Buy Penis Growth Pills Without Prescription


بقلم زينة أبو عناب

Buy penis growth pills without prescription, أنا أردنية. Buy penis growth pills cheap, ولمن يشكك منكم في هذا فليبحث في اسمي، لعله يجدُ ما يؤكد له ذلك وفق "معاييركم الخاصة". أنا أردنية، وقد تواجدت في 15/5 – الذكرى ال63 للنكبة- في منطقة الكرامة التي تفصل الأردن عن فلسطين المحتلة, penis growth pills prescription. Penis growth pills pharmacy online, تواجدت لأن القضية الفلسطينية هي قضية كل عربي وعربية، لأن عودة اللاجئين الفلسطينيين هو حق مشروع لا محال، ولأن وجود الكيان الصهيوني وممارساته تنتهك كافة المباديء والمواثيق الإنسانية والدولية (وإن كانت هذه المواثيق قد فقدت شرعيتها لدي).

تواجدت في منطقة الكرامة لأنه لا فصل بين أمن واستقرار فلسطين والفلسطينيين، وبين أمن واستقرار الأردن والأردنيين. تواجدت لأن مصلحة الكيان الصهيوني في تضاد مباشر مع مصلحة الأردن، ولأن مواطنتي تقتضي أن أعبّر عن موقفي.

لن أخوض في تفاصيل ما حدث في الكرامة حيث أن رواية شهود العيان – من ناحية – قد تم ترديدها وتناقلها بشكل لا يحتمل اللبس، ورواية الأمن العام والحكومة الأردنية – من ناحية أخرى – متاحة لكل من يسعى للاطلاع عليها, penis growth pills rx. فهذه رواية، وهذه رواية، ويبقى السؤال، أي الروايتين هي المعتمدة؟ رواية المواطنين والصحفيين المتواجدين في قلب الحدث، أم رواية مدير الأمن العام والناطق الرسمي باسم الحكومة، القابعين في منازلهم؟

تتمركز أهمية هذا السؤال في تبعاته، حيث أنه لو تم اعتماد رواية المواطنين والمواطنات وكاميرات الصحافة، فهل سيلي ذلك أي تدبيرات أو اجراءات؟ أم إن هذا السؤال سيصبح سؤالاً عقيما إذ اعتدنا أن تُنسج الرواية الرسمية لتجنب الجهات المسؤولة أي تبعات، بل وستصر على روايتها أو تصقلها بحسب ما تفرضه المستجدات.

أتساءل هنا، بأي حق تنتفي حقائق أجمع عليها المئات وسجلتها أجهزة التصوير، لتأتي التصريحات الرسمية فترد على ما ترتئيه منها، في حين تغض النظر والسمع عمّا يصعب عليها تبريره؟ فمثلاً لم أسمع حتى الآن، وعلى الرغم من ترديد هذه الحقيقة وتوجيه هذا السؤال مرارا وتكرارا، لم أسمع تبريرا أو حتى تعليقا رسميا واحدا على انهيال رجال الدرك على سيارات وحافلات المشاركين أثناء مغادرتها ساحة الكرامة وتهشيمها, buy penis growth pills without prescription. Order generic penis growth pills, مرة أخرى، تأتي البيانات الرسمية بعيدة كل البعد عن وقائع الحدث، أو في أحسن الأحوال، جاءت تعتذر للصحفيين فقط، وكأن الإساءة للمواطنين والمواطنات هو أمر مقبول لا يستوجب الاعتذار!

نعم أنا أردنية، وقد شاركت في مسيرة العودة الأردنية لفلسطين، مسيرة "نحمي الأردن نحرر فلسطين". أنا أردنية، ولدت وترعرت في الأردن, find penis growth pills. Low price penis growth pills, ترعرعت في الأردن في الوقت الذي كان التلفزيون الأردني فيه يبث، وبشكل يومي، صمود الشعب الفلسطيني وبشاعة الاحتلال الصهيوني. كبرت في الوقت الذي كانت مدارسنا الأردنية تدرّس القضية الفلسطينية كمساق رئيسي، ويوم كان مصطلح "العدو الصهيوني" هو السائد في كتبنا المدرسية, online pharmacy penis growth pills. Penis growth pills vendors, نشأت في الوقت الذي كانت تظاهرات الشارع تندد بالعدوان على أهالينا في فلسطين، بدل أن تطالب، كما هو الحال الآن، بوقف التعاون معه.

أنا أردنية، نشأت وترعرت في الأردن، وتأبى ذاكرتي اليوم أن تنصاع لكم أو لأي إنسان يحاول تشويش مخزونها. فلسطين هي قضية طفولتي وشبابي، عروبة القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين هي مسلماتي، وهذه الحقائق جميعًا هي في صميم "أردنيتي".

, penis growth pills tablet. Drug penis growth pills online purchase. Real penis growth pills without prescription. Find cheap penis growth pills online. Buy penis growth pills on line. Buy generic penis growth pills online. Penis growth pills sales. Buy penis growth pills internet. Buy penis growth pills in canada. Buy penis growth pills from india. Penis growth pills cost.

Similar posts: Glucophage without prescription. Naltrexone without prescription. Nasonex without prescription. Nizoral without prescription. Remeron without prescription. Seroquel without prescription. Topamax without prescription. Aciphex without prescription. Estradiol valerate without prescription. Flexeril without prescription.
Trackbacks from: Buy penis growth pills without prescription. Buy protonix without prescription. Buy spermamax without prescription. Amoxicillin without a prescription. Buy clindamycin gel online without prescription. Aciphex online without prescription. Zaditor online without prescription. Buy misoprostol without prescription. Neurontin online without prescription. Viagra soft tabs without prescription.




  • Guest

    أتفق معك
    فأردنية الأردني تحتم عليه حب فلسطين والعمل لأجل قضيتها
    بينما فلسطينية معظم الفلسطينيين تحتم عليهم كره الأردن وإتهامه بكل الفظائع

    وكان على الأردنيين جميعا التواجد في الكرامة
    فحق العودة ومنع التوطين الحاصل والوطن البديل هو مصلحة أردنية عليا كما هي مصلحة فلسطينية

    • Al-Bayan

      الســـــــــــــــــلام عليكم ….القضية ليست قضية مصالح بقدر كونها قضية أمة بأسرها ….و قضية حق مسلوب وأرض تغتصب و أمة تأبى إلا الصمت …بالنسبة للجملتك المستخدمة في التعليق …
      “”بينما فلسطينية معظم الفلسطينيين تحتم عليهم كره الأردن وإتهامه بكل الفظائع ”"أهي مستخدمة في سياق استنكار ….أم بالفعل قصدت ما أشارت إليه .إذا كانت الأولى ….فحبذا لو أشرت صراحة إلى هذا الاستنكار في المرات القادمة !!!أما إذا كانت الثانية …فوااااااااااا أســـــــــــــــــــــفاه ،،،لإنه سيكون ذلك بادر بأن الدعوات المنادية بالانفتاح  و التحضر و ارتقاء التفكير و استيعاب الآخر و البعد كل البعد عن سياسة التعميم ….. قد باءت بالفشل !!!!!!!!!!!!

