iraqi-refugees-in-jordan

العراقيون في الأردن: 11 عامًا من اللجوء المتجدد

العراقيون في الأردن: 11 عامًا من اللجوء المتجدد

الثلاثاء 23 كانون الأول 2014

مع فجر 20 آذار من عام 2003، سمع سكان بغداد دويّ أولى الضربات الجوية المُعلِنَة عن بدء حرب الولايات المتحدة ومن تحالف معها على العراق. ولم يكن سقوط بغداد حينها سوى مرحلة في حرب مستمرة منذ أحد عشر عامًا، دفعت آلاف العراقيين للجوء إلى دول المنطقة والعالم.

كان الأردن من أولى الوجهات التي اتخذها اللاجئون العراقيون في تلك السنوات؛ إلا أنه يصعب تحديد  شكل وأرقام حركة اللجوء العراقي إلى الأردن، نظرًا لعدم استقرار حركة اللاجئين؛ فمنهم من بقي فيها، ومنهم من عاد إلى العراق، وقسم ثالث هاجر إلى دول أخرى، بحسب ممثل وزارة الهجرة في السفارة العراقية في عمّان، صفا حسين.

بين عامي 2006 و2008، بلغت الهجمات الطائفيّة مستويات غير مسبوقة، ما جعلها «حقبة العنف الطائفي» بحسب تسمية الحكومة العراقية والكثير من التقارير الدولية ووسائل الإعلام. وبالتزامن مع هذه الأحداث، ارتفعت حركة اللجوء إلى الأردن، بحسب صفا حسين، واصفًا إياها بأعلى نسبة لجوء دون عودة خلال الحرب، فيما قدرت مؤسسة  «فاف» النرويجية المختصة بإحصاء عدد اللاجئين العراقيين في الأردن عام 2007 بـ 450 ألفًا.

حالياً يوجد على أرض المملكة 87 ألف عراقي، منهم 30 ألفًا مسجلون في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بحسب كتاب صادر عن الحكومة الأردنية للسفارة العراقية مطلع عام 2014.

ومنذ بداية العام الماضي، مع تمدد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، بدأت موجة لجوء جديدة لم يعرف حجمها ووقعها بعد.

التهديد بالقتل والخطف، واستهداف الجميع

لم تكن أسباب اللجوء من العراق تقتصر على أصوات الانفجارات أو خوف الأطفال فقط، بل تمثلت في تهديدات مباشرة بالقتل والخطف وصلت العديدين. من بينهم مؤيد (أبو عبد الله)، الذي غادر العراق عام 2005 بعد مقتل أربعة من إخوته نتيجة العنف الطائفي كما يروي، إضافة إلى تعرّضه لمحاولة اغتيال من قبل ميليشات شيعية لم يحددها.

iraqi-refugees

غادر أبو عبد الله الذي كان يعمل طبّاخًا مع زوجته وأبنائه الأربعة  إلى سوريا، وتعرّض هناك لمضايقات من قبل «الجماعات ذاتها» في منطقة السيدة زينب في دمشق، قبل أن تستدعيه السلطات السورية وتطالبه بمغادرة البلاد قسرا وتعيده مع عائلته للعراق، بحسب حديثه لـ«حبر».

تشابهت رحلة الهجرة إلى سوريا والخروج منها مع عائلة أبو تحسين، علي (أبو حسن)، حيث أنّهم غادروا العراق جميعًا في الفترة ذاتها بسبب العنف الطائفي.

خرج علي -السنّي- من العراق إلى سوريا عام 2006 إثر نقاش دار بينه وبين جماعة لم يحدّدها؛ عبّر فيه عن رأيه بأن ما يحصل من «قتل على الهوية وانتشار للطائفية وفتاوى الشيوخ بالقتل الجماعي هو أمر غير صحيح»، فما كان من تلك الجماعة إلا إعلان الحد عليه باعتباره خارجًا عن الدين، ما جعله يغادر العراق.

أما أبو تحسين -الصابئي- فغادر مع عائلته إلى سوريا عام 2007 بعد أن هاجمت منزله ميليشات جيش المهدي، إثر اتهامه ببيع المشروبات الروحية في محل الصياغه خاصته، حيث اعتدوا على ابنته بالضرب وهددوه بخطف عائلته وقتل أفرادها، ما جعله يغادر إلى سوريا وسط اتهامات بتكفيره وتكفير كل اتباع الصابئة المندائية.

