قصة مصورة: عمال فلسطينيّون على حواجز الاحتلال في بيت لحم

قصة مصورة: عمال فلسطينيّون على حواجز الاحتلال في بيت لحم

الإثنين 14 أيار 2018

في طريقهم إلى أماكن عملهم في فلسطين المحتلّة عام 1948، يتجمّع الآلاف من العمال الفلسطينيين، كلّ يوم، أمام الحواجز الإسرائيلية.

ومن بين تلك الحواجز، الحاجز 300، الواقع في مدينة بيت لحم المحتلّة، وعلى هذا الحاجز، كما على غيره، يتجمّع العمّال الفلسطينيّون، والذين هم في غالبهم عمّال بناء، حتى يتمكنوا من الوصول إلى أماكن عملهم في الداخل المحتلّ، وعلى هذا الحاجز، يعاني الفلسطينيّون من الإجراءات الاحتلاليّة المرهقة، والتي تتطلبّ من العمّال أن يكونوا أمام الحاجز منذ ساعات الفجر الأولى، وإلّا فإنهم يغامرون بالوصول إلى أماكن عملهم متأخرين.

على الحاجز 300، يتجمّع الفلسطينيّون من مختلف مناطق جنوب الضفة الغربية، ورغم أن الاحتلال لا يفتح الحاجز إلّا عند الساعة الخامسة صباحًا، إلّا أنّ طول المسافة بين أماكن سكنى العمال والحاجز، يتطلّب من العديد منهم أن يغادروا بيوتهم عند منتصف الليل، حتى يتمكنوا من حجز دورٍ لهم على الحاجز قبل فتحه.

وإضافة إلى العمّال، يعاني في الحاجز طلّاب، وأشخاص يزورون أقاربهم المرضى في مستشفيات الداخل.

في هذه القصّة المصوّرة، نتعرّف على جزء من المعاناة اليوميّة للعمال الفلسطينيين على هذا الحاجز.