    • Another Guest

      لماذا؟ أنا أردنية ولا أشعر بأن أردنيتني تحتم علي أن أحب فلسطين وأعمل من أجلها. من الذي يحدد ما هي متطلبات الهوية الأردنية؟ في الأردن عشنا فترة طويلة في ظل فلسطين والنكبة وبرأيي حان الوقت لأن نفكر في الأردن كبلد منفصل له همومه الخاصة بعيدا عن القضية الفلسطينية. 

      أنا أردنية أيضا ونشأت في نفس الظروف التي ذكرتها الكاتبة وبرأيي لو كانت تلك المحورية للقضية الفلسطينية في الوعي الأردني ناجحا لكان أثمر بتغيير للوضع في فلسطين والأردن. 

      لن تحرر فلسطين في الأردن كما لم “تحرر” مصر في فلسطين. ورأيي هذا لا ينفص شيئا في أردنيتي أو هويتي العربية. فكما أنه توجد هيمنة على تعريف الهوية الأردنية من خلال مطلقية شعار الأردن أولا فهنالك هيمنة لخطاب ’فلسطين دائما‘ والذي يجعل أيا من المشككين فيه عرضة لاتهامات بتخليه عن هويته القومية العربية.

  • Malcomx89

     الله محيي أصلك يا نشمية

  • Guest

     نايف حواتمة والزرقاوي أردنيين أيضا

    • Nawaf

       ليسا هما فقط وكذلك عبدالله التل, الشهيد منصور كريشان, الشهيد فراس العجلوني, مجلي نصراوين, حاكم الفايز, الرئيس الشهيد وصفي التل, سعد المجالي, محمود المعايطة, حاكم الفايز, مروان خريسات, مشهور الجازي, شاهر أبو شاخوت, سعد المجالي, فيصل القرعان,  والقائمة تطول.

      • Guest

        وحابس وهزاع وعودة أبو تايه ومحمد علي العجلوني وعلي خلقي الشرايري وعرار وعودة القسوس وروكس العزيزي وسلطان العدوان ومثقال الفايز والخزاعي ومفلح الكايد وصايل شهوان وحسين الطراونة وخلف الطوالبة ونجيب البطاينة ورجال المؤتمر الوطني الأول ومؤتمر أم قيس وهية الكرك والثورة العربية والثورة السورية وثورة حوران والقائمة تطول وتطول وتطول وتطول 

        فكرك من المسؤول عن تغييبهم وتغيب التاريخ الأردني وما الأسباب؟

      • عامر الحمود

         نوفان الحمود أول ضابط عربي دخل فلسطين
        الأمير راشد الخزاعي الفريحات وكل من غفلنا عن ذكرهم من ضحو بدمائهم الطاهرة على ارض فلسطين

        وكل من بقو على قيد الحياة من ابناء الاردن ليحتضنو قوما لا يملكون سوى الحقد واللؤم والكراهية والنكران والخيانة
        ارجو قراءة هذا الخبر
        لتعرف طبيعة تركيبتهم وتكوينهم الخياني
        http://www.assawsana.com/portal/newsshow.aspx?id=49096

  • Nawaf

      نعم وأنا كذلك أردني وفلسطين ستبقى قضيتي وهمي إلى أن يقضي الله أمره ففلسطين هي العقدة وهي الحل

  • Georgejazrawi

    هكذا عهدنا نشميات و نشامى الاردن وسوف يبقى هاذان الشعبان يدا واحدة في وجه الصهاينة الله محيي اصلك 

  • Georgejazrawi

     الله محي البطن الي جابك

  • Georgejazrawi

     والله انك ارجل من الرجال الي ما نزلو

  • KJHSK

    تربية ابنائك و ابنائنا على هذه الروح و هذه المبادئ هو بداية نهاية حقبة اسرائيل و سطوتها الوهمية
    فالوقوف في صف واحد هو اول خطوة

  • http://alurdunialurr.blogspot.com/ الأردني الحر

     لوا كانت الحكومة الأردنية حريصة على حق العودة والتصدي لفكرة الوطن البديل لقامت بنقل ومساعدة الشعب الى جسر الملك حسين ، لقد سقطت ورقة التوت عن هذا النظام وسياساته المتواطئة مع النظام الصهيوني الغاصب

    • عامر الحمود

      لو كنت تعلم ان ما يقارب ال 700 الف فلسطيني يعيشون في المخيمات ” ابناء غزه ” وهم قادرون على العودة متى يشائون لكن انت وغيرك لم تسألوهم لماذا لم تعودو فغزة الان تابعة للفلسطينيين لكن لماذا لم يعودو؟

      الم تسأل نفسك عن ما يزيد عن مليون ونصف فلسطيني يحملون كروت الجسور الخضراء والصفراء أي انهم قادرين على دخول فلسطين لكن لماذا لا يدخلون؟؟؟؟؟
      اليك الجواب
      http://www.assawsana.com/portal/newsshow.aspx?id=49096
      شعب جبل وتكون وترعرع على الخيانة وبيع الأوطان ماذا نتوقع منه؟

      • Anonymous

        حمود إذا الفلسطينية مقصرين وين مراجل الأردن— لو اني حابب أناقش بأسلوب تافه ومابيجيب نتيجه  ،،لكن  ياخوي الكل مقصر والوضع مش  مستحمل مزاودات و فت مراجل ! يعني العرب كلهم قصروا ، يعني يا حمود أنت بدل ما تكون محضر خير أنت عم تناقش مع الاقلية إلي بيحكو عن الأردن باع فلسطين وبترد بنفس الأسلوب المريض ، انو كيف بدك ترجع فلسطين وانت مو مؤمن بشعبها ! 

