فيديو: أزمة النفايات في عمّان

Posted on: September 30th, 2012 by Lina No Comments

لاحظ العمانيون في الأسابيع الماضية تفاقم مشكلة تراكم النفايات في المدينة بسبب تأخر في جمعها من قبل أمانة عمّان الكبرى. قام بعض قراء حبر بإرسال صور من أحيائهم، كما قام فريق حبر بالتجول في بعض المناطق وسؤال المواطنين عن هذه القضية وطريقة تعاملهم معها.

الأمانة أكدت أن المشكلة في طريقها إلى الحل إذ تم إقرار طرح عطاء لشراء آليات جديدة بقيمة ١٠ ملايين دينار.

هل تقتصر مشكلة النفايات في عمّان على فاعلية جمعها؟ هل سيؤدي شراء آليات جديدة إلى حل المشكلة؟ ما رأيكم؟

أجندة الفعاليات الثقافية والفنية في عمان 30 أيلول/ سبتمبر- 6 تشرين الأول/ أكتوبر

Posted on: September 30th, 2012 by Lina No Comments

 الأحد 30 أيلول/ سبتمبر 2012

 قراءة نقدية في ديوان “اشتباك على حدود الذاكرة.. شعر وظلال أخرى” للشاعر رامي ياسين، يطرحها الناقد راشد عيسى، في المكتبة الوطنية (مقابل وزارة الداخلية)، الساعة ٦ مساءً.

الاثنين 1 تشرين الأول/ أكتوبر 2012

by Elmer Dumlao

 افتتاح معرض Animan للفنان إيلمر دومالو في جاليري زارا، فندق حياة عمان، الساعة 6:30 مساءُ.

معرض نون لبيع الكتب المستعملة، تنظيم نادي انكتاب للقراءة،  في شارع الثقافة، الشميساني. الساعة ال5:00 مساء – ١٠ مساءً

الكاتب حسن الحلبي يوقع مجموعته القصصية ( لأنك ميتة يا زوجتي العزيزة) في نون- معرض انكتاب لبيع الكتب المستعملة، شارع  الثقافة ، الساعة 5:30 مساءً.

الدكتور أيمن العتوم يوقع رواية يا صاحبي السجن وديوانه الشعري نبوءات الجائعين في نون- معرض انكتاب لبيع الكتب المستعملة في شارع الثقافة، الساعة 6:30 مساءً.

الكاتب ربيع محمود ربيع يوقع ( ذاكرة لا تعشق) في نون- معرض انكتاب لبيع الكتب المستعملة في شارع الثقافة، الساعة 7:30 مساءً.

الكاتبة علا عليوات توقع كتابها الأول ( قبل السفر) في نون- معرض انكتاب لبيع الكتب المستعملة في شارع الثقافة، الساعة 8:30 مساءً.

العرض الأول لمسرحية بساط أحمدي في المركز الثقافي الملكي، الساعة 7 مساءً.

افتتاح مهرجان الفيلم الأوروبي في دورته الرابعة والعشرين بتعاون بين سينما الرينبو والهيئة الملكية للأفلام وسيتم عرض الفيلم الإسباني رحلة كارول في سينما الرينبو، الساعة 6 مساءً.

ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي سيعرض فيلم: الخميس الأسود في الهيئة الملكية للأفلام، الساعة ال 9:00 مساءً.

الثلاثاء 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2012

يقدم مشرح الشارع مسرحية الرجل الأحزن في المركز الثقافي الملكي، الساعة 8:30 مساءً.

افتتاح معرض ( This is also Gaza)   في جاليري راس العين، الساعة 7 مساءً.

ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي، فيلم: “فندق ماري جولد الأكثر سحرا على الإطلاق” في سينما الرينبو، الساعة 6 مساءً.

ضمن مهرجان الفيلم الأوروبي، فيلم: تنفس في الهيئة الملكية للأفلام، الساعة 9 مساءً.

العرض الثاني لمسرحية بساط أحمدي في المركز الثقافي الملكي، الساعة 7 مساءً.

(more…)

من رصد الصحافة: وساطات مع الإسلاميين، واستطلاع رأي

Posted on: September 29th, 2012 by لينا شنك 8 Comments

بقلم لينا شنك

خلال الأسبوع الفائت، انشغلت الصحف المحلية بتحليل “الوساطات” التي قادتها شخصيات سياسية مقربة من “دوائر صنع القرار” لإقناع جماعة الاخوان المسلمين بالعدول عن قرار المقاطعة، فانتشرت التصريحات المتضاربة للجماعة والتي تراوحت ما بين نفي وجود مبادرات جديدة إلى كونها مبادرات “غير مكتملة وغير قابلة للنقاش“، وكثر النقد أيضا لإصرار الجماعة على موقفها وخسارة فرصة كبيرة للتوافق والخروج من عنق الزجاجة.

