حبر تفوز بجوائز أفضل ثلاث تقارير عن حقوق الإنسان في الأردن

الإثنين 05 كانون الأول 2016
من حفل توزيع جوائز أفضل تحقيق صحفي عن حقوق الإنسان في الأردن.

 

فاز صحفيا حبر دانة جبريل وعز الدين الناطور بالمراكز الثلاثة الأولى في جائزة منظمة «صحافيون من أجل حقوق الإنسان» الكندية لأفضل تحقيق صحفي عن حقوق الإنسان في الأردن، خلال حفل عقدته المنظمة يوم الجمعة الفائت خلال ملتقى شبكة «إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية – أريج» التاسع الذي أقيم في البحر الميت.

ونال تقريرا «القتلى في المداهمات الأمنية: قوة مفرطة أم دفاع عن النفس؟»، و«الصحة النفسية في الأردن: ماذا بعد محاولات الانتحار؟» اللذان أعدتهما دانة جبريل المركز الأول والثاني في المسابقة، فيما حصل تقرير «منسيون في العراق: أردنيون مسجونون ينتظرون العودة لبلادهم»، الذي أعده عز الدين الناطور، على جائزة تقديرية لحصوله على المركز الثالث.

وضمت لجنة التحكيم الدكتور باسم الطويسي – عميد معهد الإعلام الأردني، والدكتور تيسير أبو عرجة – عميد كلية الإعلام في جامعة البترا، والدكتور جان كرم – أستاذ التحرير والكتابة الصحافية في معهد الإعلام الأردني، والدكتورة ناهدة مخادمة – رئيس قسم الصحافة في كلية الإعلام في جامعة اليرموك، ورنا الصباغ – المديرة التنفيذية لشبكة أريج للصحافة الاستقصائية، ومصعب الشوابكة – مدير وحدة الصحافة الاستقصائية في راديو البلد وعمان نت.

وبحسب منظمة «صحافيون من أجل حقوق الإنسان»، فقد تم تقييم الأعمال المتقدّمة من قبل لجنة التحكيم ضمن معايير مثل صعوبة الحصول على المحتوى، ومدى التوسّع في البحث، والوضوح وأسلوب السرد، والثقافة القانونية، ودرجة استخدام الأدوات والمصادر الإبداعية الحديثة مثل البيانات والإحصاءات، والأثر أو النتائج التي حققها التقرير على كافة المستويات ذات الصلة بالقضية المطروحة.

في التقرير الحائز على المركز الأول، رصدت دانة جبريل مقتل 27 شخصًا وسبعة رجال أمن خلال المداهمات الأمنية منذ بداية عام 2013 حتى نشر التقرير في نهاية تشرين أول 2015. هذه المداهمات – التي تركزت النسبة الأكبر منها في معان – أثارت جدلًا بين واجب الأمن العام في القبض على المطلوبين والدفاع عن أنفسهم وحماية أمن المجتمع، وحق المطلوبين في الحياة والإجراءات العادلة في الاعتقال والتحقيق والمحاكمة. جبريل طرحت في تقريرها السؤال حول مدى محاسبة رجال الأمن إن أخطأوا وآلية تلك المحاسبة، خاصة بما ينعكس ذلك على ثقة أهالي المطلوبين بتطبيق القانون وحثّهم على تسليم أنفسهم، دون الخوف من خرق الإجراءات.

وقدمت المنظمة شهادات تقديرية للصحفيين والصحفيات نادين النمري، ورانيا الصرايرة، وهبة أبو طه، وهبة الحياة عبيدات، ومنيرة الشطي، وأسماء رجا، و رامي زلوم، وذلك تقديرًا لجهودهم ومساهمتهم في الارتقاء بمستوى وجودة تغطية القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان في الأردن، بحسب ما أعلنت المنظمة.