  • Al-Bayan

    بوووووووووووووووووووووووووووووركت

    بالفعل كلام أكثر من رائع …

  • Khalid S Barghouti

    نشمية يا زينة
    حماك الله وهذا دليل أصلك الطيب والروح التي حاول الصهاينة إعادة توجيهها وحرفها عن وجهتها الطبيعية ولكنك أكبر دليل على فشل مشروعهم
    فخور بك وبموقفك الوطني وهو ليس بغريب عن أبناء الاردن النشامى

    تحياتي 

  • Ajamieha

    الله محيي أصلك

  • عامر الحمود

    لا احد ينكر فلسطين الا من يدعون انهم اهلها
    وكلنا نطالب بعودة فلسطين الى الحضن العربي الا اهلها
    فها نحن نراهم يهرولون ويلهثون للحصول على الجنسيات وجوازات السفر لكن لم ولن يفكرو يوما بالذهاب للسفارة الفلسطينية لأخذ جواز سفر فلسطيني
    فمن خان وباع فلسطين؟؟؟
    نعم سمعنا قصص شهود العيان وسمعنا رواية الحكومة
    رواية شهود العيان تتحدث عن قتل 3 اشخاص على ايدي من اطلقو عليهم بالبلطجية
    ودهس فتاه
    وقالو انهم صورو ووثقو كل ذلك لكننا لم نرى شيئأ وتبين كذبهم لأنه لا يوجد قتلى
    والحكومة نفت وجود قتلى فمن هو الصادق ومن هو الخائن بنظرك؟
    اراضي غرب الاردن عربية وليست فلسطينية وابحثي عن أصل كلمة فلسطيني لتعلمي من هم
    وسوف انسخ لك هذه المقالة لتعرفي انهم مستعدين لبيع كل شيء مقابل ” الفلوس” بل ويعتبرون ذلك حقا مشروعا ومباحا
    فبعد أن عمل ابناء الضفة الغربية والاراضي المحتلة ببناء المستوطنات وبناء الجدار الفاصل ها هم ابناء ال48 يحتالون لينضمو الى الجيش الصهيوني
    أي خيانة و أي كراهية و أي حقد تحملون؟؟؟ ألم يعلمكم اباؤكم قبلكم أن للخيانة قدر معين؟؟؟
    الم تنفضح خياناتكم بعد أن ساعدتم على قتل يحيى عياش والرنتيسي و احمد ياسين وكل الشرفاء ليخلو لخيانتكم الجو
    فها هم يطالبون بالإنضمام للجيش الصهيوني و إليكم الخبر:
    البطالة تدفع عرب من 48 لتهويد اسمائهم ودخول الجيش الاسرائيلي

    |

    تاريخ اخر تحديث : 12:56 19/05/2011

    السوسنة – منى أبو شحادة

    يتوجه عشرات الشبان العرب
    سنويا الى وزارة الداخلية الاسرائيلية من اجل استبدال اسمائهم باسماء
    يهودية، وعشرات غيرهم يقصدون وزارة الدفاع للانخراط في الخدمة العسكرية.
    وحتى
    لا تبدو الصورة مخادعة، فغالبية هؤلاء لا يقدمون على هذه المجازفة -التي
    يعتبرها مجتمعهم خيانة للهوية العربية الفلسطينية- طمعا في الاندماج في جنة
    اسرائيل الموعودة، وانما فرارا من جحيم البطالة التي تستعر بين العرب في
    اسرائيل.
    والصورة ببساطة هي كالتالي: اذا كنت عربيا واسمك ابراهيم مثلا،
    ولم تخدم في الجيش الاسرائيلي، فان فرصك في الحصول على عمل تكون ضئيلة
    جدا.
    اما اذا غيرت اسمك ليصبح “افراهام”، فان فرصة الحصول على عمل ستتحسن.
    وان ذهبت ابعد من ذلك واديت الخدمة العسكرية، التي انت اصلا مستثنى منها لانك عربي فلسطيني، فان الفرصة ستتحسن كثيرا.
    وبحسب
    تقرير لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تضم عشرين دولة بينها
    الولايات المتحدة وكندا وانضمت اليها اسرائيل العام الماضي، فان معدل
    البطالة يبلغ 40 % بين عرب إسرائيل من الرجال و80 % بين النساء، وهما
    نسبتان تعادلان اربعة اضعاف ما هو موجود عند اليهود.
    ويبلغ عدد العرب في
    اسرائيل مليونا و587 الفا، وهو ما يشكل ما نسبته 20.5%  من اجمالي عدد
    السكان البالغ نحو 7,7 ملايين، بحسب جهاز الاحصاء المركزي الاسرائيلي.
    ووفقا لتقرير منظمة التعاون فان ما يقرب من 47.6 في المائة من العرب يعيشون تحت خط الفقر في إسرائيل.
    ويشكو
    العرب في إسرائيل من التفرقة وتدني الأجور في سوق العمل، حيث لا يزيد
    متوسط دخل العرب عن ثلثي نظيره عند اليهود، بحسب المنظمة.
    وكما تؤكد
    جمعية سيكوي، وهي مؤسسة حقوقية مدنية في اسرائيل، فان نسبة العرب من مجمل
    السكان في جيل العمل (من 18 إلى 64 عاما) هي في حدود 15%، إلا أن نسبة
    العاملين من بينهم في القطاع العام تقل عن 7%..
    صالح او “آدم”
    صالح
    فارس، او آدم فارس كما اصبح اسمه الان، شاب من قرية حورفيش العربية في
    منطقة الكرمل في شمال اسرائيل، خاض تجربة تغيير الاسم، وحصل بفضل ذلك على
    وظيفة جيدة في مدينة كرميئيل القريبة، وهي مدينة يهودية اقيمت على اراض
    صودرت من قرى عربية من بينها مجد الكروم ونجف ودير الاسد.
    آدم يؤكد ان
    الاسم الجديد الى جانب اتقانه التحدث بالعبرية، كانا كفيلين بجعله أقرب من
    المجتمع اليهودي، وخولاه بالتالي الحصول على عمل افضل من الذي حصل عليه
    اقرانه العرب،
    يقول ادم لموقع العرب وصحيفة كل العرب “بدأت العمل في
    كرميئيل منذ أكثر من سنتين كمسؤول قسم الملابس في أحد المتاجر العالمية،
    واليوم أنا أتقدم في العمل لأنني استطعت اثبات نفسي، وطبعا كان للغتي
    العبرية الجيدة ولاسمي الجديد أثر كبير”.
    ويبدو ان المتجر الذي يعمل فيه
    ادم، لا يمانع في توظيف العرب، ولكنه في نفس الوقت، ومن اجل تسهيل اعماله
    مع زبائنه اليهود، يفضل من يحملون الاسماء ذات الطابع اليهودي ويتقنون
    العبرية.
    وهناك نسبة لا بأس بها من اليهود الذين يرتابون او حتى يرفضون التعامل مع المتاجر التي توظف عربا.
    وقد
    اظهر استطلاع  اجراه (صندوق فريدريخ إفيرت) الألماني بالتعاون مع مركز
    (ماكرو للاقتصاد السياسي) الإسرائيلي، ونشرت نتائجه اواخر اذار/مارس
    الماضي، ان 37 بالمئة من الشبيبة اليهود يكنون مشاعر كراهية وخوف من العرب،
    في حين ان 46% من أبناء الشبيبة اليهود و55% من الشبان اليهود يرفضون
    إمكانية التعايش بين اليهود والعرب في إسرائيل.
    يقول آدم ” الاسم واللغة
    ساعداني كثيرا، فالزبائن اليهود لا ينفرون مني ولا يستغنون عن خدماتي
    عندما يرون  اسمي على البطاقة التي اعلقها على صدري خلال العمل”.
    وقرار
    تغيير الاسم لم يكن صعبا بالنسبة لآدم، الذي يحمل قناعة خاصة بـ”أهمية
    الانتماء للدولة عن طريق محاولة الاندماج في المجتمع الإسرائيلي بشتى
    الطرق”.
    كما ان عدم مواجهته معارضة من قبل عائلته لهذه الخطوة شكل عاملا اخر ساعده في هذا القرار.
    فهو
    يؤكد ان “الأمر ليس مستهجناً او غريباً عن العائلة او المنطقة التي أعيش
    فيها، فعائلتي تعرف الكثير من الشبان الذين يقومون بتغيير اسمائهم وهم في
    أعمار مختلفة، ولذلك لم يبدوا أي معارضة لقراري بتغيير اسمي”.

