أصوات أردنية حرة: 28-2-2010

الأحد 28 شباط 2010

بقلم: حبر

منهم من ينقل استياءه من تجارب شخصية.. أو… إعجابه بالمفردات المتداولة في الشارع …كان المدونين الذين رصدتهم حبر اليوم:

تكتب “سيرين عبود” عن التسوّل وتذكر بضعاً من تجاربها مع المتسولين على اشارات عمّان وتقول: “اليوم كنت انتظر على اشارة عندما دعى علي متسول أن تقلب السيارة بي وأموت بعدما رفضت اعطائه نقود. التسوّل فعلاً ظاهرة غير حضارية، ولكن المتسولين اصبحوا يتفننون في محاولاتهم للحصول على النقود، فهناك متسول على اشارات صويلح يهدد بالبصق على السيارة إذا لم تعطيه، وآخر على اشارات الرابية يرمي “بكيت” علبة العلكة على الأرض ويتظاهر بالبكاء طمعاً في شفقة السائقين. أنا على استعداد ان اعطي لمن بييع، فالشغل مش عيب، ولكنني ضد التسول.”

أما “أحمد” الجامعي فيكتب في تدوينة تفطر القلب بعنوان “يا فرحة ما تمّت” عن تجربته المريرة لتحويل تخصصه في الجامعة، ويصف تفاصيل يومين كاملين امضاهما في الذهاب من مكتب إلى آخر و من مسؤول تسجيل إلى آخر من أجل معادلة موّاده، ليكتشف بعد كل ذلك أنهم عادلوا له مادة خاطئة، وأن عليه الذهاب مرة أخرى لتصليح الوضع.

من جانب آخر، يكتب “شعراوي” عن ظاهرة “التمليق” ويقول: “التمليق كلمة جدا رائعة، و انا بحيي اللي اخترعها من كل قلبي، لانها كلمة تختزل معاني كثيرة في كلمة واحدة. “ملُّقت” يعني خلص قرف و ملل و فش اشي تساوي و كابسة معك و واصلة  لراس مناخيرك! متل ما انا ملاحظ هالايام، الشعب الاردني كاملا عنده حالة تمليق مش طبيعية، في كل الاوقات و كل الاماكن تقريبا.. كله قرفان عيشته و زهقان شغله و دائما معصب. كله بسبب السياسيات الحكومية الرشيدة في التخفيف عن كاهل المواطن قدر الإمكان و رفع مستوى المعيشة و الرفاهية في حياته، فالشاب الذي عنده مشاكل اقتصادية و حرمان عاطفي و معوش مصاري يساوي اشي ولا يتجوز اشي طبيعي انو يملق….الله يكون بعون الجميع و يفرجها علينا جميعا. وتملقوا على خير!”