من سوريا إلى الأردن: اللجوء مرتين

iraqi-refugees

تأثّر اللاجئون العراقيون في سوريا كغيرهم بالأحداث هناك، ليتعرضوا للجوء مرتين؛ فمنهم من هُجّر قسرا مثل أبي عبد الله، ومنهم من غادر لسوء الأوضاع كأبي تحسين وعلي، إلا أن ثلاثتهم عادوا لوطنهم الأم قبل تهجيرهم مرة ثانية لنفس الأسباب، فتحول الأحداث من صورتها الطائفية إلى الأحداث الأمنية العشوائية، بحسب تصريحات عراقية حكومية، لا يعني أن العائلات كان بإمكانها العودة لمنازلها، فالتهديد على الاساس الطائفي لم يختفِ.

تمّ تهديد أبي عبد الله بعد عودته إلى بغداد مرة أخرى من «الجماعات ذاتها» ما استدعاه للهرب إلى الأردن في 2010، أما أبو تحسين، فبعدما عاد إلى بغداد عام 2010 تفاجأ بميليشات مسلحة تخطف أقاربه وتقتلهم بسبب اتباعهم للصابئة المندائية، باعتبارها طائفة «مستضعفة وأقلية وتتهم بخروجها عن دين الله» بحسبه، فغادر إلى الأردن عام 2013، ولا يزال يسكن مع أبنائه الستة وزوجته في محافظة الزرقاء. أما أبو حسن فلم يفكر بتجربة العيش مجددًا في العراق، فجاء مباشرة عام 2014 إلى الأردن ليُسجل كلاجئ هو وزوجته.

عودة غير ممكنة وسط المزيد من القتل

بالرغم من إرسال الولايات المتحدة لعشرات الآلاف من جنودها بين عامي 2006 و2008 تحت ذريعة احتواء العنف الطائفي، إلا أن ذلك لم يساهم في وقف القتل؛ إذ بلغت أعداد القتلى 33 ألفًا في 2006، و19 الفًا في 2007 بحسب شهادات وفيات أصدرتها وزارة الصحة العراقية حينها.

هيئة إحصاء ضحايا العنف في العراق نشرت في  تقريرها الصادر في آذار 2013 أن عدد القتلى منذ بدء العملية العسكرية الأمريكية في العراق عام 2003 بلغ 282 ألفًا على الأقل، لكن تباينًا كبيرًا في الأرقام يظهر في ما أعلنته الحكومة العراقية عام 2011 من أن عدد القتلى منذ نيسان 2004 حتى نهاية عام 2011 بلغ 69 ألفًا. في الوقت نفسه أصدرت فيه وزارة حقوق الإنسان العراقية تقريرًا تقول به إن عدد القتلى خلال أربعة أعوام فقط (2004-2008) تجاوز الـ 85 ألفًا.

السلطات الرسمية العراقية أعلنت أنها استطاعت ضبط العنف الطائفي في الأعوام التي تلت 2009 و2010، ليتحول مسمى العنف من طائفي إلى أحداث أمنية عشوائية، بحيث تشهد المناطق العراقية تفجيرات دون أن تتضح على أسس طائفية، إلا أن بعض الأحداث في تلك الأعوام دلّت على استمرار القتل على الأساس الطائفي، أبرزها سقوط قتلى في محافظات سنيّة خرجت للتظاهر ضد المالكي في 2011، و سقوط قتلى من الزوار الشيعة في ذكرى إحياء عاشوراء، إضافة إلى أعمال القتل في حادثة معسكر أشرف الذي يؤوي اللاجئين الإيرانيين الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق.

الخط الزمني أدناه يوضح أبرز الأحداث السياسية والأمنية والطائفية في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003 حتى منتصف 2014. انقر/ي على كل نقطة لعرض الأحداث المرتبطة بتاريخها، أو على السنة لنقل الخط الزمني إلى بدايتها.

: أحداث أمنية،  : عنف طائفي،  : تطورات سياسية

 

التاريخ

النص

الرابط

النوع

جورج بوش يقول إن بلاده مستعدة لمهاجمة العراق حتى دون تفويض أممي.