    أسهل للتأقلم

    لا
    توجد ارقام واضحة حول عدد الذين قاموا بتغيير اسمائهم من العرب في
    اسرائيل. وتعود اخر ارقام معلنة الى العام 2005 عندما ذكرت صحيفة يديعوت
    احرونوت نقلا عن مسؤولين اسرائيليين ان عددهم بلغ حتى ذلك التاريخ نحو 800.
    وشهدت
    الاعوام التي تلت نموا متزايدا في هذه الاعداد كما يؤكد المسؤولون. ففي
    منطقة قطاع الشمال الادارية وحدها، يتقدم نحو 10 اشخاص بطلبات الى مكتب
    وزارة الداخلية هناك من اجل تغيير اسمائهم العربية الى اسماء ذات صبغة
    يهودية، كما يؤكد مدير المكتب سعيد نبواني.
    ويوضح نبواني خلال حديثه
    لموقع العرب وصحيفة كل العرب ان “عملية تغيير الاسم تتم بشكل قانوني ولكن
    مع الاحتفاظ بالاسم الأصلي للشخص بجانب اسمه الجديد على بطاقة الهوية، لمدة
    7 سنوات، وبعد مرور السنوات السبع يتم إسقاط الاسم الأصلي من الهوية
    الشخصية مع الاحتفاظ به في سجلات وزارة الداخلية مدى الحياة”.
    ويضيف انه “من الناحية القانونية يستطيع كل شخص بالغ تغيير اسمه كل 7 سنوات، أما القاصر فيحتاج لموافقة الوالدين على تغيير اسمه”.
    لكن
    نبواني يلفت الى ان “غالبية هذه الطلبات تقدم من أهالي البلدات القريبة من
    المدن المختلطة (سكانها عرب ويهود)، أما أهالي القرى البعيدة عن المدن
    المختلطة فيحافظون بالعادة على أسماء الأجداد والأسماء المتوارثة أكثر”.
    كما انه يشير الى مسالة اخرى تشكل دافعا لدى بعض العرب لتبديل اسمائهم، ومنها الزواج والعلاقات العاطفية.
    ويقول
    ان “العديد من الشباب العرب الذين يقومون بالارتباط بفتيات أجنبيات أو
    يهوديات يلجأون لتغيير أسمائهم بهدف التقرب لبيئة الفتيات ولتسهيل التقارب
    والتعارف بينهم”.
    ولا يقتصر الامر على تبديل الاسم الاول، بل يمكن ايضا تبديل اسم العائلة، وبنفس الطريقة.
    لكن
    هناك بعض القيود في ما يتعلق باختيار اسماء العائلات، حيث يقول نبواني ان
    بعض الاسماء “تحتاج لموافقة رجال الدين مثل عائلة (كوهين) المقدسة لدى
    اليهود”.
    وان كانت تجربة تغيير الاسم نجحت مع آدم الذي حصل بفضلها على وظيفة جيدة، الا انها على ما يبدو لا تنجح مع الجميع.
    فهذا
    نمر ابو القاسم (..عاما) من قرية بيت جن الدرزية الواقعة في جبال الجليل
    شمال اسرائيل، يؤكد ان تغيير الاسم لم يأت بالنتيجة المطلوبة بالنسبة له.
    وكما يتضح من كلامه، فان قناعات كتلك التي يحملها آدم حول الاندماج في المجتمع الاسرائيلي، لم تلعب اي دور في قراره تغيير الاسم.
    يقول
    نمر لموقع العرب وصحيفة كل العرب “أنا واحد من الشباب الذين قاموا بتغيير
    أسمائهم لفترة عل الأمر يساعد في تسهيل معاملاتنا وإيجاد فرص عمل افضل في
    البلاد خاصة بعد إنهاء المرحلة الثانوية وبداية البحث عن فرص عمل”.
    ويضيف
    “قمت بتغيير اسمي إلى رافي، ولكن الأمر للأسف لم يساعدني في أي شيء، فقمت
    بإعادة اسمي الذي رافقني منذ الولادة إلى هويتي الشخصية”.
    ويتابع “بعد
    أن اعدت تسجيل اسم الأصلي حصلت على فرصة عمل جيدة، واليوم أنا أعتز جداً
    بهويتي الفلسطينية وأبحث دائماً عن التشبث بأصولي”.

