قرأتلك: عن الضرائب في الخليج، مهنة الكتابة، الصخر الزيتي في الأردن، وغيرها

الأحد 06 آب 2017

يطرح سمير سعيفان في «العربي الجديد» سيناريوهات فرض الضرائب في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي اعتاد مواطنوها والمقيمون فيها عدم فرض أي نوع من الضرائب على الأرباح أو الأجور أو الرواتب. لكن تراجع أسعار النفط  منتصف 2014 قلب الموازين. بالتالي فإن الطمأنينة الضريبية لدى سكان دول مجلس التعاون وقطاع الأعمال توشك أن تغادرهم، و«بعبع» الضرائب بدأ الاقتراب منهم، بحسب سعيفان. فكيف نفهم ما يعنيه ذلك ما وأثره على قطاع الأعمال؟

في مقاله بجريدة «المدن» الإلكترونية، يعلق شادي لويس على التصريحات المتوالية خلال الأسبوعيين الماضيين للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن الزيادة السكانية ووضعها جنبًا إلى جنب مع الإرهاب كأحد التحديات التي تواجهها مصر. وهو جدل مسألة الخصوبة  الذي يعود، بحسب لويس، مع تصريحات الرئيس الفرنسي الشهر الماضي عن مشكلة إفريقيا الحضارية، المتعلقة بكثرة الإنجاب.

تذهب المقالة لاستعراض نتائج وفلسفات حول علاقة الفقر بالخصوبة في المجتمع البشري. ويذكر لويس نتائج دراسة عن معدلات الخصوبة في بريطانيا تؤكد العلاقة العكسية بين معدلات الدخل والظروف الاجتماعية مع معدلات الخصوبة.

تسأل رشا عمران في مقالها في «العربي الجديد» عن مهنة الكاتب، أي مصدر رزقه، وهو السؤال الذي كتبت عنه بعد نقاش خاضته مع شاعر أوروبي تفاجأ من عدم وجود ثقافة «الإيجنت» أو الوكالة لدى الكتّاب والشعراء العرب، مما يفتح الأسئلة حول كيفية مراسلة الجهات الداعية للمهرجانات الدولية وتوجيه الدعوات وغيرها. فتقول عمران:

«لا يمكن لأحد أن يعرّف عن مهنته كاتبًا، فالكتابة ليست حرفة ولا مهنة، إلا للذين يعملون في الصحافة وظيفة يومية، أو يكتبون مقالات صحفية أسبوعية أو شبه أسبوعية. هؤلاء فقط يمكن للكتابة أن تكون بمثابة المهنة لهم، أما الآخرون، وهم الأغلبية، فهم غالبًا يعملون في أعمال أخرى، متنوعة ومختلفة، أعمال (بتطعمي خبز) كما يقولون، إذ لا يمكن التعويل في بلادنا على الكتابة الإبداعية للعيش بكرامة، فمجتمعاتنا أصلًا لا تحترم هذه الشريحة من البشر، وتنظر إليها بوصفها شريحة غريبة الأطوار، وخارجة عن السياق العام».

في مقالة نشرت باللغة الإنجليزية في مجلة «الإيكونومست» وترجمتها «الغد»، يبتكر الكاتب سيناريو مختلفًا للحرب العالمية الأولى، ويتسلسل بأسلوب شيّق لبعض التحالفات التي كان من الممكن عقدها بين الدول بحيث لا تسقط الإمبراطورية العثمانية، وأثر ذلك، فيما لو حصل السيناريو الذي طرحه، على الشرق الأوسط اليوم، بحيث يتم تجنيب المنطقة العديد من الحروب الأهلية والإرهاب باسم الإسلام (وباسم استعادة الخلافة) بحسب الكاتب. وربما كان سيؤدي إلى عدم ظهور «الدكتاتوريين الطائفيين  مثل بشار الأسد، ناهيك عن وجود شخص مليء بالأحقاد يحاول استعادة المجد العثماني، مثل رجب طيب أردوغان والتي ربما كان يمكن تجنبها، لو أن تشرشل احتضن «جوني التركي» فقط بدلًا من إغراقه».

يسأل وزير الخارجية السابق حازم نسيبه في مقاله بصحيفة «الغد»، عن «الامتياز الذي حصلت عليه شركة شل العالمية المرموقة والذي تعهدت بموجبه بإجراء تجارب ميدانية في منطقة امتيازها في الأردن، لاستخراج النفط عن طريق طحنه وتسخينه في الأعماق واستخراجه نفطًا نقيًا، على غرار ما يتم استخراجه في الولايات المتحدة الأمريكية»، وعن «العوائق التي تقف أمام تحقيق ذلك؟»

ما يحفّز نسيبه للسؤال هو النقلة النوعية الكبرى، والتي قلبت الموازين، في أسواق النفط العالمية نتيجة انكباب الولايات المتحدة على استغلال الصخر الزيتي المتوافر في أراضيها، بحيث أعلنت بفخر واعتزاز عارمين بأن إنتاجها النفطي المستند إلى الصخر الزيتي، سوف يتجاوز إنتاج أكبر دولتين نفطيتين في العالم وهما المملكة العربية السعودية والاتحاد الروسي، في غضون العامين القادمين.