للمزيد

جورج بوش يمهل صدام حسين 48 ساعة لمغادرة العراق تحت طائلة شن هجوم على بلاده.

للمزيد

جورج بوش يعلن الحرب على العراق.

للمزيد

سقوط بغداد في يد الجيش الأميركي الذي يواجه مقاومة متفرقة في بعض مناطقها وإعلان سقوط نظام صدام حسين.

للمزيد

الولايات المتحدة تعلن نهاية العمليات القتالية الكبرى.

للمزيد

اشتداد المقاومة المسلحة لقوات الاحتلال الأميركي، وعدد قتلى ووفيات الجيش الأميركي يصل إلى 255 بحلول اليوم المئة لنهاية المعارك الذي أُعلن مطلع مايو/أيار.

للمزيد

تفجير انتحاري يدمر مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد، ويقتل 24 شخصًا بينهم المبعوث الأممي سيرجيو فييرا دي ميلو.

للمزيد

مقتل رجل الدين الشيعي آية الله محمد باقر الحكيم في تفجير بالنجف سقط فيه نحو ثمانين شخصًا.

للمزيد

في واحدة من أعنف الهجمات، مسلحون يسقطون مروحية أميركية ويقتلون 16 جنديًا، وأكتوبر/تشرين الأول يدخل السجلات كأعنف شهر منذ الاحتلال، بـ75 جنديًا أميركيًا قتيلًا.

للمزيد

اعتقال صدام حسين على يد الجيش الأميركي.

للمزيد

ديفد كاي الرئيس السابق لفريق المفتشين الأميركيين يقول في شهادة أمام مجلس الشيوخ إن كل المعلومات الاستخبارية عن أسلحة الدمار كانت "جميعها تقريبًا مغلوطة".

للمزيد

مقتل نحو 60 شخصًا في تفجيرات في أربيل.

للمزيد

هجمات في كربلاء تسقط نحو 150 قتيلًا.

للمزيد

مجلس الحكم العراقي يقر دستورًا انتقاليًا.

للمزيد

تفجر فضيحة أبو غريب بعد نشر وسائل إعلام أميركية صورًا تظهر انتهاكات واسعة بحق نزلاء السجن.

للمزيد

التوصل إلى هدنة بين قوات موالية لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والجيش الأميركي أنهت أسابيع من المعارك بين الطرفين.

للمزيد

تعيين إياد علاوي رئيسًا لحكومة العراق المؤقتة.

للمزيد

مقتل نحو 70 شخصًا بانفجارات متفرقة.

للمزيد

هجمات بسيارات مفخخة في النجف وكربلاء تقتل أكثر من 60 شخصًا.

للمزيد

البيت الأبيض يعلن رسميًا أن عمليات التفتيش في العراق قد انتهت دون العثور على أسلحة الدمار الشامل.

للمزيد

بدء انتخابات لاختيار 275 نائبًا في البرلمان ونسبة المشاركة بلغت 58%، لكن يوم الاقتراع كان أحد أعنف الأيام بأكثر من 200 هجوم.

للمزيد

مقتل أكثر من 110 أشخاص بانفجار مفخخة في الحلة جنوب بغداد.

للمزيد

وقوع كارثة جسر الأئمة خلال إحياء الشيعة ذكرى استشهاد الامام موسى الكاظم وسقوط المئات من القتلى.

للمزيد

انفجار قنبلة يلحق أضرارًا بالغة بمقام الإمام العسكري في سامراء، ويتسبب في هجمات طائفية قتل فيها المئات خلال بضعة أيام.

للمزيد

الاعتداء على مساجد سنية بعد تفجيرات سامراء

للمزيد

الرئيس جلال الطالباني يتحدث عن ألف قتيل سقطوا في بغداد وحدها خلال شهر أبريل/نيسان.

للمزيد

الولايات المتحدة تعلن نقل مزيد من القوات الأميركية من بغداد لمواجهة حالة انعدام الأمن والفوضى والاقتتال الطائفي.

للمزيد

وزارة الصحة العراقية ومشرحة بغداد يتحدثان عن نحو 3500 مدني قتلوا في يوليو/تموز.

للمزيد

الحكم على صدام حسين بالموت شنقًا بعد إدانته في قضية الدجيل.

