قراءات ممنوعة: نصوص من كتب حجبتها الرقابة

الخميس 18 حزيران 2015
كتب ممنوعة الأردن

ضمن فعاليات «حبر في الربيع» التي احتفل فيها حبر بعيده الثامن قبل بضعة أسابيع، احتضنت مساحة حبر عددًا من الفقرات التي سعت لإخراج كتب ممنوعة في الأردن من الرفوف القليلة التي وصلت إليها، وإتاحتها للحضور مقروءة من قبل أصحابها أو المهتمين بها.

فمن بين عشرات الكتب التي منعت في الأردن في السنوات الثلاث الأخيرة، استضفنا قراء لأربعة كتب منعت لأسباب تنوعت بين «المس بالذات الإلهية» و«خدش الحياء العام» و«الاستهزاء بالدين»، بأوامر من دائرة المطبوعات والنشر أو وريثتها هيئة الإعلام، أو من دار الإفتاء مباشرة.

الفيديوهات أدناه تسجل ثلاثًا من هذه القراءات الممنوعة (تعذّر تسجيل القراءاة الرابعة التي قرأ فيها الشاعر والصحفي محمد عريقات قصائد من ديوان «خزانة الأسف» لزياد العناني).

«إرادة الكتابة» لبلقيس الكركي، قراءة تقوى مساعدة

المترجمة والمحررة تقوى مساعدة قرأت من كتاب الكركي الذي حررتها لغويًا. الكتاب منع من دخول الأردن بعد صدوره في بيروت عام 2013 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بتوصية من دار الإفتاء التي رأت في جملة «الله ليس روائيًا جيدًا» التي يحتويها الكتاب تجديفًا يجب حجبه عن القراء.

«الانحناء على جثة عمان» لأحمد الزعتري بصوته

رواية أحمد الزعتري الأولى التي صدرت العام الماضي عن المركز الثقافي العربي في بيروت أوقفت للمعاينة في هيئة الإعلام عند دخولها الأردن ولم تخرج منذ ذلك الحين. تقرير تقييم الكتاب أوصى بمنع الكتاب لاحتواءه على «ألفاظ جنسية» و«إساءات أخلاقية ووطنية» كان من بينها الإساءة «للمغنيين الوطنيين». ولم يصدر حتى الآن قرار قضائي بمنع الرواية، رغم أن المحكمة هي الجهة الوحيدة المخولة بذلك.

«مجنون ساحة الحرية»، قراءة هشام البستاني

الكاتب والقاص هشام البستاني قرأ نصوصًا مختارة من مجموعة العراقي حسن بلاسم القصصية «مجنون ساحة الحرية» التي منعت من التداول في الأردن بأمر من هيئة المطبوعات والنشر، بحسب المؤسسة العربية للدراسات والنشر التي صدرت المجموعة فيها. وبحسب بلاسم، فقد واجهت المجموعة كذلك عدة انتقادات ومنعت في عدد من معارض الكتب العربية، لما سمّي «لغة حمقاء واستهزاء بالدين والطوائف» فيها.