عيب: هل هنالك حياةٌ بعد الطلاق للآباء والأمهات المنفصلين؟

السبت 03 حزيران 2017

إنتاج صوت

في البدء يأتي الزواج ثم الأطفال وربما يأتي بعد ذلك الطّلاق. كان الطلاق يُعتبر الحل الأخير في البيئات المُحافِظة، كما أنه ليس وارداً أصلاً في بعض العائلات. ولكن في الوقت الذي تتزايد فيه معدلات الطلاق يجب علينا أن نتخيل أنفسنا في مكان الرجل أو المرأة ممن اتّخذوا هذه الخطوة الجريئة في وجه المجتمع الذي يمكن أن يعيب عليك قرارك أو أن ينبذك أو أن يضع تعريفًا لدورك كوالد/ة مطلقـ/ة.

في الحلقة الأولى من «عيب» –وهو بودكاست يتناول قصصًا واقعيّة تتأثر فيها الحياة بتابوهات النوع الاجتماعي- نتعمّق في المراحل العاطفيّة التي يمرّ بها من يختارون الطلاق رغم كل التحدّيات. الأصوات التي ستسمعونها هي أصوات أمّهات وآباء قرروا أن حياتهم ستكون صحّيّة أكثر دون شركائهم الذين اختاروهم ذات يوم ليكونوا شركاء حياتهم.

ستلاحظون من قصصهم أن الأم المطلقة تحمل عبئًا أكبر من زوجها السابق بعد طلاقهما، ويأتي جزء من العبء من القانون الذي يحابي الزوج، إلا أن الجزء الأكبر يأتي من عيون المجتمع التي تراقبها.

بحسب رشا صليب، أخصائية العلاج النفسي للأزواج والعائلات، فإن النساء عادةً هنّ من يطرحن فكرة الطلاق في زواج غير سعيد. كيف سيُنْظرُ للأمّ التي تُفضِّل سعادتها على وهم السعادة الزوجية؟ كيف سيتسنّى لها أن تعيش حياةً مُشبِعةً بينما يُتوقّعُ منها أن تكرس نفسها بالكامل لبيتها وعملها؟ كيف سيؤثّر هذا على الأبناء؟ هل يمكنها أن تتزوج من جديد بحرّيّة؟ هل يمكن لزوجها السابق أن يتزوّج من جديد بحرّيّة كذلك؟

استمعوا إلى وجهات النظر المتنوّعة لأمّين مطلّقتين وأبٍ مطلق يعيشون في الأردن في انطلاقة بودكاست «عيب» من منصّة «صوت».