للمزيد

عدد القتلى المدنيين لشهر أكتوبر/تشرين الأول يبلغ نحو 3700 قتيل، وهو الأعلى منذ الغزو.

للمزيد

مقتل أكثر من 200 شخص في تفجيرات بسيارات مفخخة هزت مدينة الصدر في بغداد، تبعتها هجمات استهدفت مساجد سنية في بغداد وبعقوبة سقط فيها العشرات.

للمزيد

تنفيذ حكم الإعدام شنقًا في صدام حسين.

للمزيد

الأمم المتحدة تقول تقول إن أكثر من 34 ألف مدني قتلوا في أعمال عنف خلال 2006 ويزيد هذا العدد عن العدد الذي أعلنته الحكومة العراقية بثلاث مرات.

للمزيد

جورج بوش يعلن نشر عشرين ألف جندي إضافي في بغداد لاحتواء الاقتتال الطائفي.

للمزيد

مقتل أكثر من 130 شخصًا جراء انفجار قنبلة في سوق الصدرية وسط بغداد، وهو اسوأ تفجير منذ عام 2003.

للمزيد

مقتل 84 عراقيا بتفجيرات متزامنة مع إحياء الشيعة لذكرى سامراء

للمزيد

مسلحون يفجرون ثلاث شاحنات محملة بغاز الكلور السام في الفلوجة والرمادي، الأمر الذي أدى إلى إصابة المئات من الأشخاص.

للمزيد

مقتل أكثر من 200 شخص بهجمات في بغداد، بينهم نحو 140 في مدينة الصدر.

للمزيد

مقتل 23 يزيديا في الموصل

للمزيد

تفجيرات في بغداد تؤدي إلى مقتل نحو 200 شخص في أسوأ أعمال عنف خلال يوم واحد منذ بدء عملية أمنية في بغداد في فبراير/شباط بقيادة القوات الأمريكية.

للمزيد

استقالة وزراء قائمة التوافق السنية من حكومة نوري المالكي.

للمزيد

تفجيرات في قرى يزيدية تودي بحياة 350 شخصا على الأقل في أسوأ هجوم مميت منذ عام 2003.

للمزيد

القوات البريطانية تسلم المهام الأمنية في محافظة البصرة للقوات العراقية، الأمر الذي يضع نهاية لنحو خمس سنوات من الوجود العسكري البريطاني في جنوبي العراق.

للمزيد

مقتل نحو سبعين شخصا بتفجير انتحاري في بغداد

للمزيد

تفجير انتحاري يقتل أكثر من خمسين شخصًا من الزوار الشيعة كانوا في طريقهم إلى مقام الإمام الحسين في كربلاء.

للمزيد

أحمدي نجاد يزور العراق، وهي أول زيارة لرئيس إيراني لها.

للمزيد

معارك بين القوات العراقية وجيش المهدي التابع لمقتدى الصدر.

للمزيد

انفجار قنبلة في بغداد يرفع عدد قتلى الجيش الأميركي منذ الغزو إلى 4000.

للمزيد

عشرات القتلى والجرحى في معارك والصدر يحذر المالكي من حرب مفتوحة

للمزيد

صحفي عراقي يقذف جورج بوش بالحذاء خلال مؤتمر صحفي في بغداد.

للمزيد

مقتل أكثر من 40 زائرًا شيعيًا بتفجير انتحاري في بغداد.

للمزيد

أكثر من 140 قتيلًا بتفجيرات انتحارية في بغداد، اثنان منها قرب مقام الإمام موسى الكاظم ومعظم ضحاياها زوّار إيرانيين.

للمزيد

القوات الأميركية تنهي انسحابها من مدن العراق بما فيها بغداد بعد ست سنوات من الغزو.

للمزيد

تفجيران يقتلان نحو 100 شخص في بغداد.

للمزيد

القاعدة تعلن مسؤوليتها عن تفجيرات راح ضحيتها 100 شخص في بغداد

للمزيد

الحكومة العراقية تعلن طرد عشرات من موظفي بلاك ووتر الأمنية، بعد أن أسقطت محكمة أميركية التهم بحق عناصر الشركة المتهمين بقتل 17 مدنيًا عراقيًا في 2007.

للمزيد

العراقيون يصوتون في ثاني انتخابات برلمانية منذ بدء الاحتلال، وهجمات ترافقها تقتل أكثر من أربعين شخصًا.

