بودكاست: ما المشكلة في جهود مكافحة خطاب الكراهية؟

الأربعاء 24 كانون الثاني 2018

لا يخفى، على أي متابع/ة، للإعلام العربي أو وسائل التواصل الاجتماعي انتشار خطابٍ يشيطن إما لاجئين أو نساء أو مثليين أو أكرادًا أو مسيحيين أو إخوانًا مسلمين أو شيعة أو غيرهم من المجموعات. ليس هناك من طريقة أسهل من ابتداع جهة ما للغة ترسم الآخر، ثم تُشيطنه وتُلغيه حتى تكسب تأييدًا شعبيًا أو تمهد الرأى العام لأعمال قمعية آتية. مثلا، مهد النظام المصري لمجزرة رابعة في 2013 بشيطنة الإخوان المسلمين في الإعلام.

تنشغل المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية التي تُعنى بتطوير الممارسات الإعلامية بتفشي ما يسمى «خطاب الكراهية» ضد مجموعات بسبب عرقها أو لونها أو دينها أو ميولها الجنسي. كما تسنّ الحكومات قوانين تجرّم هذا الخطاب. وتنتشر المؤتمرات والندوات ومعاجم المصطلحات التي تربط بين تكرار استخدام كلمات معينة في العناوين الرئيسية عبر الصحف والمواقع مع الفوضى وقيام الحروب الطائفية والنزاعات المسلحة. في هذه البودكاست نناقش مع مجموعة من الصحفيين في مواقع مستقلة من مصر وسوريا العناصر التي يجب توفرها بأي مجهود أو مشروع يحلل ما يسمى «خطاب الكراهية» في الإعلام العربي أو يطور أدوات لضبطه وتقويم الممارسات الإعلامية

أنتج هذا البودكاست بالتعاون مع موقع صوت.

شارك في الحوار رئيس تحرير موقع الجمهورية السوري، ياسين سويحة، والصحفي في موقع مدى مصر، محمد حمامة.