الأغنية اللبنانية الساخرة عبر سنواتٍ من الأزمات السياسية

الخميس 27 آب 2015
بيروت لبنان

استطاع اللبنانيون عبر عقود التعبير عن أزماتهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية بأسلوب فني يمزج بين السخرية والنقد والفكاهة، فقدموا أغانٍ سياسية واجتماعية بأسلوب ساخر وناقد، كما استخدموا الجرافيتي على جدران بيروت للتعبير عن آرائهم وغضبهم تجاه الواقع، إضافة إلى البرامج الكوميدية الساخرة والعروض المسرحية والراب والأفلام القصيرة وغيرها من الأدوات الفنية التي وظفوها جميعها لانتقاد واقعهم.

ولم تكن هبّة الشعب اللبناني اللأخيرة على «الزبالة» التي عتمدوا لها شعار #طلعت_ريحتكم هي الأزمة اللبنانية الأولى منذ بداية «الربيع العربي»، ففي العام 2014 خرج آلاف المعلمين وموظفي الدولة في لبنان اليوم في مظاهرة «يوم الغضب» في ساحة رياض الصلح للمطالبة بزيادة الأجور، و«ثورة البندورة» وسط بيروت في العام 2014 للتعبير عن رفض سلب حق المواطن اللبناني بالانتخاب ومظاهرات تطالب بإسقاط النظام الطائفي في العام 2011.

ربما كان لسنوات الحرب أغانيها الساخرة التي كان أبرز نجومها زياد الرحباني وجوزيف صقر وسامي حوّاط، لكن حالة الفراغ السياسي التي عاشتها الدولة منذ سنوات، تجلّت في أعمالٍ غنائية عديدة كذلك، تنتقد النظام الطائفي والانتخابات اللبنانية والأزمات الاقتصادية التي مرّ بها لبنان.

في هذه القائمة الموسيقية نستعرض بعض الأغاني اللبنانية السياسية الساخرة التي تم إنتاجها في السنوات الماضية.

جن الشعب – الراحل الكبير

الأغلبية الصامتة – الراس

ما في فرق بالطوائف – جلسة غنائية أحمد قعبور و أحمد علي الزين وزينة

اشتغل وما تقبض – غسان الرحباني

من غير حسد – جميل ضاهر

مبروك التمديد – ضمن برنامج «مش معقول»

الزعما فلّوا من لبنان – الفرسان الأربعة

الحالة منتوفي – فؤاد يمين وأسامة سعد