ولا بد من التذكير بأن هذه الوساطات تجري بالتزامن مع الأساليب والتكتيكات الجديدة التي تلجأ إليها الجماعة، ومنها الفيديو الذي تظهر فيه أسرة أردنية تغتسل في سلطة مياه الزرقاء بعد تكرار انقطاع المياه عنها، والذي سرعان ما اكتشف أمره وتبين أن “رب الأسرة ينتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين في الزرقاء”، حيث لا تخجل الجماعة من “تعرية الأطفال أمام الكاميرات بشكل مستفز للمشاعر واستغلال موضوع شح المياه”، الأمر الذي لا ينطلي على “عين الرأي” الساهرة على راحة المشاركين في الانتخابات.

وإذا وضعنا انتقادات “الرأي” جانبا، فإن هناك انتقادات أخرى تتسم بالعقلانية وتصف موقف الاخوان بالسلبي، وكأنهم “صعدوا إلى الشجرة” ولم يعودوا يعرفون طريقاً للنزول. على الرغم من نفي قيادات في الجماعة مناقشة أي مبادرات في اجتماعاتها، فإن تقاريرا أخرى أشارت إلى أن “أغلبية ضئيلة من داخل الجماعة” تدعو إلى المشاركة ولكنها لا تصمد أمام اصرار “الصقور” المتشددين في موقفهم.

وبحسب رأي الكاتبة جمانة غنيمات، فإن العرض الذي قدم، وان لم يكن انجازا عظيماً، إلا أنه كان كفيلاً بإخراج البلاد من المأزق وتحقيق درجة أعلى من التوافق، فقد تم اقتراح منح ثلاثة أصوات للناخب. ولكن موقف الجماعة قد يفسر على أنه إما رغبة في تسلم السلطة كاملة كما حدث في دول أخرى، أو أنهم ينظرون إلى أنفسهم على أنهم “شركاء وليسوا مشاركين” في القرار، أو أنهم يخشون من الاختبار الأعظم الذي ينتظرهم في السلطة، خصوصا وأن الاسلاميين في الدول الأخرى يجلسون مع “صندوق النقد الدولي، ويدافعون عن التعذيب في السجون، ويسيطرون على الاعلام”، مما يعني بالمحصلة خسارة شعبيتهم في حال استلام زمام السلطة.

أما “خصم الاخوان” اللدود الكاتب ناهض حتر، فهو لا يلوم الاخوان على رفضهم للمبادرة، وانما يعتبر رياض أبو كركي، وجواد العناني وفيصل الفايز – وإن ذهبوا بنوايا حسنة- شركاء باللاوعي في مؤامرة تستهدف الدولة الأردنية، لأنهم ذهبوا للتوسط لدى جماعة “تريد نشر الفوضى ولا تعترف بالدولة الأردنية” وهم، أي الوسطاء، لا يدركون الجهد الذي تقوم به “الحركة الوطنية الأردنية لإنجاح الانتخابات” حتى يكون لهذه الحركة ممثلون تحت القبة “عشية تسويات إقليمية كبرى”.

ليس هذا وحسب، بل إن الكاتب يهدد الدولة اذا استمرت بهذه الألاعيب، حيث سيجد نفسه، بصفته كبير وشيخ “الوطنيين الأردنيين” كما يحب أن يصور نفسه، مضطرا للبحث عن أساليب جديدة من خارج العملية الانتخابية للدفاع عن البلد والدولة من مؤامرة يحيكها كل أبناء الأردن ضد “الجماعة الوطنية” ذاتها التي لا أجد لها تعريفا سوى ما ورد على لسان الكاتب نفسه في مقالات أخرى، فهم على ما يبدو “الذين يملكون جرعة زائدة من الوطنية” على مقياس الوطنية الحترية المعروف ببوصلته وبموقفه من قرار فك الارتباط.

أما بعد، فنعود إلى أطرف اقتباس نشرته صحيفة الرأي من الاستطلاع الذي أجراه المعهد الجمهوري الدولي حول القضايا السياسية والاقتصادية في الأردن، والذي يجسد مقولة “كلٌ يغني على ليلاه”، ويعكس في أحسن الحالات قراءة انتقائية متوقعة من صحيفة تستعد بكل قوتها لخوض غمار انتخابات “مصيرية”.

جاء في العنوان الفرعي أن هناك “تفاؤل بقدرة الهيئة المستقلة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة”، وكتب ناقل الاستطلاع إلى العامة أن “الاستطلاع أظهر أن الأردنيين أكثر تفاؤلا بقدرة الهيئة المستقلة للانتخابات على ضمان اجراء انتخابات حرة ونزيهة”، ولكن النص الأصلي لنتائج الاستطلاع ينقل حقيقة أخرى جرى القفز عنها بسهولة معتادة. بحسب النص الأصلي، فإن 56 % من الناخبين لا علم لديهم بوجود الهيئة من الأساس، وعندما تم إخبارهم بمسؤوليات الهيئة، أبدى( 43 %) من  المستطلعين تفاؤلا، بينما أبدى (37%) منهم تشاؤماً!

ثم سقط سهوا من تغطية نتائج الاستطلاع في صحيفة الرأي أن هناك انقسام واضح في العينة بخصوص “الاتجاه” الذي تسير فيه البلاد، حيث يعتقد 43 % أن الأردن يسير بالاتجاه الصحيح، مقابل 45 % يعتقدون أنه يسير بالاتجاه الخاطئ، ولكن ناقل الاستطلاع لا زال مقتنعا بامكانية إخفاء 45% من الأردنيين أو اعطاء الأوامر لنسبهم فيما بعد إلى جماعة الاخوان المسلمين!

