الحكم بالمؤبد على معارك أبو تايه يؤجج السخط في الجنوب

تصوير دانة جبريل

الحكم بالمؤبد على معارك أبو تايه يؤجج السخط في الجنوب

الأربعاء 19 تموز 2017

تتحدث أم غازي، وبناتها الجالسات حولها، أمس، بانفعال وغضب عن الحكم الذي صدر في اليوم السابق بحق ابنها العسكري معارك أبو تايه، بالأشغال الشاقة المؤبدة «مدى الحياة» نتيجة إطلاقه النار على عسكريين أمريكيين في قاعدة عسكرية في الجفر في تشرين الثاني الماضي، مما أدى لمقتل ثلاثة منهم.

يقطع حديث أم غازي صوت اتصال هاتفي من معارك استمر لدقيقتين يخبرها فيه بنقله لسجن سواقة، لكنها تسرع بإعطائه موجزًا عن التفاعل مع قضيته، وتخبره أن وسائل الإعلام متواجدة في منزلهم، وتبادر بإعطائنا الهاتف.

يبدو صوت معارك هادئًا، وهو يتحدث لحبر، مكتفيًا بجملة واحدة: «شو بدي أحكي؟ مظلومين! الوقت ضيّق..بدي أحكي مع الوالدة». نعيد الهاتف للوالدة، فتعطيه جرعة أخرى من تطورات الأحداث في منطقة الجفر التي تنتمي لها قبيلتهم، الحويطات. «ما يهمك.. الحويطات كلهم من شمال العيلة للجنوب كلهم هيهم، إنشالله يصير خير (..) اللي جاب الشريف وخلّاه معزّز مكرّم بالأردن جدّك عودة»، في إشارة إلى عودة أبو تايه، شيخ قبيلة الحويطات وأحد أبرز الوجوه التي لعبت دورًا تاريخيًا أثناء الثورة العربية الكبرى ضد العثمانيين، تحديدًا في معركة العقبة التي يشير لها شقيقه عبد الرحمن بالقول «اليوم التاريخ يصادف فتح العقبة، فتحناها حنّا وراحت لغيرنا».

ظهر يوم الإثنين، حكمت المحكمة العسكرية المؤقتة على الرقيب أول معارك سامي أبو تايه بالأشغال الشاقة المؤبدة «مدى الحياة»، وتنزيل رتبته إلى جندي ثان وطرده من الخدمة العسكرية وتضمينه قيمة الطلقات المستهلكة من قبله وقيمتها 91 دينار، بعدما أدين بجناية القتل القصد، وجنحة مخالفة الأوامر العسكرية إثر إطلاقه النار على عسكريين أمريكيين أثناء دخولهم بوابة قاعدة الملك فيصل الجوية في الجفر، في الرابع من تشرين الثاني الماضي، حيث كان الجنود الأمريكيون من المجموعة الخامسة للقوات الخاصة، يعلمون على تدريب «مقاتلين سوريين معتدلين» في برنامج تابع لوكالة الاستخبارات الأمريكية، حسبما نقلت صحيفة الواشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين.

وأصدر القاضي العسكري هذا الحكم في الجلسة التي حضرها ذوو المقتولين وممثل عن السفارة الأمريكية، عملًا بالمادّة 3/327 من قانون العقوبات رقم 1960/16، علمًا بأن المادّة المشار إليها لا تنص على مصطلح «مدى الحياة» الذي نطق به القاضي، وهو ما يرى ذووه أنه «قرار سياسي»، بحسب صايل أبو تايه، مستشار شؤون البادية في الديوان الملكي. «مدى الحياة مش موجود بالقانون الأردني، وهذا دليل إنه النص أُملي عليه».

تصاعدت بعد الحكم ردود الفعل الغاضبة، خاصةً في منطقة الجفر التي ينتمي لها الجندي أبو تايه ابن قبيلة الحويطات، فشهدت المنطقة أعمال عنف وإغلاق شوارع رئيسية وفرعية للمطالبة بإعلان براءة أبو تايه من التهم المسندة له، قبل أن يجتمع المئات من أبناء الحويطات مساء الثلاثاء لبحث الخطوات التصعيدية ومطالب العائلة.