للمزيد

مفوضية الانتخابات تعلن فوز قائمة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي بفارق مقعديْن على قائمة نوري المالكي الذي طعن في النتائج. وبدء أزمة سياسية في العراق عطلت تشكيل حكومة جديدة.

للمزيد

تفجيرات انتحارية تقتل أكثر من أربعين شخصًا في بغداد، اثنان منها يستهدفان القنصلية المصرية والسفارة الإيرانية.

للمزيد

مقتل قائد تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري ومعه قائد "دولة العراق الإسلامية" أبو عمر البغدادي.

للمزيد

مقتل أكثر من ثمانين شخصًا بتفجيرات استهدفت جوامع شيعية في بغداد.

للمزيد

باراك أوباما يعلن نهاية المهام القتالية الأميركية في العراق.

للمزيد

مسلحون يحتجزون عشرات الرهائن في كنيسة "سيدة النجاة" في بغداد، ومقتل أكثر من خمسين رهينة خلال محاولة لإنقاذهم.

للمزيد

البرلمان العراقي يصدّق على حكومة جديدة برئاسة نوري المالكي بعد إبرام اتفاق لتقاسم السلطة عرف باتفاق أربيل، يحتفط فيه نوري المالكي برئاسة الوزراء.

للمزيد

مظاهرات ومسيرات تجوب مختلف المحافظات تطالب بالإصلاح ومحاربة الفساد، وتؤدي إلى استقالة محافظيْ البصرة وبابل، وذلك بالتزامن مع بداية الربيع العربي.

للمزيد

الجيش العراقي يداهم معسكر "أشرف" الذي يقيم فيه آلاف اللاجئين الإيرانين من "مجاهدي خلق" الأمر الذي أدى إلى مقتل 34 شخصًا، والحكومة العراقية تقول إنها أغلقت المعسكر.

للمزيد

الجيش الأميركي يعلن إنهاء انسحابه من العراق.

للمزيد

نواب سنة يقاطعون البرلمان ومجلس الوزراء بعد صدور مذكرة اعتقال لنائب الرئيس طارق الهاشمي وهو من القيادات السنية.

للمزيد

تفجيرات تستهدف زوارا شيعة في بغداد

للمزيد

مقتل 30 شخصا في هجمات متفرقة

للمزيد

"عصائب أهل الحق" المنشقة عن مليشيا جيش المهدي تعلن ترك العمل المسلح ودخول العملية السياسية.

للمزيد

قتلى في مظاهرات شهدتها محافظات سنية ضد المالكي

للمزيد

مقتل نحو خمسين شخصًا بتفجيرات هزت مدنًا مختلفة، واعتبرها مسؤولون عراقيون محاولة لإفشال القمة العربية.

للمزيد

قمة عربية في بغداد بتمثيل عربي متدن، لكن اللقاء يسجل أول زيارة لأمير الكويت إلى العراق منذ 1990.

للمزيد

300 قتيل وجريح في سلسلة تفجيرات

للمزيد

فرار أكثر من 500 سجين على الأقل، معظمهم أعضاء بارزون في تنظيم القاعدة من سجني التاجي وأبو غريب في عمليتين نوعيتين.

للمزيد

عشرات القتلى في سلسلة هجمات بسيارات مفخخة في العراق

للمزيد

أعمال قتل في معسكر أشرف الذي يؤوي اللاجئين الإيرانيين الأعضاء في منظمة مجاهدي خلق

للمزيد

الحكم على نائب الرئيس العراقي الهارب، طارق الهاشمي، بالإعدام شنقًا لإدانته بالتورط في أعمال قتل. لجأ الهاشمي إلى تركيا بعد اتهامه بإدارة فرق موت.

للمزيد

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق ينفذ تفجيرات في إربيل، في أول هجوم على إقليم كردستان منذ عام 2007، ويقول إنها رد على دعم حكومة كردستان للأكراد الذين يقاتلون “المجاهدين” في سوريا.

للمزيد

عشرات القتلى بسلسلة هجمات استهدفت الشيعة في ذكرى عاشوراء بالعراق

للمزيد

مقتل 900 شخصا خلال شهر تشرين الثاني

للمزيد

الأمم المتحدة تقول في نهاية السنة إن إحصائياتها تشير إلى أن عدد القتلى بلغ 7157 بزيادة كبيرة عن السنة السابقة عندما كان عدد القتلى 3238.