أنتظر بفارغ الصبر التغطية الصحفية الرسمية للانتخابات لأقوم بتجميع العناوين الظريفة، وأتمنى صدقا أن أفاجأ بعناوين أكثر واقعية لا تسير على نهج مذيعنا الرسمي محمد الوكيل، والذي تعالت قهقهاته في انتخابات 2010 عندما وصف أبناء عمان الذين لا يقبلون على صناديق الاقتراع بـ”المدللين”، أتمنى أن أجد فريقا آخر من غير الخونة ومن غير المدللين وله رأي آخر ويا حبذا لو يظهر في “الرأي” أسوة بغيره من الأردنيين “الشرفاء”!

الحياة البرلمانية – الجزء الأول: أصل الحكاية

Posted on: September 25th, 2012 by Lina No Comments

الصورة للأمير عبدالله مع وينستون تشرتشل وزوجته في حفل استقبال بالقدس عام ١٩٢١ – من أرشيف الكونغرس

بقلم تسير الكلوب

نعود الآن بصفحات التاريخ إلى الوراء لنعرف حكاية الحياة البرلمانية في الأردن، ففي 23-3-1923 أعلنت الإدارة البريطانية استعدادها لمنح إمارة شرق الأردن الإستقلال السياسي على أن تكون حكومتها دستورية، وهذا يعني وجود مجلس نيابي تكون الحكومة محاسبة أمامه. وبناء على هذا اتخذ الأمير عبد الله وحزب الإسقلال الذي كان مشكلاً للحكومة قراراً بتشكيل لجنة شعبية مهمتها وضع قانون عام لانتخاب مجلس نيابي للإمارة.

عقدت أولى جلسات اللجنة الشعبية في تاريخ 14/7/1923 بدار بلدية عمان، وكانت آلية اختيار أعضائها بواقع عضوين عن كل مجلس بلدي وكانت اللجنة برئاسة إبراهيم هاشم وكيل الأمور العدلية –أي وزير- وعضوية كل من: سعيد خير، شمس الدين سامي، علي خلقي الشرايري، علي نيازي التل، محمد الحسين، سعيد الصليبي، زعل المجالي، علي الكايد، محمد العطيات، إبراهيم جميعان،  إبراهيم الشويحات، وكان أول أعمال اللجنة تدقيق المضابط الإنتخابية.

أنجزت اللجنة الشعبية مهمتها الموكلة بها وقدمت (لائحة قانون انتخاب النواب في منطقة الشرق العربي)، وعبارة الشرق العربي كانت تطلق على الحكومة وقتها فكانت تسمى بحكومة الشرق العربي والجريدة الرسمية وقتها كانت بجريدة الشرق العربي.

كانت بنود لائحة القانون كما يلي:

- تقسم إمارة شرق الأردن إلى ثلاث دوائر انتخابية هي دائرة عمان وتشمل مقاطعات عمان والسلط ومادبا ومركزها عمان، ودائرة إربد تشمل إربد وجرش وعجلون، ودائرة الكرك وتشمل الكرك والطفيلة. وقد يتساءل البعض هنا وأين معان والعقبة؟ الجواب أنهن لم تكونا قد ضمتا بعد لحدود إمارة شرق الأردن  بل كانتا تابعتين للمملكة الحجازية التي كان الشريف حسين بن علي ملكاً عليها.

-خصص القانون نائب لكل ثمانية آلاف ناخب من الذكور.

-نص القانون أنه يحق لكل أردني أتم العشرين من عمره الانتخاب بشرط تمتعه بالحقوق المدنية وتعني أنه مواطن شرق أردني لأنه حتى ذلك الوقت لم يكن قانون الجنسية قد أقر بعد.

-اشترطت اللائحة بالمرشح النيابي أن يكون من مواليد إمارة شرق الأردن وقد أتم الثلاثين من عمره وعرف القراءة والكتابة، واستثني من الترشح شيوخ ورؤساء العشائر.

-منع القانون الجمع بين الوظيفة الحكومية والنيابية باستثناء الوزراء.

-مدة المجلس النيابي حددت بأربع سنوات.

ولكن بعد كل هذا الجهد تم رفض اللائحة من قبل السلطات البريطانية وذلك بهدف إحكام سيطرتها على الإمارة وفق مخططاتها، وخصوصاً خوفاً من تشكل مؤسسة دستورية شعبية قادرة على مواجهة السيطرة التي تمارسها الإدارة البريطانية على الإمارة وهذا ما سيحرج بريطانيا أمام المجتمع الدولي ويضعها أمام مسؤوليتها الدولية بالاعتراف بالتطور السياسي والإداري في البلاد وهو ما ينعكس في النهاية على تحديد صلاحيات الإنتداب.

*المعلومات الواردة نقلت بتصرف من كتاب الدكتور عصام السعدي تاريخ الحركة الوطنية.