سرية الجيش العربي في حيفا. ومن هذا المقال نقتبس مطلع الجزء الأول منه: ««مالك وللفلسطينيين؟»، كان هذا السؤال الذي سأله «جلوب باشا» – المعروف شعبيًا بلقب «أبو حنيك» – للمناضل الأردنيّ محمد حمد الحنيطي، عندما رأى منه شدّة اهتمامه وصدقه في القتال في فلسطين خلال حرب عام 1948. كان الحنيطي رافضًا للصهيونية والاستعمار البريطاني، منطلقًا من قلب الأمة العربية دفاعًا عن فلسطين، ومحمّلًا بإرث رفض تقسيم الوطن العربي إلى دويلاتٍ. لذلك كان ردّ الحنيطي: «يا باشا، أنتم من رسمتم حدود هذه البلاد، قَبْلَكُم ما كانت فلسطين ولا الأردن ولا لبنان ولا سوريا. قَبْلَكُم كنّا نَشْتَري من أسواق دمشق، ونُشَتّي على ساحل المتوسّط. يا باشا، دفاعي عن حيفا هو دفاعٌ عن قريتي أبو علندا. هاكَ رُتَبَك، فرُتَبُ الثوّار أعلى».وهكذا كان».

ضرب يوم الجمعة الماضي فيروس خطير أكثر من 20 دولة حول العالم من بينها الصين، روسيا، عُمان، ومصر. يطلب هذا الفيروس من أصحاب الأجهزة مقابلًا ماديًا قدره 300 دولار لقاء فك التشفير عن بياناتهم الشخصية. في هذه المادة من مدى مصر يشرح محمد سيد مخاطر هذا الفيروس وما الذي نعرفه عنه للآن وكيف نستطيع تجنبه.