شبّاك: ملاهي مؤقتة

الأربعاء 22 تموز 2015

تزدحم الشوارع ليلة «الوقفة» بمتسوّقي آخر لحظة وبأشكال مختلفة من الاستعداد لأول أيّام عيد الفطر، لكن بالنسبة لمصطفى الصالحي، الذي يعمل في مشغل حياكة، فإن الوقفة ومنذ خمسة عشر عامًا تعني شيئًا واحدًا: تركيب دولاب وأرجوحة في أرض خالية في مخيّم الحسين حتى يلعب بها الأطفال صباح اليوم التالي وطيلة أيّام العيد.

مرّتين في السنة، في عيدي الفطر والأضحى، تظهر في الأحياء الشعبية في عمّان «حدائق ألعاب» مؤقتة، هي عبارة عن أرجوحات ودواليب خشبية أو حديدية بسيطة يركبّها ويشرف عليها رجال من الحي ويلعب عليها الأطفال مقابل مبالغ رمزية تتراوح ما بين خمسة قروش وربع دينار. وما إن تنتهي عطلة العيد حتى يفكّ كل واحد ألعابه ويعود إلى عمله المعتاد، بانتظار العيد القادم.

محمد حجازي يأخذنا إلى إحدى هذه «الملاهي المؤقتة» في مخيّم الحسين.

«شبّاك» هي سلسلة على حبر نطلّ من خلالها على مساحات مختلفة في المدينة ونوثّق بالفيديو تفاعل الناس مع الحيّز العام.