    الخدمة العسكرية

    تغيير
    الاسم ليس كفيلا لوحده بفتح ابواب العمل امام العرب، فهناك عقبات عديدة،
    لعل من اهمها الخدمة العسكرية، حيث ان الكثير من اصحاب العمل يشترطون في
    المرشح للوظائف التي يطلبونها ان يكون قد ادى هذه الخدمة التي يستثنى منها
    العرب.
    وخلافا لما يمكن ان يعتقده البعض، فان الاعلانات التي تطلب
    موظفين شريطة ادائهم الخدمة العسكرية، ليست حكرا على المدن اليهودية او
    المختلطة، بل تنتشر ايضا في بعض المدن العربية الصرفة، كما هو الحال مع
    المحلات الواقعة داخل فرع مجمعات “بيغ فاشن” التجارية في مدينة الناصرة.
    والمفاجئ
    ايضا ان العديد من اصحاب المحلات التي تضع هذه الاعلانات، هم ايضا عرب،
    وليسوا فقط يهودا يستثمرون في هذه المجمعات ويمارس بعضهم الحيلة المعروفة
    باشتراط اداء الخدمة العسكرية من اجل منع العرب من التقدم لهذه الوظائف.
    وهذا
    ما اكده لنا شلومي حجاج، مدير فرع مجمعات ” بيغ فاشن” في الناصرة، والذي
    قال ان “العديد من هذه الإعلانات يضعها أصحاب محلات تجارية من المجتمع
    العربي، الذين يفضلون موظفين أنهوا الخدمة العسكرية”.
    وقد رفض اصحاب
    المتاجر العرب الاجابة عن اسئلتنا حول دوافعهم لوضع مثل هذا الشرط في
    اعلاناتهم، حتى ان احدهم رد علينا بغضب قائلا ان “كل ما تقومون به هراء
    ويضر بالمجتمع العربي…ويجب علينا ان نراعي الدولة التي نعيش فيها..”.
    ولا
    يستبعد بعض المراقبين ان يكون السبب ضغوطا تمارس على بعض اصحاب المتاجر
    العربية في هذه المجمعات التي تعود ملكيتها لشركات اصحابها من اليهود.
    كما
    انه يسود اعتقاد في المجتمعات العربية بان الدولة تتغاضى عن هذه الاعلانات
    التي تعتبر تمييزية ضد العرب خصوصا، وذلك ضمن سياسة غير معلنة تهدف الضغط
    على العرب من اجل دفع اعداد اكبر منهم الى الالتحاق بالخدمة العسكرية، وبما
    يمهد لاحقا لتبرير فرضها اجباريا عليهم.
    وتكشف عن هذه السياسة تصريحات
    صحفية ادلى بها سار شالوم جربي مدير مديرية “لخدمة الوطنية الإسرائيلية/
    الخدمة المدنية” التي استحدثتها  اسرائيل عام 2007 للالتفاف على رفض العرب
    اداء الخدمة العسكرية.
    يقول جربي في تلك التصريحات ان “الهدف من دفع
    الشباب العرب لأداء الخدمة المدنية هو دمجهم في المجتمع الإسرائيلي،
    وتعريفهم على الجانب اليهودي من المجتمع، إضافة إلى تحسين فرصهم مستقبلاً
    في سوق العمل”.
    اقبال متزايد
    وتتحدث الارقام عن ان حوالي 1300 من
    الفلسطينيين الذين يعيشون في إسرائيل قد تطوعوا للخدمة المدنية، ومدتها عام
    على الاقل، يمضيها المتطوع في المستشفيات أو في المدارس داخل مجتمعه.
    والخدمة
    العسكرية في اسرائيل مدتها ثلاث سنوات للذكور وسنتان للاناث، وهي الزامية
    لكل من بلغ 18 عاما من الجنسين، ويستثني من ذلك العرب (عدا الدروز) وطلاب
    المدارس الدينية اليهودية.
    الا ان الجيش يفتح باب التطوع للعرب غير
    الملزمين بالخدمة، وقد اعلن مؤخرا ان عدد المتطوعين العرب في صفوفه قد شهد
    ارتفاعا بنسبة 200 بالمئة.
    وعادة، فان معطيات الجيش المعلن عنها تتجنب
    ذكر الأرقام وتكتفي بالنسب المئوية. لكن يسود اعتقاد بان عدد المتطوعين
    سنويا هو بين 250 و300 اغلبهم من البدو العرب الذين يقطنون منطقة النقب في
    جنوب اسرائيل.
    ولايُعرف بالضبط عدد العرب في الجيش الاسرائيلي. لكنه
    يقدر بما بين 4 و5 آلاف معظمهم موزعون على الوحدات العسكرية العامة
    باستثناء كتيبة واحدة للعرب، تسمى (الدورية الصحراوية) وقوامها 800 جندي.
    وبالنسبة للدروز، فان الجيش الاسرائيلي يرفض الكشف عن عددهم، الا ان الاعتقاد هو بان العدد يدور في فلك 17 الفا.
    وتختلف
    دوافع من يتطوعون في الجيش، فمنهم من يريد ان تشكل خدمته لاحقا مفتاحا
    لفرص العمل التي تشترط اداء الخدمة، ومنهم ايضا من يرى في الخدمة بحد ذاتها
    فرصة عمل تشكل ملاذا من البطالة، رغم ان الراتب الذي يتقاضاه خلال الخدمة
    لا يتجاوز في افضل حالاته ما معدله 1200 دولار شهريا.
    وحتى من يتطوعون
    في الجيش، يحتاجون في الغالب الى تغيير اسمائهم من اجل التأقلم مع بيئتهم
    العسكرية، كما يؤكد مدير مكتب وزارة الداخلية في شمال اسرائيل سعيد نبواني.
    ويوضح
    نبواني انه “عادة ما يفضل الشباب  الذين يخدمون في الجيش من الدروز والبدو
    الأسماء القصيرة والقريبة لكافة المجتمعات مثل: (آدم، رازي، راني..) تلك
    الأسماء التي تسهل عليهم التأقلم مع كافة اللغات ومع بيئة الجيش التي
    يتعرفون خلالها على مجندين آخرين يحتاجون للتقرب إليهم عبر أسمائهم
    المألوفة عندهم”.