على بعد مئات الأمتار من اجتماع رجال الحويطات، اجتمعت العديد من النساء داخل منزل عائلة أبو غازي، وتسابقن في الحديث عن بطولة معارك، الذي «قام بواجبه العسكري»، لكنّ ما وصفنه بـ«هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على القرار الأردني» جعلت منه مجرمًا، بحسبهن.

نبرة الغضب والتصعيد كانت واضحة في كلمات المتحدثين في اجتماع الرجال، الذين حذّروا من المساس بكرامة أبناء القبيلة. «مين فيكم بيت ما في عشرة أو خمسة عشر عاطل عن العمل، شبابنا على بوابات مؤسسات التنمية، خدمات ما في، وصابرين، شبابنا في الشوارع، صابرين، بلاوي قاعدة تصير فوق رؤوسنا، صابرين، شركاتنا تنهب، صابرين، أراضينا تنهب، صابرين، مياهنا تروح لعمان وإحنا نشرب مي ملوثة وصابرين، أما يصل الأمر لكرامتنا، لأ!»، يقول مالك أبو تايه، أحد أبناء عمومة معارك.

متحدث آخر في الاجتماع، إبراهيم الحنيطي، خاطب الحكومة قائلًا «كنت أتمنى على حكوماتنا أن تطالب بدم رائد زعيتر الأردني الذي قتل على يد الصهاينة، أين هو؟ أين دمه؟ أين لجان التحقيق؟ أين محاكمهم؟ كنا نتمنى أن يكون الدم الأردني عزيز، كريم، بكرامة الأردني».

ما الذي حصل يوم الحادثة؟

قبل الحادثة بيومين، في الثاني من تشرين ثاني من العام الماضي، سمعت العائلة أصوات إطلاق نار في قاعدة الملك فيصل العسكرية الجوية القريبة من منزلهم، فصعد الجميع لسطح المنزل، بمن فيهم معارك الذي كان مجازًا يومها، بحسب رواية والدة معارك وشقيقاته. «سمعنا صوت تكبيرات، الله أكبر، عرفنا بعدين من الناس إنه في تمرد بالقاعدة وانقلاب من الجيش الحرّ»، تقول شقيقة معارك الصغرى، فتوّضح إحدى الجالسات بأن الجيش السوري الحرّ يتلقى تدريبات عسكرية من جنود أمريكيين في قاعدة الجفر، وأن ما حصل كان تمردًا خلال التدريبات، بحسب ما سمعت.

لم تعرف عائلة الجندي حقيقة ما حصل بالقاعدة في ذلك اليوم. وفي صباح اليوم التالي توّجه معارك لمناوبته في قاعدة الملك فيصل، التي يخدم فيها منذ نحو 13 عامًا بحسب تقدير شقيقاته، كانت السنوات الستة الأخيرة منها في قوات «الردّ السريع» بحسب زوجته أم سامي.

مدخل قاعدة الملك فيصل الجوية العسكرية في الجفر

كان من المفترض أن تستمر مناوبة معارك أيام الخميس والجمعة والسبت، لكن ظهر الجمعة سمعت العائلة أصوات سيارات إسعاف، وأبلغهم قريب للعائلة في القاعدة بأن تبادلًا لإطلاق النار حدث على إحدى البوابات، أصيب به معارك وتم نقله بالطائرة للمدينة الطبية، يرافقه ابن عمه الذي يخدم في ذات القاعدة.

بعد نحو أسبوع زارت والدة معارك ابنها في المدينة الطبية، وعلمت أنه كان في غيبوبة خلال الأيام الماضية، بعد أن أصيب بطلقتين في منطقة البطن وشظية أو طلقة في الرقبة. «سألته شو اللي صار، حكالي قمت بواجبي»، تقول والدته التي زارته مرة ثانية بعد أيام وكانت صحته قد تحسنت. لكن بعد ثلاثة أسابيع، تم نقله من المستشفى للتحقيق دون إبلاغ عائلته.

