أصوات اردنيه حرة : تسريح موظفين من أعمالهم ودعوات شيوخ لم تسمع صداها


بقلم حبر

بلغة رفيعة يكتب محمد عمر مدونة عن التسريحات التي تقوم بها شركات محلية وعالمية مستندا لقصة فيلم “في الهواء” للمثل جورج كلوني، وفيه يمتهن دور الموظف الذي يجوب كافة الولايات الأميركية لأجل التسهيل على الشركات تسريح موظفيها، غير أنه يقرأ بعض الشركات المحلية التي تتعسف بحق موظفيها وتفصلهم أو ترغمهم على تقديم استقالتهم.

فصل الموظفين، كما يكتب عمر، قد يكون لأسباب “بونابريتة” أو “انقلابية” أو لـ تأديب ودب الرعب في بقية الثيران، على طريقة :”فصلتك يوم فصلت الثور الأبيض”، “عندنا، ممكن أيضا أن يشن صاحب العمل “محاكم تفتيش”، أو ينصب نفسه “الأخ الأكبر” على طريقة رواية جورج أوريل، 1984، وينصب آخرين جواسيس له مثل الغراب “موزس” في رواية أوريل “مزرعة الحيوان”، لدب الرعب في أوصال الموظفين، “لأجل العين الحمرا، أنا هنا مستيقظ لست نائما.

الصحفي حلمي الأسمر يستعرض في مدونته مقالته التي رفضت صحيفة الدستور نشرها له، وفيها يقرأ دعوة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الجمعة الماضية للنفير لأجل المسجد الأقصى، “كثيرون لا يعلمون ما هو هذا الإتحاد، ولا مدى فاعليته، وهو حقيقة ليس فعالا”، وفق الأسمر، “لا ألوم الاتحاد، الذي لم تتسع له أي بقعة في العالم الإسلامي فاتخذ من دبلن في إيرلندة مقرا رئيسا له، فالعلماء اليوم –أو قل جلهم- هانوا على أنفسهم فهانوا على الناس. ويستذكر قصصا دينية حول الدعوات وأثرها على العالم الإسلامي.

ويقول الأسمر: أين علماؤنا من هذا الشموخ والكبرياء، والله لو تمتعوا بشيء قليل مما تمتع به هذا العالم المجاهد، لكان لصوتهم أثرا، ولدعوتهم للنفير هديرا لا شخيرا وشهيقا وزفيرا.