    تنديد وكراهية

    وعلى ما يبدو، فان مسالة
    تغيير الاسم والخدمة في الجيش بهدف تحسين فرص الحصول على العمل، لا تلقى
    تفهما في اوساط العرب الفلسطينيين في اسرائيل، بل تقابل بمشاعر تنديد
    و”كراهية”.
    ويعبر عضو جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين داوود بدر عن هذه
    المشاعر بكل وضوح قائلا “أنا لم أعارض الظاهرة فقط بل كرهتها وكرهت الشباب
    الذين تعاملوا بها”.
    وعزا بدر ظاهرة تغيير الاسماء الى ما يصفها بهيمنة ثقافة “المنتصر”.
    وقال
    لموقع العرب وصحيفة كل العرب انه “منذ قيام الدولة (اسرائيل) وبعد نكبة
    شعبنا المدوية أصبحنا أقلية قومية في هذه الديار، والناس المهزومون على
    أنواع وبمستويات وعي وبيئات مختلفة، وأنا اعرف أن بعضاً من الشباب وهم
    يتحسسون طريقهم لتعلم اللغة العبرية، لغة المنتصر في العقود الستين
    الماضية، كانوا يغيرون أو يحرفون أسماءهم لتتشابه مع العبرية علهم يحصلون
    على فرصة عمل أو يتملقون اليهود للتقدم بالوظيفة”.
    ويقر بدر بان جمعيته
    ليس لها نشاط يهدف الى مكافحة هذه الظاهرة بشكل مباشر، لكنه يقول ان
    “النشاطات والفعاليات مثل مسيرة العودة وزيارات القرى المهجرة وتنظيم
    المهجرين محليا (يمثل) الرد على هذه الظاهرة”.
    ويستدرك ان مكافحة هذه الظاهرة “أيضا مرتبط بنشاط الأحزاب والحركات السياسية العربية وهو نشاط له مردود ايجابي جدا”
    ومن جهتها ايضا، اعتبرت مريم بصول، وتعمل مرشدة علاج طبيعي، أن تبني بعض العرب لاسماء يهودية “أمر مرفوض تماماً”.
    وهي
    ترى ان “فرصة العمل يمكن الحصول عليها بمجهود الفرد الشخصي، وليس بتغيير
    الاسم. اعتقد ان الانسان الذي يقوم بتغيير اسمه لن يجد احترام المجتمع
    الآخر (اليهود). وحتى ولو قاموا بتوظيفه، فسيبقى في نظرهم دونيا لأنه فرط
    باسمه”.
    وفي المحصلة تقول بصول لموقع العرب وصحيفة كل العرب ان “من يتخلى عن اسمه يستطيع التخلي عن أي شيء حتى ولو كان وطنه”.

    • عامر الحمود

      الشغله مش شغلة بطاله بس شغلة نذاله أب عن جد وتتوارثها الأجيال

      • Guest

        انت اخرتك تموت بحسرتك .. يعني هيك تكون ماشي وتفكر بالفلسطينيين وبعدين تفقع وتموت .. والناس رح تصير تغني اعتبرو كلب وراح 

      • مصدر مطلع

        لا ياعامر مش مصدق لهالدرجة    الله واكبر     فعلآ المخفي أعظم ,,,,,,واليك هذه    لكل ثلاثة أشخاص هنالك جاسوس  هذه هي أحصائية الجواسيس الموجودين في الداخل ,,,,,,,أخي لاتنفخ في او الضرب في الميت حرام……اليوم صحفيه على تويتر تحكي عن الطفيله منطقة الطفيلة ونحن نتسأل أن هي المحافظة ياحضرة الصحفية ,,,,,,,,,,,دلالة واضحة لا لبس فيها لجهلهم بالاردن   فأن لم  تكن على قدر المعلومة فلا تدعي المعرفه ,,,,,,المتابع لتويتر ,,,على فكرة ممكن تشوفه على يمين الصفحة ببساطة,,,,راح يعرف من هي المراسله طبعآ بالمعنى البلدي للكلمة لانها لاتستحق لقب صحفية أو غيره

      • Nawaf

         يا عامر، الأمر ليس هكذا ونحن كأردنيين يجب أن تكون فلسطين قضيتنا المركزية وكتاباتك الإقليمية يجب أن تنتهي. البوصلة يجب ألا تضيع فإسرائيل هي العدو وتعميم سلوكيات فردية فعلا أمر مقزز وغير مقبول. أجداد من يسعون لتغيير أسمائهم إلى العبرية وكذلك أبائهم هم من صمدوا بأرضهم العام 1948 ورفضوا الرحيل الى لبنان، سورية والأردن. مقابل قلة لا يعمم عليها لديك رائد صلاح، محمد بركة، الشهيد يحيى عياش، حسين عبيات، أحمد ياسين وقائمة طويلة لا تنتهي. نحن الأردنيين لدينا أيضا نفس القائمة، ألم يفسد ويسرق أردنيين هذا البلد؟! وبالمقابل أليس هناك منا نحن الشرق أردنيين من يشحد الملح ويعض على جرحه وهو صابر على ولائه لأردنه وقيادته وقد همشته الدولة لعقود بقيادات أبعد ماتكون عن الأردن. هل يعرف مثلا سمير الرفاعي ذو الأصل الفلسطيني أن يقع مثلا مسلخ أو مستشفى البشير؟ أين خدم ناصر جودة خدمة العلم مثلا لا حصرا؟ كأردني من أصول شرق أردنية ومن أكبر وأعرق عشائرها أقول أن فلسطين هي العقدة والحل وأن كونها قضية مصيرية لي ولوطني، لا يمنعني أبدا من المطالبة بالإصلاح الديمقراطي السلمي ببلدي.

        • عامر الحمود

           لا احد يختلف معك اخي الكريم في كل ما ذكرت
          لكن انا اذكر الحقائق
          لماذا لم نرى فلسطينيا واحدا يتوجه للسفارة الفلسطينية للحصول على جواز فلسطيني بل ونراهم يتراكضون ويلهثون الى كل سفارات العالم للحصول على تأشيرات هروب ويتفاخرون بها ثم بعد ذلك يتباكون على وطن باعوه فآخر الإحصائيات اثبتت ان من بين كل 10 فلسطينيين في الداخل يوجد 3 جواسيس للصهاينة
          باعو وطنهم وقبضو ثمنه خيانة وحقدا على كل العرب بل واتهمو العرب بالخيانة والعمالة وهي فيهم
          كيف قتل شرفاء المقاومة في فلسطين؟؟؟ الم يقتلو بسبب جواسيسهم وبسبب خياناتهم وها نحن نراهم يتباكون عليهم

  • Ahmad

     عامر الحمود ما نذل لعنصريين والحاقدين ، يا أخي نفسي أشوف تعليق إلك بشرف على الموقع كل التعليق غلط على الفلسطينين وذوي الأصول الفلسطينية ، زيك زي اهل اسرائيل والخونة أعوانهم من العرب ، انت عار على بلدي الأردن و أمثالك ما بشرفوني بشعرة وبذكرك بقول الرسول (ص) الفتنة نائمة فلعن الله من أيقظها ، بس ما اظن انك حتهتم للرسول لأنو أمثالك بسمعو لابليس والسكرجية.