لم تعلم عائلة معارك مكانه لمدة أسبوعين، قبل أن يصلهم أنه في سجن الزرقاء ويخضع للتحقيق. وسمح لهم بزيارة واحدة مرة كل أسبوعين، كانت تقوم بها أمه. «يوم لما آجيه تكون نفسيته كويسة، ويحكيلي أحسن من هيك ما في، والمعاملة كويسة»، تقول أم غازي، وذلك كان بداية مرحلة «التطمينات» لها بأن ابنها «ما عليه شي».

«اللي حققوا معه يحكوله إنت قمت بواجبك، وتحملّنا يا معارك، نتحفظ عليك بس لما تنحلّ هالقضية، وانشالله تروّح»، تقول أم غازي نقلًا عن ابنها أثناء زيارتها له.

وكات محكمة عسكرية خاصة مُشكّلة بقرار من رئيس هيئة الأركان المشتركة قد باشرت النظر في قضية أبو تايه في السابع من حزيران 2017، دون أن توّكل العائلة محاميًا بسبب الظروف المادية، بحسب والدته. «راتبه 400 دينار يصرف على عيلته ولا يصرف على محامي؟ حكالهم وضعي المادي ما يسمح، المحكمة وكّلت محامي»، تقول والدته.

بحسب عائلته، فإن معارك قال في المحكمة إنه سمع صوت إطلاق عيارات نارية تزامن مع دخول سيارتي العسكريين الأمريكيين، وإنه امتثل للأوامر التي تم تشديدها مؤخرًا بتطبيق قواعد الاشتباك، فأطلق النار.

وكانت وسائل إعلام أردنية نقلت عن مسؤولين عسكريين بعد الحادثة مباشرةً أن إطلاق النار الذي حصل على بوابة قاعدة الملك فيصل الجوية في الجفر جاء «إثر محاولة سيارة مدربين الدخول من بوابة القاعدة دون الامتثال لأوامر حرس البوابة بالتوقف»، إلا أن صحيفة الغد عادت ونقلت عن مسؤول رسمي قوله إن «موضوع الامتثال من عدمه سيترك للتحقيقات النهائية دون توصيف ما جرى».

وقالت السفارة الأمريكية في بيان صحفي بعد الحادثة بأسبوعين إن المحققين يدرسون «جميع الدوافع المحتملة والأسباب التي أدت لتعرض الجنود الأمريكان لإطلاق النار، ولم يتم استبعاد الإرهاب كدافع محتمل بعد». وأضافت إنه «خلافًا للتقارير الصحفية، لم يكن هناك على الإطلاق دليل موثوق يشير إلى أن الجنود الأمريكيين تصرّفوا خلافًا للأوامر أو الإجراءات المتبعة عند الوصول إلى القاعدة».

ونقلت وكالة الأسوشييتد برس عن القاضي قوله أثناء المحاكمة إنه لا يوجد صلات ظاهرة للمتهم بجماعات إرهابية. كما نقلت مواقع أمريكية عن السفيرة الأردنية في واشنطن قولها إن التحقيقات تؤكد غياب دوافع إرهابية أو غايات مسبقة لدى معارك أبو تايه، الذي خدم في القوات المسلحة لمدة 14 عامًا وعمل بشكل متكرر إلى جانب أمريكيين على مدى عشر سنوات.

ونشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرًا بعد الحادثة بأقل من ثلاثة أسابيع قالت فيه أن الجنود الأمريكيين الذين ينتمون إلى المجموعة الخامسة من القوات الخاصة تعرّضوا لإطلاق نار دون استفزاز من طرفهم، بحسب التحقيقات الأمريكية الرسمية التي استندت إلى فيديو كاميرا المراقبة -الذي لم يتم نشره علنًا- وشهادات من عيان.

