خمس مسلسلات لمشاهدتها في إجازة العيد

الإثنين 03 حزيران 2019
تصميم بيان حبيب

العيد على الأبواب، وإن كنتم تخطّطون لقضاء إجازة فيها الكثير من وقت الفراغ والتمطّي، إليكم هذه القائمة من المسلسلات القصيرة التي صدر معظمها حديثًا، والتي ننصح بمشاهدتها في إجازة العيد، والشعور بالندم لاحقًا على عدم استغلال الإجازة في إنجاز مخططاتنا التي ننوي إنجازها منذ دهر.

«هجوم العمالقة»

لا داعي لأن تكونوا من محبي الأنمي كي تقعوا في غرام هذا المسلسل. إذ أثبت هذا المسلسل جدارته انطلاقًا من حلقته الأولى التي عرضت في العام 2013 ووصولًا إلى حلقات الجزء الثاني من الموسم الثالث والتي تعرض هذه الأيّام، والذي احتوى على حلقة تصنّف وفق مشتركي موقع قاعدة بيانات الأفلام (IMDB) على أنها أفضل حلقة تلفزيونية في التاريخ.

يروي المسلسل قصّة ديستوبية عن عالم معزول، تحيط به الجدران من كل اتجاه، خوفًا من الهجمات التي تشنّها كائنات عملاقة كلّ فترة، دون معرفة سبب ذلك. نتعرّف من خلال الحلقات التي تبثّ حاليًا على هذا العالم وكيف يُدار، وتُكشَف لنا الأسرار مع تقدّم الحلقات. أسرار العالم المعروف وأسرار العالم الذي سوف نعرفه.

«Fleabag»

متى كانت آخر مرة تحدّث فيها إليك الممثّل عبر الشاشة؟

كوميديا درامية على منصّة أمازون عن حياة فتاة ثلاثينيّة. في البداية، يختلط الحاضر  مع الماضي داخل المسلسل، لكن مع التقدم في المسلسل تتضّح الأشياء.

لحظات عديدة يختلط فيها الضحك مع البكاء، رفقة تعليقات البطلة وكاتبة المسلسل فيبي والر-بريدج التي تُحدّث المشاهدين بين الحين والآخر. في البداية، ربما يصلنا إحساس أنها تتحدّث معنا أكثر من اللزوم، أو بشكل مزعج، وربما سنعتقد أيضًا أن الأحداث سريعة جدًّا، إلا أننا نعتاد الأمر بعد قليل من الوقت.

انتهى عرض الموسم الثاني بداية نيسان الماضي، وأنتظر عطلة العيد حتى أبدأ بمشاهدته.

«Counterpart»

يمكن لي القول، من دون الشعور بحاجة للتحفّظ، أن هذا المسلسل واحد من أكثر المسلسلات التي لم تأخذ حقّها في المشاهدة ولا في النقاش العام. عامل قوّة المسلسل الأساس يكمن في قصّتُه التي تحمل قدرة عجيبة على الاستمرار والتشعّب وتوليد الحكايات، لكنّ هذا لم يكن كافيًا لمنع شبكة «Starz» من إلغاء المسلسل، فكما نعرف جميعًا؛ الانتشار أوّلًا بالنسبة لهذه الشركات.

في لحظة ما في العام 1987 انقسم العالم الذي نعرفه إلى عالمين متوازيين متماثلين، ومن كل كائن حي كانت هناك نسختان، تتصرّف كل نسخة مستجيبة للتغيرات الضئيلة التي تحصل بداية، لكن هذه التغيرات الضيئلة ستقود بعد قليل إلى فروق هائلة جدًا بين العالمين، لدرجة أن العالمين سيصبحان عدوين.

يضعنا المسلسل، منذ الحلقة الأولى مع نسختين من هوارد سيلك، والذي يلعب دوره الممثل ج. ك. سيمونز، نعرف لاحقًا أنّ كليهما قادمٌ من عالمٍ، فما الذي سيقولانه لبعضهما، ولماذا يختلف كلّ منهما عن الآخر رغم تشاركهما الذكريات نفسها؟ تلك الأسئلة ستتكرّر كثيرًا كلّما التقت شخصيّة مع شبيهتها.

مسلسل «Counterpart» ليس مثل مسلسل لعبة العروش، إذ بالإمكان الانتهاء منه سريعًا، ولو حصل وتوقفت عن المشاهدة فلا داعي للقلق، إذ لن يحرقه عليك أحد، لأنه لا أحد يشاهده أصلًا.

«Sex education»

ربما ليس أحدث المسلسلات صدورًا في القائمة، لكن إن كنت من عشّاق تأجيل الأمور،  وأن يتم تذكيرك ببعض الأشياء، فهذا تذكير للمرّة الألف بمشاهدة المسلسل الذي يتحدث عنه أصدقاؤنا.

قصّة طريفة عرضت على شبكة نتفلكس عن حياة مجموعة من المراهقين في مدرسة بريطانية، أو لنقل عن حياتهم الجنسيّة بالتحديد. حيث يفتتح بطل المسلسل أوتس، أحد طلّاب المدرسة، مع زميلته مايف، عيادة في الظلّ للاستشارات الجنسية، يقدّم فيها النصائح للعشّاق وللراغبين في دخول علاقات حميميّة من الطلّاب، مستندًا إلى حواراته مع والدته، التي تدير عيادة مختصّة بالعلاقات الزوجيّة في منزلها.

هل قلتُ قصة طريفة؟ لكنني حزنت جدًّا عندما انتهى المسلسل.

«تشرنوبل»

يقول الميم الشهير أن مسلسل تشرنوبل هو محاولة ناجحة من شبكة (HBO) لإرضاء الجمهور بعد خيبة الأمل التي أصابتهم عند مشاهدة الجزء الأخير من مسلسل لعبة العروش. وقد اتضح أن الميم محقّ. فاعتلى المسلسل قائمة أفضل 25 مسلسل في التاريخ على موقع (IMDB).

مسلسل قصير من خمس حلقات، تُعرض الحلقة الأخيرة منه اليوم، وكما هو واضح في الاسم، يتحدث عن كارثة مفاعل تشيرنوبل.

يحكي المسلسل كيفيّة تعامل المسؤولين مع الكارثة التي نتجت عن خطأ هندسيّ بسيط، وكيف تلقّاها الناس.