أكثر المواد قراءة على حبر في 2017

الخميس 28 كانون الأول 2017

تنوعت المواد الصحافية التي أنتجتها حبر في 2017، شكلًا ومضمونًا، فتناولت المقالات والتقارير والتحليلات المنشورة عدة قضايا، محليّة وإقليمية، مسّت جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وتكنولوجيّة في حياتنا.

كما تنوعت المواضيع التي لاقت اهتمامًا لدى قرّاء حبر، فامتدّت من محاكمة الجندي الأردني معارك أبو تايه، ورفض الحكومة ترخيصَ أحد الأحزاب، إلى المساعدات التي تقدمها الدول الغنية إلى الفقيرة.

وتظهر إحصائيات الموقع أن أكثر المواد قراءةً، مما نشرناه خلال العام 2017، كانت حسب الترتيب أدناه.

عاشرًا: 

قصة كتبها جابر جابر، كما روَتها له المحامية لين الخياط، حيث تُقتل الخمسينية سعدى على يد زوجها المقامر والخائن، بعد أن اختلف معها على نوع الحلوى المقدمة في عرس ابنتهما، فأطلق النار عليها في سريرها، بعد أن ربّت له سبع بنات، وخسرت نصف جسدها.

تاسعًا:

نشر الكوميدي المصري هاني مصطفى، في منتصف شباط/ فبراير الماضي، فيديو على يوتيوب يتهم فيه الكوميدي الأردني أحمد مساد بالسرقة منه ونسخ أسلوبه، ما أثار نقاشًا وانقسامًا حول القضية بين من «برّر فعل (مساد) ولا يجد فيه حرجًا، وبين من اعتبره سرقة سافرة واعتداءً على محتوى إبداعي لشخص آخر».

كتبت علا عليوات حينها مقالًا معتبرة ما حدث مع مساد «لا يمثل مشكلة شخصية فقط، بل مشكلة أوسع تشمل الوسط الكوميدي الأردني».

ثامنًا:

يقول جيسون هيكل، في مقاله الذي ترجمته دانة أبو حجلة، أن «بعض الدول التي تتباهى بمساعداتها الخارجية ما هي إلا الدول نفسها التي تقف وراء سرقات كبرى بحق الدول النامية». حيث كشفت دراسةٌ أن تدفق الأموال من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة ضعيف مقارنةً بتدفّقها في الاتجاه المعاكس.

سابعًا:

بعد الإفراج عن الجندي الأردني أحمد الدقامسة، كتب شاكر جرار عن مشكلة التعامل مع قضية الدقامسة بتسطيح، دون الحكم على ما فعله في سياقه السياسيّ المركّب الذي له علاقة بصراع طويل مع الاحتلال، يمتد إلى عشرات السنوات من جانب، ومشروع تسوية القضية الفلسطينية وتوقيع معاهدة وادي عربة من جانب آخر.

سادسًا:

كتب هاني البرغوثي (بالإنجليزية) «تحية إلى الدكتورة رولا قواس»، الأكاديمية والناشطة ومدرّسة الأدب الإنجليزي في الجامعة الأردنية، بعد وفاتها، مسلطًا الضوء على بعض إنجازاتها وسعيها إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة بين الجنسين.

خامسًا:

يتناول شاكر جرار في مقاله البحثيّ ملفَّ الحدود والأراضي في معاهدة وادي عربة،حيث وافق المفاوض الأردني على ترسيم حدوده وفقًا لمصالح «إسرائيل» في ثلاث مناطق تمتد على طول الحدود، وما تزال إمّا محتلة بشكل رسمي، أو تحظى «إسرائيل» فيها بـ«حقوق» خاصة تُفرغ السيادة الأردنية عليها من معناها.

رابعًا:

تستعرض دلال سلامة في هذا التقرير تفاصيل حُكم المحكمة الإدارية العليا، الصادر في أيار الماضي، بإنفاذ قرار لجنة شؤون الأحزاب السياسية برفض طلب ترخيص حزب التجمع المدني الأردني، لأنه كان مقدمًا «من أعضاء ينتمون إلى فئة محددة (ذوي البشرة السوداء)».

ثالثًا:

كتبت دعاء علي مقالًا عن أحداث السفارة «الإسرائيلية» في عمّان عندما قَتلَ رجل أمن «إسرائيلي» مواطنيْن أردنيين، قبل أن يعود سالمًا و«بسعادة بالغة» إلى بيته، دون أن تجد «الحكومة في ذلك سببًا لمؤتمر صحفي أو حتى توضيح رسمي، ولا يصدر في ذلك إلا بيانان للأمن العام، وكأنهم ضحية حريق أو حادث سير».

ثانيًا:

تقدم لميس عشاف في مقالها مراجعةً لفيلم «محبس»، وهو فيلم من إنتاج لبناني أردني مصري، يمثّل العلاقة السورية اللبنانية الشائكة، ويتحدث عن العنصرية القائمة، دون استعراض التاريخ، بل من خلال قصة رومانسية كوميدية تجمع شابًا سوريًّا بفتاة لبنانية.

أولًا:

أعدّت دانة جبريل ودعاء علي وشاكر جرّار تقريرًا يتناول كيفية تفاعل عائلة الرقيب أول معارك أبو تايه وعشيرته مع حُكم المحكمة العسكرية المؤقتة على أبو تايه بالأشغال الشاقة المؤبدة «مدى الحياة» بعد إدانته بجناية القتل القصد إثر إطلاقه النار على ثلاثة عسكريين أمريكيين أثناء دخولهم بوابة قاعدة الملك فيصل الجوية في الجفر.