للمزيد

مقتل 10 زوّار شيعة بتفجيرات في بغداد

للمزيد

مقتل 35 شخصا على الأقل من جراء تفجيرات مزدوجة استهدفت كنائس في بغداد خلال عيد الميلاد.

للمزيد

قتلى من الجيش والشرطة في الأنبار

للمزيد

أعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات يقدمون استقالاتهم الجماعية احتجاجًا على التدخل السياسي في أعمالها قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 30 أبريل 2014.

للمزيد

سبل العيش بين المفوضية والسفارة والقوانين الأردنية

«في الأشهر الستة الأولى من 2008، عاد للعراق أعداد كبيرة ممن لجأوا إلى الأردن» يقول صفا حسين، مشيرًا إلى أن العودة الطوعية تزامنت مع «الامتيازات» التي قدمتها الحكومة العراقية لمن يرغب بالعودة، والتي ازدادت في عام 2011، بعد ما شهدته أعوام 2009 و 2010 من فتور في العودة الطوعية.

يتلقى المسجلون كلاجئين في سجلات المفوضية مساعدات مالية تتراوح بين 200-250 دينار أردني، بالإضافة إلى مساعدات عينية تتكفّل بإدخالهم المدارس والعناية الطبية وتوفير الأدوية لهم.

إلا أن ذلك لا يعتبر كافيًا بالنسبة لمن يعتمد على المفوضية. فتقول أم عبدالله (زوجة مؤيد) إنهم يتلقون من المفوضية 250 دينارًا أردنيًّا شهريًا، يُدفع منها 140 دينارًا إيجارًا لمنزلهم الواقع في منطقة الهاشمي، ليتبقى 110 دنانير لسداد احتياجاتهم الأخرى من علاجات ومأكل وفواتير، وما زاد الحال صعوبة وقف مساعدات المفوضية فيما يتعلق بالتعليم لأبنائهم، الأمر الذي استدعى عدم إرسالهم للمدارس هذا العام.

المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لم تنفِ الضغط والأثر الواقع عليها وعلى اللاجئين العراقيين، فالناطق باسمها علي البيبي أكد أن موارد المفوضية الآتية من المؤسسات الدولية مخصصة لاحتواء أزمات اللاجئين، ومع اتساع نسبة اللجوء السوري أصبحت تلك الموارد تذهب بشكل كبير لسداد احتياجات اللاجئين السوريين، فيما كانت السفارة العراقية أكثر وضوحًا وحزمًا بأن اللاجئين العراقيين هم الأكثر تأثرًا بالأحداث السورية، «بعد وقف مساعدات المفوضية للعراقيين»، بحسب صفا حسين.

عائلة أبو تحسين غير مسجلة حتى الآن في مفوضية شؤون اللاجئين، مما يصعّب الأمر عليهم، حيث «يتصدّق الجيران والمعارف عليهم بالإيجار والمصروف القليل، ما يمنع دخول الأبناء للمدارس نظرًا لغياب بدل الكتب والملابس والرسوم»، بحسب أم تحسين.

ومع انخفاض الدعم القادم من المفوضية، واقتصار مساعدات السفارة العراقية لجاليتها بالمنحة الأولية  -700 دولار- وهي لمرة واحدة، يعيش نسبة من العراقيين في مناطق الهاشمي وماركا والزرقاء أحوالًا معيشيّة صعبة، خاصة في ظل القوانين الأردنية التي تمنع عمل اللاجئين، باعتبار اللجوء فترة مؤقته لا استقرار، ومع نصوص واضحه تعاقب من يعمل بالتسفير والعودة لبلاده، الأمر الذي يعقّب عليه الوزير المفوّض بالسفارة العراقية تحسين علوان حول أنّ  «تعليمات لا بد من احترامها للدولة الأردنية»، مشيرًا إلى أن على العراقي غير القادر على تأمين عيشه طلب المساعدة من أقاربه بالخارج.