يقول عواد أبو تايه، ابن عم معارك، ورئيس بلدية الجفر السابق، بأن معارك طبّق قواعد الاشتباك. «نحن نعرف كوننا خدمنا بالقوات المسلحة أن هناك تعليمات صارمة للأفراد الموجودين على باب الوحدة إنهم يتخذوا كافة الاحتياطات كونه حدث قبل بيوم مشكلة داخل القاعدة ما بين المدربين الأمريكان وعناصر من الجيش الحر اللي بتدربوا بالقاعدة. في اليوم الثاني حدث إطلاق نار باتجاه القاعدة، ونحن نعلم أن هناك تعليمات لدى باب الوحدات جميعًا إنه يكون في رد فعل سريع وتتعامل بالحدث مباشرة. لذلك كان الرقيب الأول تصرفه سليم كونه قام بالرد على النار بالمثل».

يقول أبناء عمّ معارك في اجتماع الحويطات، بأن صمتهم طوال فترة المحاكمة كان نابعًا من رسائل تطمينية تصلهم باستمرار من جهات مسؤولة في الدولة، آخرها كان ترفيعه لرتبة وكيل قبل قرابة أسبوعين من الحكم عليه بالطرد من الخدمة وتنزيل رتبته لجندي أول.

الصدمة إثر الحكم كانت واضحة على وجوه جميع أفراد العائلة، الذين قالوا إن التطمينات دفعتهم لتجهيز خيم الشعر وتحضير الزينة لاستقبال معارك يوم الإثنين. «أمس رحنا ع أساس نجيب أخونا ونرجع، جهزنا بيوت الشعر عشان نحتفل فيه، لكن نتفاجأ بأنهم حكموا على أخونا بالمؤبد»، يقول عبد الكريم، شقيق معارك الأصغر.

صورة معارك أبو تايه بالزي العسكري. والدة معارك (على اليسار)، ابنه أمام منزل العائلة (على اليمين)

من هو معارك أبو تايه؟

معارك المولود في عام 1978، التحق بالجيش بعد أن أنهى الصف العاشر، وعمل لفترة قصيرة في شركة هندية. بعد التحاقه بالجيش تنقل بين ماركا والمفرق وثمّ استقر في قاعدة الجفر البعيدة عن منزل عائلته بضعة كيلومترات منذ نحو 13 عامًا، وهي القاعدة التي تشهد تواجدًا عسكريًا أمريكيًا منذ عدّة سنوات، «الأمريكان يعني كان مرورهم شي مش غريب عليه، يعني شبعان منهم، 13 سنة يعني لو حاططهم لا قدر الله في باله كان من زمان»، تقول شقيقته، «وواحد بعد ثلاث سنين رح ينهي الخدمة بده ييجي يخربها هسه؟ وهو وراه عيلة وولاد؟».

ومعارك هو الابن الثالث لأم غازي، التي ربّت سبعة ذكور وخمسة إناث لوحدها بعد وفاة زوجها وهي في منتصف الثلاثينات، حينها كان معارك في الصف التاسع.

تلقت العائلة راتبًا شهريًا 100 دينار من الضمان الاجتماعي بعد وفاة والدهم، وتمكّن بعض الأبناء من الالتحاق بالجامعات، وخمسة من الأبناء التحقوا بالخدمة العسكرية، فإلى جانب معارك، يعمل عبد الكريم معلّم صف وزياد مدرس جغرافيا في مدرسة الثقافة العسكرية في الجفر، بينما كان عبد الرحمن منتسبًا للقوات الخاصة، لكنه ترمّج، ثم انتسب مجددًا للأمن العام إلا أنه طُرد من الخدمة الشهر الماضي. «يعني فقد أعصابه بعد اللي صار مع معارك وأبصر شو حكى إشي، فطلبوه يحققوا معه وما راح، طردوه من الخدمة»، تقول شقيقته.

أما شقيقه لافي، فهو ينتسب لقوات البادية، لكنه قدّم طلبًا لترميجه بعد النطق بالحكم على شقيقه معارك يوم الإثنين، برفقة ثلاثة من أقاربه، وهو الإجراء الذي تقول الشقيقات إن أبناء العمومة من الحويطات سيلجأون إليه إذا ثبت الحكم على معارك. «كلهم مستعدين يقرطوا بدلات الجيش»، تقول الأم.