    نصيحة أخيرة الك روح عمستشفى نفسي أو اقرأ قرأن واقرأ السنة النبوية بلكن هالحقد و العنصرية اللي جوا قلبك تتعالج ، واذا ما نفع معك شي منهم فبدعو الله انك تنزت بالسجن بتهمة اثارة النعرات يا عنصري.

    • عامر الحمود

      احمد ما نذل الا الي باع وطنه وصار يتباكى عليه
      انا م ألفت شيء من عندي انا كتبت الحقيقه ونقلت خبر صحيح

      بس انا نفسي افهم
      لماذا يهرول ويلهث الفلسطينيون للحصول على أي جنسية لكن لم نرى أو نسمع عن أي فلسطيني توجه الى السفارة الفلسطينية لأخذ جواز سفر فلسطيني؟؟؟؟:؟؟؟؟؟؟

      • 3ala2

        يا رجل كل مقال بتيجي بتقتح نفس الاسطوانة و بتروح…شو اللي بدك اياه؟
        كم واحد من عشيرتك انت يحمل جنسية أجنبية؟شو يعني صاروا خون؟في كتير أردنيين معهم جوازات أمريكية و أوروبية و صاروا رؤساء حكومات…شو نقص من أردنيتهم؟
        يا أخي أقولك أنا أصلي من الأفارقة…ومن المغول و من الجنس الأصفر كمان اللي مش عاجبك…خليك انتا من العرق الأري يا سيدي…شو  بدك أحسن من هيك؟بدي أفهم شو بده ينفعك هالاشي…لا بدنيا ولا باخرة رح ينفعك صدقني…وأشكالك لن يعيش الا وسط من هم مثله لأنك بوجهة نظر الباقي ستكون عنصري حاقد و مريض لا أحد يريد أن يخالطه
        أنا أهلي مواليد فلسطين…ما طلعنا لا بنكبة ولا بنكسة…والدي اجا عالأردن يشتغل بالسبعينات…معي جواز أردني و أنا أردني انولدت و تربيت بالأردن…واذا صار على الأردن اشي بيصير علي و على أهلي…خلاصة الموضوع أنا أردني و اللي بيقول غير هيك يضرب راسة بستين حيط…واللي بمد ايده على جوازي بقطعله اياها منييح؟

  • Ahmad

     ما نذل غير للعنصريين والحاقدين 

  • MOHDFADEL

     KHAIRYEH TNE LIBERATION OF PALESTINE IS RESPONESPILITY OF EVRY ONE

  • Hayataher

    And I thought 7iber Is different from other Internet platforms where people are allowed to discuss matters in a civilized manner. I don’ t think this is the right place for fanatics and racists and all those who want to vent their hatred and pre set obsessive values on others. The writer’s article came right from the heart and carries one point of view expressed in clear respectful words. It is a pity that limited minded people like mr amer hmoud is given the opportunity to flaunt his hatred of the Palestinians again and again and again. Every body reading 7 Iberia are familiar with his sickening attitude towards the Palestinian people. It is 7iber’s duty not to allow this sad display of fanatism. . This is a place to exchange and tolerate and learn AND not to curse and judge and use inappropriate language.

  • sara

     على راسي الاردن
    وفلسطين في قلبي للمات
    واتمنى من بعض المعلقين انهم ما يغلطو على ابناء فلسطين
    لانه شعب فلسطين اعظم شعب والي بحكي غير هيك
    يحكيلي عن حاله وعن بطولاته
    وباي بلد في جواسيس وبلاش ندخل بالمواضيع الحساسة

    • عامر الحمود

       بس لما يكون الجواسيس 30 بالميه من اهل البلد فيها وجهة نظر تانيه
      ولما يكون باقي الشعب مشروع جاسوس او خاين او عميل لكن لم تتح له الفرصه هذا كلام اخر
      ممكن تذكرينا كيف فتل الرنتيسيي واحمد ياسين ويحيى عياش  وغيرهم من شرفاء المقاومة الفلسطينية؟

  • Guest

    وكمان بدي احكي شغله
    كل واحد حر بحياته
    وحاجة تهاجمو الفلسطينيه
    لانه من حقهم يعيشو متلكم
    والاردن وفلسطين وطن واحد زمان
    ضفة غربيه وضفة شرقيه
    والي بحكي غير هيك يورجيني حالو ويحكيلي عن بطولاته
    ولا تنسو انه مرت الملك فلسطينيه
    يعني بكفي غلط وعنصريه
    وبتحكو ليه الفلسطينيه عنصريه
    اسألو حالكم مين العنصري ومين الي بسب على مين
    بس للاسف بتضلو عرب
    يعني اغبياء
    والي بحكي ليه الفلسطينيه ما معهم جواز فلسطيني ومن هالحكي
    سؤال الك
    انت بتعرف كل الفلسطينيه ولا بتعرف فلسطيني ما معه جواز فلسطيني
    بعدين بالاول اعترفو بالدولة الفلسطينيه بعدين تعالو اتفلسفو علينا
    فلسطينيه وافتخرررررررررررررررررر

    • Guest

      “ لا تنسو انه مرت الملك فلسطينيه ”

      LOL kabsat!

      • عامر الحمود

        طز

    • عامر الحمود

      بس يعترف اهل فلسطين بفلسطين نحن سنعترف بها

  • Atlas_k1

    “And I thought 7iber Is different from other Internet platforms”

    Sadly this website is not moderated, 2-3 deeply racist individuals are turning every article into a feast of cursing a group who is at least 60-70% of the population of Jordan!

  • Londoner

    هل يعرف مثلا سمير الرفاعي ذو الأصل الفلسطيني أن يقع مثلا مسلخ أو مستشفى البشير؟ أين خدم ناصر جودة خدمة العلم مثلا لا حصرا؟

    hahaha and the sons of the other Jordanian Prime Ministers from eastern origin are in touch with poor Jordanians? lets not mention names (especially a certain son of a Prime Minister who is famous for his addiction and antics, and now ofcourse works in the Royal Court)…

  • Londoner

    فأردنية الأردني تحتم عليه حب فلسطين والعمل لأجل قضيتها

    the West Bank is Jordanian territory, lost by the Jordanian army in 1967, so its not a favour to support the palestinian cause, its the least that Jordan owes to work towards restoring the land they lost in battle (under instructions not to fight apart from the new noble martyrs who rejected such orders)….