داعش وموجة اللجوء الأخيرة

تزايدت محاولات التشجيع للعودة إلى العراق مع انسحاب آخر جندي أمريكي بالعراق في 17 تشرين الثاني من 2011، بالرغم من أن ذلك لم يعنِ توقّف العنف الذي تحول في نهايات عام 2013 إلى قتل واضح لأسباب طائفيّة، مع ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام «داعش».

تنقّل داعش من محافظة إلى أخرى وفرض سيطرته على بعض القرى والأقضية بعد اشتباكات مع الجيش العراقي الذي لم يستطع منع داعش من إعلان سيطرته على الأنبار والموصل، ولم يمنع كذلك إصدار التنظيم للبيان الأول لداعش الذي قضى بهجرة آلاف المسيحين ومقتل المئات من الأزيديين.

لم يكن المسيحيون بانتظار إعلان داعش لمعرفة شكل المرحلة القادمة، فمنهم من هاجر فعلًا إلى الأردن بالتعاون مع جمعيات أردنية مسيحية أمّنت وصولهم وسكناهم، وبعضهم جاء بعد تلقيه تهديدات مباشرة بالقتل من قبل تنظيم داعش، حيث وصل لجمعية «أرض السلام الأردنية الإسبانية» نحو 450 طلبًا للتكفّل بالهجرة إلى الأردن من قبل مسيحيين ومسلمين في العراق منذ كانون الثاني حتى نيسان 2014؛ أي قبل إعلان داعش في حزيران، بحسب الأب خليل إبراهيم، رئيس الجمعية.

iraqi-refugees

تزايدت الأعداد بعد «تخيير» داعش للمسيحيين في الموصل بين دخول الإسلام أو الرحيل أو القتل، ما فرّغ الموصل من سكانها المسيحيين الذين لجأوا إما لمدن داخلية أو لدول الجوار وأوروبا. تقول السفارة العراقية إنها تلقت منذ بداية العام الحالي 3450 طلبًا للمساعدات المالية من عراقيين قدموا للأردن، ولم يُمنح أي منهم حتى الآن أية مساعدة نظرًا لإجراءات التدقيق بطلباتهم، بحسب موظفي السفارة.

تقوم جمعية كاريتاس الأردن بتقديم مساعدات تتمثل بالمأكل والمشرب والإقامة والعناية الطبية لمن يأتي من العراق طالبًا اللجوء بسبب «داعش». وحتى نهاية آب من عام 2014، كانت الكاريتاس قد أمّنت دخول 350 مسيحيًّا مهجّرًا من العراق للأردن ضمن خطتها بتأمين قدوم نحو ألف لاجئ، وتم توزيعهم على العديد من الكنائس الأرثذوكسية في الأردن، فيما قرر آخرون البقاء عند أقارب لهم، بحسب وائل سليمان المدير العام لكاريتاس الأردن.

عاد عشرات العراقيين إلى العراق بعد لجوئهم إلى الأردن نظرًا لسوء العناية والخدمات، في الوقت الذي حاولت فيه الجمعية «تسهيل دخول اللاجئين بشرط امتلاكهم لجوازات سفر فعالة» بحسب سليمان، وذلك «عبر التنسيق مع الكنيسة شمال العراق، فيما يُنتظر تسجيل من جاء في المفوضية كلاجئين، لتتاح لهم فرصة الهجرة أو بدء حياة طبيعية في الأردن».

شرط امتلاك جواز السفر بات أمرًا صعبًا للغاية أمام من غادر منزله بالموصل وترك أوراقه مع داعش، بعدما منع التنظيم المهاجرين من أخذ اوراقهم أو ممتلكاتهم بحسب ما تقول أم رامي سبهان، التي قدمت في حزيران 2014 مع عائلتها.

أم رامي عجزت عن وصف ما حدث أو حتّى فهمه، فهي تذكر فقط أن تهجيرهم لم يكن فجأة، «إنما سبق ذلك عدة تهديدات للمسيحين في الأعوام 2010  و2011، حيث أنّ العديدين خروجوا وعادوا إلى منازلهم، قبل أن يصبح الأمر علنًا».

العديد من العائلات التي تسكن الكنائس، عبّرت عن رغبتها بالهجرة مباشرة للخارج لصعوبة الحياة المعيشية في الأردن، فيما أكدت مختلف العائلات التي تحدثت لنا عن رفضها القاطع للعودة للعراق، فيما أسمته أشبه «بالانتحار الجماعي».