أما علي ابن التسعة عشرة عامًا، الشقيق الأصغر لمعارك، فأنهى الثانوية العامة حديثًا وكانت العائلة تنوي إلحاقه بالقوات المسلحة قبل الذي حدث مع معارك، «هسه؟ أرفض أدخله عسكرية خلص»، تقول الأم.

ترفض شقيقته ما قرأته على مواقع التواصل الاجتماعي من تهم بالإرهاب وُجّهت لشقيقها، «أنا معارك كان يوصلني عالجامعة! هو في واحد بده يعمل عمل إرهابي بقبل خواته يدرسوا بالجامعات؟».

درست شقيقته الصغرى التصميم الجرافيكي في جامعة الحسين بن طلال، ودرست شقيقتها الفيزياء لمدة عامين ولم تتمكن من إتمام تعليمها الجامعي بسبب الحالة المادية للأسرة، وتزوجت الشقيقة الكبرى بعد تخرجها من المدرسة، بينما درست شقيقة أخرى في إحدى كليات المجتمع.

تزوج معارك عام 2003، وأنجب سامي (13عامًا)، أمجد (12 عامًا)، ديمة (ثمانية أعوام)، وريما (ثلاثة أعوام)، لكنّ عائلته الصغيرة لم تره منذ خرج من منزله يوم الخميس قبل الحادثة. تقول شقيقته إنه «هو رفض [زوجته] تروح. إلنا عاداتنا وتقاليدنا (..) إحنا بدو و محاسبين على كل اشي، وهو ما يحب أطفاله يشوفوه بهيك منظر بسجن عسكري». وهو السبب ذاته الذي منع شقيقه عبد الكريم من زيارته. «آخر مرة شفت معارك وهو بالمستشفى»، يقول عبد الكريم، «سبع أشهر ما شفته بالمرة، مع إنه مصرح لي زيارته، لكن ما اقدر أتحمل إنّي أشوف أخوي بالسجن، ما أقدر أتحمل أشوف أخوي بالمحكمة مكبّل».

الصدمة والمفاجأة بدت على العائلة سواء باجتماع القبيلة، أو حديث النساء، وكانت نبرة التهديد بالتصعيد حاضرة في كلا المجلسين.

«هذول عيالي هذول عيالي ربيتهم 22 سنة وأبوهم متوفي، هساع لما فتحت إيدي لخيرهم تطعمهم لأميركا؟» تقول أم غازي. «والله لو مسوي شي غير أقول الزايد يزيده، لكن أقسم بالله إنه وفي، هذا واجبه».

يقول صبحي الموّاس، المحامي المعيّن من قبل المحكمة للدفاع عن معارك، بأن المحاكمة اتبعت جميع الإجراءات والأصول القانونية، وأن معارك مثل للمحاكمة بعد شفائه من الإصابة. وكان الموّاس قد طالب في جلسة النطق بالحكم بأخذ المتهم بالأسباب المخففة التقديرية، كونه «رب عائلة (..) ولديه أطفال».

وقدّم المواس اليوم الأربعاء طعنًا بالحكم أمام محكمة الاستئناف العسكري، وطالب في لائحة الطعن بنقض القرار المستأنف وإعلان براءة المحكوم عليه أو عدم مسؤوليته من التهمتين المسندتين له.

وانطلقت مسيرة سيارات لقبيلة الحويطات صباح الأربعاء من منطقة الحسينية إلى عمّان، ومنعتها الأجهزة الأمنية من الوصول للديوان الملكي والسفارة الأمريكية. كما أغلق أبناء قبيلة الحويطات مساء الأربعاء عدة طرق على امتداد الخط الصحراوي في مناطق المريغة والحسينية والجفر بالإطارات المشتعلة والحجارة احتجاجًا على الحكم، قبل أن تعيد قوات الدرك فتحها.