    • Guest

      In 1974 Rabat Arab summit, Jordan protested, Yet, PLO and Arab states divested Jordan from any responsibility over the west bank  and recognized the PLO as sole legitimate representative of the Palestinian people and 1988 palestinians declared the liberation of palestine after the decision to sever legal and administrative ties with the west bank! Congratulations by the way! As for the parenthetical sentence .. well, you’re a palestinian! nothing really expected from you but B.S.

    • Guest

      As if there would have been something called the west bank remaining from the arab territory’s without the Jordanian Army fighting in 1948.

      • Atlas_k1

        dont create a history and believe it, this is not Jordanian TV….there were 55,000 soldiers in West Bank, if the political decision was to fight to the death (rather than being forced to the battle coz of Egypt and Syria) the casualties would have been much more than 700… 

  • خالد صالح البرغوثي

    أختي الكريمة النشمية زينة
    بعد أن قرأت بعض التعليقات التي لا تليق بما كتبت من كلمات معبرة صادقة تدل على أصلك الكريم، أنصحك بالكتابة في مواقع أخرى لا تسمح بهكذا مستوى من التعليقات التي خرجت عن الموضوع، ولا تليق بثقافتنا  العربية الاردنية والفلسطينية المقاومة لقد تدنى مستوى هذا الموقع بعد أن كان من المواقع الجيدة
    هذا آخر تعليق لي ولن أتصفح هذا الموقع بعد اليوم
    تحياتي و إحترامي للمحترمين الذين يناقشون الافكار باحترم 

  • Rabeea Alnasser

     كنت أود عرض المقال على صفحتي في الفيس بوك لأهمية طرحه .. غير أن طبيعة التعليقات حتما ستفتح شهية المناكفين.. 

    .. لذلك عدلت.. 
    تحياتي واحترامي وعذرا زينة أبو عناب والأصدقاء في حبر

  • عامر الحمود

    هذا وقد شارك عدد كبير من المخنثسن والبويات ومثليي الجنس والجنس الثالث في تلك المسيرة

  • Hashem

    الاهم هو الاردن..وفلسطين مثلها مثل سوريا والعراق بالنسبة لنا…

  • Hashem

    يجب على الفلسطينين ان يتخلوا عن التلون كالحرباي..اما ان يكنوا بالولاء للاردن او يكنوا بالانتماء لفلسطين..اما ان يدمروا الاردن باساليبهم الهدامه ويخسروا اسرائيل…فهذا لا يفيدنا كاردنيين…ولن يستقبلكم احد مثلما استقبلناكم..ولا تظنوا يوم من الايام انكم اردنيين كلا قلوبكم معلقه في غيره وتكنون له كل الضغائن وهو حاميكم

  • sam

    hashem u r an idiot,full of trash,we r palestinan and jordanian in the same time we love both and we going to stay like that,and if u dont like it go live somewhere else jordan its our country as palestaine is live with it or go live honaalulu 

  • Hayataher

    To Khalid and Rabeea . . I fully agree with your opinions. Many people have avoided many platforms that do not respect civilized dialogue. . Since 7iber have joined the multitude of websites that help stir chaos and hatred among jordanians, I too will boycot this website.

  • Hayataher

    To Khalid and Rabeea . . I fully agree with your opinions. Many people have avoided many platforms that do not respect civilized dialogue. . Since 7iber have joined the multitude of websites that help stir chaos and hatred among jordanians, I too will boycot this website.

  • http://alurdunialurr.blogspot.com/ الأردني الحر

     There are uniquely Transjordanian circumstances that existed from the very beginning of its establishment in 1921 that drew Abdullah closer to the Zionist movement. The concept of Transjordan as an invented state is something that is highly recognized. The struggle against the lack of legitimacy for Transjordan is also a widely recognized problem that Abdullah faced. Winston Churchill perhaps provided the most damning quote against Transjordanian legitimacy when he said that he created it with a stroke of his pen on a Sunday afternoon4, which framed the perception of the new state in the region as artificial. The new protectorate of Transjordan also did not have much of a historical legacy to draw on as it lacked large urban centers. Amman the capital of this new state was merely a Circassian village of no more than 2000 people when the protectorate of Transjordan was created5.
     source . http://www.studentpulse.com/articles/411/transjordan-and-israel-examining-the-foundations-of-a-special-relationship

  • http://alurdunialurr.blogspot.com/ الأردني الحر

     The venality and brutality of the Hashemite regime won’t be televised. Oprah Winfrey won’t drill Queen Rania about the darker side of her husband’s regime. This could threaten the donations that the growingly impoverished American taxpayer sends annually to sustain the brutal practices taught through the CIA offices in the American embassy.President Obama will create more enemies in the Middle East if his administration remains silent on such human rights abuses and continues the dangerous and pompous military presence cum embassy in Jordan. Such quiet abuse of human dignity does not draw the media coverage of Israeli massacres in Gaza or the wars against the Iraqi and Afghan peoples. The insecurity of ordinary people living under such a dictatorship can be just as devastating.Progressives need to insist on the suspension of public and private aid to Jordan in the same manner to which they call for sanctions upon Israel. This repression can end peacefully or we can reach a point–still distant—when it will take more than concrete barriers and gun turrets to protect the American embassy and its Hashemite clients. source ,http://www.israelshamir.net/shamirReaders/english/Hassan–The-Embassy-and-the-Monarch.php

  • http://alurdunialurr.blogspot.com/ الأردني الحر

     And so it goes in “moderate” Jordan, a nation that now receives over $400 million in U.S. Aid– aid that, the US embassy website assures us, is going toward the development and democratization of the country. What becomes apparent from the embassy and a look at the rest of the country, is that this aid ostensibly goes toward a government that is taming its people and shielding from accountability a heinous monarch whose most notable achievements are blowing tens of millions in Vegas casinos and adding luxury cars to the billion dollar car collection begun by his equally reckless father.sourcehttp://www.israelshamir.net/shamirReaders/english/Hassan–The-Embassy-and-the-Monarch.php

  • http://alurdunialurr.blogspot.com/ الأردني الحر

     JORDAN IS not a democracy. It is a hereditary monarchy which stifles dissent, freedom of speech and freedom of the press. Its democratic facades a legislature, cabinet, judiciary are all subject to control by the Hashemite minority rulers who were placed in charge of the majority Palestinian population by a colonial decision.”source . http://www.middle-east-info.org/league/jordan/jordan.htm